تفسير حلم «نحو» في المنام

منهجية التفسير والاستشهاد

رؤية «نحو» في المنام وردت في ٢٥ نصًّا مصدريًّا عند ابن سيرين، النابلسي وابن شاهين، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.

أوجز ما ورد في «نحو»

فأما إن تلف شيئا من البيت صار / عدوا أو حراميا ونحو ذلك. قال المصنف: إنما دل القط على العبد والولد لخدمته وتألفه، وكذلك دل على الزوج لجلوسه في الجحور، ودل على الوالد لدورانه على أهل البيت في المصالح، وكذلك الأخ والسيد، فإذا جعلته متوليا فرأى كأنه يصطاد من البراري فهو رجل كثير الغارات على الأماكن البعيدة، وإن اصطاد من داخل البلد كالأغنام والأبقار والدجاج ونحو ذلك فهو يؤذي أهل ذلك البلد، وإن لم تجعله متوليا فهو رجل حرامي أو مفسد، كما قال لي إنسان: رأيت كأن لي قطا وقد أرسلته في أرض فيها جوز مغروس يكسر الجوز ويأتي بقلبه ورائحته ردية، قلت له: عندك عبد أو غلام ينبش القبور ويأتيك بالأكفان، قال: صحيح. [114] فصل: وأما الطيور التي في الأقفاص فهم جوار أو عبيد أو # أساري، ويدلوا على الأولاد والأموال المخزونة لمن ملكها، فإن كان لهم صوت كالهزار والشحرور والبلبل والفواخت والقماري وأمثالهم فهم خطباء أو وعاظ أو مناديه أو أرباب قرآن، ويدلوا على أرباب الغنى والنوح أيضا، فمن كان عنده حامل: أتاه ولد كذلك أو اشترى جارية تكون ذات صوت وحسن، فإن صوت لمن عنده مريض فبكى على صوته بلا صراخ: تعافى مريضه، وإن كان بصراخ أو بضحك أو برقص أو لطم عند سماع صوته: مات مريضه، أو قدم نعي الغائب، وربما تعطلت معيشته أو فارق زوجته ونحو ذلك. قال المصنف: لما أن كانت الحيوانات الهوائية أو البرية معدة للإقامة عندنا على ما ذكرنا كان حكمها حكم الذين في البلد لكونها لا تأمل الخلاص بخلاف من هو سائب في مكانه، ودلوا على الجوار والعبيد والأسارى لكونهم ابتاعوا وهم تحت الحكم والقهرية، ودلوا على الأولاد لفرح النفوس # بهم، ويدلون على الأموال لكونهم يباعوا ويشتروا ويخزنوا لنفع الناس بهم، ودل من في القفص على الزوجة والمريض والمسجون والأسير لكونه ممنوعا من التصرف وعن ما يختاره من الدخول والخروج وكلفته على غيره. وقال لي إنسان: رأيت أنني صرت طيرا، قلت له: إن كنت من الطيور التي تطير كما تختار فإن كنت عبدا عتقت، وإن كنت في شدة من أسر أو غيره خلصت، وعلى العافية إن كنت مريضا. وربما دل الطيران على الموت، وإن كان في مركب بوقت عليهم الريح دل الطيران على السفر في البحر أو البر. وقال إنسان: رأيت كأنني صرت عصفور الدوري وأنا آكل العنكبوت، قلت: أنت كثير الكلام وتأكل أموال الحاكة أو التجار وسرقت أيضا متاع صيادين وأيضا تعرضت إلى إنسان منقطع، قال: أنا أتوب، ودليله أن العنكبوت ينسج كالحائك وبيتها شبكة للصيد وهي منقطعة، فافهم ذلك. واعتبر أصحاب الأصوات واعط الرائي على ما يليق به كما قال لي إنسان: رأيت كأن إلى جانبي هزار مقطوع اللسان وأنا أعدل لسانه فاستوى، قلت له: لك معرفة إما خطيب أو واعظ أو مغني ونحو ذلك وقد منع من الكلام وقد عزمت على أنك تشد منه حتى يعود إلى صنعته، قال: صحيح، قلت له: هل عرفت ما قطع لسانه في المنام؟ قال: طارت قطعة زجاج من قنينة فقطعت لسانه، قلت: هذا كان يشرب أو يعاشر من يعاني ذلك وربما كان ينكد من امرأة. وقال إنسان: رأيت كأن عندي آلة طرب وبعضها قد تكسر وبعضها يأكله عبدي، قلت له: ترزق توبة، وعندك طيور مسموعة؟ قال: نعم، قلت: يموت بعضها أو تبيعه وبعضها يأكله قط أو #

قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير)، الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ)، ج1 ص288 مُحقَّق

تفسير حلم نحو في المنام عند الشهاب العابر

قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير)الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ) · ١٢ نصًّا مصدريًّا

وإن دخل في ذكره، وآذاه: تنكد ممن دل الذكر عليه. وكذلك الدبر والفرج. وإن لم يؤذه ذلك: دخل الرائي في مداخل لا تليق به. وربما دل ذلك جميعه: على أنه ربما عبر داره، من غير بابها، ونحو ذلك. قال المصنف: أما دخول ابن آدم في بعض أعضائه فلم أعلم أن أحدا ذكره من المتقدمين، ولا من المتأخرين. ولما تكرر رؤية بعض الناس لذلك فسرت بما ذكرته في الفصل. والمنكر لذلك معترض على الله، جاهل بأحكام الرؤيا، فاعتبر ما ذكرنا. كما قال لي إنسان: رأيت أن رأسي مدهون وكأنني نزلت فيه إلى وسطي، قلت: لك أشجار أو زرع وقد سقيته بالماء وجلت في طين ذلك، قال: صحيح. وقال آخر: رأيت أنني وقعت بين أصابع يدي ووجدت مشقة، قلت: تقع من بين شرافات مكان عال. وقال آخر: رأيت أنني وقعت في كفي والطبق علي أصابعي، قلت: يتعصب عليك أولادك أو أولادهم أو أولاد أخيك، فكان كذلك. وقال آخر: رأيت أنني داخل فؤادي بين أمعائي وقد عرقت كثيرا، قلت: عبرت مع عيالك وصغارك ونسائك حماما وكان الجميع عرايا وأنت بينهم، قال: صحيح. وقال آخر: رأيت أنني داخل جوفي وقد قطعت جميع الأمعاء بالسكين، قلت: أنت رجل قتلت جماعة من أهل دارك، قال: صحيح. وقال آخر: رأيت أنني عبرت فمي وأكلت أضراسي وأسناني، قلت: بعت جميع مالك من طواحين ورفوف ومجارف وقداديم وأوتاد ونحو ذلك، وأكلت ثمنه. وقالت امرأة: رأيت أنني أدخلت يدي في فرجي خلاف العادة، قلت: قد # وطيأك بعض من تحزنين عليه، قالت غصبني عن نفسي، واعترفت بذلك أمها عندي. وقال آخر: رأيت أن ذكري عبر في دبري ولم أعلم، قلت: قد وطأت بعض المحرمات عليك - وربما كان ذكرا - وأنت لا تعلم، قال: كنت سكرانا. / وقال آخر رأيت أنني آخذ الحيوانات وأعبرها جوفي وأذبحها وآخذ جلودها، قلت: أنت تعمل الحيلة على الناس تقتلهم في منزلك وتأخذ ما عليهم، فما كان عن قليل حتى مسكه ملك مصر لأجل ذلك. وأما دخول بعض أعضائه في بعض: كما قال لي إنسان: رأيت أن عيني اليمين تدخل في اليسار واليسار تدخل في اليمين، قلت: اطلعت على امرأتين عندك يتساحقان، قال: صحيح. وقال آخر: رأيت أصبعي أتلفت عيني، قلت: عندك ولد وقد كشف وجه أخته، قال: نعم. وقال آخر: رأيت أنني انسلخت مني، قلت: حفظت شيئا من الكتاب العزيز ثم أنسيته، قال: نعم، لقوله تعالى {واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها} . وقال لي بعض الملوك: رأيت أنني بدلت أسناني، قلت: تغير جماعة من بابك وعسكرك. وعلى هذا فقس موفقا إن شاء الله تعالى. وقد ذكرت ما يسر الله تعالى علي من شرح كتابي " البدر المنير في علم التعبير ". ولم أذكر فيه شيئا من الكلام والحكايات إلا ما فتح الله علي من بعض ما جرى من تفسير الناس. ولم أرغب في التطويل في ذلك ليسهل تناوله على حافظه والناظر فيه. والله أعلم بالصواب. نستغفر الله من كل ذنب، ونعوذ به من العمل الذي لا يقرب إليه، وهو #

قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير)، الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ)، ج1 ص489 مُحقَّق

