تفسير حلم «قيامة» في المنام

منهجية التفسير والاستشهاد

رؤية «قيامة» في المنام وردت في ٢٢ نصًّا مصدريًّا عند ابن سيرين، النابلسي وابن شاهين، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.

ومن أسمائه: القيامة.

أوجز ما ورد في «قيامة»

في علاوته من الرؤيا المعبرة رأى رجل فلاح فى منامه كأن القيامة قد قامت، واحتوشته القبور والتراب والغنم وهى تنطحه وتقول : أعطنا حقوقنا وما ظلمتنا؛ فانتبه الرائي وقص رؤياه على المعبر، فقال له : لا أدري لك أن تعمل هذا العمل وتكتسب منه هذا الكسب، فإن الرؤيا معاينة.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج2 ص551 مُحقَّق

تفسير حلم قيامة في المنام عند ابن شاهين

الإشارات في علم العباراتغرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ) · ٤ نصوصٍ مصدرية

قال دانيال: من رأى الله عز وجل من المؤمنين في منامه بلا كيف ولا كيفية مثل ما ورد في الأخبار يدل على أنه تعالى يريه ذاته يوم القيامة وتنجح حاجته (ومن) رآه وهو قائم والله تعالى ينظر إليه دائما يدل على أن هذا العبد يسلم في أمر يكون في رحمة الله تعالى فإن كان مذنبا ينبغي أن يتوب وقال ابن سيرين: من رأى الله تعالى وهو يتكلم معه يدل على أن هذا العبد يكون عند الله عزيزا لقوله تعالى: {وقربناه نجيا} (ومن رأى) أن الله كلمه من وراء حجاب يدل على زيادة ماله ونعمته وقوة دينه وأمانته (ومن رأى) أن الله كلمه لا من وراء حجاب يدل على وقوع الخطاب عليه لأجل الدين لقوله تعالى: {وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب} (ومن رأى) أن الله تعالى قربه وعززه ورحمه بكرامة يدل على أنه تعالى يرحمه في الآخرة ولكنه يبتليه في الدنيا (ومن رأى) أن الله تعالى يعظه يعمل عملا يكون لله فيه رضا لقوله تعالى: {يعظكم لعلكم تذكرون} (ومن رأى) أن الله تعالى بشره بالخير يدل على أن الله تعالى راض عنه (ومن) رأى أنه بشره بالشر يدل على أن الله تعالى غضبان عليه فليتق الله ويحسن أفعاله. (ومن) رأى أنه قائم بين يدي الله ناكسا رأسه يدل على أنه يصل إليه ظالم لقوله تعالى: {ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم} وقال الكرماني: من أعطاه الله تعالى شيئا في منامه سلط البلاء والمحنة على بدنه في الدنيا (ومن) رأى الله تعالى ورأى من يخبره يقع له حاجة عند أحد من الناس ويكون قضاؤها على ما تكون الرؤيا له (ومن رأى) أن الله تعالى نزل على أرض أو مدينة أو قرية أو حارة ونحو ذلك يدل على أن الله تعالى ينصر أهل ذلك المكان ويظفرهم على الأعداء فإن كان فيها قحط يدل على الخصب وإن كان فيها خصب زاد الله خصبها ويرزق أهلها التسوية (ومن رأى) أن الله تعالى نور وهو قادر على وصفه فإنه يدل على أن الله تعالى سماه باسم آخر يحصل له شرف وعظمة (ومن) رأى أن الله تعالى قال له تعال إلى يدل على قرب أجله (ومن) رأى أن الله تعالى غضب على أهل مكان يدل على أن قاضي ذلك المكان يميل في القضاء وأنه يظلم الرعية أو عالمه يكون غير متدين وإن كان الرائي سارقا سقطت رجله ويدل على أن الرائي يكون مذنبا أيضا ولائقا بالعقوبة ويقع في ذلك المكان بلاء وفتنة. (ومن) رأى أن الله تعالى على صورة رجل معروف يدل على أن ذلك الرجل قاهر وعظيم (ومن رأى) أن الله تعالى في المقابر يدل على نزول الرحمة على تلك المقابر (ومن رأى) أن الله تعالى على صورة وهو يسجد لها فإنه يفتري على الله تعالى: (ومن رأى) أنه يسب الله تعالى يكون كافرا بنعمة الله تعالى وساخطا لقضائه وحكمه ومن رأى أن الله تعالى جالس على سرير أو مضطجع أو نائم أو غير ذلك مما لا يليق في حقه جل وعز يدل على أن الرائي يعصى الله تعالى ويصاحب الأشرار وقال جعفر الصادق رضي الله تعالى عنه: رؤيا الله تعالى في المنام تؤول على سبعة أوجه: حصول نعمة في الدنيا وراحة في الآخرة وأمن وراحة ونور وهداية وقوة للدين والعفو والدخول إلى الجنة بكرمه ويظهر العدل ويقهر الظلمة في تلك الديار ويعز الرائي ويشرفه وينظر إليه نظرة الرحمة وقال أبو حاتم: سألت محمد بن سيرين أي الرؤيا أصح عندك؟ قال: أن يرى العبد خالقه بلا كيف ولا كيفية وقال السالمي رحمه الله: من رأى الله عز وجل وهو يعانقه أو يقبله فاز بالأمر الذي يطلبه ونال من حسن العمل ما يرغبه (ومن رأى) أنه أعطاه شيئا من أمور الدنيا فإنه يصيبه أسقام (ومن رأى) أنه وعده بالمغفرة أو بشره أو غير ذلك فإن الوعد يكون على حكمة لقوله تعالى: {قوله الحق} (ومن رأى) أنه يفر من الله تعالى وهو يطلبه فإنه يحول عن العبادة والطاعة أو يعتق والده إن كان حيا أو يأبق من سيده إن كان له سيد. (ومن رأى) أن الله سبحانه وتعالى يهينه يكون ذا بدعة فليتق الله سبحانه وتعالى لقوله: {يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه} الآية ومن رأى أن الله سبحانه وتعالى على غير ما ذكرنا جميعه يكون نوعا مفردا مما يوافق الشريعة فهو خير على كل حال وقال أبو سعيد الواعظ: من رأى كأنه قائم بين يدي الله تعالى والله ينظر إليه فإن كان من الصالحين فليحذر الله تعالى لقوله تعالى: {يوم يقوم الناس لرب العالمين} (ومن رأى) كأنه يكلم الله من وراء حجاب فإنه يحسن دينه وإن كان عنده أمانة أداها وإن كان ذا سلطان نفذ أمره (ومن رأى) أنه يتكلم مع الله تعالى من غير حجاب فإنه يؤول بحصول خلل في دينه لقوله تعالى: {وما كان لبشر أن يكلمه الله} الآية (ومن رأى) أن الله سبحانه وتعالى حاسبه أو غفر له ولم يعاين صفة لقى الله في القيامة كذلك (ومن رأى) أن الله تعالى ساخط عليه فإنه عاق لوالديه فليستغفر لهم وربما يسقط من مكان رفيع لقوله تعالى: {ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى} . ### $ 4 - (فصل في رؤية العرش وما يتصف به)

