تفسير حلم «عقد» في المنام

منهجية التفسير والاستشهاد

رؤية «عقد» في المنام وردت في ١٣ نصًّا مصدريًّا عند النابلسي، ابن شاهين والدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.

أوجز ما ورد في «عقد»

ومن رأى أنه عقد له لواء فإن كان أهلا له فقد رأى خيرا وإن لم يكن أهلا فإنه له شهرة ومن رأى بيده لواء فهو فلاح يعقده وقيل من رأى بيده رمحا فيه لواء مات سريعا أو مات له ولد وإن رأى اللواء في دار مات فيها رجل

تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام، أبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ)، ج1 ص175 مُحقَّق

تفسير حلم عقد في المنام عند ابن شاهين

الإشارات في علم العباراتغرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

(إذا عقد القضاء عليك أمرا ... فليس يحله إلا القضاء) وقال بعضهم: أكره رؤيا العقد على شيء وأحب حل العقدة فإن العقدة من الهم وحلها من الفرج لقول بعضهم: # (ولعلها ولعلها ولعلها ... ولعل من عقد العقود يحلها) وأما عقد الشيء على ما يخاف ذهابه أو سقوطه من أي نوع كان فيه فإنه محمود وكذلك الاعتقاد لقوله صلى الله عليه وسلم: اعقل وتوكل فأما العدد فمختلف فيه باختلاف المعدود فإن رأى أنه يعد دراهم فيها اسم الله تعالى فإنه يستفيد علما فإن كان فيها صورة منقوشة فإنها يشتغل بالباطل في الدنيا وإن رأى كأنه يعد لؤلؤا فإنه يتلو القرآن وإن رأى أنه يعد خرافا فإنه يشتغل في الخفاء وإن رأى أنه يعد بقرا عجافا فإنه يمر عليه سنون جدبة وإن كانت سمانا فإنه بضد ذلك وإن رأى أنه يعد جمالا مع جوالقها فإن كان سلطانا أو من يقوم مقامه فإنه يصيبه من أعدائه أموالا قيمتها توافق حمل الحمالات وإن كان دهقانا مطر زرعه وإن كان تاجرا نال ربحا كثيرا. (وقال الكرماني) : من رأى أنه يعد عددا من الأعداد فإن لكل عدد تأويلا فالواحد توحيد وإيمان بالله عز وجل والاثنان أبوان أو شاهدا عدل على تصديق الرؤيا والثلاثة وعد صادق لقوله تعالى: {ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب} والأربعة دعاء مستجاب ومال مجموع وربما يكون تزويجا والخمسة دولة مقبلة وربما يكون الخمس صلوات فإن نقص منها شيئا فهو نقصان في الصلاة وقال أيضا: عدد الواحد مبارك والاثنين خلاص من بلاء وظفر على الأعداء لقوله تعالى: {ثاني اثنين إذ هما في الغار} والثلاثة ليست بمحمودة والأربعة مباركة وخير لقوله تعالى: {ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم} ورؤيا الخمسة جيدة حميدة وأما الستة فهي فعل شيء فيه نتاج لقوله تعالى: {خلق السماوات والأرض في ستة أيام} وربما كان كلاما حسنا يقيمه صاحب الرؤيا أو اتمام أمر والفراغ من شيء وأما السبعة فليست بمحمودة لقوله تعالى: {لها سبعة أبواب} وقيل زين أو حج وربما دلت على الهم في تلك الأيام لحالها وقال بعض المعبرين: ان رأتها امرأة وهي حبلى فإنها تخلص لأن المطلقة إذا ولدت أقامت سبعة ايام وأما الثمانية فليست بمحمودة لقوله تعالى: {سبع ليال وثمانية أيام حسوما} قيل يتقرب من سلطان أو رجل كبير وقال بعض المعبرين: إن كان العدد على جماعة معينة وهم ممن شك فيهم فانهم كذلك لقوله تعالى: {سبعة وثامنهم كلبهم} وأما التسعة فليست بمحمودة لقوله تعالى: {تسعة رهط يفسدون في الأرض} وقيل بيان وحجة على الأعداء لقوله تعالى: {تسع آيات بينات} وقال بعضهم: ان رأى ذلك من في دينه ضعف فربما دل على أن له ميلا إلى الرافضة وأما العشرة فإنها مباركة وحصول مراد ديني ودنيوي لقوله تعالى: {ووأتممناها بعشر} وقوله تعالى: {تلك عشرة كاملة} وقيل تمام وكمال في الأمور وأما الحادي عشر فهو حصول مراد لقوله تعالى: {إني رأيت أحد عشر كوكبا} وقيل اخوان وأما الثاني عشر فإنه تأخير في حصول المقصود ثم يحصل فيما بعده لقوله تعالى: {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا} وقيل سنة مخصبة وأما الثالث عشر فليس بمحمود لأنه أنحس أيام الأشهر وعقد أيام مشكلة وأما الرابع عشر فإنه محمود وحصول مراد وقيل فرج بعد شدة وأما الخامس عشر فإنه عدم تمام المقصود وقيل خروج من شدة إلى قضاء وحصول خصب وانتصاف وأما السادس عشر فإنه يدل على حصول مراد بطول المدة وقيل تمام أمر وأما السابع عشر فإنه يدل على رجوع ما خرج منه في فساد وعاقبته محمودة وقيل حج واتمامه وأما الثمانية عشر فليست بمحمودة وقيل اتصال بالملوك والعظماء وأما التاسع عشر فخصومة مع الناس لقوله تعالى: {عليها تسعة عشر} وقيل أعوان سامعون مطيعون وأما العشرون فزيادة قوة وظفر على الأعداء وحصول مراد لقوله تعالى: {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين} وأما الثلاثون فتدل على أنه ان كان له مع أحد خصومة ينفصل بسرعة ويظفر بعدوه لقوله تعالى: {وحمله وفصاله ثلاثون شهرا} وأما الأربعون فإنه تعسر أمر وحيرة وتيه لقوله تعالى: {محرمة عليهم أربعين سنة} وأما الخمسون فليس بمحمود وقيل تمام عمر صاحب الرؤيا وأما الستون فليس بمحمود فإنه لزوم كفارة لقوله تعالى: {أو إطعام ستين مسكينا} وقيل سفر لقوله تعالى: {غدوها شهر ورواحها شهر} وأما السبعون فحصول حاجة بتأخير وحصول خوف من جهة السلطان وإن كان العدد شيئا مذروعا فإنه غير محمود لقوله تعالى: {ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا} وقيل استغفار وتملق لمن لا خير فيه ولا يغفر الله له لقوله تعالى: {إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم} وأما الثمانون فتهمة بزنى ويخاف عليه من جلده لقوله تعالى: {فاجلدوهم ثمانين جلدة} وقيل اجتماع وبركة وأما التسعون فتدل على أن نسوة من الأكابر يخطبونه ويحصل له منهن منفعة وإن كان من #

