تفسير حلم «نور» في المنام
رؤية «نور» في المنام وردت في ١٤ نصًّا مصدريًّا عند ابن سيرين، النابلسي وابن شاهين، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
أوجز ما ورد في «نور»
كل النور هدى، لقول الله جل ذكره: (الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور) ؛ فمن رأى أن الفجر قد طلع، فإنه ينال فرحا وسرورا سابقا ودهرا هنيئا ناميا، لأن الفجر بياض بعد ظلمة. فإن رأى أنه ضاع له متاع في ليل مظلم، فوجده في طلوع الفجر؛ فإن له على غريم شيئا ينكره ، فيشهد به شاهدان، فيصح ذلك، لقوله جل وعلا : (وقرآنا فرقناه) وقوله : (وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا). وأما أول النهار، فأول الأمر الذي أنت طالبه أوسط ذلك الأمر، وآخره آخر الأمر. فمن رأى أن الدهر كله نهاره ليل فيه، [96/ أ] فإن الشمس، لا تغرب، بل تدور دورانا حول السماء، فإن السلطان يسند الأمور كلها إلى نفسه، ويعمل فيها برأي نفسه، ولا يعتمد وزيرا؛ بل جعل الناس كلهم جندا، حتى لا يكون في مملكته لا زراع، ولا عامل، ولا بناء، ولا محترف، ويبقون في هم؛ لأن الحر هم. فإن رأى سلطانه كأنه قد أصابه حر الشمس، أصابته نائبة من الملك لأعظم(8) الماب الثالث والعشرون في علاوته من الرؤيا المجربة والمعبرة رأى يعقوب بن إسحاق النصراني، كأنه قد خرج من الظلمة إلى النور، فأتى المعبر وسأله عن تأويل رؤياه، فقال له : أبشر، فإن الله يرزقك الإسلام والإيمان، وإن الله تعالى وليك في الدنيا والآخرة، لقول الله تعالى : (الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور)، فلم يلبث أن حسن إيمانه. وكان سبب ذلك أنه كانت بين النصارى فتنة، وبين المسلمين فتنة، فقتل إنسان من النصارى، فأتاهم السلطان، وتعرض لهم، وسألهم عن سبب الفتنة الواقعة بينهم، فكانوا يدعون على رجل مسلم دم النصرانى. فلما سأل يعقوب بن إسحاق هذا النصراني عن حال من شهد من النصارى كذبهم وبرأ المسلم من دم القتيل؛ والله أعلم. ورأت آمنة أم النبي صلى الله عليه وسلم، كأن نورا خرج أضاء قصور الشام من ذلك النور، فولدت النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك في زمن الفيل. [و] رأى ملك من ملوك الهند، كأن نورا ساطعا ارتفع من [بلاد] العرب، وملأ ما بين الأفق، وكأن خيولا عرابا تسكن بلاده، وتأكل أولادها، وتفسد فيها؛ وقص رؤياه على علماء أصحابه فقالوا: إن النور خروج نبى من الأنبياء؛ وانتشار دينه وشريعته من المشرق إلى المغرب، والخيول العراب، فإن العرب تسكن بلادنا وتستخدم أولادنا وتبيعهم وتشتريهم وتدخلهم في دينها.