أنت تعرف تعمل الحلاوة التي تنفخ وتعمل منها كاللعاب وكيزان الفقاع ونحو ذلك، قال: نعم، قلت: تمرض وتبطل فائدتك من ذلك، فجرى. [141] فصل: وأما من بنى فندقا أو دكانا أو حماما أو فرنا أو مسلخا أو طاحونا أو ملكه أو تحكم فيه فإن كان أعزب تزوج وإن كان آهلا للملك تملك، أو للولاية تولى، أو يرزق ولدا وإلا اشترى عبدا أو جارية أو دابة، أو تجددت له معيشة داره، وأما إن كان عبدا ترك العبادة ورجع إلى الدنيا، وربما حصل للرائي نفع من أحد أبويه، أو من إخوته أو أقاربه أو من أملاكه، وإن كان فقيرا استغنى، أو تعرف بإنسان ينفعه. [142] فصل: ويدلوا على الأكابر والملوك لما فيهم من الصندوق وجمع المال، والحرس والأمناء، ومجيء الناس إليهم ورجوعهم وقد قضيت حوائجهم. فإن جعلنا ذلك زوجا كان لما في الحمام من اللذة والاغتسال، وخروج العرق الذي هو بمنزلة المنى وكثرة المياه. ولما في الطاحون من زوجي الحجارة، وركوب الواحد فوق الآخر. ولما في الفندق من النوم والراحة للمسافر وما أشبه ذلك. وإن جعلنا كل واحد ملكا أو عالما أو عابدا لمجيء الناس إليه وانتفاعهم به. # قال المصنف: انظر إذا بنى شيئا من ذلك وأعطه من الخير والشر مل يليق به في وقته. كما قال الإنسان: رأيت أنني بنيت فندقا، قلت له: يحدث لك سفر جيد وإلا فلا. وقال آخر: رأيت أنني هدمت فندقا، قلت له: تجهزت للسفر والساعة يبطل سفرك، فكان كذلك. وقال آخر: رأيت أنني جددت حماما في داخل حمام، قلت له: اغتسلت ثم شككت في غسلك فاعدته ثانيا، قال: نعم، ومثله رأى آخر، قلت له: كان ماؤه حارا، قال: نعم، وكان في زمن الصيف، قلت له: كان يعتريك حمى واحدة صارت تعتريك حماتان، قال: نعم. ومثله رأى آخر، قلت له: أيما أحسن الحمام الداخلة أو الخارجة، قال: بل الداخلة، قلت له: ستحمل زوجتك بغلام، فكان كذلك. ومثله رأى آخر، قلت: عندك امرأتان وربما تكون إحداهن سرية، قال: صحيح. وقال إنسان: رأيت أن فلانا بنى له حماما بماء حار وكان في الصيف، قلت: أهو مريض أم لا، قال: مريض، قلت: بالحمى الحارة، قال: نعم، قلت: يموت، فمات. ومثله رأى آخر إلا أنه قال بماء حار في زمن الشتاء، قلت له: يعافى من مرضه، فعوفي. وقال آخر: رأيت أن حماما على يدي فوقعت من يدي تهدمت، قلت له: كان في يدك مجمرة أو كانوا وقع من يدك وتكسر، ضحك وقال: نعم. وقال آخر: رأيت على / يدي حماما وقد أكلته، قلت: كان عندي غلاية #

قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير)، الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ)، ج1 ص319 مُحقَّق

[267] فصل: من ضرب من هو أكبر منه أو أعلى قدرا: تكلم في # عرضه، أو يحصل للضارب نكد. وكذلك إن جلس في موضع لا يليق به الجلوس فيه. وأما إن ضرب الأكبر، أو الأعلى لمن هو دون - ولم يجرحه، ولا قطع ثيابه، ولا كان بين الناس -: فذلك خير، وفائدة للمضروب، وربما كان كسوة. وأما إن جرحه، أو كسر فيه شيئا، أو كشف عورته، ونحو ذلك: نزل بالمضروب آفة. قال المصنف: كون الضارب يتكلم في عرض المضروب لأنه مما يؤلمه. وحصول النكد للمضروب لكون الأعلى لا يسكت عن مجازاة الضارب / في غالب ما يؤذيه. وأما إن كان الضارب هو الأعلى إذا ضرب الأدنى ظلما: يندم ويحسن إلى المضروب، ولو بكلام طيب. وكون المضروب يحصل له كسوة - خصوصا إن كان في الشتاء - لثوران الحرارة وورم البدن، كالكسوة. فافهم ذلك. [268] فصل: من ملك - من الأموال أو المواشي أو المآكل أو الملابس - ما لا يقدر على حفظه، أو على حمله: كان نكدا. قال المصنف: إنما دل ملك ما لا يقدر على حمله أو حفظه على النكد لأنه يتعلق به حقوق الله تعالى من الزكوات والعشر فيطالب بذلك. وأيضا يكثر طمع الناس فيما عنده، فهو أيضا يريد مداراة لأرباب الطمع. وكونه لا يقدر على حفظه ولا حمله يضيق صدر مالكه ما يهون عليه أن يأخذ أحد منه شيئا وهو لا يسلم له، والعشر والزكاة ما يتركان نكدا. [269] فصل: لفظة الثلاثة أو الثلاثين أو الثلاثمائة أو الأربعة أو # الأربعين، أو الأربعمائة، ونحو ذلك: تدل على الوفاء بالمواعيد، وقضاء الحوائج، لقوله تعالى {ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب} . ولدليل الآية في الأربعين. قال المصنف: لفظة: الثلاثة والثلاثمائة، ونحوهما، لقوله تعالى: {ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب} . والله أعلم. [270] فصل: من دخل في بعض أعضائه: فإن كان في أذنه: فخبر من قرابته، أو صديق يجيء. فإن سد أذنه: كان خبرا رديا، وإلا فلا. فإن دخل في عينه فأتلفها: فنكد يبصره في أقاربه، أو ماله، أو معارفه أو نفسه. وإن لم يتلفها: فغائب يقدم. وإن دخل في أنفه، ولم يمنعه النفس، ولا تلوث بمخاطه: فركوب في بحار، أو طرق صعبة. وأما إن منعه النفس: سجن، أو مرض، أو قهر في خصومة. وإن دخل في فيه، ولم يؤذه: أكل رأس ماله، أو قدم عليه كلام طيب، أو غائب فيه نفع. وإن آذاه كان رديا. #

قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير)، الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ)، ج1 ص486 مُحقَّق

[99] فصل: جريان الأنهار والعيون في الأماكن التي لا تليق بها - كوسط البيوت، أو تنزل من السقوف، أو تجتمع فيه اجتماعا يضيق أو يخلخل الحيطان، أو يتلف شيئا من المتع -: فدليل على نكد في ذلك # المكان أو تجري فيه عيون باكية أو لصوص أو حوادث ونحو ذلك. قال المصنف: لما أن كانت البيوت لا يليق بها ذلك لأن السقوف جعلت لدفع الأمطار والحر وما جعلت لجمع المياه أعطى ما ذكرنا من النكد لأن ذلك يتلف الأمتعة ويمنع السكن ويضيق صدر أهل المكان، بخلاف المواضع المصنوعة للماء، كما قال إنسان: رأيت أن ماء نزل من الحائط فأذهب المتاع الذي في البيت، قلت: يروح بعض القماش الذي في المكان، وربما يأخذه رجل سقاء، فعن قليل سكر عندهم إنسان سقاء فنقب حائطهم وأخذ ما قدر عليه من متاع البيت. فافهم ذلك. [100] فصل: وربما دل البئر على كبير المكان، فإن كان بئرا حلوا سهل التناول فرجل كريم حسن، وإلا فلا، وربما دلت البئر المبذولة في الحارة على المرأة الردية التي يأتي إليها كل أحد، ويكون حبالها: غلمانها، وأوانيها: الرجال المربوطين على محبتها، فما حدث فيهم من خير أو شر رجع إلى ما ذكرنا. # قال المصنف: إذا رأى الأنهار أو العيون أو الآبار في جسده دلت على الخراجات وطلوعات وعلامات تظهر في جسده. كما قال لي إنسان: رأيت كأن في ظهري بئرا حلوا وثيابي تتلوث منها، قلت: يطلع عليك دمامل أو حمرة، فجرى ذلك. ومثله قال آخر، قلت شربت منها، قال: نعم، قلت: يعيش لك ولد من ظهرك حتى تأكل من كسبه، فجرى ذلك. وقال آخر: رأيت كأن في جسمي أنهارا، قلت: نخشى عليك مكاوي نار، فبعد قليل مسكه عدوه وكواه بالنار. [101] فصل: من ملك سفينة أو ركب فيها أو تحكم عليها: فإن كان أعزب تزوج، وإلا نال راحة من كبير، أو من والديه أو زوجة، أو درت معيشته، أو ربحت تجارته، أو اشترى دابة أو جارية، فإن جعلناها بمنزلة الملك كان قلعها: صاحب أمره ونهيه، ومقاذيفها: غلمانه وجنوده ودوابه، ورجلها: مقدم عسكره الذي يقومون بأمره. وإن جعلناها امرأة كان ذلك جهازها، ورجلها: وليها وإمامها أو زوجها الذي لا تتحرك إلا بأمره، وصاريها: ولدها الذي في بطنها وإن جعلناها معيشة كان جمي ذلك أسباب معيشته. فما حدث في شيء من ذلك من خير أو شر رجع #

قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير)، الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ)، ج1 ص268 مُحقَّق

[209] وهي على خمسة أقسام: فالصغير الذي لا ينفع - كأربع سنين فما دونها - من حمله أو صار له أو تحول في صفته: دل على النكد، لأنه صغار، ويحتاج إلى كلفة، ولا ينفع في شيء، ولأن عنده من الجهل ما لا يعرف الجيد من الردي. قال المصنف: كلام / في رؤية بني آدم يحتاج إلى فكرة كثيرة لكثرة # ما يجب فيه من الجنايات والديات ونحو ذلك. كما قال لي إنسان: رأيت أنني ملكت جماعة من بني آدم، قلت: تحسن أن الناس. ومثله قال آخر غير أنه قال صاروا تماسيح، قلت: يكافؤك من تحسن إليه مكافأة التمساح. وقال آخر: رأيت أنني ملكت جماعة صغارا عرايا، قلت: عليك نذر كسوة الصغار أو المحتاجين، قال: صحيح. ومثله قال آخر، قلت: تفتح مكتبا أو دكانا تعلم فيه صغارا، فكان كذلك. وقال آخر: رأيت إنسانا قد ملكوه جماعة من الصغار، قلت: يقع به جنون ويعبث به الصغار. ومثله قال آخر، قلت له: تبتلى بحب الصبيان ويحصل لك نكد، فكان كذلك. وقال آخر: رأيت أنني صغير، قلت: يخشى عليك زوال عقل أو سجن، فكان كذلك. [210] القسم الثاني: من له خمس سنين فصاعدا: فهو دال على الفوائد والراحة، لكونه ينفع في قضاء الحوائج. قال المصنف: إذا ملك ابن الخمس فصاعدا إن كانت له حوائج قضيت وتيسرت أموره. فإن خرجوا في الكثرة عن عادة لا تليق بمثله دل على النكد والغرامة، لكونه يجب عليه نفقتهم. وأما إن ملك جماعة من الشباب تمكن من أعداء وأطاعوه. [211] القسم الثالث: إذا بلغ: صار عدوا، لكونه لا يلتفت على # قول من تأمر عليه وينهاه. القسم الرابع: الكهل: إن كان السواد في لحيته أكثر: فالجهل فيه أكثر وإن كان الشيب أكثر: فالخير والعقل أكثر. قال المصنف: إذا حكم على كهول إن كان يطلب حاجة تيسر بعضها، وإن كان يحكم على جيش أو جماعة حصل له نكد من بعضهم، وإن كان يطلب علما أو صنعة حصل له أكثرها. [212] القسم الخامس: الشيخ - من صاحبه أو كلمه أو حكم عليه وكان في صفة حسنة -: دل على العز والجاه، لكونه في منزله العارف بالأمور، المجرب الذي لا يأمر إلا بما فيه نفع. هذا كله في الآدمي المجهول. قال المصنف: المشائخ يدلون على كمال ما يطلب، واتفاق أصحابه وجنده، هذا إذا كان المشائخ في صفة حسنة. وأما إن كانوا في الضعف أو #

قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير)، الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ)، ج1 ص418 مُحقَّق

كلب ونحو ذلك، وكان دليله أن ذهاب آلة الطرب توبة وترك ما هو عليه وذلك أيضا يدل على بيعها أو تلفها كما ذكرنا، والعبد قط كما دل القط على العبد في بابه فافهم ذلك. [115] فصل / وربما دل من في القفص على المسجون. فمن رأى أنه يطعم طيرا في قفص أو يكلمه أو يتعامل على خلاصه: سعى في خلاص مسجون، أو خدم مريضا، وربما إن طار من القفص بغير أمره: مات مريضه أو فارق من يعز عليه، وربما هلك له مال أو فارق عبده أو ولده أو دابته. وأما الطاووس إذا كان ريشها عليها فهي امرأة بجهاز، أو جارية أو بنت مليحة، أو معيشة مفيدة، أو مركب أو بستان مليح، فإن جعلناها امرأة كانت كثيرة التيه والدلال، وإن كانت بلا ريش انعكس ذلك كله، والذكر منه رجل. قال المصنف: كل طير يقص ريشه للنفع أو لحسن منظره دل على الأموال لبيعه ورغبة الناس فيه، ودل على النبات لكونه نابتا، والأولاد لكونهم من ظهره، وعلى القماش لكونه مسترا به، وعلى الدور لكونه ساكنا في داخله، وعلى العدد لكونه يدفع الألم، خصوصا القنفذ لكونه يقاتل به. فافهم ذلك. # [116] فصل: وأما الحيوانات التي في البر فهم رجال البوادي والطرقات، والمذكور ذكور والمؤنث إناث والمأكول لحمه فائدة حلال لمن ملكها أو انتفع بها كالغزلان والوعول وبقر الوحش والأرنب وأمثالهم فمن ملك واحدا من ذلك: تزوج إن كان أعزب، أو قدمت عليه فائدة من سفر أو يقدم عليه رجل مسافر، أو يرزق ولدا ذكرا إن كان ذكرا، وإن كان أنثى فأنثى، وربما درت معيشته وكثرت عبيده ومشت أحواله، وتكون كثرة الفائدة وقلتها على قدر كبر الحيوان وصغره. قال المصنف: إذا صار الرائي من حيوان البر أعطه من أحكامه على ما يليق به، كما قال لي إنسان: رأيت كأنني صرت كبش جبل، قلت: أنت تطلب العزلة والعبادة سترزق ذلك. ومثله رأى نصراني، قلت له: ستصير راهبا في قلالة، فصار كذلك. وقال آخر: رأيت كأنني صرت أريل أو بقرة وحش، قلت: عزمت على الخروج إلى البرية أو إلى مكان خراب لتصطاد الحيات، قال: صحيح. وقال آخر: رأيت كأنني صرت يربوعا، قلت له: أنت كثير الحذر والحيل وعليك مطالبات ولدارك أبواب كثيرة وتدخل من باب وتخرج من آخر كاليربوع، قال: صحيح. فافهم ذلك. #

قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير)، الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ)، ج1 ص291 مُحقَّق

[58] فصل: وأما إن كان ارتفع أقسام الشر كالحيات أو العقارب أو # الأسود أو الأوزاغ ونحو ذلك دل على هلاك المفسدين، وراحة أهل ذلك المكان لذهاب الأذى عنهم. [59] فصل: وأما تفطر السماء أو دورانها فدليل على كثرة البدع والخوف، وتغيير من دلت السماء عليه. وسقوطها دليل على سفر الأكابر والأولاد والأقارب، وتغيير المعايش، ويدل على كثرة الأمطار كما قال الشاعر: (إذا نزل السماء بأرض قوم ... رعيناه وإن كانوا غضابا) فأما إن سقطت وأهلكت الأدر أو الزراعات أو أتلفت شيئا أو ضيقت على الناس كان ذلك هما وغما ووباء وجوائح وعدوا وأمراضا في ذلك المكان الذي سقطت فيه. قال المصنف: وتدل رؤية السماء على متاع الرائي، وما في بيته، كما رأى إنسان أن السماء انشقت، قلت: ينشق سقف بيتك، فجرى ذلك. ومثله رأى آخر، قلت: ينفتح رأسك / بضربة، فجرى ذلك، وكانت قرينة ذلك أنه رآها قريب رأسه. ورأى آخر أن السماء سقطت من يده وذهبت، قلت: يقع من يدك إناء زجاج وينكسر ويكون لجليل القدر. ورأى آخر كأنه عريان وقد # سقطت السماء على رأسه فأحرقت شعره، قلت: يسقط على رأسك جامة حمام وتفتح رأسك ويجري دمك. ورأى آخر أن السماء سقطت من دار جيرانه في داره فملأتها، قلت: وقع من دار جيرانكم طبق نحاس أو طاسة ملأ صوتها داركم، قال: نعم. [60] فصل: وأما الحر الشديد أو البرد الشديد فيدلوا على الأمراض والأنكاد، وبطلان المعايش. وأما مجيء الليل أو الظلمة فيدل على ضيق الصدر، وربما دل على فراغ الأعمال، وأمن الخائف، ومن أراد أن يعمل مستورا تم له مراده. وأما النهار والنور فيدلوا على الهدى والخير والراحة، وعلى خلاص المشدودين، وعلى إظهار المستورين. قال المصنف: ويدل مجيء الليل والظلمة على رمد العين لمن هو # صحيح، كما أن مجيء النهار والنور لمن هو مريض بوجع العين يدل على قوة مرضه وطوله، فإن قوي ذلك خشي عليه ذهاب بصره. وكما رأى إنسان أن شخصا معه زناد وهو يقدح قدام الرائي قدحا مليحا يظهر منه نار مليحة، وكان الرائي قد زال بصره بماء نزل في عينيه، قلت له: اقدح عينيك فإنك تعافى إن شاء الله تعالى، ففعل ذلك فعوفي.

قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير)، الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ)، ج1 ص233 مُحقَّق

[52] الرعود المزعجة أو الأمطار أو الجليد أو البرد المؤذي أو الصواعق المحرقة أو الرياح العظيمة أو البروق الكثيرة أو الغيوم السود # الوحشة كل منهم دال على الخوف والحوادث العظيمة والأخبار الردية لمن رأى هذا في المنام خصوصا للمسافرين، فإن هدمت دورا أو قلعت أشجارا، أو أهلكت شيئا من الحيوانات النافعة ونحو ذلك فعدو أو أمراض أو وباء أو طاعون أو ظلم من الأكابر / أو جوائح أو غلو أسعار أو أخبار ردية ونحو ذلك لمن أصابه في شيء مما ذكرنا وإن كان رائي ذلك مسافر: ربما قطعت عليه الطريق وربما حصل للرائي نكد من أستاذه أو أحد أبويه أو من معلمه أو بطلت معيشته. قال المصنف: لما أن ذكرنا الآثار العلوية الدائمة كل وقت ذكرنا ما # بين العلوية والسفلية، وإنما سميناها حوادث لكونها لا ثبات لها ولندرة وقوعها، وذكرنا ما دلت عليه، وربما دلت على الحوادث في ابن آدم، كرجل رأى أن رعدا عظيما أزعجه وكان في غير أوانه، قلت: يقع بسمعك صمم، فجرى ذلك. ورأى آخر كأنه تحت مطر عظيم وهو مكشوف الرأس، قلت له: يقع برأسك نزلة عظيمة، فجرى ذلك. ورأى آخر كأنه بردا وقع عليه وانغرز بجسمه ورأسه، قلت: يطلع في يديك ورأسك دماميل أو جدري، فوقع ذلك. ومثله قال آخر، قلت: عزمت على السفر مع العسكر، قال: نعم، قلت: تقع فيك سهاك أو حجارة أو جراحات، فوقع ذلك، ورأى إنسان كأنه قد صار صاعقة، فقلت له: أحرقت شيئا أم لا، قال: أحرقت شجرة زيتون، قلت له: جرى منك أمور: أحدها أنك تكلمت في عرض امرأة طيبة الأصل، قال: نعم، وقلت له: كنت غائبا عن بلد فيه زيتون قدمت عليه واشتريت ملكا، قال: تعن، وذلك لأن الصاعقة تسكن في المكان الذي تقع فيه. ورأى آخر أن ريحا دخلت في فمه حتى كادت تخرسه عن النطق، قلت له: نخشى عليك من ريح القولنج، فكان ذلك. ومثله رأى آخر، قلت: نخشى عليك أن يطلع في عنقك ريح، فجرى ذلك. ورأى آخر كأنه يغزل من الغيوم السود غزلا مليحا، قلت: تحب امرأة سوداء وتغازلها بالأشعار، قال: صحيح. ومثله رأت امرأة، قلت: أنت ماشطة، قالت: نعم، قلت: تجمعي مالا على قدر ما كان على المغزل، فكان كذلك.

قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير)، الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ)، ج1 ص221 مُحقَّق

[91] من رأى أنه يشرب أو يأخذ ماء حلوا من بحر، أو يصطاد منه شيئا نافعا، أو يأخذ منه جواهر، أو يطفيء به نارا، أو يتوضأ منه أو يغتسل، أو يسبح فيه في زمن الصيف، أو يسقي به زرعا، ونحو ذلك: دل على الفوائد من المملوك والأكابر كالوالد والولد والزوج والسيد والأخوة والأقارب أو المعارف أو من تجارات أو من معايش كل من هو على قدره. # قال المصنف: إذا قال لك إنسان رأيت أنني أشرب ماء في المنام، فاسأله إن كان حين انتبه وجد نفسه عطشانا، فلا حكم له، وإن لم يكن عطشانا في اليقظة فإن كان التذ بشربه في المنام حصلت له راحة أو علوم أو خلاص من مرض حارا ينفعه شرب البارد، وكذلك إن كان مرضه باردا وشرب الماء الحار، فإن رأى أنه يشرب على الريق وكان في زمن الخريف أو الشتاء يمرض قليلا، ورما أوجعه فؤاده لكون شربه في ذلك الوقت مضرا، وهو في زمن الربيع راحة ولا ضرر فيه، وذاك في زمن الصيف يدل على وجع الرأس يستحيل صفراء عاجلا، وهي تتعلق بالرأس، والماء الحار في الشتاء والخريف: جيد، وفي الربيع والصيف: ردي، وأما إذا أبصر أنه يشرب عشاء من غير عطش دل على الأنكاد والأمراض لضرر ذلك وعلى ضياع المال وعلى الزنا والتزويج بلا فائدة. فافهم ذلك. [92] فصل: وأما إن وجده مالحا أو مرا أو منتنا أو كدرا أو سبح فيه في زمن الشتاء أو من هو مريض لا يوافق مرضه الماء البارد أو غرقه أو # أتلف شيئا للناس فيه نفع فذلك نكد ممن ذكرنا أو من عدو أو مرض وذلك للمريض دليل على طول مرضه. قال المصنف: إذا انتفع بالماء المالح أو المر أو المنتن في غسل شيء من القماش أو الأجسام أو الجلود أو الأمتعة ونحو ذلك فهو جيد وراحة، ومثله لو هرب من عدو فطلب مكانا يستره أو طلب يستر عورته من الناس فنزل في الماء الكثير لأجل ذلك كان جيدا. [93] فصل: وإذا جعلناه ملكا كان سمكه رعيته أو غلمانه وجنوده، وإن جعلناه عالما فأولئك علومه وتلاميذه، وإن جعلناه تاجرا كان ذلك تجارته ومكاسبه، وإن جعلناه زوجا أولئك غلمانه أو أقاربه أو جهاز بيته، وإن جعلناه معيشة كان أولئك عوام سوقه الذين لا يرحم صغيرهم كبيرهم /، #

قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير)، الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ)، ج1 ص262 مُحقَّق

[128] فصل: وأما الجيد إذا صار رديا، أو الحلو إذا صار حامضا، أو انفسد بعد اصلاحه، انعكس جميع ما ذكرنا. # [129] فصل: كل حيوان دل على خير إذا اتلف أو جرح إنسانا، أو هدم حائطا، ونحو ذلك، صار حكمه حكم العدو. وكل حيوان دل على الردي إذا أعطى إنسانا ما يدل على الخير، كالخبر أو كاللبن أو العسل، أو انقذه من شدة في المنام أو زرع له، أو عاونه في فعل خير، أو ركب عليه، أو نجاه من نهر أو طين، أو قاتل عنه، أو أعطاه صوفا، ونحو ذلك: حصلت له فائدة من حيث لا يحتسب، وأمن من حيث يخاف، وصار حكمه حكم الصديق النافع. قال المصنف: انظر تحول الحيوان الجيد. كما قال: لي إنسان: رأيت عندي ديكا له قرنان نطحني وما التفت عليه، قلت: أنت تحب امرأة سمسار أو مؤذن أو منادي وعنده تغفل عن زوجته، قال: نعم. وقال آخر: رأيت أنني صرت ديكا وأنا واقف على قرون ثور وتحتي سلة فيها دجاجة وأنا أنقرها وهي تعيط، قلت: أن تؤذن على منارتين، وتنظر إلى امرأة في دار، وأنت تنقر لها بكلام ردي، فاحترز لئلا يظهر عليك. فافهمه. وانظر ما تحول إليه حيوان الردي. كما قال إنسان: رأيت أن خنزيرا / يعلمني أحرث في الأرض، قلت له: تتعلم الخط على يد نصراني. وقال آخر: رأيت قردة تراودني عن نفسها، فلما دنوت منها أعطتني لؤلؤا كبارا، قلت: تزوجت أو اشتريت جارية من اليمن أو الهند أو السودان وعندها فساد، وقد رزقت منها أولادا، لكنهم يطلعون أرباب قرآن وعلم وخير، # قال: صحيح، وهم يتلون كتاب الله تعالى، قلت: وهم طوال الأعمار، وذلك لكبر اللؤلؤ. وقال آخر: رأيت أنني غارق في طين وأطلب الخلاص فلم أقدر عليه فرأيت مسكت بأذنيه وخلصني من طين، قلت: كنت في سجن وأيست من الخلاص، فجاء إلى عندك رجل كثير الحيل، وقال لك أحكي لي خبرك فحكيت له، وسمع منك، وكان الخلاص على يده. وقال آخر رأيت أنني غارق في البحر وإلى جانبي مركب وكلما طلبت أمسكها لأركب فيها هربت مني فبقيت في شدة، فجاء تمساح كبير فاتح فاه فقال اركب على قفاي، فركبت فنجاني، قلت: تخلص من شدة على يد عدو، وتنجو من ذلك. فافهمه.

قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير)، الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ)، ج1 ص306 مُحقَّق

عيب في أسنانه، ونحو ذلك، فإن قال: العيب في صدره، قلت: يكون اعتقاده رديا، وفي أحد ثدييه أو في صدره علامة شامة أو طلوع أو ضربة أو حرق نار، ونحو ذلك، وإن لم تجد ذلك فقد تألم في ذلك بمرض أو يتألم، فإن ذكر العيب في أكمامه جعلت العلائم في يديه، فإن كان في ذيله فاجعلها في وسطه وفرجه ساقيه وفخذيه ونحو ذلك، فإن ذكر ذلك في أكتافه جعلته في كتفيه، وكذلك إذا كانت في جنبيه فاطلب العلائم في جانبيه على ما ذكرت لك، واطلب العلائم أيضا في جسم لابسه، أو في جسم زوجته وأولاده وأصحابه، تجد ذلك، وهذا مذهبي سلكته دون من تقدمني فأي من سلك مسلكي في ذلك اطلع على ذلك، ولا يحرم عليه أصلا، وكذلك تعتبر الملابس من سائر البلدان كما ذكرت لك أولا، فافهم ذلك. [155] فصل: لبس الأسود من القماش للخطباء، أو للخلفاء، أو من # يعتاده: راحة، وسؤدد. ولبس الأبيض وقت الخطابة: ردي، وزوال منصب. كما أن لبس السواد، لمن لا عادة له به: هموم، وأحزان، وأنكاد، وأمراض، ونحو ذلك. [156] فصل: المذكر من الملبوس: رجال. والمؤنث: نساء. فمن ملك ثوبا، أو قباء، أو إزارا، أو لحافا، أو كساء، أو مسندا، وما أشبه ذلك: فإن كان أعزب تزوج، أو تعرف بمن ينفعه، وإن كان عنده حامل رزق ولدا ذكرا، أو اشترى غلاما، أو حصلت له فائدة من أبويه، أو أولاده، أو أقاربه، أو معارفه، أو ملك بيتا، أو دارا، أو بستانا، أو حصل له درهم، أو دينار. كل من هو على قدره وما يليق به. قال المصنف: اعمل كما ذكرت لك في أول شرح الباب. كما قال لي إنسان: رأيت أن علي ثوبا؛ رواءه إلى وجهي ووجهه إلى ورائي، قلت: عندك زوجة أو امرأة حولاء أو عينها عيب، قال: صدقت. ومثله قال آخر، قلت: أنت تأتي زوجتك من ورائها أو تأتي الذكران، قال: ما بقيت أفعل ذلك. وقال آخر: رأيت أن علي ملبوسا قباء مليح، قلت: عليه طرز، قال: نعم، قلت: لون واحد الطرز أو لا؟ قال: أحدهما ذهب، والآخر حرير، قلت له: أنت تصاحب إنسانا جليل القدر، له ولدان من امرأتين، #

قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير)، الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ)، ج1 ص338 مُحقَّق

[146] فصل: وأما من عبر إلى هذه الأماكن، أو تلوث بدم أو طين، أو رائحة ردية، أو اخترق بنار، ونحو ذلك: حصل له نكد من كبير، أو من ولد، أو أقارب، أو من زوج، أو تنكد من مسافر، أو من زانية، أو تعطلت مكاسبه، ونحو ذلك. قال المصنف: أعطه من الأحكام على قدر ما تنكد من هذه الأماكن. كما قال لي إنسان: أدخلت يدي تحت رحاة تدور فأتلفتها، قلت: تدخل روحك بين اثنين بما لا يليق تتنكد منهم. وقال آخر: رأيت أن ذكري تلوث بدم من مكان جزار وأنا ألعق ذلك الدم، قلت: أنت تفسد من دار جرائحي أو فاصد ويعطوك أجرة، وهي حرام، قال: صحيح، وأنا تائب. وقال آخر: رأيت خياطا / عمل على رأسي كوفية مليحة وخيطها في حلدة رأسي وتألمت من ذلك، قلت: عمل عليك إنسان كاتب في الاجتماع بامرأة، إما بتزويج أو غيره، وتألم خاطرك، وتطلب الخلاص ما تقدر عليه، قال: نعم. [147] فصل: وأما من بنى بيتا، أو دارا، بناء مليحا: حصل له من الخير على ما ذكرنا، على ما يليق به. وربما كان ذلك للفقير ثوب، أو كسوة. وأما # من رأى بيته، أو مجلسه، أو إيوانه، هدم: مات مريض ذلك الموضع، أو كبيره، أو فارق ولده، أو زوجته، أو قرابته، أو دابته، أو تعطلت معيشته، ونحو ذلك. وأما هدم المرحاض أو سده: دليل على نكد أهل ذلك الموضع، ويدل على فراق الزوجة، أو السرية. قال المصنف: انظر هل بنى بنفسه أو بغيره، وأعطه ما يليق به. كما قالت لي امرأة: رأيت إنسانا بنى على يدي سورا وهو سور مليح، قلت: يتزوجكي ويشتري لك سورا. ومثله رأت أخرى أن إنسانا عمل على أذنها قنطرة، قلت لها: يعمل عليك حيلة وأوعدك بأن يشتري لك حلقا في الأذن، قال: نعم، قلت: لا تسمعي منه. وقال إنسان: رأيت أن لي مكانا مليحا ونقلت خزانة منه إلى المقابر، قلت له: يروح لك مال يأخذه حفارون القبور أو مقربون الجنائز ونحو ذلك، فما مضى قليل إلا وراح له ذلك من حفارين القبور. وقال جليل القدر: أبصرت أن السلطان بنى لي مكانا عاليا مشرفا #

قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير)، الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ)، ج1 ص327 مُحقَّق

تفسير حلم نحو في المنام عند ابن سيرين

منتخب الكلام في تفسير الأحلاممنسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري · نصّان مصدريّان

-ومن رأى أن القيامة قامت فإن عدل الله يبسط على الموضع الذي رآها قامت فيه فإن كان أهل ذلك الموضع ظالمين انتقم منهم وإن كانوا مظلومين نصروا وانصرم الأمر بينهم لأن يوم القيامة يوم الفصل والعدل فإن رأى أنه موقوف بين يدي # الله عز وجل في ذلك اليوم فهو كذلك وهو أشد الأمر وأقواه وكذلك لو رأى من أعلام القيامة شيئا من نحو نشر من القبور أو بعث لأهلها أو طلوع الشمس من مغربها حتى يصير إلى فصل القضاء والثواب والعقاب فإن رأى أنه دخل الجنة فهو يدخلها إن شاء الله تعالى وذلك بشارة له بها لما قدم لنفسه أو يقدمه من خير فإن رأى أنه أصاب من ثمارها أو أكلها أو أعطاه غيره فإن ثمار الجنة أعمال البر والخير فهو ينال من البر والخير بقدر ذلك فإن أصابها فإن لم يأكل منها شيئا أو لم يصل لمأكلها فهو يصيب العلم والخير في دينه ولا ينتفع به وإن أعطاها غيره انتفع بعلمه غيره وأما رياضها وبناؤها فهي بعينها كهيئتها وأما نساؤها فهي أمور من أعمال البر على قدر جمالهن فإن رأى أنه كان في الجنة مقيما فيها لا يدري متى دخلها فهو لا يزال منعما له مفضلا عزيزا مصنوعا في أموره مدفوعا عنه المكاره حتى يخرج منها إلى خير إن شاء الله وإن رأى أنه دخل جهنم ثم خرج منها في يومه ذلك فإن ذلك يراه أصحاب المعاصي والكبائر وذلك نذره وينذره ليتوب ويرجع فإن رآها ولم يصبه مكروه منها فإن ذلك من غموم الدنيا وبلاياها يصيبه من ذلك على قدر ما يناله منها أو رآها فإن رأى أنه # لم يزل فيها لم يدر متى دخلها فذلك لا يزال مضيقا عليه متفرقا أمره مخذولا ذليلا حتى يخرج منها فإن رأى أنه يأكل من طعامها أو شرابها أو نال من حرها أو أذى من خزانها فإن كل ذلك أعمال المعاصي منه وقال القيرواني أما من دخل جهنم فإن كان كافرا مريضا مات وإن كان مؤمنا تقيا مرض واحتم لأن الحمى من فيح جهنم وافتقر وسجن وإن كان سوقيا أتى كبيرا أو داخل الكفرة والفجرة في دورهم أو خالطهم في أعمالهم وأسواقهم وقال إن دخول الجنة للحاج يتم حجه ويصل إلى الكعبة بيت الله المؤدية إلى الجنة وإن كان كافرا أو مذنبا ورأى ذلك في غيره أسلم من كفره وتاب وإن كان مريضا مات المؤمن من مرضه وأفاق الكافر من علته لأن الجنة آخرة للمؤمنين والدنيا جنة الكافرين وإن كان عزبا تزوج امرأة لأن الجنة دار الزواج والنكاح وإن كان فقيرا استغنى وقد يرث ميراثا ويدل دخولها على السعي إلى الجماعة أو إلى دار علم وحلق ذكر وجهاد ورباط وإلى كل مكان يؤدي إليها وأما النفخ ف الصور فإن النفخة الأولى دالة على الطاعون أو على نداء السلطان في البعوث أو قيامة قائمة أو سفر عام في الجميع وكذلك من وعد في المنام بالقيامة وقربها فإن كان مريضا #

