تفسير حلم «الأعضاء» في المنام

منهجية التفسير والاستشهاد

رؤية «الأعضاء» في المنام وردت في ٩ نصوصٍ مصدرية عند ابن شاهين، الدينوري والأحسائي، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.

أوجز ما ورد في «الأعضاء»

الأعضاء. وإن كان ذلك في اللوح أو القلم / ربما كانت في كتبه، أو علماء يهتدي بهم، أو كتابه، أو الأمناء الحافظين لأسرار من دل الباري عز وجل عليه من الكبراء، ونحو ذلك. فافهم وقس عليه إن شاء الله تعالى. وقد أنكر قوم رؤية الباري عز وجل في المنام وقال إنما هي وساوس وأخلاط لا # حكم لذلك. وهذا الإمكان ليس بصحيح لأنا جعلنا ذلك أعمالا للرائي، ولا # نكابر الرائي فيما يراه وغلب على ظنه ذلك، بل نقول ربك عز وجل الحاكم # عليك فننظر فيمن يحكم فنعطيه من الخير والشر على قدر ما يليق به من شهود الرؤيا، وكذلك نقول أنه حق سبحانه، فإن كان في صفات حسنة كنت على حق. وإن كان في صفات ردية، فأنت على باطل. ونحو # ذلك. [24] فصل: وتعتبر الملائكة، والأنبياء عليم السلام، بما يليق بهم. فمن صار جبريل، أو جاء إليه، أو صار في صفته: دل على مجيء رسول من عند من دل الباري عز وجل عليه. كرسول من سلطان، أو حاكم، أو عالم، أو ولد، ونحو ذلك. فإن كان في صفة حسنة: فرسول بخير، وإلا فلا. وإن # صاحبه: صاحب إنسانا كذلك. وإن صار في صفته: ربما ترسل لمن دل الباري عليه. قال المصنف: جبريل " جبر ": عبد، و " إيل " هو الله تعالى، بلسان # السندي الأول وقيل بلسان آدم عليه السلام. ولما كان متولي الوحي من الله تعالى ورسوله إلى الأنبياء عليهم السلام دل على ما ذكرنا من أحكامه. فقس عليه موقفا إن شاء الله تعالى. [25] فصل: ميكائيل عليه السلام: دال على خازن، أو منفق، أو متصرف، في بيت مال من ذل الباري عليه. فمن أتاه في حالة جيدة: نال خيرا ممن ذكرنا، وإلا فلا. ومن صار في صفته، أو صاحبه: تولى منصبا يليق به، أو صاحب إنسانا كذلك. قال المصنف: لما أن كان ميكائيل متولي المياه ومراعاة النبات الذي هو حياة الحيوان ويصرف إلى أرض بما يصلح لها أشبه الخازن والمنفق والمتصرف فاعط لكل إنسان ما يليق به. كما قال لي إنسان: رأيت كأنني ميكائيل، قلت له: أنت رجل مغربل، قال: نعم، لأن المطر ينزل من السحب كما ينزل من الغربال. ومثله قال آخر، قلت: أنت قطان تندف القطن، قال: نعم، وذلك لأنه يجهز السحب تجري كالقطن المتطاير من الندف، وصوت قوس الندف كالرعد. ومثله قال آخر، قلت: عزمت على أنك تجهز الجمال، قال: صحيح، قال الله تعالى: (كأنه جمالات صفر) #

قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير)، الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ)، ج1 ص179 مُحقَّق

تفسير حلم الأعضاء في المنام عند ابن شاهين

الإشارات في علم العباراتغرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ) · ٤ نصوصٍ مصدرية

