تفسير حلم «معبر المنامات» في المنام
رؤية «معبر المنامات» في المنام وردت في نصٍّ مصدريٍّ واحد عند النابلسي، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
تفسير حلم معبر المنامات في المنام عند النابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
رؤيته في المنام تدل لذوي الأحزان على الأفراح على حزنهم ولمن يرجو أمرا مستورا يتم له مراده ومن كان يؤمل خبرا عن غائب جاءه منه رسول وربما دلت رؤيته على العلم بالرموز وفك المشكلات وإظهار المخبئات وعلى قاص الأثر وعلى العالم بالأمور الشرعية وربما دل على الناصح لصاحبه المشفق عليه وربما دل على الذي لا يكتم سرا والمعبر يدل على الحاكم والفقيه والطبيب وكل من يحزن الناس عنده ويفرح وربما دل على المسجد وقارئ القرآن لأنه مبشر ومنذر وربما دل على الوزان وعلى كل من يعالج الميزان والأوزان كصاحب العيار والصيرفي وربما دل على القصار والغسال وجزار الشعور وكل من تسلى هموم الناس على يديه وربما دل على قارئ كتب الرسائل وسجلات الملوك القادمة من البلدان فمن صار معبرا فإن لاق به القضاء ناله وإن كان طالبا للعلم والقرآن حفظه وإن كان يريد الكتابة نالها وإن كان قصده علم الطب علمه وإلا صار صيرفيا أو قصارا أو غسالا أو جزارا أو قارئا وربما دل المعبر على المتولي أمر الكشف للحاكم لأنه يبحث عن عورات الناس ومن قص منامه في المنام على معبر فما عبر له فهو ما كان موافقا للحكمة جاريا على السنة وإن لم يعقل سؤاله ولا فهم عبارته فلعله يحتاج إلى بعض من يدل المعبر عليه في صناعته فيقف إليه في حاجته. وقال بعضهم المعبر رجل يطلب عثرات الناس.
ولدينا كذلك نصٌّ مصدريٌّ واحد من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.