تفسير حلم «ركبة» في المنام
رؤية «ركبة» في المنام وردت في ٨ نصوصٍ مصدرية عند النابلسي، ابن شاهين والدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
ومن أسمائه: الركبة.
أوجز ما ورد في «ركبة»
الركبة] كد الرجل ونصبه في معيشته ومطلبه. فإن رأى أن جلدها(2) أقوى، فإنه قوة معيشته. فإن رأى أن جلدها انسلخ، ناله كد وتعب فى معيشته. فإن رأى أن جلدها غليظ أو فيه ورم، نال مالا من كد معيشته، وذهب له مال قد خبأه من كد وتعب . وقال أرطاميدورس : الركبتان ينبغي أن يجعل تأويلنا للرؤيا فيهما على قوة البدن وحركته وجودة عمله. ولهذا السبب متى كانتا صحيحتين قويتين، فإن ذلك دليل على سفر أو حركة أخرى، وعلى أعمال يعملها صاحب الرؤيا، وعلى صحة البدن. فإن رأى فيهما ألما أو علة، [فإن ذلك يدل على ضد ما قلنا، فإن رأى كأنه قد نبت في ركبتيه شىء من النبات] فإن ذلك يدل على ثقل الركبتين في الأعمال. فإن كان صاحب الرؤيا مريضا، فإن ذلك يدل على أنه يموت، وذلك أن النبات إنما ينبت فى الأرض، والأبدان إذا انحل تركيبها فإنها تصير إلى الأرض. وقد يجعل ما تدل عليه الركبة مرارا، وتأويلها واقعا على الإخوة والشركاء، وذلك في الركبتين، لأنهما أختان وأنهما يشتركان فى الحركة، وقد يتأولان على الموالي. والركبتان تخدمان، كما أن الرجلين تخدمان، غير أن الركبتين هما فوق الرجلين، وكذلك بالواجب ما لم يكن تأويلهما واقفا على المماليك لكن على الموالي الباب الأربعون والمائة في علاوته من الرؤيا المجربة قال أرطاميدورس : رأى إنسان كأنه نبت في ركبته اليمنى قصبة، فعرض له الناصور فيها، وذلك أن للقصب رعبا ويمكن أن يعمل منه. الباب الحادي والأربعون والمائة في المساجد السبعة من بدن الإنسان المساجد السبعة من بدن الإنسان، فى الجبهة واليدين والركبتين والرجلين : فالوجه هو عصمة من الله تعالى لصاحبها في دينه ودنياه، وذخيرته من حسنات الأعمال التي تقر عينه يوم القيامة. الباب الثاني والأربعون والمائة
تفسير حلم ركبة في المنام عند ابن شاهين
الإشارات في علم العبارات — غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ) · نصّان مصدريّان
ومال وأما الركبتان فهما لكل إنسان معيشته ومطلبه فما رئي في ذلك من شين أو زين فيؤول على ذلك وقال الكرماني: الركبة قيام الإنسان بشغله فميزها على كثير من الأعضاء واستحسنها ونعوذ بالله من الحادث فيها وأما نفس الرمانة وعينها فتؤول عنه بعضهم برأس المال وأما الساقان فهما مال الانسان ومعيشته واعتماد سلوكه وسياقه فما رئي في ذلك مما يزين أو يشين فهو منسوب لهما. (وقال جابر المغربي) : ساق الرجل يؤول بالمرأة وساق المرأة يؤول بالرجل فمن رأى أن ساقه التفت بساق آخر فهو علامة الهلاك وقال بعض المعبرين: من رأى ساقه حسن فإنه يساق لأمر يكون فيه سليما وإن رآه قبيحا فإنه