(ومن رأى) أن ظهره يرتعش فإنه يصل إليه مضرة ممن يرعى جاهه ويلجأ إليه وإن رأى أن فخذه يرتعش فإنه يحصل له التعب من أقاربه (ومن رأى) أن رجله ترتعش فإنه حصول ضرر من جهة أقربائه (ومن رأى) أن جميع ذاته ترتعش فإنه يدل على تعب بسبب مقصوده (وقال جعفر الصادق) : ارتعاش الأعضاء تؤول على أربعة أوجه: تغيير وضعف وخوف وغم ومضرة وأما الكذب فإنه يدل على الفساد في الدين والملامة في الدنيا (قال أبو سعيد الواعظ) : الكذب يدل على قلة العقل خصوصا إذا رأى أنه يكذب على الله تعالى لقوله عز وجل: {إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون} وأما الصدق فإنه الإيمان (وقال أبو سعيد الواعظ) : الصدق الإيمان فمن رأى أنه صدق فإنه يزداد دينه وإن رأى ذلك كافر فإنه يسلم وأما الرجيم فليس بمحمود (وقال ابن سيرين) : ومن رأى أنه يرجم أحدا فإنه يسبه وقال بعضهم: الرجم يؤول على وجهين: تعد وحصول مضرة وكيد وضلالة وإن رجم بسبب يقتضي ذلك فتكون تكفير الذنوب أو مجازاة بفعل ما يكره فعله وأما الرض فليس بمحمود في جملة الإنسان (ومن رأى) أن رأسه رض فإنه يكون تاركا لصلاة العتمة لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسرى به رأى رجلا يرض رأسه على صخرة فقال: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا تارك صلاة العتمة. وأما العثور فمن رأى ابهام رجله عثرت في الأرض فإنه يجتمع عليه دين فإن خرج منه نالته نائبة وقيل انه يصيب مالا حراما (وقال الكرماني) : من كان في خصومة ورأى أنه عثر فإنه لم يظفر بحاجته وأما المضغ فإنه كلام فمن رأى أنه يمضغ علكا فإنه يتكلم بكلام مطول ليس فيه نتيجة وقال بعض المعبرين: من رأى أنه يمضغ شيئا فمرقه فإنه ان كان ذلك الشيء له يحصل منه كلام يحصل به ضرر لنفسه وإن كان الضرر منه لغيره (ومن رأى) أن شيئا من الحيوان مضغ من متاعه فمزقه لا خير فيه وأما التغمش فإنه أمر تقشعر منه الدواب وربما كان استراقا أو مشاكلة وأما الغنج فإنه يدل على الفرح والسرور للنسوة ولا خير فيه للرجال الا أن يرى من محبة ذلك فهو جيد وأما الرقص فإنه يدل على المصيبة والمرض والفضيحة وقال بعض المعبرين: وربما يكون الرقص استهزاء بحاكم استجد بذلك المكان لما تقدم للشعراء في بعض كلامهم إذا حكم القرد فارقص له وقال جعفر الصادق: رؤيا الرقص تؤول على ثلاثة أوجه: غم ومصيبة وفضيحة. وأما النط فمن رأى أنه ينط من مكان إلى مكان فإن يغير من حال إلى حال فيميز بين المكانين فما كان منهما مناسبا فتأويله عليه وإن نط وهو واقف مكانه فإنه يفعل أمر فيه منقصة والنط للصغار هو شيطنة وأما التمايل فلا خير فيه قال أبو سعيد الواعظ: ان التمايل يدل على حصول مصيبة أو أمر يكره وقال بعض المعبرين: ربما يكره التمايل على القراءة وأما الرفس فإنه معرة وحصول أمر مكروه (وقال) أبو سعيد الواعظ: (ومن رأى) أن أحدا رفسه برجله فإن غيره يفتقر ويتصلف عليه بغناه وقال بعض المعبرين: ربما دل الرفس على البغض وأما المص فإذا كان في شفة من يحبه الإنسان فهو جيد في النوم واليقظة وإذا كان في مكان لا يليق به فليس مشكورا وربما كان دالا على طلب أمر لا يحصل وأما مص القصب وما يؤكل فإنه فعل شيء يستحيل بسرعة. وأما التخليل فهو ثلاثة أنواع: تخليل اللحية والأسنان والأصابع قال (الكرماني) : أما تخليل اللحية فإنه يدل على البهاء والقبول وأما تخليل الأسنان بالخلال فإنه لا خير فيه للفاعل والمفعول لأنه مشبه بالكنس وتقدم الكلام على الأسنان وما تعبر به (وقال جابر المغربي) : من رأى أنه يخلل أسنانه ويخرج منها شيئا فإنه يأخذ من عياله شيئا فإن أعطى ذلك لأحد دل على إعطاء ذلك الشيء وقال بعض المعبرين: ربما يكون التخليل دالا على النظافة وازالة شيء مكروه وأما تخليل الأصابع فيؤول بالنظافة واتباع الأمور الحميدة وقال بعض المعبرين: ربما يكون مناكحة بين الانسان أو تزويج الأولاد وأما النداء فإنه يؤول على وجوه منها خير وشر (وقال ابن سيرين) : النداء وسماعه هم وغم في ذلك المكان الذي حصل فيه النداء وإن سمع أحد نداء مجهولا في مكان مجهول ولم يجبه فإنه يدل على موته وإن أجابه دل على موضعه من سمع نداء فيه بكاء أو ما اشبه ذلك فإنه حصول فرج وسرور ومن رأى أنه يسمع نداء فيه ضحك وقهقهة فإنه بضد ذلك (ومن رأى) أنه يسمع نداء فيه تشبك فإنه يسمع كلاما يغمه (وقال الكرماني) : (من رأى) أن مناديا ينادي في الناس عاما بأمر ظاهر وكلامه موافق للحكمة ويكون المنادي شيخا أو من الأموات أو له اسم يدل على الخير أو سيمته من الصالحين أو يكون في مسجد أو في موضع يزار ونحوه فإنه يكون #

