تفسير حلم «صدر» في المنام
رؤية «صدر» في المنام وردت في ٩ نصوصٍ مصدرية عند النابلسي، الدينوري والأحسائي، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
أوجز ما ورد في «صدر»
وأما الصدر فيؤول على أوجه شريعة ودين وغير ذلك فمن رأى أن صدره متسع فإنه يدل على زيادة دينه وتقواه ومن رأى ضيقا في صدره فإنه يدل على نقصان دينه ومن رأى في صدره ما ينكر في اليقظة فليس بمحمود وإن رأى ما يحمد فهو محمود ومن رأى في صدره ما يؤلمه فإنه ينفق ماله في إسراف
تفسير حلم صدر في المنام عند الشهاب العابر
قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير) — الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ) · نصّان مصدريّان
الردية وتلقي في صدورهم من الكلام الذي يغير خواطرهم. وقال آخر: رأيت أنني أجلس على صدر إنسان ولم يؤذه ولا أعرفه، قلت: يحصل لك منصب تصدير. وأما البطن: فقال إنسان: رأيت أنني أكل من بطن إنسان شيئا حسنا، قلت: بغير أمره، قال: نعم، قلت: تأخذ له من كيس شيئا وهو لا يعلم. وقال آخر: رأيت أنني آكل جلد بطني، قلت: تبيع بطانة أو كيسا وتأكل ثمنه. وقال آخر: رأيت أنني أوقد نارا على بطون الناس، قلت: أنت تداوي أفئدة الناس بكي النيران. وقال آخر: رأيت أنني أضرب على بطون أناس لا أعرفهم، قلت: أنت تضرب بالطبول. وقال آخر: رايت أنني أخرق بطون الناس وهم لا يعلمون وآخذ ما فيها من دم، قلت: أنت رجل بطاط فتب إلى الله تعالى. [234] فصل: طلوع الشعر على البدن: للأعزب: زوج، وللمزوج: حمل، ولمن عنده حامل: ولد. فإن أبصره على المرأة، من لا يليق به أن يبصره عليها: فنكد، وشهرة ردية. وأما إن طلع على الفقير - وكان / ذلك في زمن الشتاء -: فكسوة، وفائدة، وخلاث من مرض، أو شدة. وطلوع ذلك في الصيف، أو لمن مرضه بالحرارة: فهموم، وديون، أو طول مرض. وزواله: عكس ذلك كله. قال المصنف: إذا طلع الشعر الردي؛ كالشيب لمن لا يليق به. كامرأة رأت أنه طلع عليها شعر أبيض، نكد من شيخ. ومثله قالت أخرى؛ # وكانت فقيرة غير أنها قالت كان في زمن الشتاء، قلت: يحصل لكي كساء أبيض وربما يكون من عند شيخ. وقال إنسان: رأيت أن قد طلع في كفي شعر - وكان ممن يفتل الحبال والخيوط بكفه - قلت: تبطل معيشتك. وقال آخر: رأيت قد طلع شعر على جبيني وغطى عيني وهو شعر مليح، قلت: ترمد وتحتاج إلى شعرية على عينك. وعكسه رجل رأى أن على جسده شعر وهو يتساقط، قلت: يذهب لك شيء من النبات. ومثله قال آخر - وكان في زمن الشتاء - قلت: يذهب لك ملبوس وربما يكون كساء. فافهم ذلك. [235] فصل: ذكر الإنسان: دال على ذكره، وجاهه، وولده، وزوجته، وماله، ومعايشه، وحياته. فمن رأى ذكره قائما، أو طويلا، أو مليحا، - ولم يكن مكشوفا عند من لا يليق به كشفه عندهم -: دل على الرفعة، والمنزلة، وولد يرزقه، وللأعزب: زوجة، وللمريض: عافية، وغنى للفقير، وفرج لمن هو في شدة، لكون إنتشاره لا يكون إلا عند فراغ الخاطر. فإن شرب منه ما يدل على النكد: كان مكروها، وأما إن أكله كله: كان كأكل الثديين. وأما إن نبت عليه ذكر آخر لا يمنع نفعه، أو طلع عليه زرع أو شجر ولم يؤذه، فذلك: أولاد، وفوائد، ورزق. وأما إن أضره ذلك: صار رديا. وقطع الذكر: يدل على عكس ذلك. وأما إن انقطع في فرج امرأة: #