تفسير حلم نور في المنام عند ابن سيرين
منتخب الكلام في تفسير الأحلام — منسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري · نصٌّ مصدريٌّ واحد
نارا أخرجت من داره نال ولاية أو تجارة أو قوة في حرفة فإن رأى نارا سقطت من رأسه أو خرجت من يديه ولها نور وشعاع وكانت امرأته حبلى ولدت غلاما ويكون له نبأ عظيم فإن رأى شعلة نار على داره ولم يكن لها دخان فإنه يحج فإن رآها وسط داره فإنه يغرس في تلك الدار فإن آنس نارا في ليلة مظلمة نال قوة وظفرا وسرورا ونعمة وسلطانا لقصة موسى عليه السلام -ومن رأى في تنوره نارا موقدة حملت امرأته إن كان متأهلا فإن رأى نارا نزلت من السماء فأحرقته ولم يؤثر فيه الحرق نزل داره الجند فإن رأى نارا خرجت من إصبعه فإنه كاتب ظالم فإن خرجت من فمه فإنه غماز فإن خرجت من كفه فإنه صانع ظالم ومن أوقد نارا في خراب ودعا الناس إليها فإنه يدعوهم إلى الضلالة والبدعة ويجيبه من إصابته -ومن رأى داره احترقت خرجت داره وشيكا (وأتى) ابن سيرين رجل فقال رأيت كأني أصلى خفي بالنا فوقعت إحداهما في النار فاحترقت وأصابت النار من الأخرى سفعا فقال ابن سيرين إن لك بأرض فارس ماشية قد أغير عليها وذهب نصفها وأصيب من النصف الآخر شئ قليل فكان كذلك -ومن رأى كأنه في نار لا يجد لها حرا فإنه ينال صدقا وملكا وظفرا على # أعدائه لقصة إبراهيم -ومن رأى نارا أو لهيبا أو شررا طفئ فإنه يسكن الشغب والفتنة والشحناء في الموضع الذي طفئت فيه -ومن رأى نارا توقد في داره يستضئ بها أهلها طفئت فإن قيم الدار يموت فإن كان ذلك في بلده فهو موت رئيسه العالم فإن انطفأت في بستانه فهو موته أو موت عياله فإن انطفأت وفي بيته ريح فأضاءت بها دخل بيته اللصوص فإن رأى أنه أوقد نارا وكان في اليقظة في حرب فإن أطفئت قهرا وإن كان تاجرا لم يربح والدخان هول وعذاب من الله تعالى وعقوبة من السلطان فمن رأى دخانا يخرج من حانوته فإنه يقع فيه خير وخصب بعد هول وفضيحة ويكون ذلك من قبل السلطان فإن كان دخان تحت قدر فيها لحم نضيج فإنه خير خصب وفرج بعد هول يناله -ومن رأى الدخان قد أضله فهو حمى تأخذه ومن أصابه حر الدخان فهو غم وهم والحطب نميمة وإيقاده بالنار سعاية إلى السلطان والفحم من الشجر رجل خطير وقيل هو مال حرام وقي هو رزق من السلطان والفحم الذي لا ينفع به بمنزلة الرماد باطل من الأمر فإن كان فحما ينتفع به في وقود فهو عدة الرجل في العمل الذي يدخل فيه الفحم لأن فيه بقية من المنافع (رأى) سيف بن ذي يزن كأن نارا هوت #
تفسير حلم نور في المنام عند الشهاب العابر
قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير) — الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ) · ٣ نصوصٍ مصدرية
[40] من طلع إلى السموات من المرضى ولم يجمع ينزل منها: مات، وذلك للأصحاء: دال على الرفعة ودخول دور الأكابر، ويدل على # الزوجة والدور، والسفر في البر والبحر، وعلى كل مكان غريب. فإن أصاب فيهن النور، أو الملائكة الملاح، أو وجد رائحة طيبة، أو مأكولا مليحا، ونحو ذلك: حصل له فائدة وراحة، إما من دور الأكابر، أو من الأملاك، أو من الأسفار، أو من زوجة، أو من ولاية يتولاها، أو من عالم أو من حاكم يحكم عليه. كالأب، والوصي، والسيد، والزوج، وأمثالهم. وأما إن كان فيهن الظلام، أو حيات، أو عقارب، أو جن، أو دخان، أو نار، أو رائحة ردية: حصل له نكد ممن ذكرنا. # قال المصنف: دلت السماء على المرض الشديد وعلى الموت لكون الأرواح تطلع إليها، ولكون الصاعد إليها غاب عن عيون أهل الأ {ض، ولكونه فارق الأرض ومن عليها فأشبه الميت. والنزول ضد ذلك. ودل على معاشرة الأكابر والرفعة