الإشارات في علم العبارات، غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ)، ج1 ص675 مُحقَّق

ومال وأما الركبتان فهما لكل إنسان معيشته ومطلبه فما رئي في ذلك من شين أو زين فيؤول على ذلك وقال الكرماني: الركبة قيام الإنسان بشغله فميزها على كثير من الأعضاء واستحسنها ونعوذ بالله من الحادث فيها وأما نفس الرمانة وعينها فتؤول عنه بعضهم برأس المال وأما الساقان فهما مال الانسان ومعيشته واعتماد سلوكه وسياقه فما رئي في ذلك مما يزين أو يشين فهو منسوب لهما. (وقال جابر المغربي) : ساق الرجل يؤول بالمرأة وساق المرأة يؤول بالرجل فمن رأى أن ساقه التفت بساق آخر فهو علامة الهلاك وقال بعض المعبرين: من رأى ساقه حسن فإنه يساق لأمر يكون فيه سليما وإن رآه قبيحا فإنه يساق إلى أمر مكروه وقال بعضهم: من رأى في ساقيه تعطيلا أو ما ينكر مثله في اليقظة فإنه يعذر في جميع ما هو قائم به (ومن رأى) أن ساقه خشب أو معدن فإنه يضعف عن طلب رزقه والتماس معيشته وإن كان له عبد أو دابة ذهبت عنه أو هلاكه واما الرجلان فهما الأبوان أو جمله أو ما يقوم عليه الإنسان في مكانه من الرزق أو يحمل عليه من الدواب ويحتوي عليه من ثروة أو سفر فما رآه في ذلك من زين أو شين كان تأويله فيهما وقال دانيال: من رأى أن رجله الواحدة قطعت أو كسرت فإنه يدل على ذهاب نصف ماله أو موت أحد أبويه (ومن رأى) ذلك الحادث في رجليه فإنه يدل على سفره أو ذهاب ماله أو موته ومن رأى رجليه حديدا أو نحاسا فإنه يدل على زيادة عمره وماله (ومن رأى) أن رجليه شدا وربطا فإنه يصل إليه ممن فعل به ذلك خير ومنفعة وإن رأى أنه بفرد رجل وانه يسير عليها مجدا فإنه يعتمد على من لا يحصل له منه نتيجة ويكتفي بغيره عما أمله منه وزيادة (ومن رأى) أن رجله شدت إلى خشب فهو محمود (ومن رأى) أن رجله تحولت رجل شيء من الحيوان فهو دليل القوة قال بعض المعبرين: يتعين على من رأى أن رجليه كسرتا ان لا يقرب ذا سلطان أبدا. (ومن رأى) أن رجله تتوثب فإنه يطلب الزوج (ومن رأى) أن برجليه ما يؤلمه وليس يعلم مكانه فإنه يدل على نقصان ماله بحيث لا يشعر بسببه (ومن رأى) أن له ارجلا كثيرة فإن كان في قصده السفر فإنه يسافر وإن كان فقيرا يستغني وإن كان ذا حاجة قضيت وإن كان مريضا شفي (وقال جابر المغربي) : (ومن رأى) أن