تفسير حلم «قلنسوة» في المنام

منهجية التفسير والاستشهاد

رؤية «قلنسوة» في المنام وردت في ٥ نصوصٍ مصدرية عند النابلسي، ابن شاهين والدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.

ومن أسمائه: القلنسوة.

أوجز ما ورد في «قلنسوة»

القازوزة في المنام امرأة وقد ذكرت في حرف الزاي في الزجاج القلنسوة رئاسة وسفر وتزويج فمن رأى أنه أعطي قلنسوة سافر سفرا بعيدا وإن رأى أنه وضعها على رأسه نال سلطانا ومن لبس قلنسوة وكان في اليقظة لمن يلبسها فإنه ينال سلطانا ورئاسة من اب أو أخ أو عم ويكون حاله عند رئيسه على قدر حسن القلنسوة ومن أعطاه السلطان قلنسوة ولاه ولاية ومن رأى بقلنسوته مزقا أو وسخا اصابه هم من رئيسه وإن رآها نزعت منه فارق رئيسه أو عزل عن ولايته ومن لبس قلنسوة مقلوبة تغير عليه حال رئيسه في العادة المعروفة منه # ومهما رأى الملك من نقص في قلنسوته فذلك في رعيته الذين أعزه الله بهم وإن كانت قلنسوة الملك من برد فإنه يتشبه بالصالحين ويتبع أثارهم والمرأة الأيم إذا رأت على رأسها قلنسوة فإنها تتزوج وكذلك البكر وإذا رأت الحامل على راسها قلنسوة فحملها ولد ذكر وانسب الولد إلى جوهر القلنسوة القلق في المنام ندم واستغفار فمن رأى كأنه قلق فإنه نادم مستغفر يوبخ نفسه ويلومها القبلة في الرؤيا قضاء الحاجة والظفر بالعدو ومن رأى كأنه يقبل رجلا ويضاجعه لشهوة فإنه يظفر بحاجته وإن نكحه فهو أبلغ في قضاء الحاجة ومن قبل إنسانا لغير شهوة فإن المقبل ينال من الذي قبله خيرا ومن قبل غلاما فإنه يواد والده وإن قبل جارية صادق مولاها وإن قبل امرأة صادق زوجها ومن قبل واليا ولي مكانه ومن قبل قاضيا قبل قوله ومن قبل ولده فقد جمع مالا يريد أن يدفعه إلى الولد إذا كان بالغا وإن قبل الولد لغير شهوة نال الولد خيرا من والده وأمه ومن رأى كأنه يقبل عيني إنسان فإنه يتزوج فإن قبل عينه الواحدة دون الأخرى فإنه يأتي الرجال والنساء فمره بتقوى الله عز وجل القرض في المنام طمع فمن رأى إنسانا يقرضه فإنه يطمع في ماله وينال منه بقدر ما دخل بين اصبعيه من اللحم ومن قرض إليه إنسان خانة في امرأته وإن قرضه في بطنه طمع في خزانته وإن قرضه في فخذه طمع في عشرته القوبا في المنام مال لمن رآها بجسده ويخشى عليه الطالبة القرع في المنام مال من رئيس لا ينتفع به والمرأة القرعاء سنة قحط

تعبير الرؤيا، أبو طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنّام الحنبلي (ت نحو 779هـ)، ج1 ص233 مُحقَّق