لعلو الطالع، ولكونها مقر الحاكمين على أهل الأرض المتصرفين - لهم وفيهم - بالمسرة والمضرة. ودلت على الأسفار لأن الطائرات في السماء يرجعن في غالب الأحوال ينزلن إلى الأرض. ودلت على البحار والمياه لأنها معدن الغيوم والأمطار. وربما دلت على معاشرة أرباب النيران، وتدل على الأماكن الغريبة. كما قال لي إنسان: رأيت أنني طلعت إلى السماء وبقيت أتفرج في كواكبها وما فيها، قلت له: عبرت إلى دار فيها تصاوير، قال: نعم. ومثله قال آخر، قلت: أنت تعرف النجامة، قال: نعم. ومثله قال آخر، قلت: عبرت إلى مكان فيه قناديل وسرج تتفرج، قال: نعم. ومثله قال آخر، قلت: عبرت تطلب مطلبا فلم تجد شيئا، قال: نعم. ومثله قال آخر، قلت: عبرت مكانا تجري منه المياه، قال: نعم. ومثله قال آخر، قلت: عبرت بستانا مزهرا، قال نعم. فافهم ذلك. [41] فصل: الشمس، والقمر: كل واحد منهما دال على الجليل القدر. كالملوك، والولاة، والآباء، والأزواج، والأبناء، والأقارب، والأموال، # والأملاك، والخير، والمعيشة. فمن رأى أن الشمس عنده، أو على رأسه، أو كأنها بحكمه، أو هي في داره، أو كأنه يحملها ولم تؤذه بحرها: حصلت له فائدة ممن ذكرنا. فإن كان أعزب تزوج، وإن كان عنده حامل: رزق ولدا جميلا، حسن الصورة. هذا إذا رآها كأنها بالنهار، ودرت معيشته مما يحتاج إلى الشمس، كالقصارين والبنائين وأمثالهم، خصوصا إن كان ذلك في أيام الشتاء. #
[260] فصل: النفخة الأولى: تدل على / أخبار وأراجيف، وعلى قرب عافية المريض، وخلاص المسجونين؛ وكل من هو في شدة. والنفخة الثانية: تدل على حركات تقع بالناس، وربما تجهزت عساكر لحادث يحدث، ويدل ذلك على عافية المرضى، وخلاص كل من هو في شدة، وأمراض وسجن لمن هو خالص منها، وهو فقر للأغنياء، وعلى الأسفار الطويلة، وعلى شدائد وفتن عظيمة. فإن كان مع ذلك نور، أو رائحة طيبة، أو يذكرون الله تعالى: فالعاقبة في ذلك سليمة. قال المصنف: دلت النفخة الأولى على عافية المريض لأنها تجمع # الأجسام. وعلى خلاص المسجون لقرب خروجه من القبر، كالسجن. وتدل على الحوائج. كما قال لي إنسان: رأيت النفخة الأولى وهي قوية، قلت: تسقط ثمار البساتين لأجل ريح شديدة. ومثله قال آخر، قلت: عندك حامل، قال: نعم، قلت: يسقط الحمل. ومثله قال آخر، قلت: يقع بينك وبين أقاربك أو معارفك نكد ويتبرؤون منك، لقوله تعالى {فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون} . وأما النفخة الثانية: على ما ذكرنا. وكما قال لي إنسان: رأيت النفخة الثانية عظيمة، قلت: يعدم ملك كبير ويطلع في السماء شيء غريب ويعجب الناس من نظر ذلك، لقوله تعالى {ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون} . [261] وأما إن وجد الله متغيرا عليه، أو وجد ظلاما، أو دخانا، أو نارا، أو شمسا أحرقه ضوؤها، أو اسود وجهه، أو أخذ كتابه بشماله، أو من وراء ظهره، أو ختم على فيه، ونحو ذلك: كان عكس ذلك. [262] فصل: الميزان: رجل متوسط بين الناس، وبين من دل الباري عز وجل عليه. فإن رجح ميزانه: نال خيرا، وإلا فلا. قال المصنف: واعتبر حكم الميزان، فإن رجح لمن يطلب فائدة، وإلا فلا. وأما من حكم على ميزان الآخرة، فالحكم فيه، كما قال لي إنسان: # رأيت أنني أزن بميزان الآخرة، قلت: تأخذ الحق من حمام، لأن الناس يوم القيامة عرايا، وهم في حر الشمس والعرق كالحمام. ومثله قال آخر، قلت: تبقى ضامن أو كاتب سجن يعرض عليك أصحاب الذنوب والحسنات. وقال آخر: رأيت أنني أزن بميزان الآخرة، قلت: أنت تصنع الصغار في مرجوحة كالميزان، قال: صحيح. وقال آخر: رأيت أنني حكمت على ميزان الآخرة، قلت: تبقى تعدل الناس وتجرحهم عند متولي. فافهم ذلك.