الإشارات في علم العبارات، غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ)، ج1 ص604 مُحقَّق

من رأى الميزان فإنه يدل على انبساط العدل وارتفاع الظلم لقوله تعالى: {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا} قال جعفر الصادق: رؤيا ميزان القيامة تؤول على ستة أوجه: قاض أو عالم أو فقيه أو مهندس أو حكم باطل. ### $ 7 - (فصل في رؤيا حوض الكوثر) من رأى أن القيامة قامت واجتمع الخلق عند حوض الكوثر يطلبون الماء فإنه يدل على ولاية ملك يعدل بين الناس (ومن رأى) أنه شرب منه فإنه يموت على الإسلام (ومن رأى) أنه يدور حوله ويسال الماء منه فيمنع يدل أنه يعادي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال الكرماني: من رأى اسمه مكتوبا عليه وأخذ كأسا وشرب منه يدل على أنه يصحب عالما كبيرا أو سخيا وينال منه منفعة في الدنيا والآخرة وقال جابر المغربي: من رأى أنه شرب منه متواتر ولكن ماءه كدر أجاج يدل على أن الرائي منافقا ولا يعتقد القرآن وأخبار النبي عليه السلام ويحقر دين الإسلام وإن كان ماؤه مثل ما ورد في الأخبار ويكون الرائي من جملة أكابر الإسلام الذين يشربون منه وقال جعفر الصادق رضي الله عنه: رؤيا الحوض من حيث الجملة تؤول على أربعة أوجه: رجل نافع للناس ورجل غني أو مال مجموع أو عالم ينفع الناس بعلمه وربما دلت عمارة الحوض على فعل الخيرات وهدمه يدل على ضد ذلك. ### $ 8 - (فصل في رؤيا الجنة رزقنا الله إياها بمنه وكرمه) ومن رأى أنه دخل الجنة فإنه يحصل له فرح وسرور وبشارة من الله تعالى بالخيرات وقيل أمن لقوله: {ادخلوها بسلام أمنين} (ومن رأى) أنه تناول من فواكه الجنة أو أعطاه أحد وأكل منها فإنه يصل إليه بمقدار ذلك من الخير والراحة ومن رأى أنه تناول فاكهة بيده وأكل فإنه يتعلم الدين ويحصل سيرة المتقين ولا يستفاد منه ومن رأى كأنه مع الحور في الجنة تسهل له الأشغال الحسنة ومن رأى أنه مقيم في الجنة ولم يعلم أنه فيها يكون في الدنيا ذا نعمة وإقبال إلى انقضاء أجله (ومن رأى) أنه أراد الدخول في الجنة ولكن منع يكون ميله في الدنيا إلى الفساد والعصيان ومن رأى باب الجنة قد غلق في وجهه يكون عاق الوالدين ومن رأى أنه قرب إلى الجنة ثم رد عنها بمرض ويؤدي مرضه إلى الموت ولم يشف. (ومن رأى) أن الملائكة قد أخذوا بيده إلى الجنة فإنه يتوب إلى الله متابا ويرتحل من الدنيا عن قريب وقال الكرماني: من رأى أنه قيل له ادخل الجنة ولم يدخل يتجنب عن طريق الديانة (ومن رأى) أنه قيل له تدخل الجنة يحصل له ميراث (ومن رأى) أنه سل السيف ودخل الجنة فإنه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر (ومن رأى) أنه جالس تحت شجرة طوبى يحصل له مراده في الدنيا والآخرة لقوله تعالى: {طوبى لهم وحسن مآب} {ومن رأى} أنه شرب في الجنة شرابا أو لبنا فإنه يصير غنيا من العلم والحكمة (ومن رأى) أنه قد امتنع من نعم الجنة فإنه يدل على الضلالة وقلة الدين لقوله تعالى: {من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة} . #