منتخب الكلام في تفسير الأحلام، منسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري، ج2 ص388 مُحقَّق

الطائر المجهول دال على ملك الموت إذا التقط حصاة أو ورقة أو دودا أو نحو ذلك وطار بها إلى السماء من بيت فيه مريض ونحوه مات وقد يدل على المسافر لمن رآه سقط عليه وقد يدل على العمل لمن رآه على رأسه وعلى كتفه وفي حجره أو عنقه لقوله تعالى (وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه) أي عمله فإن كان أبيض فهو صاف وإن كان كدرا ملونا فهو عمل مختلف غير صاف إلا أن يكون # عند امرأة حامل فإن كان الطير ذكرا فإنه غلام وإن كان أنثى فهو بنت فإن قصه عاش له وبقي عنده وإن طار كان قليل البقاء وأما الفرخ الذي لايطعم نفسه فهو يتفرخ على من حمله أو وجده أو أخذه إلا أن يكون عنده حمل فهو ولد وكذلك كل صغير من الحيوان وأما الطائر المعروف تأويله على قدره وأما كبار الطير وسباعها فدالة على الملوك والرؤساء وأهل الجاه والعلماء وأهل الكسب والغنى وأما أكلة الجيف كالغراب والنسر والحدأة والرخم ففساق أو لصوص أو أصحاب شر وأما طير الماء فأشراف قد نالوا الرياسة من ناحيتين وتصرفوا بين سلطانين سلطان الماء وسلطان الهواء وربما دلت على رجال السفر في البر والبحر وإذا صوتت كانت نوائح وبواكي وأما ما يغني من الطير # أو ينوح فأصحاب غناء ونوح ذكرا كان الطائر أو أنثى وأما ما صغر من الطير كالعصافير والقنابل والبلابل فانهما غلمان صغار وجماعة الطير لمن ملكها أو أصابها أموال ودنانير وسلطان ولاسيما إن كان يرعاها أو يعلفها أو يكلمها (البازي) ملك وذبحه ملك يموت وأكل لحمه مال من سلطان وقال البازي ابن كبير يرزق لمن أخذه وقيل البازي لص يقطع الحواجز ورؤية الرجل البازي في داره ظفر بلص وقيل إذا رأى الرجل بازا على يديه مطواعا وكان يصلح للملك نال سلطانا في ظلم وإن كان الرجل سوقيا نال سرورا وذكرا وأن رأى الملك أنه يرعى البزاة فإنه ينال جيشا من العرب أو نجدة وشجاعة فإن رأى على يديه بازيا فذهب وبقي على # يديه منه خيط أو ريش فإنه يزول عنه الملك ويبقى في يده منه مال بقدر ما بقي في يده من الخيط والريش (حكي) أن رجلا سرق له صحف وعرف السارق فرأى كأنه اصطاد بازيا وحمله على يده فلما أصبح أخذ السارق فارتجع منه المصحف وجاء رجل إلى معبر فقال رأيت كأني أخذت بازيا أبيض فصار البازي خنفساء فقال ألك زوجة قال نعم قال يولد لك منها ابن قال الرجل عبرت البازي وتركت الخنفساء قال المعبر التحول أضغاث

منتخب الكلام في تفسير الأحلام، منسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري، ج1 ص385 مُحقَّق

تفسير حلم نحو في المنام عند الدينوري

القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · ٥ نصوصٍ مصدرية

ومن الدلائل الرديئة جدا، أن يرى الإنسان كأنه يريد أن يطير فلا يقدر، ورأسه نحو الأرض، ورجلاه نحو الهواء. وذلك أن هذه الرؤيا تدل على شر كثير يعرض لمن رآها. وكل من كان مريضا فرأى كأنه يطير، فإن الرؤيا تدل على موته . [63/ أ ويقال : إن الأنفس إذا فارقت الأبدان ترتفع إلى الهواء، وتكون أفضل مما دونها، ومما كانت عليه. وتكون شبيهة من يطير. فأما في الفرسان فإن هذه الرؤيا تدل على حسن حركتهم، وعلى أنهم لا يثبتون فى مكان، وذلك لسبب الطيران. وتدل هذه الرؤيا في المحبسين والمأسورين على حلهم، وذلك أن الذي يطير هو محلى الأيدي والأرجل. فأما إن زأى الإنسان كأنه يطير فى محفة، أو هو نائم فوق سرير، أو نائم فوق حفرة، أو شىء آخر مثل هذا، فإن الرؤيا تدل على مرض شديد يعرض له، أو على موته، أو على أنه لا يقدر على أن يستعمل ساقيه، لكنه يحتمل في محفة، لأنه لا يقدر أن يطأ الأرض . فأما فيمن كان يريد السفر، فإن هذه الرؤيا ليست له بدليل ردىء، وذلك أنها تدل على أنه يسافر ومعه متاع بيته وما يملكه. وأما الطول، فمن رأى أنه طال، فإنه يزيد في علمه وماله. وإن كان للسلطان، قوي سلطانه وكان صالحا في ولاية. وإن كان تاجرا عظمت تجارته لقوله تعالى : (وزاده بسطة في العلم والجسم). فإن رأته امرأة فإن تأويله اليتم بالولد. وأما الطلاق : فمن رأى أنه طلق امرأته استغنى، لقوله سبحانه: (وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته) . فإن رأى أنه طلق امرأته طلاق رجعة، فإنه يترك حرفته وعمله أياما وينوي الرجوع إليه. فإن طلقها ثانية، فإنه يترك حرفته ولا ينوي الرجوع إليها. فإن طلقها طلاق السنة حتى يأتي عليها ثلاثة قرؤ، فإنه يترك الحرفة بغير أن يستغني عنها. وقيل : من رأى أنه طلق امرأته فإنه يفارق ملكأ كان معه؛ لأن النساء والملوك أصحاب كيد. وقيل : إنه يعزل عن سلطانه. وأما طرد العالم؛ فمن رأى أنه طرد عالما أو هول عليه، فإنه يقع في أمر هائل، ويتطرق عدو مخادع إلى ملكه. والطرد؛ تأويله أن لا يقبل الرجل ولا يحمد على فعله. وأما الطبخ بالنار؛ فمن رأى أنه طبخ بالنار طبيخا، وأنضج، فإنه ينال أمرا تهاون فيه، ويقع في ألسنة الناس. فإن لم ينفخ، فإن ذلك الأمر يكون باطلا، ويؤجر عليه. وأما الطغيان فهو خذلان صاحبه؛ وكل طاغ مخذول. وأما الطلب، فمن رأى أن أحدا يطلبه، فإنه هم يصيبه.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج1 ص429 مُحقَّق