يساق إلى أمر مكروه وقال بعضهم: من رأى في ساقيه تعطيلا أو ما ينكر مثله في اليقظة فإنه يعذر في جميع ما هو قائم به (ومن رأى) أن ساقه خشب أو معدن فإنه يضعف عن طلب رزقه والتماس معيشته وإن كان له عبد أو دابة ذهبت عنه أو هلاكه واما الرجلان فهما الأبوان أو جمله أو ما يقوم عليه الإنسان في مكانه من الرزق أو يحمل عليه من الدواب ويحتوي عليه من ثروة أو سفر فما رآه في ذلك من زين أو شين كان تأويله فيهما وقال دانيال: من رأى أن رجله الواحدة قطعت أو كسرت فإنه يدل على ذهاب نصف ماله أو موت أحد أبويه (ومن رأى) ذلك الحادث في رجليه فإنه يدل على سفره أو ذهاب ماله أو موته ومن رأى رجليه حديدا أو نحاسا فإنه يدل على زيادة عمره وماله (ومن رأى) أن رجليه شدا وربطا فإنه يصل إليه ممن فعل به ذلك خير ومنفعة وإن رأى أنه بفرد رجل وانه يسير عليها مجدا فإنه يعتمد على من لا يحصل له منه نتيجة ويكتفي بغيره عما أمله منه وزيادة (ومن رأى) أن رجله شدت إلى خشب فهو محمود (ومن رأى) أن رجله تحولت رجل شيء من الحيوان فهو دليل القوة قال بعض المعبرين: يتعين على من رأى أن رجليه كسرتا ان لا يقرب ذا سلطان أبدا. (ومن رأى) أن رجله تتوثب فإنه يطلب الزوج (ومن رأى) أن برجليه ما يؤلمه وليس يعلم مكانه فإنه يدل على نقصان ماله بحيث لا يشعر بسببه (ومن رأى) أن له ارجلا كثيرة فإن كان في قصده السفر فإنه يسافر وإن كان فقيرا يستغني وإن كان ذا حاجة قضيت وإن كان مريضا شفي (وقال جابر المغربي) : (ومن رأى) أن رجليه صارتا كأرجل الطيور فهو محمود وإن رأى أن رجليه منقشين لا خير فيه (وقال جعفر الصادق) : رؤيا الرجلين تؤول على سبعة أوجه: عيش وعمر وسعي ومال وقوة وسفر وامرأة وأما القدمان فزينة مال الرجل وأعمال بره وسره وأصابعهما جواريه وغلمانه فما رأى فيهما من زين أو شين فإنه يؤول في ذلك وأما العظام فمال الرجل الذي منه معيشته والعبيد والدواب فمهما رآه في ذلك من زين أو شين يؤول فيهم. (وقال ابن سيرين: العظم) مال ومعيشة فمن أصاب شيئا فإن كان عليه ما يستره فإنه زيادة في ذلك (وقال الكرماني) : (ومن رأى) أنه شد عظما مكسورا فإنه حصول ابهة وقوة وسحق العظم فيه خلاف منهم من قال انه محمود ومنهم من قال غير ذلك (وقال السالمي) : العظام تؤول على أربعة أوجه دين ومال وعظمة وابهة وقال بعضهم: جميع العظام سواء كانت لانسان أو لدواب فهي مال (وقال أبو سعيد الواعظ) : رؤيا جميع العظام ان كانت لانسان ميت فإنه يدل على اتباع سنة أو حصول مال من جهة وإن كان معروفا يدل على اكتساب من ماله وإن كان مجهولا فحصول مال ومنفعة وإن كان العظم لحيوان فإن كان مما يؤكل لحمه فإنه حصول مال حلال وإن كان مما لا يؤكل لحمه فهو حصول مال حرام وأما المخ قال دانيال مخ الرأس والعظام مال مخفي فما كان منسوبا إلى ما يؤكل لحمه فهو حلال وما