تفسير حلم قلنسوة في المنام عند ابن شاهين

الإشارات في علم العباراتغرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

وقال أبو سعيد الواعظ القلنسوة تؤول على ثلاثة أوجه سفر بعيد أو تزوج امرأة أو تسر بجارية ووضعها على الرأس نيل رياسه وخير ومنفعة من رئيسه أو قوة لرئيسه وإذا كان محترقة أو دنسة تؤول على رئيسه بالحزن وربما تكون في حق من رآها ارتكاب ذنوب. ومن رأى شابا مجهولا نزع قلنسوة من على رأسه فإنه يؤول بموت رئيسه والقلنسوة البيضاء النقية من أي شيء كانت صلاح في الدين والدنيا والسوداء سودد والخضراء زيادة تقوى وصلاح في الأمور ولبس القلنسوة مقلوبا يدل على تغيير رئيسه عليه بسبب أمر دنيوي. وقال خالد الأصفهاني موافقة للكرماني القلنسوة موضع الرأس والرأس رئيس الإنسان. فمن رأى أن على رأسه قلنسوة مما يلبسه مثلها في اليقظة فإنه يكون حاله عند رئيسه بقدر ومن رأى أنه حدث في قلنسوته حادث من حرق أو نزع أو سقوط أو نحو ذلك فإنه يؤول ذلك في حاله مع رئيسه. ومن رأى أن السلطان أخذ قلنسوته فإذا كان ذا وظيفة عزل والا أخذ ماله. ومن رأى أن على رأسه قلنسوة وهو يتباهى بها فإنه يؤول بجاهه على قدر التباهي. وقيل من رأى أن على رأسه قلنسوة حسنة فلا بد أن يلي وظيفة إذا كان أهلا لذلك. وقيل من رأى أن على رأسه قلنسوة فإن كانت خضراء فإنه متعهد للقرآن وإن كانت بيضاء فإنه يصيب دنيا وصلاحا وإن كانت سوداء فإنه يرجع إليه ما كان عدم له من مال وإن كانت موشاة فإنه يخطب إمرأة من قوم ولا يجيبوه وإن كانت مصبوغة ملونا فإنه ضعف في التجارة وربما دلت على الهم بسبب طلب رزق والمراد من القلنسوة القبعة. وأما الطيلسان فإنه يدل على القدر والجاه والشرف بمقداره. وقال الكرماني من رأى أن طيلسانه احترق أو تقطع أو ضاع منه شيء فإنه يدل على ذهاب ولده أو من يعز عليه. ومن رأى أن طيلسانه تقطع أو ضاع منه شيء فإنه يدل على النقص في حرمته وماله. ومن رأى أن أحدا من خدامه سلب طيلسانه وقطعه فإنه يدل على المصيبة بسبب رجل عزيز عليه.) وقال دانيال الطيلسان أمانة وديانة وقوة دين وكل نقص يرى في الطيلسانه فإنه يؤول بقلة الأمانة والخلل في الدين.

الإشارات في علم العبارات، غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ)، ج1 ص756 مُحقَّق

تفسير حلم قلنسوة في المنام عند الدينوري

القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصّان مصدريّان

قال المسلمون: [القلنسوة] رئاسة أو سفر أو تزويج أو جارية. فإن رأى أنه أعطى قلنسوة سافر سفرآ بعيدا، فإن وضعها على رأسه، أصاب سلطانا، وإذا رآها الإنسان على رأسه وكانت مما يلبس مثلها فى اليقظة، فهي من قوته من رئيس أو ملك أو أب أو أخ أو عم أو عالم، فهم في الولاية عليه سواء، ويكون حاله عند رئيسه ذلك بقدر جمال القلنسوة وهيئتها. فإن رآها وسخة أو متخرقة، فإن رئيسه ذلك يصيبه هم أو حزن، بقدر مبلغ ذلك الوسخ والعيب بها. فإن سقطت عن رأسه وانتزعت منه، كان ذلك فراق لرئيسه ذلك، أو تغيير أمره عنده، ويكون انتزاعها منه، إذا كان من ينزعها شابا مجهولا أو سلطانا مجهولا، موت رئيسه وفراق ما بينهما بموت أو حياة. ومن رأى على رأسه برطلة، فهو يعيش في كنف رئيسه؛ ومن رآها وهي بيضاء، فإنه يصيب سلطانا إن كان ممن يلبسهما؛ وإن لم يكن ممن لا يلبسها، فهي دينه الذي يعرف به. ومن رأى أن ملكا أعطى الناس ملابس، فإنه يرئس الرؤساء على الناس ويوليهم الولايات. ولبس القلنسوة مقلوبة تغير رئيسه له عن عادته، فإن رأى يقلنسوة الإمام بهاء أو آفة، فتأويل ذلك في الإسلام الذي توجه الله به والمسلمين الذين هم أعزة بهم؛ فإن كانت من برود كما يلبسه الصالحون، فهو تشبهه بهم وتتبعه آثارهم في ظاهر أمره. ومن رأى بقلنسوة نفسه وسخا أو حدثا، فهو دليل على ذنوب قد ارتكبها، فالوسخ ذنوب؛ فإن رأت امرأة على رأسها قلنسوة، فإنها تتزوج إن كانت أيما، وإن كانت حبلى ولدت غلاما على جوهر القلنسوة، فإن كانت من الثعالب أو من سمور أو سنجاب، فإن رئيسه إن كان سلطانا فهو غشوم، وإن كان فقيها فإنه خبب الدنيا، وإن كان تاجرا؛ فهو خبيث المتجر، لأن السمور من السباع؛ وإن كانت بيضاء نسب صاحبها إلى الجمال والبهاء؛ وإن كانت خضراء نسب إلى الدين. وقالت النصارى: من رأى على رأسه قلنسوة شعر بيضاء، فإنه ينال سلطانا(1)

