تفسير حلم «صديقون» في المنام
رؤية «صديقون» في المنام وردت في نصّين مصدريّين عند النابلسي والدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
أوجز ما ورد في «صديقون»
قال دانيال عليه السلام: اسم الملك الموكل بالرؤيا صديقون، ومن شحمة أذنيه إلى عاتقه مسيرة سبعماية عام. فهو الذي يضرب الأمثال للادميين، ويريهم بضياء الله عز وجل، من علم غيبه تعالى في اللوح المحفوظ ما هو كائن من خير أو شر، لا يشتبه على شىء من ذلك. ومثل هذا الملك كمثل الشمس، فإذا وقع نورها على شىء أبصرت ذلك الشىء به، كذلك يعرفك هذا الملك بضياء الله تعالى معرفة كل شىء، ويهديك بهدى الله، ويعلمك ما يصيبك من خير أو شر في دنياك وآخرتك، ويبشرك بخير قدمته أو تقدمه، وينذرك معصية قد ارتكبتها أو تريد ارتكابها لتنزجر. فإذا أراك رؤيا منذرة، فإنها تخرج في وقت تراها لئلا تكون مغموما، وإذا أراك رؤيا حسنة، فإنها تخرج بعد ذلك بأيام لتكون في نعمة وسرور وفضل من الله.
تفسير حلم صديقون في المنام عند النابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
عليه السلام وهو الملك الموكل بالرؤيا وضرب الأمثال من اللوح المحفوظ تدل رؤيته في المنام على البشارة والأفراح وإنجاز الوعد والموت والحياة والسفر والقدوم منه والزواج والأولاد والولاية والعز والنصر والخذلان فإن أعطى الرائي في المنام شيئا مما يدل على شيء أو أخبره به فهو كائن لأنه الملك الموكل بذلك وأمثاله تدل رؤيته على المترجم على ألسنة الملوك والمطلع على أسرارهم وربما دلت رؤيته على النجابة وعلم الكشف وعلى المدمن في التطلع في اللوح كالمؤدب أو الكتب الناسخ.
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
- تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.