رجليه صارتا كأرجل الطيور فهو محمود وإن رأى أن رجليه منقشين لا خير فيه (وقال جعفر الصادق) : رؤيا الرجلين تؤول على سبعة أوجه: عيش وعمر وسعي ومال وقوة وسفر وامرأة وأما القدمان فزينة مال الرجل وأعمال بره وسره وأصابعهما جواريه وغلمانه فما رأى فيهما من زين أو شين فإنه يؤول في ذلك وأما العظام فمال الرجل الذي منه معيشته والعبيد والدواب فمهما رآه في ذلك من زين أو شين يؤول فيهم. (وقال ابن سيرين: العظم) مال ومعيشة فمن أصاب شيئا فإن كان عليه ما يستره فإنه زيادة في ذلك (وقال الكرماني) : (ومن رأى) أنه شد عظما مكسورا فإنه حصول ابهة وقوة وسحق العظم فيه خلاف منهم من قال انه محمود ومنهم من قال غير ذلك (وقال السالمي) : العظام تؤول على أربعة أوجه دين ومال وعظمة وابهة وقال بعضهم: جميع العظام سواء كانت لانسان أو لدواب فهي مال (وقال أبو سعيد الواعظ) : رؤيا جميع العظام ان كانت لانسان ميت فإنه يدل على اتباع سنة أو حصول مال من جهة وإن كان معروفا يدل على اكتساب من ماله وإن كان مجهولا فحصول مال ومنفعة وإن كان العظم لحيوان فإن كان مما يؤكل لحمه فإنه حصول مال حلال وإن كان مما لا يؤكل لحمه فهو حصول مال حرام وأما المخ قال دانيال مخ الرأس والعظام مال مخفي فما كان منسوبا إلى ما يؤكل لحمه فهو حلال وما كان منسوبا إلى ما لا يؤكل لحمه فهو حرام وقال ابن سيرين: (ومن رأى) مخه ظهر في أنفه على الأرض فإنه ذهاب رأس ماله. (ومن رأى) إن رائحة مخه كريهة لا يؤدي الزكاة وإن رآه بضد ذلك فتعبيره ضده (ومن رأى) أنه أكل من مخ إنسان ميت فإنه يؤكل من ماله بقدر ذلك وإن كان مجهولا فحصول على منفعة على كل حال وقال بعض المعبرين: لا بأس برؤيا المخ خصوصا ان أكل منه (وقال جعفر الصادق) : ورؤيا المخ تؤول على ثلاثة أوجه: مال مخفي وعقل راجح وصبر مشكور وأما العصب والعروق فهو مؤلف أمره وسائل أهل بيته وأنسابه وعصبته فمن رأى في ذلك ما يزين أو يشين فتأويله في ذلك فمن رأى أن عصبا من أعصابه أو عرقا قطع أو يبس فهو على وجهين إما خلل فيما ذكر أو موت (وقال الكرماني) : من رأى أن أعصابه وعروقه زادت فإنه تكثر عصبته وحشمه ونسله (وقال أبو سعيد الواعظ) : #

الإشارات في علم العبارات، غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ)، ج1 ص663 مُحقَّق

