تفسير حلم «صهريج» في المنام

منهجية التفسير والاستشهاد

رؤية «صهريج» في المنام وردت في نصٍّ مصدريٍّ واحد عند النابلسي، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.

تفسير حلم صهريج في المنام عند النابلسي

تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

هو في المنام يدل على الزوجة لما يودع فيه من الماء وربما دل على كل ما يودع فيه من مال وغيره كالكيس والخزانة والصندوق والطمر وما أشبه ذلك ويدل الصهريج على كل من يطلع على السر كالشريك والولد فإن صار في صهريج الزيت ماء دل على كساده وبواره كما أنه لو رأى صهريج الماء زيتا دل على غنى أهله وصهريج الرباط والجامع دال على إمامه أو الناظر في أمره. ومن رأى عنده صهريجا في موضع لا يليق به دل على التابع من الجان لأهله أو المكان لذويه ومجاوبته المتكلم فإن صار البئر صهريجا دل على توسط حال أهله إن كان ماء البئر مالحا في اليقظة لنفاذ ماء الصهريج وبقاء ماء البئر وإن صار في الصهريج سمن أو عسل أو لبن دل على حمل الزوجة أو الزائدة الطائلة إلا أن يكون أهله في المنام عطاشا فإنه يدل على خزن المال ومنعه حق الله تعالى منه وكان أهله كمن يختارون الدنيا على الآخرة أو العلم بغير عمل وربما دل ذلك على حبس الغيث وبذل المال بسببه وربما دل الصهريج على الجواف الحافظ لما فيه إلى حين نزعه ويدل على تيسير العسير والعز والمنصب الجليل إلى أنه لا يكون إلا عند مثلهم ويدل على الأمن من الخوف.

تعطير الأنام في تعبير المنام، عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ)، ج1 ص219 مُحقَّق

كيف تُقرأ نصوص التعبير

كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.

رموز ذات صلة

المصادر والطبعات

  1. تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة

تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.