تفسير حلم «ضيعة» في المنام
رؤية «ضيعة» في المنام وردت في ٣ نصوصٍ مصدرية عند النابلسي، ابن شاهين والدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
أوجز ما ورد في «ضيعة»
ومن رأى أن على رأسه عمامة وضيعة فإنها من عمائم الموتى وإذا رأى الرئيس ان على رأسه عمامة منسوبة لعوام الناس وأراذلهم فإنه يؤول بالوضاعة وليس ذلك بمحمود وإن رأى العامي ان على رأسه عمامة من عمائم أهل الفضل فهي محمودة في حقه وزيادة في شغله وابهة في علمه. ومن رأى على رأسه عمامة وهي معتمة فإنه يحج أو يتغرب وإن كان مريضا مات لأن العمامة المعتمة من هيئة الموتى. وقال أبو سعيد الواعظ العمائم تيجان العرب ولبسها يدل على الرياسة وقد روى ان أبا مسلم رأى في منامه كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم عممه بعمامة حمراء وكورها على رأسه اثنتين وعشرين كورة فذكر رؤياه لأحد من المعبرين فقال يلي الأمر اثنتين وعشرين سنة فكان ذلك. ومن رأى أنه يلوي العمامة على رأسه ليلا فإنه يسافر سفرا في ذكر وبهاء والعمامة إذا كانت من حرير فليست محمودة وربما كانت مالا من وجه حرام وإذا كانت من القطن كان المال حلالا من وجه طيب وإذا كانت من صوف أبيض دل على الصلاح والديانة والخز يدل على الغنى. وقيل من رأى أنه يلبس عمامة مجهولة لا يعرف لونها ولا هيأتها فهي على أوجه إما أن تكون من عمائم الموتى فليستعد لذلك أو تكون امرأة ينبهم عليه أمرها ولا يعرف ما هي عليه وما ترتكبه من الأمور وهو متحير في ذلك وقيل نزع العمامة إذا صارت الرأس مكشوفة يؤول على عشرة أوجه طلاق وعزل ثم ضعف حال واقتلاع الملك ونقص في الأبهة ومغرم ومفارقة رئيس وتبديل أمر هو فيه وقطع طريق عليه وموت امرأته وإذا وضع عمامة أخرى عوضا عن المنزوعة فهو تبديل ولاية أخرى وما ذكر لكل إنسان ما يناسبه وعودها على الرأس عوض ما حصل من ذلك مما ذكر على ما كان وأما القلنسوة فعز وجاه وكل قلنسوة في العز والجاه بقدر قيمتها والقلنسوة التي بتركين إن كان في خدمة ملك # فتؤول له بالعمل.) ومن رأى على رأسه قلنسوة الملوك فإنه يصل إليه من الملوك رحمة وجاه ومن رأى على مقدم رأسه قلنسوة الغزاة فإنه يدل على ظفر بخصمه.
تفسير حلم ضيعة في المنام عند النابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
هي في المنام تدل على الرزق والخير لأن مدد المدينة من ضياعها وربما دلت الضياع على ما يرفع منها من تمر أو زبيب أو بر فما أصاب الضيعة في المنام من غرق أو حرق كان ذلك نقصا فيما ذكرناه من ثمرها أو حبها وربما دلت الضيعة على المعيشة والرزق أو الزوجة المساعدة منها أو الزوج الصبور على الكد على العيال فإن حصل فيها زيادة خير كان ذلك دليلا على النمو والبركة والرزق منها وربما دلت الضيعة على ضياع العمر في الغفلات وعدم اللذات والاشتغال عن اكتساب العلم.
تفسير حلم ضيعة في المنام عند الدينوري
القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
كل فرخ من فراخ الطيور مشوي أو مقلو ، هو مال مصلح في تعب؛ فمن رأى أنه يأكل فزخا نيئا، فهو يغتاب أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أشراف الناس، فإن كانت فراخ طيور شتى مما يؤكل أو لا يؤكل من سباع الطير، فإنه يغتاب أولاد السلاطين أو ينكحهم . والطيور التي يؤكل لحومها، فإنه استفادة مال من ضيعة ألف درهم إلى ستة آلاف درهم، لأن لها ستة أعضاء : رأس، وجناحان، ورجلان، وذنب(. الباب السادس والعشرون
ولدينا كذلك نصٌّ مصدريٌّ واحد من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- الإشارات في علم العبارات — غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0009968) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
- تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
- القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.