الإشارات في علم العبارات، غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ) مُحقَّق

(ومن رأى) أن القيامة قامت وبسط الله العدل بين الناس يدل على أنه إن كان في أهل ذلك المكان مظلومون سلط الله على ظالميهم الشدة والمضرة وإن رأى أهل ذلك المكان قائمين بين يدي الله تعالى وعلامة غضب الله تعالى وعذابه موجودة لا يكون محمودا (وقال) جعفر الصادق: رؤيا القيامة تؤول في حق أهل الصلاح على أربعة أوجه: الفلاح والأفراح والنجاح والصلاح وسعادة الخاتمة وفي حق أهل الفساد يكون بضد ذلك (ومن رأى) من أشراط القيامة شيئا مثل النفخ في الصور وطلوع الشمس من المغرب وخروج الدابة أو نحو ذلك فإن تأويله فتنة تظهر فيهلك فيها قوم وينجو آخرون وينبغي للرائي أن يتوب وخروج الدجال رجل ذو بدعة وضلالة يظهر في الناس والنفخ في الصور طاعون أو إنذار السلطان في بعث أو غير أو قيامة تكون في البلد أو سفر عام إلى الحج والحشر ومجيء الله تعالى لفصل القضاء واجتماع الخلق للحساب عدل من الله تعالى يكون في الناس إمام عادل يقدم عليهم أو يوم عظيم يراه الناس ويشهدونه (ومن رأى) كأنه أخذ كتابه بيمينه فاز بالصلاح والثناء الجميل والعز (ومن رأى) كأنه أخذ كتابه بشماله هلك بالإثم أو بالفقر والحاجة. ### $ 4 - (فصل في الحساب) ومن رأى أنه ذهب به إلى مكان الحساب يدل على الغفلة لقوله تعالى: {اقترب للناس حسابهم وهم في غفله معرضون} ومن رأى أنه حوسب يقع في محنة وعذاب لقوله عليه السلام: من نوقش الحساب عذب (وقال) جعفر الصادق: رؤيا حساب القيامة تؤول على ستة أوجه من العذاب: من ملك أو شغل أو داء أو غم أو عناء أو عمر قصير. ### $ 5 - (فصل في الصراط) من رأى أنه كان قائما على الصراط يستقيم على يده أمور معوجة لقوله تعالى: {ويهديك صراطا مستقيما} # (ومن رأى) أنه مر على الصراط يأمن من البلايا والشدائد (ومن رأى) أنه سقط من الصراط في النار يقع في فتنة وبلاء ومصيبة عظيمة (وقال) الكرماني: من رأى أنه جاز الصراط يختار طريق الخيرات ويعمل أعمالا صالحة ويطلب رضا الله (ومن رأى) أنه وقع من الصراط في النار يأخذ عملا من الملك ويكون على يديه ظلم كثير وذنوب كثيرة (ومن رأى) أنه ابتلع الصراط فإنه يعمل أمرا مستقيما يطلب الناس إظهاره منه فيكتمه (وقال) جعفر الصادق: رؤيا الصراط تؤول على ستة أوجه: أمر مستقيم أو أمر صعب أو خوف أو ظلم من قبل السلطان أو ذنب أو نفاق مع الناس وقال أبو سعيد الواعظ: من رأى أنه على الصراط فإنه مستقيم في الدين (ومن رأى) أنه زل عن الصراط وهو يبكي فإنه يؤول بالغفلة في الدين ولكن يرجى له المغفرة وربما دلت رؤيا الصراط على الزهد في الدنيا. ### $ 6 - (فصل في رؤيا الميزان)