ودل الوضوء على شرح الصدر لزوال الوسخ، وحسن البدن بعد رداءة منظره. وكذلك الغسل من الجنابة والحيض. ودل على باقي أحكامه من قضاء الديون والحوائج ونحو ذلك كما دلت الفروض. فإن صلى لما توضأ له بلغ مراده وإلا فلا. وتكلم على ما توضأ. كما قال إنسان: رأيت أنني أتوضأ لأصلي صلاة الكسوف، قلت: عزمت على السعي في خلاص مسجون، قلت: نعم. ومثله قال آخر، قلت: صليت، قال: نعم، قلت: خلصت غريقا. ومثله قال آخر، قلت: سعيت في رد معزول إلى منصبه، قال: نعم، ومثله قال آخر، قلت: شفعت في عود إنسان إلى بلده أو منزله، قال: صحيح. وقال آخر: رأيت أنني توضأت لأصلي على جنازة، قلت: شفعت في مسافر إلى عند مخدومه، قال: نعم. وقال آخر: توضأت لأصلي صلاة الاستسقاء، قلت: أنقذت إنسانا من ألم العطش، قال: نعم. وقلت لآخر: شفعت في خلاص حق لإنسان من المياه، قال: نعم. وإذا فسد وضوءه أو صلاته بما سيأتي لم يتم له شيء مما قصده. [197] فصل: فإن توضأ بما لا يصح الوضوء به، أو صلى إلى غير القبلة، أو على غير طهارة، أو قرأ بالأعجمية لمن يقدر على العربية، أو # بالأشعار: لم يتم له شيء من ذلك. ويكون على بدعة، أو ضلالة، وهو يعتقد أنه على الصواب. وأما التيمم: دال على ما دل عليه الوضوء، إلا أنه أنقص منه. ويدل على السفر، وعلى مرض السليم، وعافية السقيم. وأما اليتيم، مع وجود الماء: يدل على الأعمال الباطلة. # قال المصنف: قال إنسان: رأيت أنني أقرأ في الصلاة بالأشعار، # قلت: تتقرب إلى الأكابر بالشعر، ولا يقبلوك. وآخر قال: كنت أقرأ بالأعجمية، قلت: تصير ترجمانا، وتقف قدام جليل القدر، وتتكلم بخلاف المقصود منك. وقال آخر: رأيت أنني أصلي إلى غير قبلتي، قلت: يأمرك كبيرك بأمر تفعل خلافه، وتعتقد أنك ممتثل. ومثله قال آخر، قلت له: ينتقل دينك إلى الجهة التي صليت إليها. ودل التيمم على ما دل الوضوء عليه لكونه تؤدى به الفروض والنوافل، ودل على السفر لأن الغالب استعماله في الأسفار، ولمن هو في عافية دال #
تفسير حلم صدر في المنام عند الدينوري
القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · ٣ نصوصٍ مصدرية
فيما جاء على حرف الصاد كالصمم، والصداع، ونتف الصدغ، ووجع الصدر، والصلع أما الصمم؛ فمن رأى أنه أصم، فإنه فساد دينه. وأما الصداع، فينبغي له أن يتوب، أو يتصدق، أو يعمل الخير، ويرجع عما هو عليه من ذنب، لقوله تعالى : (أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك}(3) وأما نتف الصدغ؛ فمن رأى أنه ينتف صدغ غيره، فإن الناتف يستسلف مالا من المنتوف جليلا يتباهى به المنتوف، وقيل : من رأى أنه نتف شعره، فإن كان غنيا ذهب ماله، وإن كان فقيرا قضى دينه(5. وأما وجع الصدر؛ فمن رأى أنه وجعه صدره، فإنه ينفق مالا في أشراف من غير طاعة الله. وقد عوقب عليه. وأما الصلع؛ فمن رأى أن شعر رأسه قد تناثر حتى صلع، فإنه يخاف عليه سقوط ماله ووجهه عند الناس. ومن رأى في نومه امرأة صلعاء، فإنه أمر مع فتنة7؛ والله أعلم. الباب الحادي والعشرون في علاوة الصلع من الرؤيا المجربة أتى ابن سيرين رجل، فقال : رأيت كلابا أرسلت، فقيل : سبق كلب عمر؛ وكأن كلب عمر أخذ بيدى وذهب بى إلى خربة فيها امرأة صلعاء! فقال ابن سيرين : أما الخراب، فخراب القلوب، والمرأة الصلعاء فتنة ليس فيها دين. الباب الثاني والعشرون في ما جاء على حرف الضاد