كان منسوبا إلى ما لا يؤكل لحمه فهو حرام وقال ابن سيرين: (ومن رأى) مخه ظهر في أنفه على الأرض فإنه ذهاب رأس ماله. (ومن رأى) إن رائحة مخه كريهة لا يؤدي الزكاة وإن رآه بضد ذلك فتعبيره ضده (ومن رأى) أنه أكل من مخ إنسان ميت فإنه يؤكل من ماله بقدر ذلك وإن كان مجهولا فحصول على منفعة على كل حال وقال بعض المعبرين: لا بأس برؤيا المخ خصوصا ان أكل منه (وقال جعفر الصادق) : ورؤيا المخ تؤول على ثلاثة أوجه: مال مخفي وعقل راجح وصبر مشكور وأما العصب والعروق فهو مؤلف أمره وسائل أهل بيته وأنسابه وعصبته فمن رأى في ذلك ما يزين أو يشين فتأويله في ذلك فمن رأى أن عصبا من أعصابه أو عرقا قطع أو يبس فهو على وجهين إما خلل فيما ذكر أو موت (وقال الكرماني) : من رأى أن أعصابه وعروقه زادت فإنه تكثر عصبته وحشمه ونسله (وقال أبو سعيد الواعظ) : #
ومن رأى فرسا أبلق ولكنه أغر محجل وهو يقصد الركوب عليه فإنه يؤول برجل كبير يركب أمره سلطانه فإن ركبه كان هذا أخف. ومن رأى أن له فرسا أبلق وهو يصبغه حتى يصير لونه واحدا فإنه محمود. وقال أبو سعيد الواعظ رؤيا الفرس الأبلق وركوبه دون الفرس غير الأبلق لكونه دونه في الثمن عند الناس وكذلك الجمال والهيئة. وقيل من رأى أنه راكب على فرس أبلق فإنه يدل على الاعتراض عليه بكل شغل يشتغل به. وأما الأسود فإنه يدل على حصول مال وعز وجاه مع الاهمال في اشتغاله. وقال أبو سعيد الواعظ ركوب الفرس الادهم يؤول بالسفر والسودد وإصابة العز في ذلك السفر. وقال الكرماني من رأى أنه راكب على فرس أدهم فإنه فرج من هم ويصيب فرحا من السلطان مقرونا بالعز والسعادة. وأما الأحمر فإنه قوة وفرح وجاه من سلطان وقال أبو سعيد الواعظ الأحمر يؤول بالعز وزيادة النعمة خصوصا إذا كان محرقا.) وقال الكرماني ركوب الفرس الأحمر الأصم يؤول بزيادة القوة وإن كانت حجرة فتؤول بامرأة ذات غنى ولهو وطرب. وأما الأشقر فإنه يدل على صلاح الدين والعز من السلاطين وقال الكرماني رؤيا ركوب الفرس الأشقر يؤول ببعض هم في عزه وشرفه وربما كان عزا مكدرا. وأما الأصفر فإنه يعرض له قليل من الأمراض وقال الكرماني رؤيا ركوب الفرس الأصفر إذا كان حجرة تؤول باجتماعه بامرأة ذات أحزان وأوجاع. وأما الأشهب فهو عز رائد وخير ورفعة وإن كانت حجرة كانت امرأة جميلة بهية المنظر وشكر في التعبير الخيول الخضر. ### $ 3 - (فصل في رؤيا الابل) قال ابن سيرين من رأى أنه راكب على جمل وهو سائق مسرع فإنه يدل على سفره. ومن رأى أنه على جمل وهو يدور فإنه يدل على التفكر والهم والغم. ومن رأى أنه نزل عن جمل فإنه يدل على المرض وحصول الشفاء بعد ذلك. ومن رأى أنه قاعد على جمل وقد ضل عن الطريق وهو يسوق الجمل ولم يعلم الطريق فإنه يدل ومن رأى أنه وجد ناقة فإنه يدل على التزوج وإن كانت الناقة معها فصيل فيكون لتلك المرأة ولد.