ومن رأى في بيته كبشا مسلوخا فإنه يموت بعض أهله وقرابته ويحتاج المعبر إلى تأويل ما يفصل من أعضاء الكبش ويؤول ذلك بأقرباء الرائي كما تقدم بيان ذلك في الأعضاء. ومن رأى أنه أتى بلحم كبش فهو مال من رجل ضخم وأكله أبلغ. ومن رأى أنه يشوي كبشا فإنه يمرض أو يصيبه من السلطان عذاب ومحن.) ومن رأى أنه أصاب كبشا فإن كان من أهل الولاية نالها. ومن رأى أنه أعطى كبشا صحيحا فإنه يتولى في سننه فإن كان فيه نقص فهو من السنة. ومن رأى أنه اعطى كباشا كثيرة فهي ولاية بعددها كل كبش بسنة. وقيل من رأى أنه اهدى إليه كباش دون العشرة أو رآها في داره فإنه إن كان وصيا على يتيم أو غيره فإنه يتصرف في ذلك وإن كان عنده امرأة فليس يقيم على قيامه بها. وقيل من رأى أنه أتى إليه كباش وهو متزوج فإنه يقيم مع المرأة بعدد الكباش كل كبش بسنة والكباش الكثيرة التي لا تنحصر فيها فإنها تؤول على وجهين لمالكها إما بتقليد ولاية عظيمة أو اقامة في سلطانه مدة طويلة. ومن رأى أنه أتى برؤوس كباش فإنه يؤتى برؤوس اعدائه ويظفر بهم. وقال أبو سعيد الواعظ من رأى أنه ابتاع كبشا فإنه رجل شريف يحتاج إليه وقرنه منفعة واليته ولاية. وقيل من رأى كبشا يقهره فإن كان في خدمة ملك فإنه لا ينفذ كلامه عنده ولا يؤمله وإن لم يكن فيؤول بتمكن رجل ضخم منه ويقهره. وأما النعاج فإنها تؤول على أوجه: قال جابر المغربي رؤيا النعجة تؤول بامرأة جليلة القدر لقوله تعالى في قصة داود عليه السلام إن هذا اخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة الآية. ومن رأى أنه يذبح نعجة وأكل منهما فإنه يؤول بحصول مراده. وقال إسماعيل بن الأشعث من رأى أنه ذبح نعجة فإنه يكذب على امرأة ببهتان وقيل رؤيا النعجة تؤول بالمرأة العربية. وقال أبو سعيد الواعظ من رأى أنه ملك نعجة نال مالا وخصبا في سكون ومواثقة النعجة ووطؤها وربطها وحملها أصابة مال وولادتها نيل المقصود ودخولها الدار خصب السنة على قدر سمنها. وقال السالمي من رأى أنه يذبح نعجة من قفاها فإنه يأتي زوجته من دبرها فليتق الله تعالى.

الإشارات في علم العبارات، غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ)، ج1 ص808 مُحقَّق

ومن رأى أنه ضرب إنسانا فقطع عنقه فإنه يوفي دين المضروب وربما يحسن إليه ومن رأى أن أحدا يضربه بسيف فيقطع أعضاءه فإنه على وجهين إن فرق الأعضاء سافر سفرا بعيدا وتفرقت أولاده أو نسله في البلدان وإن لم يفرق شيئا منه فإنه يسافر قريبا ويرجع بخير. ومن رأى أن رجلا طعنه بالسيف من غير منازعة فإن المطعون والطاعن شريكان في مصاهرة بين قوم أو ما أشبه ذلك.) ومن رأى أنه أعطى سيفا مبهما فإنه يأتيه ولد يشك فيه ومن رأى أنه يسحب سيفه من غلافه فيتعوق عليه فإنه يقصد الكلام مع أحد فلا يستطيع. ومن رأى أن سيفه إنكسر أو سقط من يده أو انتزع منه أو قهر عليه أو رمي به أو رهنه أو سرق منه أو أعاره أو باعه فإنه يؤول على عشرة أوجه عزل وموت أقاربه وغلبة وغرامة وحصول مصيبة ونقصان جاه وموت ولد وطلاق امرأة وموت خادم وضعف مقدرة. ومن رأى أن بوسطه سيفا مشدودا وهو مقلد به وهو مقلص عنه فإنه يؤول بأن المنصب الذي هو فيه دونه وأنه يرتفع عنه ذلك المنصب لغيره. وقال جعفر الصادق رؤيا السيف تؤول على ستة أوجه ولد وولاية وحجة ومنفعة ومال وظفر على الأعداء وربما دل السيف على رجل ذي قوة فصيح القول. # وأما القوس فإنه يؤول على وجوه فمن رأى أنه يجذب قوسا بغير نشاب فإنه يؤول على السفر ويحصل له فائدة ويعود بخير. ومن رأى أن وتر قوسه إنقطع فإنه يدل على غير تمام السفر وربما كان من ذلك السفر خسران. ومن رأى أن رجلا أعطى له قوسا فإنه يدل على حصول ولد أو أخ. ومن رأى أن شخصا أعطى له قوسا بغلافه فإنه يرزق ولدا ومن رأى أن قوسه كسر فإنه يدل على زوال عزه وشرفه وربما كان خسارة ومن رأى أن وتر قوسه انقطع بغير سبب فإنه يدل على حصول مصيبة من قبل أقربائه. ومن رأى أنه رمى النشاب بقوسه فإنه يصل إليه مطالعة من الأكابر. وقال ابن سيرين من رأى أنه رمى بفردة نشاب مستقيمة الرمي فإنه يتكلم بكلام حق وإن ومن رأى أنه يصنع له قوسا جديدا فإنه يؤول بتزوج امرأة وحصول منفعة منها وإن كان ذا شرف فإنه يؤول على زيادة منزلته.