الإشارات في علم العبارات، غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ)، ج1 ص680 مُحقَّق

تفسير حلم عقد في المنام عند الدينوري

القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · ٧ نصوصٍ مصدرية

اليد إحسان الرجل وظهره وسنده. فاليد اليمنى قوة صاحب الرؤيا ومعيشته وكسبه وماله ومعروفه. فإن رأى أن يده طالت أو قويت، فإن كان واليا فهو ظفره بأعدائه، وقوة أعوانه وقواده، ونفاذ أمورهم وغلبتهم وطاعتهم له حيث صرفهم وبعثهم، ونصرتهم على من عاداهم. وإن كان تاجرا فوصوله إلى كل تجارة وعقد بيع وقوة يد في ماله وبضاعته، وربحه وصنائعه إلى من طالت اليد إليه، من أخ أو أخت أو شريك أو غيرهم . وهي للسوقي حذقه وكياسه واقتداره على حرفته أو صدقته، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: أطولكن يدا أسرعكن لحوقا بي. فإن رأى أن يده اتصلت بها يد أخرى؛ فإنه إن كان واليا يملك مثلما ملك من البلدان والعساكر، ويصيب دولة بعد دولة. وكذلك التاجر والسوقي، وربما ولد له أخ أو ابن، أو قدم عليه غائب من غيبته من أحد هؤلاء. فإن ررأى أنه أعسر، فإنه يأتي أمرا [فيه] الجفاء، وعسر وعوج. فإن عالج بها، فإنه يبلغ حاجته. فإن رأى أنه يرى بيده كما يرى بعينه، فإنه يكثر ملامسة من لا تحل له . فإن رأى أن يديه مبسوطتان، فإنه رجل سخي ينفق كل ماله، لقوله تعالى : (ولا تبسطها كل البسط)؛ واليد موضع الكسب. فإن رأى أنه يمشي على يديه، فإنه يعتمد فى أمر يطلبه على أخيه وشقيقه، أو ولد قد بلغ، أو شريك، أو نحو ذلك. فإن رأى أن يده اليسرى من ذهب، فإنه يموت امرأته أو شريكه. فإن رأى [أن] يده اليمنى من ذهب، فإنه يذهب كسبه ودولته وبطشه، ويدبر أمره إدبارا قبيحا. فإن رأى أن يده اليمنى كلمته فيقال : أحسنت، فإنه يحسن معيشته. فإن أو عظة أو بشارة أو غير ذلك، فاستدل بشواهدها. والتوبيخ قبح الأفعال، والعظة تدبر() ، بوالبشارة فوز. فإن رأى أنه أدخل يده تحت إبطه وأخرجها ولها نور، فإنه إن كان طالب علم نال رياسة فى علمه، وإن كان سلطانا نال ولاية عليه؛ وإن كان تاجرا نال رياسة وذكرا وصدقة؛ وإن كان سوقيا نال رياسة وذكرا؛ وإن كان صانعا فمثله. فإن خرجت منها نار، فإنه إن كان طالب علم، نال في علمه سلطنة وفصاحة. وإن كان واليأ نال سلطنة وقوة وغلبة. وإن كان تاجرا نال غلبة في تجارته؛ وكذلك السوقي والصانع. فإن خرج منها ماء، فإنه ينال مالا فيما ذكرت. وقالت اليهود : اليدان هما المدينة، والولدان، والدولة. وقال أرطاميدورس : اليدان إذا كانتا صحيحتين حسنتين، فإنهما تدلان2 على صلاح الاعمال لمن يأخذ ويعطي ويعمل بيديه. واليد اليمنى، تدل على ابن، أو أب، أو صديق، أو من يعاشره ممن يحل عندك محل اليمنى. واليد اليسرى، تدل على