تفسير حلم ركبة في المنام عند الدينوري
القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · ٤ نصوصٍ مصدرية
قال المسلمون: الخنزير عدو ملعون، قوي، مكايد، جزوع عند النوائب، يقول ولا يفي بما يقول، وهو من المسوخ. فإن رأى أنه ركبه أصاب مالا حراما كثيرا، لقوله تعالى: (إنما حرم عليكم الميتة والدم). فإن رأى أنه يأكل من لحمه أكل حراما وهو يعلم؛ فإن أكل لحمه مطبوخا نال في تجارته مالا من غير حيلة، وكذلك المشوي؛ ومن رأى أنه يمشى كما يمشي الخنزير، أصاب قرة عين عاجلا. وقال أرطاميدورس : كل ما كان من الحيوان سريع التربية مثل الخنازير، فإن تمام ما يستدل عليه منها يكون سريعا، كان خيرا أم شرا. والخنزير البري، يدل على مطر وبرد شديد؛ فمن كان مسافرا أو من يسير في البحر؛ ويدل فيمن كانت له خصومة، على أن عدوه رجل قوي ذو بأس ، جاهل، قبيح الكلام؛ ويدل في الأكرة على ضيقة وشدة تنالهم، وذلك أنه لا يفسد الشجر ؛ ويدل فيمن يريد أن يعرس عروسا على أنها لا تكون على ما ينبغي وأن من أراد أن يتزوج امرأة، فإنه لا يتزوج امرأة موافقة له، بل غير موافقة. ويدل الخنزير أيضا على المرأة. ولحم الخنزير جيد لجميع الناس، وذلك بالواجب ما صار كذلك، لأن الخنزير لا يستعمله الناس وهو حى، فإذا ذبح فإنهم يسارعون إلى لحمه. ومن رأى أنه يأكل لحم خنزير مشوي، فإن ذلك جيد جدا، ويدل على منفعة سريعة، وذلك بسبب النار. الباب الحادي والخمسون في علاوته من الرؤيا المعبرة والمجربة جاء رجل إلى ابن سيرين، فقال : رأيت كأن في فراشي خنزيرة، قال : تطأ امرأة يهودية(5. وكان رجل تاجر، وكان من عادته أن يعطي كل يوم فقيرا يجلس على الطريق درهما، فأفلس، فرأى في منامه كأن خنزيرا وضع بين يديه صرة كثيرة فيها شموسا؛ وقص رؤياه على المعبر، فقال : كم كان عدد تلك الشموس ? فقال : عشرة؛ قال: تنال عشرة آلاف دينار أو مائة ألف دينار؛ فأصاب عشرة آلاف درهم1) . ورأى كسرى أنوشروان كأنه يشرب الخمر من جام ذهب، ومعه خنزير يشرب من الجام؛ فقص رؤياه على بزرجمهر2، فقال له : اخل حجر نسائك وسرائرك من كل من فيها من الخصيان والغلمة الأطفال، واجمعهن وادخل وأدخلنى معك عليهن معصب العينين، فأدخله [139) ب ] فاستدعى بزرجمهر طنبورا فضرب به، وقال لكسرى : عر كل واحدة منهن، ومرها أن ترقص، ففعل ما سأله إلى أن انتهت النوبة إلى جارية واحدة، فقامت بعضهن فقالت: أيها الملك، اعفها من الرقص، فإنها جارية شموس مستحية، فقال : لا بد، فلما أن عريت وجدت رجلا، فقال : أيها الملك! هذا تأويل رؤياك، أما الجام فهذه الحظية، وأما شربك الخمر فتمتعك ببطنها، وأما الخنزير فهذا الرجل.
