تفسير حلم «حناء» في المنام

منهجية التفسير والاستشهاد

رؤية «حناء» في المنام وردت في نصّين مصدريّين عند النابلسي والدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.

أوجز ما ورد في «حناء»

هي في المنام عدة الرجل لعمله الذي يعمله والحناء زينة في المال والعيال.

تعطير الأنام في تعبير المنام، عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ)، ج1 ص92 مُحقَّق

تفسير حلم حناء في المنام عند الدينوري

القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

الخضاب ستر وتغطية لأمر من قوة وبطش وجاه. فإن رأى أنه خضبها بالحناء وقبل الخضاب، فإنه على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. لأن الخضاب فرق بين المسلمين واليهود. فإن خضبها، أي الرأس، دون لحيته، فإنه يستر حال رئيسه؛ فإن خضبها جميعا، فإنه يستر حال فقره ويطلب جاها في الناس. فإن قبل الشعر الخضاب، فإنه يرجع جاهه، ولا يبقى كثيرا، ويتحمل القناعة ثم ينكشف. فإن رأى أنه يخضب بغير ما يخضب به الناس من طين أو جص أو ما يشبه ذلك، فإن قبل الخضاب، فإنه يغطى حاله بحال من الأمر. فإن لم يقبل فحقيق أن لا يقبل ولا يستتر ويشهر . فإن رأى أنه خضب بالحناء والجادي، فقبل الخضاب، فإنه رجل جاهل لاه، لكنه يتوب ويرجع من ضلاله.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) مُحقَّق

ولدينا كذلك نصٌّ مصدريٌّ واحد من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».

كيف تُقرأ نصوص التعبير

كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.

رموز ذات صلة

المصادر والطبعات

  1. القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
  2. تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة

تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.