المرأة، والأم، والأخت، والبنت، والجارية. فإذا رأى كأنه قد فقد إحدى يديه، فإن ذلك يدل على فقدانه بعض من تدل تلك اليد عليه. واليدان تدلان جميعا على الصناعات التى تعمل باليد، وعلى الكتب والكلام، لأن الصنائع تعمل باليد، وكذلك الكتب، ولأن الكلام يتحرك باليدين عنده. ويدل على فقدان اليدين في الملاحين والرقاصين وأصحاب العجائب، على أنهم لا يمكنهم أن يعملوا شيئا بغير اليدين.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج1 ص217 مُحقَّق

الدهليز، خادم يجري على يده الحل والعقد، والأمور القوية؛ والدار دنيا الرجل . فمن رأى أن له دارا جديدة ، مطينة كاملة المرافق، فإنه إن كان فقيرا استغنى؛ وإن كان مهموما فرج عنه؛ وإن كان صانعا نال دولة بقدر حسن الدار؛ وإن كان في معصية تاب، لأن سعة الدار سعة دنياه وعمله سخاؤه؛ وضيقتها بخله، وجدتها تجديد عمله، وتطيينها دينه، وإحكامها تدبيره، ومرمتها سرور ، وسوءتها نساؤه. والبيت المنفرد وفيه الأموات، موت امرأة، وطرزها وأروقتها رجاله، والشرف شرف الدنيا ورئاسة، والطرز فيه أموات موت رجل، وسربها مكر في تلك السنة في جميع ماله؛ وخزائنها ادخار ماله في سنته؛ وصحنها وسط دولة دنيا وغضارتها؛ وسطحها اسمه ورفعته . فإن رأى أن مجلسه على سطح مجهول، فإنه ينال رفعة، أو يستعين برجل رفيع الذكر ، يطلب منه رفعة أو معونة على رجل رفيع، ليقهر عدوه. والدار من حديد طول عمر صاحبها ودولته. فإن دخل دارا مجهولة، ورأى فيها أمواتا، فإنها الدار الآخرة. فإن رأى أنه دخلها ولم يقدر على الخروج، فإنه يموت؛ فإن كانت مطمئنة، فإنه حسن حاله في الآخرة. فإن كانت من جص وآجر، فإنه يسوء حاله فيها. فإن دخلها وخرج منها، فهو إشرافه بالمرض على الموت، ثم ينجو. والدار إذا انفردت ورأى فيها الأموات، فإنه يموت جميع من فيها. فإن خرج من داره غضبان، فإنه يحبس، لقوله تعالى : (وذا النون إذ ذهب مغاضبا)(1) الآية. فإن رأى أنه دخل دار جاره، فإنه يدخل في مسرة؛ وإن كان فاسقا، فإنه يخونه في امرأته أو معيشته. والدار للإمام العادل، ثغر من ثغور أطراف المسلمين، والملك المتعزز سلطانه؛ فمن رأى أن داره انهدمت، فإن كانت دار الإمام العدل، فذلك ثلمة في بعض ثغور المسلمين؛ وإن كانت دار المتعزز الملك، فهو نقص فى بعض سلطانه. وبناء الدار في موضع مجهول أو معروف، امرأة مرتفعة إن كان عزبا . ومن رأى دارا من بعيد، فإنه دنيا ينالها بعيدة، فإن دخلها وهى من بناء طين ولم تكن منفردة عن البيوت والدور، فإنها دنيا يصيبها حلالا، فإن كانت من جص فهى دنيا حرام، لأن الجص والآجر قد أصابتها النار، والبناء منهما من أفعال الفراعنة، ويصيب صاحبها تعب وغم.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج2 ص133 مُحقَّق