[179] فصل: الأسرة والمنابر والكراسي والمراتب: عز، وجاه، # لمن ملكهم، أو جلس عليهم. أو تزويج، ومال، وفائدة،. وكذلك من تحكم فيهم. كما أنهم: هو، ونكد، لمن لا يليق به الجلوس عليهم. الشمعة: امرأة، أو جارية حسناء. فإن كانت على نور: كانت بجهاز، أو من بيت كبير، وهي: غنى للفقير، وهداية للجاهل. وكذلك القنديل والسراج. ويدلوا على الأولاد، والعلماء، والأقارب، لمن ملكهم، أو اهتدى بنورهم، في الظلام. وإن كانوا موقودين بالنهار: دل على ضياع المال، بلا فائدة. أو علم، عند من لا يحتاج إليه. وهم بالنهار، بلا وقود: تجائر، أو علوم. أو أولاد، ومعايش، ومتاجر، ترجى منفعتهم فيما بعد. قال المصنف: دلت الأسرة والمنابر والكراسي ونحو ذلك على العز والجاه لاختصاص الأكابر بهم في خاصتهم، ويدلوا على غير ذلك. كما قال لي إنسان: رأيت أنني أمير على سرير مشبك وهو على وجه الماء، قلت: # تصير أمينا على مركب حطب، فصار كذلك. وقال آخر: رأيت أن فلانا على سرير، قلت: هو مريض، قال: نعم، قلت: يحمل على سرير المنايا، فمات عقيب المنام. وقال آخر: رأيت أنني راكب على سرير صغير على جمل في برية، قلت: تسافر في تجارة. وقالت امرأة: رأيت أنني أخطب بالرجال، قلت: تشتهرين بمحبة واعظ أو خطيب أو فقيه، وتتنكدي من ذلك، فجرى عليها نكد بذلك السبب. ومثله قالت أخرى غير أنها قالت أخطب بالنساء، قلت: تتزوجين برجل كذلك، فتزوجت. وقال إنسان: رأيت أنني صرت شمعة أو قنديلا، قلت له: بين الناس، قال: نعم، قلت: بالنهار، قال: نعم، قلت: تعزر أو تضرب وتسيل دموعك. وقال آخر: رأيت أنني صرت سراجا على منارة نحاس مليحة، قلت: بالليل، قال: نعم، قلت: تصير مؤذنا أو واعظا وينتفع بك الناس. ومثله قال آخر، قلت: أين كنت، قال: في دكان، قلت: تصير مناديا أو حارسا على ... للذي كان في الدكان وتجلب الناس إلى ذلك الجنس. وقال آخر: رأيت / أنني صرت سراج معصرة أدور حيث دار الحجر، قلت: تصحب جليل القدر وتسافر حيث يسافر وربما تحمل قدامه نورا وتكون لا تفارقه، فصار يحمل الشمع قدام الملك. وقال إنسان: رأيت أنني أسبح في قناديل ملآنة حتى آتي إلى فتائلها آكلها وطعمها طيب، قلت: ترزق من أخذ النوفر الذي #
تفسير حلم نور في المنام عند ابن شاهين
الإشارات في علم العبارات — غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
أما الكحل فإنه مال وإذا كان مقصودا به نور البصر فإنه يدل على طلب صلاح الدين وإذا كان لأجل الزينة فإنه يؤول بصلاح ظاهره وفساد باطنه. وقال الكرماني الاكتحال يدل على الغدر والجاه للرجال والنساء وقيل الاكتحال يدل على وقال إسماعيل بن الأشعث بائع الكحل رجل مصلح لدينه دين الحق لأن العين تؤول بالدين والكحل بصلاح ضيائه. ومن رأى أنه يغمر مرودا في إثمد فإنه ينكح امرأة. قال السالمي من رأى أنه أتى بكحل فإنه يؤول على أربعة أوجه بصلاح العين وحسن الدين وحصول المال وزيادة الجمال. وأما الملح فإنه يؤول بالمال قال الكرماني من رأى أنه اشترى ملحا أو وهب له فإنه يؤول بالدراهم وإن كان مريضا شفاه الله تعالى لما جاء فيه إنه شفاء من اثنين وسبعين داء وقيل) رؤيا الملح تؤول على خمسة أوجه إعراب وحسن واستقامة وأمر جلي وصحة الجار. وقال جعفر الصادق رؤيا الملح الأبيض على خمسة أوجه دراهم وحياء وفعل خير ومال كثير وخادم حسن والملح المر يؤول على خمسة أوجه دراهم مردودة وكلام سيء وحزن وغم وعدم حركة. وأما الطفل فقال الكرماني من رأى أنه أصاب طفلا مجموعا فإنه يصيب مالا بقدر ذلك. ومن رأى أن يأكل طفلا فإنه يأكل مالا حراما وإن رأت امرأة أنها تأكل طفلا فإنه يدل على حملها لأن الحوامل من شأنهن أن يشتهين الطفل ويأكلنه. ومن رأى انه يبل طفلا ليغتسل به فإنه يؤول على وجهين قضاء دين واسراف من مال بقدر ما أنحل من الطفل وربما كان فيه نتيجة. وأما الكبريت الأبيض فإنه يؤول بالغم والأصفر يؤول بالسقم والمشقة من نتن رائحته وكراهة طعمه فهو غير محمود والكبريت يؤول بالمال الحرام. وأما القير فإنه خير ورزق فإن تلطخ بثوبه نال بقدره خيرا ومنفعة ولأقاربه ومن رأى قيرا وهو يأكل منه فإنه يأكل شيئا حراما ويحصل له غم. وأما القطران فإنه يؤول بالمال الحرام فمن رأى أنه غرق في القطران فإنه يدل على الربا ويكون جميع ماله حراما وقيل وقوع في بلاء بسبب مال حرام. وأما الزفت فإنه يؤول بالغم والحزن من سبب العيال والأقارب وأكله أبلغ.
