تفسير حلم «قفال» في المنام
رؤية «قفال» في المنام وردت في نصّين مصدريّين عند النابلسي والدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
أوجز ما ورد في «قفال»
فيما جاء على حرف القاف كالقصار، والقواس، والقصاب، وقسام اللحوم، والقفال، وقلاع الحبال، والقناء، والقراد، والقدوري، والقطان، والقسام، والقلانسى أما القصار؛ فإنه رجل مذكر يعظ الناس، ويتوب على يديه أقوام مذنبون بقدر ما يغسل من الوسخ، لأن الوسخ في التأويل هو الذنوب؛ أو يعلمهم ما يكون كفارة لذنوبهم. والقواس؛ رجل يحرض الناس على الخروج إلى القرى، أو يكون رئيس لفتوح(3 والقصاب؛ فقد قال المسلمون: إنه ملك الموت؛ فمن نهاه وأخذ منه سكينا، فإنه يمرض ويبرأ، وينال قوة في حياته. ومن رآه أنه ذبح أباه، فإنه بر وصلة ما لم ير دما. فإن رأى ملكا ذبح رعيته، فإنه يظلمهم. فإن رأى كأنه ذبح بهيمة لغير لحم أو طعام يريده أو حاجة إليها، كما أمر الله تعالى بنحرها لبنى آدم، ولكنه أراد بذبحها العبث، فهو مقياس عمله فيما بينه وبين الله تعالى، وهو بمنزلة من رأى أنه يذبح رجلا أو نوعا مما لا يحل نوعه، فهو يظلم المذبوح أو يدخله في بدعة كائنا ما كان من الحيوان، ولحمه حرام. وقال أرطاميدورس : إن القصابين الذين يقطعون اللحم ويبيعونه في الأسواق، يدلون على شدة ومضرة، ويدلون في المرضى على سرعة موتهم؛ وذلك أنهم يعالجون الأبدان التي تفارقها الروح، ولا يتركونها على حالها وكمالها، بل يقطعونها. ويدلون في الأغنياء على مضرة تصيبهم مع شدة تكون فيهم، وعلى أن أكثر ذلك يكون لهم في مجمع العامة؛ وذلك أن القصاب يقسم اللحم ويبيعه للعامة. ويدل في أصحاب الفزع على شدة فزعهم وفي المديون والمربوط، على قضاء الدين وحل الربط، لأنهم يقسمون ويقطعون جميع اللحمان. وأما قسام اللحوم؛ فمن رأى أنه يقسم اللحوم على الناس، فهو نمام يمشي بين الناس بالنميمة. فإن رأى أنه يقسم لحم بدنه بين أقربائه، فإنه رجل سخي يصل رحمه، ويزوج أولاده، ويقسم تركته في حياته بين ورثته بالسوية إن دل شاهده على الخير؛ وإن دل على الشر، فإنه يتفرق أمره، ويتغير حاله، أو يموت ويقسم ماله. والقفال؛ رجل دلال. فإن أقفل باب بيت، فإنه دلالة بتزويج. وإن أقفل باب حانوت، فإنه دلآل متاع.
تفسير حلم قفال في المنام عند النابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
هو في المنام دلال فإن قفل باب بيته فإنه دلالة بتزويج وإن قفل باب حانوته فإنه دلال متاع وتدل رؤيته على كتم الأسرار وعلى نكاح العزاب وربما دل صانع الأقفال الخشب على ردع أهل النفاق وصانع الأقفال الحديد على تهوين الأمور الصعاب.
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
- تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.