وأما العقد. فهو على القميص عقد تجارة، [و] على الحبل الدين، وعلى المنديل إفادة خادم، وعلى السراويل عقد على امرأة، وعلى الخيط تأكيد أمر يريده من ولاية وتجارة وتزويج. فإن انعقد تيسر، وإن لم ينعقد تعسر . وحله حل ذلك الأمر الذي وكده. فإن رأى أنه عقد على حل أو خيط أو كيس فيريد أن يفتحه فلا ينفتح فيضيق صدره، ففتحه إنسان ولا يعرفه، فإنه ضيق وغم من قبل السلطان؛ لأن العقد إذا انعقد ولم ينفتح [فهو غضب] من الله تعالى. فإن انفتح، فرج الله عنه . وأما العمل فقد قال أرطاميدورس : إنه يدل في الرؤيا على الجاه. فمن رأى أنه يعمل إنسانا، فإنه يطلب أولادا من الحرائر ويولد له منهن. وهو دليل خير فى الأغنياء والأقوياء، لأنها تدل على ملك ورئاسة كثيرة. وأما العري؛ فمن رأى أنه عريان ونزع ثيابه، ظهر له عدو مكاتم لا يظهر العداوة، ويري النصيحة والصداقة من نفسه، ليغويه ويخرجه من نعمته ويهلكه ؛ لقوله تعالى : (يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان) الآية. فإن رأى أنه عريان في محفل، فإنه يفتضح عندهم. فإن كان في موضع مستور أو في سوق لا يراه فيه أحد، فإنه عدوه يطلب عثراته وفضيحته ولا يمكنه ولا يجد فيه عيبا. فإن دخل عدو على حرمته فرق بينه وبين حرمته . فإن دخل عليه في مملكته أزعجه عن مملكته، لأن إبليس حين دخل على آدم عليه السلام الجنة أزعجه من الجنة وفرق بينه وبين حواء أربعين عاما. فإذا رأى أنه دخل على مملكته بسبب فإنه يظفر بعدوه. وأما العد، من كل شىء؛ فمن رأى أنه يعد دراهم فيها اسم الله عز وجل فإنه يسبح؛ فإن رأى أنه عد دنانير فيها اسم الله تعالى فإنه سيفيد علما. فإن كانت الكتابة من صور في الدراهم والدنانير، فإنه يستغل بالباطل من أمور الدنيا. فإن عد لؤلؤآ فإنه يتلو القرآن. فإن عد جواهر، فإنه يتذاكر العلم أو يتعلم. فإن عد خرزا فإنه يشتغل بالحناء وبما لا يعنيه. فإن عد بقرات سمانا فإنه يمضي عليه سنون خصبة . فإن عد جمالا مع حمولاتها، فإن [كان](2 زراعا وله زراعة، مطر زرعه.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج1 ص434 مُحقَّق