تفسير حلم نور في المنام عند الدينوري
القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · ٤ نصوصٍ مصدرية
في علاوته من الرؤيا المجربة رأى شيخ ذو مال كثير بعد فقر شديد، رب العزة سبحانه، فى المنام، وكأنه قد غشيه نور كاد يخطف بصره فغضب وقال : يا مقيل العثرات؛ وكأنه تعالى قال له : الآن وقد طلب منك اليسير !? فقال له بعض من حضره : لعلك لا تخرج الزكاة ? قال : نعم، دافعت بذلك! فقال له : أخرجها، فنظر فإذا هى تلزمه لسنتين، فاستكثرها ولم يخرجها، ومات . وقالت اليهود: رأى يهودي كأن الله أراد أن يقتل قوما، ثم خلى سبيلهم ولم يقتلهم، فقص رؤياه على المقدسى المعبر فقال : إن الله أراد أن يخرب بيوتا بقسوة قلوب أهلها؛ لكن فاضلا يصلى أو يدعو حتى يرفع الله عز وجل ذلك عنهم كما هو في التوراة. قال الله لموسى : إنني قد علمت أن هؤلاء القوم قوم صعاب) الرقاب. فالآن إن تركتني اشتد غضبى عليهم وأفنيتهم وصنعت منك أمة عظيمة؛ فابتهل إلى الله ربه تعالى وقال: يا رب، لا يشتد غضبك على قومك الذين أخرجتهم مز بلد مصر بقوة عظيمة ويد شديدة، ولا تقتل أهل مصر إنه أخرجهم ليقتلهم فيما بين الجبال وليستأصلهم ويفنيهم عن وجه الأرض؛ ارجع غضبك واصفح عن البلية لقومك». ورأى يهودي في منامه كأنه سب الله عز وجل، فجاء إلى حبر من الأحبار، فسأله عن رؤياه، فقال : احذر أن تفعل شيئا يجب عليك به القتل، كما قال الله تعالى في التوراة : كل رجل شتم إلهه، فقد حمل وزرا عظيما؛ ومن سبه كذلك فليقتل قتلا ويرجمه رجما جميع أهل المحضر، والدخيل كالصريح سيان، أيهما سب الاسم فليقتل. الفصل الثانى في تأويل رؤية الأنبياء صلوات الله عليهم وهو في خمسة وثلاثين بابآ:
في علاوته من الرؤيا المجربة رأى حبر من أحبار اليهود، كأن ببرا قد خرج من تهامة، وطاف الأرض كلها، والنور يخرج من فمه وعينيه، وكأنه قد اقتلع جبل بني قريظة والنضير، وكأن الناس متجردون متفرقون عن أوطانهم، وليس لهم ملجأ؛ فاستيقظ مذعورا وتغير لونه، ولم يعترف بما دهاه، فألح عليه من حوله حتى اعترف برؤياه، وقال لهم: إني رأيت كذا وكذا، فقالوا: وما تأويله? قال : أما الببر [،13/ ب ] فإنه رجل يخرج فيدعي النبوة من أهل بيت الشرف، حسن الكلام، فصيح اللسان، سخي، مهيب بين الناس، ويملك ما طافه من الأرض في حياته، ويملك أتباعه من بعده؛ فإذا خرج تمزق ديننا وتفرق جمعنا، وانتهبت أموالنا، وقتل رجالنا، وسبي أولادنا، وورثت ديارنا بالسيف؛ ثم بعث النبي صلى الله عليه وسلم
[و] رأى ملك الترك كأن نارا سطعت إلى السماء، ونورا انفلق في العالم من نحو تهامة، فمن خضع له اكتنفه النور، ومن لم يخضع أحرقته النار. فانتبه من نومه، وجمع السحرة والمنجمين، وقص عليهم رؤياه، فقالوا: أضغاث أحلام؛ وهناك رجل يعرف التعبير، وعليه سيماء الخير، فخلا بالملك فقال: أما تأويل رؤياك، فإنه يخرج من تهامة رجل يملأ الأرض كلها من نوره ويسلم من أطاعه منه في الدنيا والآخرة، ومن خضع له ومن لم يطعه في مملكته قتله بالحرب، وتبطل سائر الأديان، ويرتفع دينه. فلم يلبث أن خرج النبي صى الله عليه وسلم. الباب الرابع والعشرون