وإذا رأى سلطان أنه قاتل ملكا فصرعه، فالمغلوب هو الغالب. فإن قاتل أسدا فصرعه، فإنه يغلب ملكا غشوما قتولا. فإن رأى أنه ركب فرسا وعليه أسلحة وجنة واقية له، فإنه ينال ولاية. فإن رأى أنه يسير في طريقه، فاستقبله عامي فساره في أذنه، فإنه يموت فجأة؛ لأن شداد بن عاد لما توجه نحو الجنة التى بناها فى الدنيا، استقبله ملك الموت في زي رجل عامي، وساره في أذنه وقبض روحه. فإن رأى ملك أن خادما يسقيه ويطعمه من غير أن يعاين مائدة، فإنه ينال ملكا لا يكون له فيه نظير، من غير عدو ولا منازع؛ لأن الخدم هم بمنزلة الملائكة قد انقطعت عنهم الشهوة. فإن أطعمه غلام، فإن أعداءه يمنعون منه ويخضعون له ولا يرى منهم سوءا . فإن أطعمته جارية فإن ملكه مع سرور وتنعم إن كان الطعام دسما، ويكون ذلك مع غنى وطول عمر. فإن كان حامضا من خل ودسما، فإن ملكه مع طول عمر وغنى وعلل كثيرة يرجع فيها إلى الله عز وجل، فإنما تكون تلك العلة صفراء. فإن كانت حموضته من بصل أو من الألبان، فإن تلك العلة من وجع الأعضاء؛ فإن مرة، فإنها مصيبة تناله من حبيب. فإن رأى أنه أطعمه غلام لقمة، فإنه يناله من عدوه نائبة، فإن بلعها فإنه ينجو من كيد عدو. فإن غص [53/ ب] لقمة، فإنه يناله من عدوه نائبة فإن بلعها، فإنه ينجو من كيد عدو. فإن عض باللقمة المرة، فإنه يموت. فإن رأى ذلك رئيس أو تاجر أو عالم، فإنهم ينالون رياسة وتجارة لا يخالفهم فيها أحد؛ وكذلك الحامض والمر بعده، على ما فسرت الإمام والملك. فإن رأى الملك أنه يهىء مائدة ويزينها، فإنه يعانده قوم باغون، ويشاور فيهم ويظفر بهم. فإن رأى أنه وضع على المائدة طعاما، فإنه يأتيه رسول في منازعة. فإن كان الطعام حلوا، فإنه سرور؛ وإن كان دسما، فإن في المنازعة بقاء. فإن رفع الجلد وقدم حامض ودسم، فإنه خير فيه هم وثبات. فإن كان في غير دسم، فإنه لا يكون فيه ثبات . فإن طال رفع الطعام ووضعه، فإنه تطول تلك المنازعة. ومؤاكلة الإمام العذل شرف وخير في الدين والدنيا، وحزن في سبيل الله، ليسأله الطعام على المائدة، واستجابة دعائه لقول الله تعالى : (ربنا أنزل علينا مائدة من السماء).

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج1 ص366 مُحقَّق

وكذلك المرأة النفساء أو المريض المبطون، أو من هو في نحو العدو، أو ما يستدل به على الشهادة. فإن رأى ضرب العنق لمن ليس به كرب ولا شىء مما وصفت، فإنه ينقطع ما هو فيه من النعيم، ويفارقه بفرقة رئيسه ونزول سلطانه عنه، ويتغير حاله في جميع أمره. فإن رأى ملكا أو وليا يضرب عنقه، فإن تأويل الولي هو الله تعالى، ينجيه من همومه، ويعينه على أموره. فإن رأى أن ملكأضرب رقاب رعيته، فإنه يعفو عن المذنبين ويعتق رقابهم. وقال أرطاميدورس : ضرب الرقبة يدل في المماليك على العتق. وذلك أن الرأس كالمولى للبدن؛ فإذا فارق البدن دل على عتق المملوك أو بيعه. وقال أيضا : من رأى كأن عنقه يضرب بحكم الحاكم، وإما بقطع) الطريق، وإما في الحرب وغير ذلك، فإن ذلك مذموم لمن كان أبواه باقيين وكان له ولد. وذلك أن الرأس تشبه بالوالدين، فلأنهما سبب المحياة، ويشبه بالأولاد من أجل الوجه والصورة. فإن رأى ذلك خائف أو من يحكم عليه بالقتل، فهو محمود عليه، لأن البلاء يصيب الإنسان مرة واحدة وليس يمكن أن يصيبه مرة ثانية، فهو دليل على أنه لا يعرض له ثانيا. فأما فى الصيارفة وأرباب رؤوس الأموال، فإنها تدل على ذهاب رؤوس أموالهم، وتدل في المسافرين على رجوعهم، وفي المخاصمين على الغلبة، لأن البدن إذا قطع رأسه عدم الشفاء(5). فإن رآه في يده، فإن ذلك صالح لمن لم يكن له أولاد، ولمن لم يكن متزوجا، ولمن يقدر على الخروج في سفر، وكذلك إذا رأى كأن في يده رأسه، وأن له رأسا آخر طبيعيا، وتدل على أنه يقاوم شيئا [من الآفات] التى تكتنفه، ويصلح شيئا من الأمور الردية التي في تدبيره. الباب الثاني والخمسون في علاوته من الرؤيا المجربة قال أرطاميدورس: رأى قوم كأن أعناقهم ضربت1، ففقدوا نساءهم وأولادهم، ولم ينظروا إلى ما يملكون. وقال: رأى إنسان من اليونانيين كأن عنقه قد ضربت، فمات أبوه الذي هو سبب حياته وبصره، كما أن الرأس هو سبب لذلك. الباب الثالث والخمسون في رؤية الرأس البائن عن الجسد

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج1 ص501 مُحقَّق

في رؤية أالأدنيان والغبادات والسنن فيها والهتعبدات وهو في ثمانى وثمانين بابا: ن الباب الأول .. افي إنتشلام المشزك إن رأى (3المشرك بألة قد أسلم، وهو يصلي نحو القبلة» فإنة يرزق الإستلام. وان كان يهناك مال يستتدل به لعلى الشرقإنه لاا يلبث أن يموت فيصير إلى دأر الحق، لأن الآخرة معدن الحق، فكذلك إلإسللام حق. ومن رأى أنه أسلم فإن كافاسكلاا رأقر لقوله تعالى : (وله أسلم من فى إلسموات8 والأرض طوعا وكرهاك) أقرولم بالعبودية . ومن[زأى أنه قالنه أسلمت فإنق يخلص دينه وتستوأي ل أمورة لقواله عز وحجلى : {أسلمثنيو لجهي الله)كسعة مسسا اومن نزأى بألة يعرض الإيسلام معلي رجل ةا لمجولسي) فيوحدة الله وتحداثية ويشهد بها، ويجحد نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، فإنه يعظ رجلا شريرا قد تبد الإسلام وراء ظهره، وهو مؤمن بالله، ولكن نيشر جا اللخمر، - أونا يزني، أو، يقتلن، فأو يأتلي الكبائر»- أو يكحالفت الستنةن، ( أو تيشتم ألخيار النالسر

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج1 ص294 مُحقَّق

[و] رأى ملك الترك كأن نارا سطعت إلى السماء، ونورا انفلق في العالم من نحو تهامة، فمن خضع له اكتنفه النور، ومن لم يخضع أحرقته النار. فانتبه من نومه، وجمع السحرة والمنجمين، وقص عليهم رؤياه، فقالوا: أضغاث أحلام؛ وهناك رجل يعرف التعبير، وعليه سيماء الخير، فخلا بالملك فقال: أما تأويل رؤياك، فإنه يخرج من تهامة رجل يملأ الأرض كلها من نوره ويسلم من أطاعه منه في الدنيا والآخرة، ومن خضع له ومن لم يطعه في مملكته قتله بالحرب، وتبطل سائر الأديان، ويرتفع دينه. فلم يلبث أن خرج النبي صى الله عليه وسلم. الباب الرابع والعشرون

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج2 ص27 مُحقَّق

تفسير حلم نحو في المنام عند ابن شاهين

الإشارات في علم العباراتغرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ) · نصّان مصدريّان

(يا غاديا نحو الحجار ولعل ... عرج على وادي منى والاجرع) (وانزل بأرض لا يخيب نزيلها ... فيها الشفاء لكل قلب موجع) (ومن رأى) أنه بأحد الاماكن المعروفة هناك فهو حصول خير على كل حال (ومن رأى) أنه حج وعاد من حجه فإنه بلوغ مقصود وتكفير ذنوب وسلوك طريق مستقيم (ومن رأى) أنه فعل شيئا من المناسك فهو خير على كل حال وقيل إن الإحرام تجرد في العبادة أو خروج من ذنوب (ومن رأى) أنه في ركب فإنه يدل على حصول رحمة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: الجماعة رحمة (ومن رأى) أنه حط مع الركب في محطة فإنه حصول راحة (وإن رأى ان الركب رحل وهو مخلف عنه فيؤول على ثلاثة أوجه: عظة واشتياق وبكاء (ومن رأى) أنه في قافلة وهو يطلب شيئا لا يجده فلا خير فيه وأما الأماكن المعروفة فربما يفسر غالبها من اشتقاق اسمه كالينبوع فإنه نبع خير وخليص فإنه تخليص من الخلاص وما أشبه ذلك. ### $ 4 - (فصل في رؤيا المدينة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام) من رأى أنه في مدينة الرسول عليه الصلاة والسلام فإنه يدل على مصاحبة التجار وحصول الخير منهم في الدنيا والدين (ومن رأى) أنه في حرم النبي عليه السلام فإنه حصول خير وإن رأى أنه واقف بأبواب الحجرة الشريفة وهو يستغفر الله تعالى فانها توبة ومغفرة لقوله تعالى: {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما} (ومن رأى) أن النور يصعد من ضريح النبي صلى الله عليه وسلم فإنه بهاء في دينه وذاته (ومن # رأى) أنه بين القبر والمنبر فإنه يدل على أنه من أهل الجنة لقوله عليه السلام: ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة (ومن رأى) أنه يزور أحد الصحابة فإنه يتبع وصيته وقيل رؤيا المدينة الشريفة تؤول على سبعة أوجه: أمن ورحمة ومغفرة ونجاة وتفريج من هموم وغموم وطيب عيش ووجوب الجنة وهداية إلى طريق الرشاد (ومن رأى) أنه بأحد الأماكن التي حولها من المزارات فهو حصول خير على كل حال (ومن رأى) حدوث حادث وما لا يليق مثله في اليقظة لا خير فيه (ومن رأى) أنه مجاور بأحد الحرمين فإنه يدل على استمراره في العبادة والطاعة. ### $ 5 - (فصل في رؤيا بيت المقدس والأرض المقدسة)