فإن رأى أنه يمتص ذكر إنسان أو حيوان، عاش الماص بذكر صاحب الذكر واسمه. فإن رأى أنه خنثى حسن دينه. قالت النصارى: إن رأى رجل كأن ذكره قد طال فوق قدره، فإنه يصيب غما وهما. فإن رأى أنه عقد على ذكره، فإنه يشتد عليه عيشه ويعسر أمره، أو يسخر بولده، وربما لم يتزوج لضيق يده. وقال أرطاميدورس : الإحليل يشبه بالوالدين، وذلك أن فيه قياسا للمني؛ ويشبه أيضا بالأولاد، لأنه سبب للتوليد. ويشبه بالمرأة من أجل الشهوة، أو لأنها موافقة للجماع، ويشبه أيضا بالإخوة والأولاد ومن كان من دم الإنسان والأقارب. ويشبه أيضا بقوة بدن الرجل، وذلك أنه سبب من أسباب ذلك. ويدل أيضا على المنطق والأدب، وذلك أنه يولد، كما أن المنطق يولد. وأيضا، فإنه تدل على ذات اليد، ولا( يملكه الإنسان، وذلك أنه يزيد أحيانا وينقص أحيانا، ويتهيأ [فيه] أن يحوي شيئا وأن يفرغه. وإذا عظم دل على تزيد الشيء الذي يدل عليه، أو بطلانه، وإذا رؤي مضعفا دل على أن الأشياء التى يدل عليها تكون مضعفة، ما خلا المرأة أو الصديقة، فإن ذلك يدل على فقدهما، وذلك أنه لا يمكن الإنسان أن يستعمل إحليلين. فمن رأى كأنه يقبل إحليله، وإن لم يكن له ولد، فإن هذه الرؤيا تدل على أنه سيولد له أولاد. فإن كان له أولاد وهم في غربة، فإن أولاده يرجعون إليه من غربتهم ويقبلهم ويراهم. الباب السابع والعشرون والمائة في علاوته من الرؤيا المجربة رأت امرأة كأن الشعر نبت على غرمول ابنها، فقصت رؤياها [على] بقراطيس، فقال لها : قد فنى عمره؛ فما لبث إلا يسيرا حتى مات. وقال أرطاميدورس : رأى آخر كأن في إحليله شعرا كثيرا إلى طرفه؛ وقص رؤياه على الفيلسوف، فقال : إنه يدل على فجورك وانهماكك في الفساد . وذلك أن رؤياه دلت على كثرة شهوته، وعلى أنه لا يستعمل إحليله فيما تجري عليه السنة؛ لأن من كان إحليله طعاما فعرض له أنه مات ميتة سوء، لأن الطعام ينبغي أن يقدم إلى الفم، وإنما هو قدمه إلى الإحليل، كأنه لم يكن له وجه

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج1 ص244 مُحقَّق

الطاق خلق المرأة في ضيقه وسعته، وبخلها وضيق صدرها. فمن رأى أنه جالس فى طاق، وكان موضعه ضيقا، فإنه يطلق امرأته. فإن كان موضعه منه واسعا، فإن امرأته طالق من زوجها في سر2. الباب السابع والأربعون في علاوته من الرؤيا المجربة جاء رجل إلى ابن سيرين فقال : رأيت كأن يزيد بن المهلب عقد طاقا بين داري وداره؛ فقال : هل لك أم كانت له أمة ? فأتى الرجل أمه فقال لها ذلك؛ فقالت : صدق، كنت أمة له، ثم صرت إلى أبيك. الباب الثامن والأربعون في مرافق الدار وأبنيتها. البيت امرأة . الطرز، قيم أو ختن أو مدبر. الصفة، رئيس يعتمد عليه أهل البيت. العلية، رجل صلف باغ؛ والأنبار رجل جامع في فنه، نبيل شريف المطبخ طباخه؛ والتنور، [116/ أ] غريم لقيم الدار ينتفع به. طبق التنور مشرف على ذلك الغريم يحفظه؛ وثقبة التنور، رقيب يحفظ مال ذلك الغريم. وقيل: التنور امرأة؛ وقد أتى تأويله في الفصل السادس عشر وفيه مقنع. ومستراحها، امرأة؛ فإن كان واسعا نظيفا غير منتن، فإن امرأته تكون ألوفا حسنة المعاشرة؛ ونظافته صلاحها، وسعته طاعتها، وقلة نتنه ثناؤها الحسن. فإن كان طبقا مملوءا عذرة، لا يجد صاحبه مكانا يقعد فيه، فإنها تكون ناشزة؛ وإن كانت رائحته منتنة فإنها تكون سليطة ويشهر بها. وعمق بئره تدبيرها وقيامها في أمورها؛ فإن نظر فيها فرأى فيها دما، فإنه يأتي امرآته وهي حائض؛ فإن رأى في كمه دمآ فصبه في بئره ثم عاد الكم ممتلئا، فإنه يأتى امرأته وهي محرمة عليه؛ فإن رأى أن البئر قد امتلأت، فإنها قلة تدبيرها، ومنعها الرجل من النقمة الكثيرة مخفة التبذير. فإن رأى بيده خشبة يحرك بها ما في البئر، فإن في بيته امرأة معلقة، فإن كانت البئر ممتلئة لا يخاف فورها، فإن امرأته حبلى. ومن رأى أنه جعل فى مستراح، فإنه يمكر به؛ فإن أغلق عليه بابه فإنه يموت في ذلك. الباب التاسع والأربعون