الإشارات في علم العبارات، غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ)، ج1 ص781 مُحقَّق

تفسير حلم الأعضاء في المنام عند الدينوري

القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · ٣ نصوصٍ مصدرية

الظهر. كه - في رؤية ما جاء منها على [حرف] العين : كوجع عضو من الأعضاء، والعور، ووجع العنق، وعارض يعرض للإنسان في العانة، والعقر، والعين المفقوءة، والعمى، والعرج. كو - في علاوة العمى من المرؤيا المعبرة. كز - في علاوة العرج من الرؤيا المجربة. كح - في رؤية ما جاء منها على حرف الغين. كالغشاوة، والغثيان، وقطع الغرمول. كط - في علاوة قطع الغرمول من الرؤيا المجربة. ل - في رؤية ما جاء منها على حرف الفاء : كالنقصان فى الفخذ، والفواق. لا - في رؤية ما جاء منها على حرف القاف : كالقوباء، والقرع، والقولنج، ووجع القلب. لب - في رؤية ما جاء منها على حرف الكاف: كوجع الكبد، والكرب. لج - في رؤية ما جاء منها على حرف اللام: كقطع اللسان وشقه، وكاللوقة. لد - في رؤية ما جاء منها على حرف الميم: كالمقعد، ووجع المنكب، ونزول الماء الأسود في العين، والمرض. له - في علاوة المرض من الرؤيا المجربة. لو - في رؤية ما جاء منها على حرف النون: كالنقصان في الجوارح والنمش . لز - في رؤية ما جاء منها على حرف الواو: كالورم، والوجه القبيح، والقحل، والوباء لح - في علاوة الوجه القبيح والقحل من الرؤيا المجربة. لط - في علاوة الوباء من الرؤيا المجربة. م - في علاوة ما جاء منها على حرف الهاء : كالهزال. ما - في رؤية ما جاء منها على حرف الياء: كقطع اليدين، وقصرهما. مب - في علاوة قطع اليد من الرؤيا المجربة. والله أعلم بالصواب. الفصل الثامن والعشرون في تأويل رؤية التعالج والاستسقاء من الأدواء بالفصد والحجامة وشرب الشراب والدواء وهو في خمسة عشر بابا: أ- في رؤية ما جاء للأشربة المبردة من السويق، والفقاع. ب - في رؤية شرب الدواء المسهل. ج - في علاوته من الرؤيا المجربة. د - في رؤية الفصد. ه- في رؤية الحجامة. و - في علاوته من الرؤيا المجربة. ز- في رؤية أدوية العين. ح - في رؤية الرقية. ط - في رؤية الحقنة. ي - في رؤية السعوط. يا - في رؤية التمريج. يب - في رؤية الكي. يج - في علاوته من الرؤيا المجربة. يد - في رؤية الدرياق. يه - في رؤية السعوط.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج1 ص79 مُحقَّق