الظلمة ضلالة لقوله تعالى : (ألر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور). فإن كانت الظلمة مع الرعد والبرق والريح، فإنه يقع في الموضع الذي رآها فيه ضلالة. فمن رأى أن الدهر كله ليل لا نهار فيه، وأن القمر والكواكب تدور دورانا حول السماء، فإن ذلك البلد يدفع إلى أذى وزير أو كاتب أو أشراف الناس، ويتدبرون ويسوسون أمورا لا يفون بها، ويتطرق إليهم الزعار والقطاع، حتى يفتقروا ويموتوا جزعا، لأن البرد الذي هو طبع القمر فقر وموت، والوزير بمنزلة القمر. وقالت النصارى: من رأى في داره ظلمة، سافر سفرا بعيد .
تفسير حلم نور في المنام عند النابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
هو في المنام هداية والكافر إذا رأى أنه خرج من الظلمة إلى النور رزقه الله تعالى الإسلام والإيمان وتولاه الله تعالى في الدنيا والآخرة والنور بعد الظلمة غنى بعد فقر وعز بعد ذل وهداية بعد ضلالة وتوبة بعد عصيان وبصر بعد عمى وبالعكس لو خرج الإنسان من النور إلى الظلمة فإنه يدل على الفقر بعد الغنى والذل بعد العز والضلالة بعد الهدى والعمى بعد البصر والنور يدل على الأعمال الصالحة وعلى العلم وعلى القرآن وعلى الوالد الصالح وللعالم يدل على المحنة والابتلاء فمن رأى أنه ارتدى برداء من نور أو لبس قميصا من نور فإنه ينال علما ينتفع به أو يقبل على طاعة ربه. ومن رأى نورا خرج من ذكره أو من بعض بدنه رزق ولدا ينتفع بعلمه أو صالحا ينتفع بدعائه.
تفسير حلم نور في المنام عند ابن حجر
كتاب التعبير من فتح الباري شرح صحيح البخاري — أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852هـ) · ٣ نصوصٍ مصدرية
تكون خيالية والنفس غير المثال المتخيل فما رآه من الشكل ليس هو روح المصطفى ولا شخصه بل هو مثال له على التحقيق قال ومثل ذلك من يرى الله سبحانه وتعالى في المنام فإن ذاته منزهة عن الشكل والصورة ولكن تنتهي تعريفاته إلى العبد بواسطة مثال محسوس من نور أو غيره ويكون ذلك المثال حقا في كونه واسطة في التعريف فيقول الرائي رأيت الله تعالى في المنام لا يعني أني رأيت ذات الله تعالى كما يقول في حق غيره وقال أبو القاسم القشيري ما حاصله إن رؤياه على غير صفته لا تستلزم إلا أن يكون هو فإنه لو رأى الله على وصف يتعالى عنه وهو يعتقد أنه منزه عن ذلك لا يقدح في رؤيته بل يكون لتلك الرؤيا ضرب من التأويل كما قال الواسطي من رأى ربه على صورة شيخ كان إشارة إلى وقار الرائي وغير ذلك وقال الطيبي المعنى من رآني في المنام بأي صفة كانت فليستبشر ويعلم أنه قد رأى الرؤيا الحق التي هي من الله وهي مبشرة لا الباطل الذي هو الحلم المنسوب للشيطان فإن الشيطان لا يتمثل بي وكذا قوله فقد رأى الحق أي رؤية الحق لا الباطل وكذا قوله فقد رآني فإن الشرط والجزاء إذا اتحدا دل على الغاية في الكمال أي فقد رآني رؤيا ليس بعدها شيء وذكر الشيخ أبو محمد بن أبي جمرة ما ملخصه أنه يؤخذ من قوله فإن الشيطان لا يتمثل بي أن من تمثلت صورته صلى الله عليه وسلم في خاطره من أرباب القلوب وتصورت له في عالم سره أنه يكلمه أن ذلك يكون حقا بل ذلك أصدق من مرأى غيرهم لما من الله به عليهم من تنوير قلوبهم انتهى وهذا المقام الذي أشار إليه هو الإلهام وهو من جملة أصناف الوحي إلى الأنبياء ولكن لم أر في شيء من الأحاديث وصفه بما وصفت به الرؤيا أنه جزء من النبوة وقد قيل في الفرق بينهما إن المنام يرجع إلى قواعد مقررة وله تأويلات مختلفة ويقع لكل أحد بخلاف الإلهام فإنه لا يقع إلا للخواص ولا يرجع إلى قاعدة يميز بها بينه وبين لمة الشيطان وتعقب بأن أهل