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج2 ص143 مُحقَّق

الباب الخامس والثلاثون في القلادة والعقد قال المسلمون: القلادة والعقد للنساء جمالهن وزينتهن ومناهن وسمتهن. والعقد المنظوم من اللؤلؤ والمرجان، ورع ورهبة، مع حفظ القرآن، على قدر صفاء اللؤلؤ وجماله وكثرته وخطره. ومن رأى أن عليه قلادة ذهب ودر وياقوت ولي عملا من أعمال المسلمين، أو قلد أمانة؛ والجوهرة في العقد، جواهر عمله ومبلغه ومنتهاه. والقلادة للرجال إذا كان معها تعويذة(3) من فضة، دليل تزويج بامرأة حسناء؛ والياقوت والجوهر فيها حسنها. وإذا كانت من الفضة والجوهر فإنه ولاية جامعة مع مال وفرح؛ وإذا كانت من حديد فهي ولاية في قوة؛ وإذا كانت من صفر، فمتاع الدنيا؛ وإذا كانت من خرز فولاية في وهن وضعف؛ وإذا كانت منسوبة إلى المرأة فإنها امرأة دنيئة. والقلادة للنساء مال ائتمنها زوجها عليه. وقال أرطاميدورس: الزينة التي تعلقها النساء فى أعناقهن، تدل فيهن على الزوج والولد، لأن هذه الزينة كما أنها تعانق المرأة، فكذلك الزوج والولد يعانقها. فأما الرجال فإن مثل هذه الرؤيا تدل فيهم على اغتيال ومكر، وتعقد أسباب، وليس ذلك بسبب الجوهر، ولكن بسبب الهيئة، وأن يكون صاحب الرؤيا رجلا ، ويرى كأن فى أذنيه شنفا ولا يستحق مثل تلك الرؤيا لفقره، أو يرى كأنه قد توج بتاج، وأنه في هيئة نبيلة جدا، وله الآلات العظيمة والمال. فإن انكسرت هذه الأشياء في الرؤيا أو تحللت، فإن هذه الرؤيا تدل في النساء على هلاك ما يعلق فى أعناقهن؛ وللرجال على هلاك ذات أيديهم. الباب السادس والثلاثون في علاوته من الرؤيا المجربة سئل ابن سيرين عن رجل ميت رؤي كأنه في عقد وحوله عقود، فقال: هذا رجل عليه عهود ومواثيق، فقال إنسان : قد والله كانت عليه أيمان وأشياء؛ وأظنهم قالوا: كان عليه صيام شهرين متتابعين، فأمر بأن يقضى عنه. الباب السابع والثلاثون

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج2 ص252 مُحقَّق

أما التمتمة فمن رأى أنه تمتام، فإنه يصيب فقها أو فصاحة، لقول الله تعالى : (واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولى)، ويصيب رئاسة وظهورا على أعدائه(3). وأما التخمة فمن رأى أن به تخمة، فإنه يأكل الربا، فإن انهضمت، فإنه يحرص على السعي في أموره.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) مُحقَّق

تفسير حلم عقد في المنام عند ابن غنّام

تعبير الرؤياأبو طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنّام الحنبلي (ت نحو 779هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