الإشارات في علم العبارات، غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ)، ج1 ص634 مُحقَّق

ومن رأى نعجة خرجت من منزلها أو ضاعت أو سرقت أو مات فإنه يؤول على امرأته نحو ما رأى. ومن رأى أنه أصاب من النعجة شيئا فإنه يصيب مالا من امرأته.) ومن رأى أنه ركب منها شيئا فإنه يصيب خير أو خصبا. وأما الخراف فإنها تؤول بالخير والنعمة والخب وربما دل الخروف على الولد وقيل إقبال شيء يرجوه الرائي وحصول مراد. وقال الكرماني رؤيا الغنم جملة خير وغنيمة ومال ومسرة ومعيشة. ومن رأى أنه يرعى الغنم فإنه يلي ولاية إن كان من أهلها وإلا يكون حاكما على قوم. وقال أبو سعيد الواعظ الغنم البيض تؤول # بأناس أعاجم. ومن رأى أنه يسوق قطيعا من غنم فهو دوام سرور. ومن رأى أنه مر بأغنام فإنه يؤول بمروره على قوام ذوي حلم وغنى. ### $ 3 - (فصل في رؤيا المعز) وهي على أوجه. قال الكرماني المعز على انواع تيس ومعزى وجدي وسخل أما التيس فإنه يؤول برجل كبير ذي تدبير في أشغال الدنيا. ومن رأى أنه ملك تيسا أو أصابه أو ملكه أو ركبه فإنه يؤول بحصول رفعة ومنزلة عند رجل كبير جليل القدر. ومن رأى أنه قتل تيسا مجهولا فإنه يؤول بالظفر برجل ضخم وتأويله في بقية ما يراه الإنسان كتأويله الكبش وقيل رؤيا التيس تؤول برجل دنيء الأصل على المنزلة. وأما المعزى قال الكرماني من رأى أنه أصاب معزى أو ملكها فإنها تجري مجرى النعاج لأنها دون ذلك والنعجة تؤول بالعجمية والمعزى تؤول بالعربية وهي في المال دونها أيضا. وأما الجدي قال الكرماني من رأى أنه أصاب جديا فإنه يصيب ولدا. ومن رأى أنه ذبح جديا لغير الأكل فإنه يؤول بموت الولد. ومن رأى أنه ذبح جديا لأكله فإنه يصيب مالا من جهة ولد وربما كان قليلا. ومن رأى أنه أتى بلحم جدي أصاب مالا. وقد ورد عن الإمام علي كرم الله وجه أنه قال من رأى أنه أمسك بأذن جدي وجذبه إلى داره ثم ذبحه وأكل منه فإنه يدل على زوال فقره عنه أربعين سنة وقيل يؤول بمقدار العسكر وإن كان من العوام فإنه يصاحب نظير ذلك.) وأما السخلة فتؤول بالولد وتأويلها كتأويل الجدي ولكن الجدي ينسب إلى الذكور والسخلة إلى الأناث.

الإشارات في علم العبارات، غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ)، ج1 ص808 مُحقَّق

تفسير حلم نحو في المنام عند الأحسائي

تنبيه الأفهام بتأويل الأحلامأبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ) · نصّان مصدريّان

وأما التوابيت والأوعية فمن رأى أنه اشترى تابوتا أو وهب له أو أنزل عليه من السماء فإنه يرزق ملكا وعلما وحلما ورزقا وسكينة وقد يكون التابوت زوجة الرجل أو حانوته فمن رأى أنه حدث فيه حادث فإنه يحدث فيهما أو من رأى جولقا أو جرابا أو كيسا أو نحو ذلك من الأوعية فهو وعاء لما يكون فيه من شيء وربما كان ذلك قلب الإنسان وعاء لما فيه من خير أو شر ومن رأى أن كيسه قد انفتق أسفله وذهب منه ما كان فيه فإن الكيس جسمه والمال روحه فهو هالك لا محالة ومن رأى أنه يحمل مخلاة خالية فقد نفد عمره ومن رأى أنه اشترى عيبة أو مزودا أو نحوهما فإنه ينكح امرأة ومن رأى أنه يحمل من مكسور الزجاج شيئا فإنه مال ومن رأى أن في يده قدح ماء فوقع القدح من يده وانكسر وبقي الماء في يده فإن امرأته تلد غلاما ويبقى ولدها ومن رأى في منزله قدور هرائس أو مقالي أو قصاع أو بواقل والناس عليها متألفون فإن كان فيه مريض مات وإن كان المريض يأكل منها فذلك دليل على موته وقد تكون القدور دالة على قيمة الدار والكانون زوجها ومن رأى أنه يمسح قنديله أو يصلح فتيلته فإنه بشارة له بسلامة بصره وصحة ناظره ومن رأى في كانون أو قدرة أو مسرجية صلاحا أو فسادا فتأويل ذلك في قيم البيت ومن رأى شيئا من الأباريق والطسوس والظروف والأواني فإن جميعها نساء وخدم فما رأى فيها من صلاح أو فساد فتأويل ذلك في الخدم والعبيد والفاس عبد والمسحاة خادم فما رأى فيهما فهو في عبد وخادمه #

تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام، أبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ)، ج1 ص168 مُحقَّق

ومن رأى أنه أصاب مرآة ولم ينظر وجهه فيها فإنه ينال ما يكره في جاهه في الناس فإن نظر فيها فلا خير فيه وإن كان ذا سلطان لا يلبث أن يرى مكانه مثله إلا أن تكون المرآة من جديد أو صفر أو نحو ذلك فإنه يصيب ولدا غلاما وإن لم ينتظر ولدا وكان سلطانا أو عاملا فإنه يعزل ويرى مكانه غيره وإن لم يكن كذلك فإنه يفارق امرأته وقيل من رأى بيده مرآة ينظر فيها فإنه يذهب همه وإن رأت امرأة أنها تنظر في مرآة من غير فضة فإن كانت حبلى ولدت جارية مثلها ومن رأى أنه ينظر في مرآة هندية فإنه يموت له ولد ذكر فإن كانت له امرأة حامل فالذي في بطنها هو الميت #

تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام، أبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ)، ج1 ص173 مُحقَّق

تفسير حلم نحو في المنام عند النابلسي

تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

هو في المنام دال على حسن العمل وسببه على قدر ما يتوجه إليه في المنام. (نحوي ) تدل رؤيته في المنام على زخرفة الكلام وتحسينه وربما دلت رؤية النحوي على الشر والضرب والتقول والافتعال ومن صار في المنام نحويا فإن كان ممن يزيف الكلام التزم الصدق وعرف به وإن كان كافرا أسلم أو # عاصيا تاب إلى الله تعالى وإن كان تأتاء وهو الذي يتردد في التاء أو فأفاء وهو الذي يتردد في الفاء أو الثغ وهو الذي يبدل حرفا بحرف أو أرت وهو الذي يسقط بعض الحروف أو أخرس وهو الأبكم. ومن رأى في المنام أنه صار نحويا أو مستقيم الكلام دل على غناه بعد فقره وعلى سلامته من مرضه وعلى الخلاص من شدته.

تعطير الأنام في تعبير المنام، عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ)، ج1 ص354 مُحقَّق

وفي مكتبتنا ٩ نصوصٍ مصدرية آخر عن «نحو» يستحضرها «رؤياي» عند تفسير رؤياك كاملةً.

ولدينا كذلك ٢٦ نصًّا مصدريًّا من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».

كيف تُقرأ نصوص التعبير

كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.

رموز ذات صلة

المصادر والطبعات

  1. قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير)الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010703) عبر OpenITI · ١٣ نصًّا مصدريًّا في هذه الصفحة
  2. منتخب الكلام في تفسير الأحلاممنسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0021615) عبر OpenITI · نصّان مصدريّان في هذه الصفحة
  3. القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · ٥ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
  4. الإشارات في علم العباراتغرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0009968) عبر OpenITI · نصّان مصدريّان في هذه الصفحة
  5. تنبيه الأفهام بتأويل الأحلامأبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010652) عبر OpenITI · نصّان مصدريّان في هذه الصفحة
  6. تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة

تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.