وأما ماء الورد، فمال وثناء حسن، وصحة جسم يناله مستعمله، وانشراح صدر في تلك السنة. 160/ ب ] وألحقت ذكر الزنبق وماء نارنج من الأدهان بهذا الباب للمشاركة بينه وبين عناصر الطيب بالذكاء. والتدهين بالزنبق ثناء حسن وريح طيبة في الناس، والدهن كله غم ما خلا الزيت، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعمله وهو من الشجرة المباركة؛ والزيت فى النوم بركات إن أكلته أو شربته أو ادهنت به أو دهنك غيرك، لأن الله تعالى يقول : (من شجرة مباركة زيتونة). فإن رأى أنه دهن رأسه اغتم إذا جاوز المقدار وسال، وإن لم يتجاوز المقدار المعلوم، فهو زينة؛ وإن كانت رائحته منتنة، فهو ثناء قبيح على قدر مبلغ رائحته وقوته. ومن دهن فأخذ منها دهنا ودهن به نفسه، أو دهن الناس به، فإنه مداهن أو حالف بالكذب أو نمام، لقوله تعالى: (ودوا لو تدهن فيدهنون)(3 ويداهنه من داهنه؛ فإن رأى أن وجهه مدهون، فإنه رجل يصوم الدهر كله. وقال جاماسب: من رأى أنه أعطي طيبا أو تبخر به، نال ربحا وخير. وقد ذكرت في الباب الحادي عشر من الفصل الثامن والعشرين في تأويل التمريخ بالأدهان ما يكتفى به . الباب الخامس والثلاثون
من رأى أن صدره ضيق، فإنه يضل، لقوله تعالى: (ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا)(3). فإن رأى ذمي أن صدره واسع، فإنه يهتدي إلى خير من أمر الدنيا ويربح. فإن رآه ضية، فإنه يطغى ويخسر. وقيل : إن صدر الإنسان إذا ضاق فهو بخله، وإذا اتسع فهو جدته وجوده. فإن رأى شعرا في صدره، فهو دين يركبه. الباب الحادي عشر والمائة في علاوته من الرؤيا المعبرة والمجربة رأى هندي كأن صدره قد ضاق، فقص رؤياه على برهمي، فقال : إن كان صاحب الرؤيا حليما صار جزوعا وغضوبا، لكنه يعمر . وجاء رجل إلى ابن سيرين فقال: إني رأيت شعرا كثيرا نبت على صدري، أنا أعقده. فقال : عقدت أمانة فأديتها. الباب الثاني عشر والمائة
تفسير حلم صدر في المنام عند النابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
اتساعه في المنام وحسنه دليل للكافر على إسلامه وهو للعاصي توبة وانشراح للطاعة ويدل على تيسير العسير. ومن رأى محبوبه في صدره في المنام دل على شكايته به وإن كان مريضا به دل على برئه مما يشكو منه وربما دل حسن الصدر على الإيثار وربما دل الإنشاء بالصدر على الإنفاق وربما دل الصدر على ما يكتمه فيه من علم أو مال أو هدى أو ضلالة والصدر ضيف أو زوجة أو منصب تجتمع فيه الصدور وضيق الصدر ضلال فإن رأى ذمي أو صدره ضيق ناله خسران في ماله وقيل إن سعة صدر الإنسان سخاوة وضيقه بخل. ومن رأى أن صدره تحول حجرا فإنه يكون قاسي القلب وسعة الصدر أيضا تدل على الظلم والصدر بيت الهم والفرح فمن رأى أن صدره واسعا نال سرورا. ومن رأى أن صدره ضيق ناله ضيق وهم وقيل سعته للإسلام وضيقه للطغيان وإذا رأى الكافر سعة صدره فإنه يعلم ويربح في تجارته. ومن رأى وجعا بصدره فقد أذنب ذنبا وعوقب عليه وقيل إنه ينفق مالا في إسراف من غير طاعة الله تعالى وقد عوقب عليه وإذا رأى الرجل في صدره نهدين يتزوج إذا كان أعزب أو أنه يعشق فيفتضح.
