إخلاء المسؤولية

حدودُ ما نقدّمه

«رؤياي» يعرض عليك ما قاله المعبّرون في كتبهم، وينسبه إلى قائله وصفحته. وهذا كلُّ ما يفعله — وفيما يلي ما لا يفعله.

آخر تحديث: ٧ أغسطس ٢٠٢٦

التعبير ظنٌّ لا قطع فيه

تعبير الرؤيا اجتهادٌ وظنٌّ، لا علمٌ قاطع. وما تقرؤه هنا منقولٌ من كتب المعبّرين، وقد يختلف حكم الرمز الواحد باختلاف حال الرائي وزمانه وسائر ما رآه. فلا تبنِ على ما تقرؤه هنا قرارًا في مالٍ أو زواجٍ أو سفرٍ أو علاقةٍ أو صحّة. والله أعلم.

ليس فتوى ولا رأيًا شرعيًّا

الموقع لا يُفتي. عرضُ نصٍّ من كتابٍ قديمٍ ليس إقرارًا بصحّته ولا دعوةً للعمل به، وليس بديلًا عن سؤال أهل العلم. وإن كان لك سؤالٌ شرعيٌّ فاسأل من تثق بعلمه.

ليس تشخيصًا طبيًّا ولا نفسيًّا

لا يقدّم «رؤياي» تشخيصًا ولا علاجًا ولا استشارةً نفسية. وإن كانت رؤاك تُقلق نومك أو تلازمك، أو كنت تمرّ بضيقٍ أو حزنٍ أو أفكارٍ تؤذيك، فكلِّم مختصًّا — طبيبًا أو معالجًا نفسيًّا — أو أحدًا تثق به. وإن كنت في خطرٍ عاجل فاتّصل بخدمات الطوارئ في بلدك فورًا.

التفسير يُصاغ بالذكاء الاصطناعي

نستخرج الرموز من رؤياك، ونبحث عمّا يقابلها في مكتبتنا، ثم يصوغ نموذجُ ذكاءٍ اصطناعيٍّ العرضَ اعتمادًا على تلك النصوص وحدها، مع ذِكر الكتاب والصفحة. ومع ذلك تبقى الصياغةُ آليّةً قابلةً للخطأ في الفهم أو الترتيب أو المطابقة. ولذلك نعرض النصّ الأصلي بجانب كل استشهاد: النصُّ المنقول هو المرجع، لا صياغتُنا. فإن رأيت تعارضًا بينهما فالكتاب أولى.

النصوص المقتبَسة

نقتبس حرفيًّا من كتبٍ انتهت حقوق طبعها وصارت ملكًا عامًّا، وننسب كل نصٍّ إلى كتابه ومؤلفه وصفحته. وما كانت حقوقه محفوظةً لا نَنشر نصَّه، وإنما نذكر موضعه. وإن رأيت نصًّا تعتقد أن نشره يمسّ حقًّا لك فراسلنا على info@ruyati.com ونزيله حتى يُبتَّ في الأمر.

حدود المسؤولية

الخدمة مقدَّمةٌ «كما هي». لا نضمن دقّة ما يُعرض ولا ملاءمته لحالتك، ولا نتحمّل مسؤولية قرارٍ اتُّخذ بناءً عليه. واستعمالك للموقع إقرارٌ منك بذلك. وانظر شروط الاستخدام وسياسة الخصوصية.