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج2 ص437 مُحقَّق

في علاوتها من الرؤيا المعبرة قيل : جاء رجل إلى معبر وقال: إني رأيت عدوا لي فقيها، كأن عليه ثيابا سوداء وقلنسوة سوداء، وهو راكب حمارا أسود؛ فقال المعبر : القلنسوة السوداء تولية القضاء والحكم، واللباس الأسود سؤدد يصيبه، والحمار الأسود خير ودولة مع سؤدد يناله.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج2 ص438 مُحقَّق

تفسير حلم قلنسوة في المنام عند النابلسي

تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

هي في المنام رياسة أو سفر أو تزويج أو جارية فمن رأى أنه أعطى قلنسوة سافر سفرا بعيدا فإن وضعها على رأسه أصاب سلطانا فإذا رآها الإنسان على رأسه وكانت مما يلبس منها في اليقظة فهي من فوقه من رئيس أو مالك أو أخ أو أب أو عم أو عالم فهم في الولاية عليه سواء ويكون حاله عند رئيسه ذلك بقدر جمال القلنسوة وهيئتها وإن رآها وسخة ومتخرقة فإن رئيسه ذلك يصيبه هم وحزن بقدر مبلغ ذلك الوسخ والعيب بها فإن سقطت عن رأسه وانتزعت منه كان ذلك فراقه لرئيسه أو من تغيير أمره عنده ويكون انتزاعها منه إذا كان من ينزعها شابا مجهولا أو سلطانا مجهولا موت رئيسه. ومن رأى ملكا أعطى الناس قلانس فإنه يرأس الرؤساء على الناس ويوليهم الولايات ولبس القلنسوة مقلوبة تغير رئيسه له عن عادته فإن رأى قلنسوة الإمام بها آفة فتأويل ذلك في الإسلام الذي توجه الله تعالى به والمسلمين الذين أعزه بهم فإن كانت من برود كما يفعله الصالحون فهو تشبه بهم وتتبعه لأثارهم في ظاهر أمره. ومن رأى بقلنسوة نفسه وسخا أو حدثا فهو دليل على ذنوب قد ارتكبها وإن رأت امرأة على رأسها قلنسوة فإنها تتزوج وإن كانت حبلى ولدت غلاما والقلنسوة السوداء تولية القضاء ومن أعطاه السلطان قلنسوة ولي ولاية. ومن رأى على رأسه قلنسوة شعر بيضاء نال سلطانا. ومن رأى قلنسوة من سمور أو ثعلب أو سنجاب فإن كان رئيسه سلطانا فهو ظالم غشوم وإن كان رئيسه فقيها فهو خبيث الدين وإن كان رئيسه تاجرا فهو خبيث المتجر والقلنسوة تدل على الزهد.

تعطير الأنام في تعبير المنام، عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ)، ج1 ص281 مُحقَّق

ولدينا كذلك نصّان مصدريّان من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».

كيف تُقرأ نصوص التعبير

كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.

رموز ذات صلة

المصادر والطبعات

  1. تعبير الرؤياأبو طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنّام الحنبلي (ت نحو 779هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010696) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
  2. الإشارات في علم العباراتغرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0009968) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
  3. القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · نصّان مصدريّان في هذه الصفحة
  4. تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة

تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.