الأعضاء وغيرها، والكفالة، والكبر، والكد. مو - في رؤية ما جاء منها على حرف اللام: كاللجاج، واللطم، واللواط، والكي، واللوم. مز - في رؤية ما جاء منها على حرف الميم الأصلية والزائدة : كالمبايعة، والمشي، ومصالحة الغريم، ومضغ العلك، والمخاصمة، والمقارعة، والمجامعة. مح - في علاوة المبايعة من الرؤيا المجربة. مط - في علاوة المشي من الرؤيا المعبرة. ن - في علاوة المخاصمة من الرؤيا المعبرة والمجربة. نا - في علاوة المجامعة من الرؤيا المعبرة المجربة. نب - في رؤية ما جاء منها على حرف النون: كالنظر إلى الفرج، ونسج الثوب، والنوم، والنقب [5/ ب] والنزول. نج - في رؤية ما جاء منها على [حرف] الواو: كالوعد، والوديعة، والوثوب، والوزن، والوجع. ند - فى رؤية ما جاء منها على [حرف] الهاء : كالهرولة، و الهبوط، والهبة، وهضم الطعام. نه - فى رؤية ما جاء منها على حرف الياء: كاليأس، واليتم. والله أعلم.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج1 ص29 مُحقَّق

في رؤية الحبل قال نصر بن يعقوب : قد أودعت ذكر تأويل النطفة التي هي بدو خلق الإنسان في الباب الثاني والعشرين من الفصل السابع، فلذلك لم أفتتح هذا الفصل به. ثم إنى حرمت أبوابه عن ذكر العاهات التى تعدو الأعضاء، وأفردت لها أبوابا مرتبة على الحروف في الفصل السابع والعشرين، فلينشدها طالبها من مظنتها إن شاء الله تعالى. فالحبل زيادة في دنيا صاحب الرؤيا، ذكرا كان أو أنثى. فإن رأى رجل أن به حبلا، فإنه هم ثقيل خفى على الناس يخاف ازدياده ونشوءه، فإن رأت امرأة أنها حبلى، فإنها تواظب على أمرها، وتنال منه مالا، وزيادة نامية، وفخرا، وعزا، وبناء حسنا.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج1 ص163 مُحقَّق

تفسير حلم الأعضاء في المنام عند الأحسائي

تنبيه الأفهام بتأويل الأحلامأبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

وأما رؤية الأعضاء فمن رأى رأسا مقطوعا وكان ذا منصب وشوكة فإنه زيادة في أبهته وإن كان من غير ذلك فحصول مال وعز وجاه ومن رأى أن رأسه بان منه من غير ضرب لعنقه ولا ما يشبه ذلك فإنه يفارق رئيسه أو أبويه أو معلميه ومن رأى أن عنقه ضرب وبان رأسه منه فإن كان غنيا نقص ماله أو فقيرا استغنى أو عبدا أعتق أو مديونا قضى الله دينه أو مهموما فرج الله همه وإن كان مريضا ومرضه لا يوجد له طب يدل على موته ومن رأى أن عنقه ضرب في ملأ وحصل بالضرب إيلام فإنه يدل على ارتكاب معاصي عظيمة وربما كان تكفيرا ومجازاة وقد # يدل رأس الإنسان على رأس ماله فإن رأى أن رأسه زال عنه فإنه يزول عنه رأس ماله الذي به قوامه وربما حلق رأسه أو فارق قلنسوته أو عمامته في الحرب أو هدم غرفته أو سقف داره وإن كان عبدا باعه سيده ومن رأى أن رأسه بيده وهو ينظر إليه فإن ذلك تدبيرا في رأس ماله ومعيشته ومن رأى أنه ذهب برأسه فإنه يمرض وربما يذهب ماله ومن رأى أن رأسه رد إلى جسده فهو على ثلاثة أوجه عودة مال ضائع أو عودة إلى رئيسه أو يرزق الشهادة ومن رأنه أنه يكلم رأسا أصاب خيرا كثيرا من عشرة دراهم إلى عشرين ألفا ومن رأى رؤوس الناس مقطوعة فهو يدل على الخير ويرزق الشهادة

تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام، أبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ)، ج1 ص82 مُحقَّق

ولدينا كذلك نصٌّ مصدريٌّ واحد من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».

كيف تُقرأ نصوص التعبير

كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.

رموز ذات صلة

المصادر والطبعات

  1. الإشارات في علم العباراتغرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0009968) عبر OpenITI · ٤ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
  2. قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير)الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010703) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
  3. القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · ٣ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
  4. تنبيه الأفهام بتأويل الأحلامأبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010652) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة

تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.