المعرفة بذلك ذكروا أن الخاطر الذي يكون من الحق يستقر ولا يضطرب والذي يكون من الشيطان يضطرب ولا يستقر فهذا إن ثبت كان فارقا واضحا ومع ذلك فقد صرح الأئمة بأن الأحكام الشرعية لا تثبت بذلك قال أبو المظفر بن السمعاني في القواطع بعد أن حكى عن أبي زيد الدبوسي من أئمة الحنفية أن الإلهام ما حرك القلب لعلم يدعو إلى العمل به من غير استدلال والذي عليه الجمهور أنه لا يجوز العمل به إلا عند فقد الحجج كلها في باب المباح وعن بعض المبتدعة أنه حجة واحتج بقوله تعالى فألهمها فجورها وتقواها وبقوله وأوحى ربك إلى النحل أي ألهمها حتى عرفت مصالحها فيؤخذ منه مثل ذلك للآدمي بطريق الأولى وذكر فيه ظواهر أخرى ومنه الحديث قوله صلى الله عليه وسلم اتقوا فراسة المؤمن وقوله لوابصة ما حاك في صدرك فدعه وإن أفتوك فجعل شهادة قلبه حجة مقدمة على الفتوى وقوله قد كان في الأمم محدثون فثبت بهذا أن الإلهام حق وأنه وحي باطن وإنما حرمه العاصي لاستيلاء وحي الشيطان عليه قال وحجة أهل السنة الآيات الدالة على اعتبار الحجة والحث على التفكر في الآيات والاعتبار والنظر في الأدلة وذم الأماني والهواجس والظنون وهي كثيرة مشهورة وبأن الخاطر قد يكون من الله وقد يكون من الشيطان وقد يكون من النفس وكل شيء احتمل أن لا يكون حقا لم يوصف بأنه حق قال والجواب عن قوله فألهمها فجورها وتقواها أن معناه عرفها طريق العلم وهو الحجج وأما الوحي إلى النحل فنظيره في الآدمي فيما يتعلق بالصنائع وما فيه صلاح المعاش وأما الفراسة فنسلمها لكن لا نجعل شهادة القلب حجة لأنا لا نتحقق كونها من الله أو من غيره انتهى ملخصا قال بن السمعاني وإنكار الإلهام مردود #
ويجوز أن يفعل الله بعبده ما يكرمه به ولكن التمييز بين الحق والباطل في ذلك أن كل ما استقام على الشريعة المحمدية ولم يكن في الكتاب والسنة ما يرده فهو مقبول وإلا فمردود يقع من حديث النفس ووسوسة الشيطان ثم قال ونحن لا ننكر أن الله يكرم عبده بزيادة نور منه يزداد به نظره ويقوى به رأيه وإنما ننكر أن يرجع إلى قلبه بقول لا يعرف أصله ولا نزعم أنه حجة شرعية وإنما هو نور يختص الله به من يشاء من عباده فإن وافق الشرع كان الشرع هو الحجة انتهى ويؤخذ من هذا ما تقدم التنبيه عليه أن النائم لو رأى النبي صلى الله عليه وسلم يأمره بشيء هل يجب عليه امتثاله ولا بد أو لا بد أن يعرضه على الشرع الظاهر فالثاني هو المعتمد كما تقدم تنبيه وقع في المعجم الأوسط للطبراني من حديث أبي سعيد مثل أول حديث في الباب بلفظه لكن زاد فيه ولا بالكعبة وقال لا تحفظ هذه اللفظة إلا في هذا الحديث [6994] الحديث الثاني حديث أنس قوله من رآني في المنام فقد رآني هذا اللفظ وقع مثله في حديث أبي هريرة كما مضى في كتاب العلم وفي كتاب الأدب قال الطيبي اتحد في هذا الخبر الشرط والجزاء فدل على التناهي في المبالغة أي من رآني فقد رأى حقيقتي على كمالها بغير شبهة ولا ارتياب فيما رأى بل هي رؤيا كاملة ويؤيده قوله في حديثي أبي قتادة وأبي سعيد فقد رأى الحق أي رؤية الحق لا الباطل وهو يرد ما تقدم من كلام من تكلف في تأويل قوله من رآني في المنام فسيراني في اليقظة والذي يظهر لي أن المراد من رآني في المنام على أي صفة كانت فليستبشر ويعلم أنه قد رأى الرؤيا الحق التي هي من الله لا الباطل الذي هو الحلم فإن الشيطان لا يتمثل بي قوله فإن الشيطان لا يتمثل بي قد تقدم بيانه وفيه ورؤيا المؤمن جزء الحديث وقد سبق قبل خمسة أبواب الحديث الثالث حديث أبي قتادة [6995] الرؤيا الصالحة من الله وسيأتي شيء من شرحه في باب الحلم من الشيطان وفيه فإن الشيطان لا يتراءى بي وقد ذكرت ما فيه الحديث الرابع حديث أبي قتادة