تفسير حلم صدر في المنام عند الأحسائي
تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام — أبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
من قرأها ينتصر على الأعداء ويحصل له ضيق صدر ثم يفرج عنه أو يموت إنسان يحبه القارئ
تفسير حلم صدر في المنام عند ابن حجر
كتاب التعبير من فتح الباري شرح صحيح البخاري — أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
وقال القرطبي في المفهم يحتمل أن يكون المراد من هذا الحديث أن المنام الصادق خصلة من خصال النبوة كما جاء في الحديث الآخر التؤدة والاقتصاد وحسن السمت جزء من ستة وعشرين جزءا من النبوة أي النبوة مجموع خصال مبلغ أجزائها ذلك وهذه الثلاثة جزء منها وعلى مقتضى ذلك يكون كل جزء من الستة والعشرين ثلاثة أشياء فإذا ضربنا ثلاثة في ستة وعشرين انتهت إلى ثمانية وسبعين فيصح لنا أن عدد خصال النبوة من حيث آحادها ثمانية وسبعون قال ويصح أن يسمى كل اثنين منها جزءا فيكون العدد بهذا الاعتبار تسعة وثلاثين ويصح أن يسمى كل أربعة منها جزءا فتكون تسعة عشر جزءا ونصف جزء فيكون اختلاف الروايات في العدد بحسب اختلاف اعتبار الأجزاء ولا يلزم منه اضطراب قال وهذا أشبه ما وقع لي في ذلك مع أنه لم ينشرح به الصدر ولا اطمأنت إليه النفس قلت وتمامه أن يقول في الثمانية والسبعين بالنسبة لرواية السبعين ألغي فيها الكسر وفي التسعة والثلاثين بالنسبة لرواية الأربعين جبر الكسر ولا تحتاج إلى العدد الأخير لما فيه من ذكر النصف وما عدا ذلك من الأعداد قد أشار إلى أنه يعتبر بحسب ما يقدر من الخصال ثم قال وقد ظهر لي وجه آخر وهو أن النبوة معناها أن الله يطلع من يشاء من خلقه على ما يشاء من أحكامه ووحيه إما بالمكالمة وإما بواسطة الملك وإما بإلقاء في القلب بغير واسطة لكن هذا المعنى المسمى بالنبوة لا يخص الله به إلا من خصه بصفات كمال نوعه من المعارف والعلوم والفضائل والآداب مع تنزهه عن النقائص أطلق على تلك الخصال نبوة كما في حديث التؤدة والاقتصاد أي تلك الخصال من خصال الأنبياء والأنبياء مع ذلك متفاضلون فيها كما قال تعالى ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض ومع ذلك فالصدق أعظم أوصافهم يقظة ومناما فمن تأسى بهم في الصدق حصل من رؤياه على الصدق ثم لما كانوا في مقاماتهم متفاوتين كان أتباعهم من الصالحين كذلك وكان أقل خصال الأنبياء ما إذا اعتبر كان ستة وعشرين جزءا وأكثرها ما يبلغ سبعين وبين العددين مراتب مختلفة بحسب ما اختلفت ألفاظ الروايات وعلى هذا فمن كان من غير الأنبياء في صلاحه وصدقه على رتبة تناسب حال نبي من الأنبياء كانت رؤياه جزءا من نبوة ذلك النبي ولما كانت كمالاتهم متفاوتة كانت نسبة أجزاء منامات الصادقين متفاوتة على ما فصلناه قال وبهذا يندفع الاضطراب إن شاء الله وذكر الشيخ أبو محمد بن أبي جمرة وجها آخر ملخصه أن النبوة لها وجوه من الفوائد الدنيوية والأخروية خصوصا وعموما منها ما يعلم ومنها ما لا يعلم وليس بين النبوة والرؤيا نسبة إلا في كونها حقا فيكون مقام النبوة بالنسبة لمقام الرؤيا بحسب تلك الأعداد راجعة إلى درجات الأنبياء فنسبتها من أعلاهم وهو من ضم له إلى النبوة الرسالة أكثر ما ورد من العدد ونسبتها إلى الأنبياء غير المرسلين أقل ما ورد من العدد وما بين ذلك ومن ثم أطلق في الخبر النبوة ولم يقيدها بنبوة نبي بعينه ورأيت في بعض الشروح أن معنى الحديث أن للمنام شبها بما حصل للنبي وتميز به عن غيره بجزء من ستة وأربعين جزءا فهذه عدة مناسبات لم أر من جمعها في موضع واحد فلله الحمد على ما ألهم وعلم ولم أقف في شيء من الأخبار على كون الإلهام جزءا من أجزاء النبوة مع أنه من أنواع الوحي إلا أن بن أبي جمرة تعرض لشيء منه كما سأذكره في باب من رأى النبي صلى الله عليه وسلم إن شاء الله تعالى #
ولدينا كذلك ٥ نصوصٍ مصدرية من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير) — الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010703) عبر OpenITI · نصّان مصدريّان في هذه الصفحة
- القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · ٣ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
- تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
- تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام — أبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010652) عبر OpenITI · نصّان مصدريّان في هذه الصفحة
- كتاب التعبير من فتح الباري شرح صحيح البخاري — أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001673) عبر OpenITI، طبعة دار المعرفة ببيروت 1379هـ؛ قسم «كتاب التعبير» (ج12 ص352–446) مستخرَجٌ بحدود العناوين · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.