وإن كان مع رجل فإنه في أمر باطل فلا تقربه الدهليز في المنام: خادم تجري على يده الحل والعقد والدولاب: خازن المال وقيل الدولاب يدل على السفر إذا كان يدور فإن انكسر ووقف وقفت المعيشة أو بطل السفر الدهن في المنام: مال وزينة إذا لم يسل على الوجه ومن دهن رأسه فإنه يداهن رئيسه قال # الله تعالى: (ودوا لو تدهن فيدهنون) ومن حوى الدهن في وعاء نال مالا بلا تعب ومن دهن إنسانا فإنه يطلب أن يخدعه وإذا كان في الدهن مسك أو طيب فهو ثناء حسن بما ليس فيه الدواة في المنام: امراة وجارية فمن اشترى دواة نال جارية ينسب إلى جوهر الدواة والدواة دولة ومنفعة ولد والدواة خصومة لبعض الأهل ومن رأى كأن بيده قلما وهو يليق به دواة فإنه يلوط بغلام قال الشاعر: (وأي جحر لم حره ارقمه ... والله والله لقد حل دمه) والدواة تدل على الدواء والدواء من اسمها ومن رآها وبه ذا فقد ندب إلى التداوي وبرأ إن شاء الله تعالى الدار في الرؤيا: إذا كانت في جدار فهي دار الدنيا فإذا كانت واسعة وثيقة الأركان فإنها غنا لمن دخلها فإن كان فقيرا استغنى وإن كان غنيا ازداد غنى وسقف الدار رفعة صاحبها وكثرة مخازنها تجاراته ومعالفها دوابه ومن راى له دارا من حديد فذلك طول حياته ودولته والدار المنفردة عن الجدار وفيها أموات هي دار الاخرة فمن دخلها ولم يخرج منها فإنه يموت وإن خرج منها أشرف على الموت ونجا والمخدع امرأة ومن بنى في نومه دارا مجهولة تزوج إذا كان عزبا وميزاب الدار قيمها ورئيس قليل المنفعة لأنه لا يجري إلا أحيانا وقالت النصارى: (من بنى دارا مات بعض أقاربه أو أحد من أولاده ومن رأى كأنه يكنس دارا ناله غم وخشي عليه من الموت أو يفتقر ومن باع داره طلق زوجته ومن خرب داره فقد هدم دينه بعمل السوء وقد يكون خراب الدار طلاق # زوجته ومن خرج هاربا من مستقره نجا لقوله تعالى (فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت) الآية فنجوا بخروجهم الدرجة في الرؤيا: أعمال الخير مثل الصلاة والزكاة وغيرها من أعمال البرك والحج والصيام

تعبير الرؤيا، أبو طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنّام الحنبلي (ت نحو 779هـ)، ج1 ص93 مُحقَّق

تفسير حلم عقد في المنام عند الشهاب العابر

قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير)الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

[20] من رأى رب صنعة، أو شيئا من عدته، عبر إلى عنده، أو خالطه: احتاج إليه، أو إلى مثله، لأمر ينزل به. كمن يرى أن عنده فقيها، أو كتاب فقه: ربما تعلم، أو احتاج إلى فتوى، أو حكومة، أو عقد نكاح. وكالطبيب، للمريض: عافية، وللمتعافي: مرض، يحتاج فيه إلى طبيب. وكالبيطار: يحتاج إلى تداري أرباب الجهل، أو يقع ببعض دوابه ما يحتاج فيه إلى البيطار. وكالجرائحي أو بعض عدته: ربما نزل به ألم يحتاج إليه. وكالمجبر: يحتاج إليه في كسر ينزل به. كما حكى جالينوس أن إنسانا رأى فاصدا، يفصده في العرق، الذي بين الخنصر والبنصر من الرجل اليسرى، فقال له الرائي: لم فعلت هذا. قال: لأنه ينفع الورم الذي بين الحجاب والكبد. قال فما مضى على الرائي قليل إلا وقع به ذلك المرض، وعجز الأطباء عن مداواته. فلما ذكر المنام وافتصد بريء. # هذا بشارة بعافية من مرض شديد لم يكن حدث بعد ولم تكن الأطباء تعرفه قبل فكشف الله تعالى له ذلك في المنام. والمنام الثاني بشارة بخير تفيده من غير إنذار بشدة ولا ألم يقع فإذا ورد عليك المنام فاعتبر الأحوال كما ذكرناها موقفا إن شاء الله. [21] ورأى آخر أنه أعطي حديدة لشق الأرض كالسكة: فصار زراعا، وأفاد من ذلك. وآخر رأى أن كحالا عبر عنده فضاعت مكحلته: أنه وقع بعينه رمد فذهبت عينه. لأنه لما ضاعت مكحلته التي تبرأ العين منها، كان دليلا على تلاف عينه. وكمريض رأى كنفا، أو مغسلا، عبر إلى عنده: فمات. وعلى هذا فقس. / قال المصنف: لما أن عرف الصانع لما يعمله من الصنعة بالعدة # المذكورة وصارت علامة عليه وعلى صنعته دل وجود ذلك في المنام على حادث يحدث للرائي إن كان غير محتاج إلى ذلك في اليقظة، فإن كان الصانع يعمل الصنعة بشرطها أو العدة مليحة دل على حسن العاقبة، وإن كان رأى ذلك محتاجا إلى مثله في اليقظة دل على بلوغه مراده وعلى سرعة زوال شدته، وإن كانت العدة أو الصنائع رديا دل على تأخير ذلك لعدم حسن ما يحتاج إليه في مثله. والله تعالى أعلم.

قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير)، الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ)، ج1 ص166 مُحقَّق

تفسير حلم عقد في المنام عند النابلسي

تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

اللؤلؤ في المنام للنساء جمالهن وزينتهن والعقد المنظوم من اللؤلؤ والمرجان ورع ورهبة مع حفظ القرآن على قدر صفاء اللؤلؤ وجماله وكثرته والجوهر عمله ومبلغه ومنتهاه وعقد المرأة زوجها أو ولدها وعقد الرجل في عنقه إن كان طالبا للقرآن جمعه وإن كان طالبا للفقه أحكمه وإن كان عليه عهد أو عقد وفى به وإن لم يكن شيء من ذلك وكان أعزب تزوج امرأة تحسن القرآن وإن كان عنده حمل ولد له غلام عالم أو حاكم إلا أن ينقطع سلكه ويتبدد نظمه وإن كان في عنقه عهد نكثه وإن كان حافظا للقرآن نسيه وغفل عنه وإلا شرد منه العلم وتلف له وإذا اجتمعت سلوك فالجواهر منها قرآن واللؤلؤ سنن وسائر الجواهر حكم وكلام بر وفقه. ومن رأى أن عليه عقد لؤلؤ أو عقدين فإن اللؤلؤ المنظوم في التأويل هو كلام الله تعالى من كلام البر فانه يكون من حملة القرآن تصحبه أمانة وورع وبر ونسك في الدين على قدر العقد في جماله وضيائه أو من يكون في عنقه أمانة وعهد وميثاق. ومن رأى أن عليه قلائد وعقودا كثيرة وهو يضعف عن حملها فإنه يضعف عن العمل بعلمه والقيام به وإن رأت امرأة أن عليها عقدا أو قلادة فما كان فيها من صلاح أو فساد فإن تأويل ذلك في زوجها أو في قيمها أو فيما تتقلده من الأمانة.

تعطير الأنام في تعبير المنام، عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ)، ج1 ص244 مُحقَّق

تفسير حلم عقد في المنام عند الأحسائي

تنبيه الأفهام بتأويل الأحلامأبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

ومن رأى أنه حفر أرضا واستخرج ترابها فإن كان مريضا أو عنده مريض كان ذلك قبره وإن كان مسافرا كان حفره ذلك سفرا وترابه فيه كسبه وماله ومن رأى أنه يحفر حفيرا أو بئرا أو قناة أعتقد بحفرها إجراء الماء منها فإن كان ذلك لنفسه فهو معيشة خاصة وإلا فله وللعامة وإن كان اعتقد بحفرها أن دخل فيها فإنه يمكر به وإن رأى أنه دخل فيها رجع المكر عليه دون من أراد ذلك به ومن رأى أنه أجرى الماء فيما حفره فإن ذلك عقد معيشة ومن رأى أنه في حفرة طلق امرأته أو على حفرة ولم ينزل فيها كان بينهما خصائم ومن رأى أنه خرج من حفير أو نحوه فإن كان مريضا أو مسجونا فهو خروجه مما هو فيه ومن رأى أنه دخل في كهف أو أصل حائط فإنه يأمن مما يخاف وينال طلبته

تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام، أبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ)، ج1 ص137 مُحقَّق

ولدينا كذلك ٧ نصوصٍ مصدرية من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».

كيف تُقرأ نصوص التعبير

كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.

رموز ذات صلة

المصادر والطبعات

  1. الإشارات في علم العباراتغرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0009968) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
  2. القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · ٧ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
  3. تعبير الرؤياأبو طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنّام الحنبلي (ت نحو 779هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010696) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
  4. قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير)الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010703) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
  5. تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
  6. تنبيه الأفهام بتأويل الأحلامأبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010652) عبر OpenITI · نصّان مصدريّان في هذه الصفحة

تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.