سفيان والطبراني أيضا عن أبي الدرداء رفعه بينا أنا نائم رأيت عمود الكتاب احتمل من تحت رأسي فظننت أنه مذهوب به فأتبعته بصري فعمد به إلى الشام الحديث وسنده صحيح وأخرج يعقوب والطبراني أيضا عن أبي أمامة نحوه وقال انتزع من تحت وسادتي وزاد بعد قوله بصري فإذا هو نور ساطع حتى ظننت أنه قد هوي به فعمد به إلى الشام وإني أولت أن الفتن إذا وقعت أن الأمان بالشام وسنده ضعيف وأخرج الطبراني أيضا بسند حسن عن عبد الله بن حوالة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رأيت ليلة أسري بي عمودا أبيض كأنه لواء تحمله الملائكة فقلت ما تحملون قالوا عمود الكتاب أمرنا أن نضعه بالشام قال وبينا أنا نائم رأيت عمود الكتاب اختلس من تحت وسادتي فظننت أن الله تخلى عن أهل الأرض فأتبعته بصري فإذا هو نور ساطع حتى وضع بالشام وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص عند أحمد والطبراني بسند ضعيف وعن عمر عند يعقوب والطبراني كذلك وعن بن عمر في فوائد المخلص كذلك وهذه طرق يقوي بعضها بعضا وقد جمعها بن عساكر في مقدمة تاريخ دمشق وأقربها إلى شرط البخاري حديث أبي الدرداء فإنه أخرج لرواته إلا أن فيه اختلافا على يحيى بن حمزة في شيخه هل هو ثور بن يزيد أو زيد بن واقد وهو غير قادح لأن كلا منهما ثقة من شرطه فلعله كتب الترجمة وبيض للحديث لينظر فيه فلم يتهيأ له أن يكتبه وإنما ترجم بعمود الفسطاط ولفظ الخبر في عمود الكتاب إشارة إلى أن من رأى عمود الفسطاط في منامه فإنه يعبر بنحو ما وقع في الخبر المذكور وهو قول العلماء بالتعبير قالوا من رأى في منامه عمودا فإنه يعبر بالدين أو برجل يعتمد عليه فيه وفسروا العمود بالدين والسلطان وأما الفسطاط فقالوا من رأى أنه ضرب عليه فسطاط فإنه ينال سلطانا بقدره أو يخاصم ملكا فيظفر به
ولدينا كذلك ٣ نصوصٍ مصدرية من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- منتخب الكلام في تفسير الأحلام — منسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0021615) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
- قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير) — الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010703) عبر OpenITI · ٣ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
- القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · ٥ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
- الإشارات في علم العبارات — غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0009968) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
- تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
- كتاب التعبير من فتح الباري شرح صحيح البخاري — أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001673) عبر OpenITI، طبعة دار المعرفة ببيروت 1379هـ؛ قسم «كتاب التعبير» (ج12 ص352–446) مستخرَجٌ بحدود العناوين · ٣ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.