تفسير حلم «جحود» في المنام
رؤية «جحود» في المنام وردت في نصّين مصدريّين عند النابلسي والدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
تفسير حلم جحود في المنام عند الدينوري
القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
الزنار في التأويل مثل الكستيج، وهو ولد. فمن رأى أن زناره انقطع، مات ولده . الباب الثالث والثمانون في رؤية من لا يعرف لذفسه دينا التحير في كل الأديان جحود؛ فمن رأى أنه لا يعرف لنفسه دينا ولا قبلة يصلي إليها، فإنه إن كان ذلك الرجل مشغولا بأمر الدين، فإنه يتحير في أمر دينه ولا عزيمة له. فإن رأى أنه يطلب موضعا يصلي فيه ولا يجده، فإنه إن كان في طلب بر أو علم، فقد عسر عليه تعلم العلم وحفظه ودرسه. وإن كان واليا فقد عسرت عليه كورة يطلب ولايتها. وإن كان تاجرآ فقد عسرت عليه تجارته. وإن كان سوقيا فإنه مثله. الباب الرابع والثمانون
تفسير حلم جحود في المنام عند النابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
من رأى في المنام أنه جحد حقا فإنه يكفر. فإن رأى أنه جحد باطلا فإنه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر والجحود للفضل دليل على الظلم والجحود للربوبية دليل الكفر.
ولدينا كذلك نصّان مصدريّان من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
- تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.