[النمر] سلطان جائر غاشم، أو عدو مجاهر معالن بالعداوة، شديد الشوكة. فمن رأى أنه قاتل نمرآ، فإنه يظفر بعدو له وينال خيرا؛ ومن أكل من لحمه نال مالا وشرفا؛ فإن رأى أنه ركبه، نال سلطانا عظيما؛ فإن رأى أن النمر علاه، ناله من السلطان ما يكرهه؛ فإن رأى أنه جامع نمرة، فإنه يتسلط على امرأة عدوة له من قوم غشمة ظلمة ظاهري العداوة. ومن رأى في داره نمرآ، فإنه يهجم داره رجل فاسق؛ ومن رأى كأن نمرا في بلدته فإن فيها ملكآ غشوما غير ميمون، فيموت أو يقتل. وقالت اليهود : من رأى في منامه النمر، فإنه يستغفر من ذنبه، والدليل على ذلك أنه يمثل بملوك الفرس، وهم كانوا متفننين. ومن رأى النمر والببر والفهد، فإن اصطادها فإنه ينال منفعة على مقدار ما ينال من عضه وضرره. وقال أرطاميدورس : النمر من الحيوان القوي الجسد العظيم الهمة الذى لا يفزع،ايدل على مثاله من الناس . والنمر يدل مرارا كثيرة على أقوام يخافهم الناس، وعلى مرض وفزع شديد ووجع يكون في العينين، ويدل على أناس متفننين من أجل تفنن لونه . الباب الأربعون والمائة
قلز - في رؤية الفخذ. قلح - في علاوته من الرؤيا المجربة. قلط - في رؤية الركبة . قم - في ع(وته من الرؤيا المجربة قما - في رؤية المساجد السبعة من بدن الإنسان. قمب - في رؤية الرجل . قمج - في علاوته من الرؤيا المجربة. قمد - في رؤية خضاب الرجل. قمه - في رؤية الساق. قمو - فى علاوته من الرؤيا المجربة. قمز - في رؤية الكعب. قمح - في علاوته من الرؤيا المجربة. قمط - في رؤية العقب . قن - في رؤية القدم. قنا - في علاوته من الرؤيا المجربة. قنب - في رؤية العصب والعروق في البدن. والله أعلم.
[كند ملك عظيم كهيئته، لأنه لا يقرب ولا يقاتل، فمن رأى أنه يحلب الكركند، فإنه ينال مالا من ملك عظيم متغلب بظلم منه من غير وجهه، لأن كل شيء لا يكون موجودآ في ذلك الجنس، فإنه ظلم وجور. فإن رأى أنه ركبه، فإنه يعلو ملكا كذلك، أو يغدر به. الباب الرابع والثلاثون والمائة
تفسير حلم ركبة في المنام عند النابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
في المنام كد الرجل ونصبه في معيشته ومطلبه فإن رأى أن جلدها قوى فإنه قوة معيشته فإن رأى جلدها انسلخ ناله كد وتعب في معيشته فإن رأى أن جلدها غليظ وفيه ورم ودرن نال مالا من كد معيشته وذهب له مال قد جناه من كد وتعب والركبتان قوة البدن وحركته وجودة عمله فإن كانتا صحيحتين قويتين فذلك دليل على سفر أو حركة أخرى وعلى أعمال يعملها وعلى صحة البدن وإن رؤى فيها وجع أو علة دل ذلك على ثقل الركبتين في أعمال فإن كان مريضا يدل على موته والركبة للمسافر مركبه وركابه ودابته فما حدث فيها فانسبه إلى ما ذكرنا والركبتان يعبران بالأخوة والشركاء وقد يعبران بالموالي والرجلان يخدمانهما والركبة قد يشق منها الكربة كما أن الأخذ من الفخذ وربما دلت الركبة على إتمام الركوع والسجود وتدل على أخذ الإنسان وعطائه وحركته وسكونه وسفره ومقامه وتدل على ما يجمعه من المال وما يصرفه وتدل على الصحبة والألفة والمحبة فمن رأى أن ركبته قد كبرت أو اشتد عظمها أو حسن حالها فإن كان في كربة فرج الله عنه وربما دل ذلك على ملازمته الصلاة والقيام بشروطها وإن رآها انفكت أو انكسرت أو حصل فيها قرح أو دماء سائلة دل على تعطيل حركته أو ثوران سكونه وإن كان يقصد سفرا قعد عنه وربما تعذر عليه نفع ماله وإن كان بينه وبين أحد مودة انفصلت وربما دل على تعطل المركب والدابة.
ولدينا كذلك ٤ نصوصٍ مصدرية من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- الإشارات في علم العبارات — غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0009968) عبر OpenITI · نصّان مصدريّان في هذه الصفحة
- القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · ٥ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
- تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.