الإشارات في علم العبارات، غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ)، ج1 ص610 مُحقَّق

ومن رأى نصرانيا فإنه يظفر على خصمه إن كان له مع أحد خصومة لأن النصراني مشتق من النصرة. ومن رأى نصرانيا صار مسلما فإنه يسلم سريعا أو يموت عاجلا. ومن رأى أن قيامه وقعوده مع النصارى فإنه يكون محبا لهم ويميل إليهم كل الميل وقيل من رأى نصرانيا وكان في حرب فإنه ينتصر. ومن رأى أن نصرانيا قد تغير عن ملته إلى ملة أخرى فإنه يؤول بعدم سلوكه في طريق ملته كما ينبغي. ومن رأى أن نصرانيا فعل شيئا لا يجوز في ملة الإسلام مثل صعوده منارة أو منبرا أو ما أشبه ذلك فإنه يؤول على أوجه حصول مصيبة له وتولية من ليس له دين في هذا المكان حاكما) وظهور بدعة هناك واستحقار أهله بدين الإسلام. ومن رأى نصرانيا دخل الحرم فإنه يسلم ويأمن مما يخاف ويحذر. وقال أبو سعيد الواعظ من رأى كأنه صار نصرانيا فإنه يرث خاله أو خالته إن كان من أهل الصلاح وإن كان من أهل الفساد فإنه يؤول بكفره بنعم الله تعالى وربما يصفه بما هو عنه متنزه متقدس. وقيل من رأى أنه صار نصرانيا وقدامه ما يؤكل ولم يأكل منه فإنه يدل على أنه مرتكب فواحش غير راض بقسمة الله له. وأما الفرنج فانهم يؤولون بالفرج والنصرة أيضا لمن رآهم ومن رأى أنه صار افرنجيا فإنه وأما الأرمن فتعبيرهم في جميع أحوالهم كما تقدم في النصارى ولكن فيهم زيادة لمن رأى أنه صار أرمنيا بسوء الخلق. وأما الرهبان فقال أبو سعيد الواعظ من رأى أنه صار راهبا فإنه مبتدع مفرط في بدعته لقوله تعالى ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم الآية وربما دلت رؤياه على ارتكاب ما لا يجوز له واستمراره عليه. وقال بعض المعبرين من رأى أنه صار راهبا وكان من الثقات فإنه يؤول بكثرة الخشوع والخوف من الله تعالى لقوله عز وجل واضمم إليك جناحك من الرهب وهو الخوف. وقال بعض الصالحين الراهب من رهب الله اي خافه وقيل رؤيا الراهب تؤول برجل مكار خداع مبتدع. وأما اليهود فمن رأى أنه صار يهوديا فإنه يرتكب طريق البدعة ويتعصب لليهود ويقوي كلامهم ويصدق أقوالهم ويكون على الضلالة.

الإشارات في علم العبارات، غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ)، ج1 ص795 مُحقَّق

تفسير حلم قيامة في المنام عند ابن سيرين

منتخب الكلام في تفسير الأحلاممنسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري · ٧ نصوصٍ مصدرية

-ومن رأى أن القيامة قامت فإن عدل الله يبسط على الموضع الذي رآها قامت فيه فإن كان أهل ذلك الموضع ظالمين انتقم منهم وإن كانوا مظلومين نصروا وانصرم الأمر بينهم لأن يوم القيامة يوم الفصل والعدل فإن رأى أنه موقوف بين يدي # الله عز وجل في ذلك اليوم فهو كذلك وهو أشد الأمر وأقواه وكذلك لو رأى من أعلام القيامة شيئا من نحو نشر من القبور أو بعث لأهلها أو طلوع الشمس من مغربها حتى يصير إلى فصل القضاء والثواب والعقاب فإن رأى أنه دخل الجنة فهو يدخلها إن شاء الله تعالى وذلك بشارة له بها لما قدم لنفسه أو يقدمه من خير فإن رأى أنه أصاب من ثمارها أو أكلها أو أعطاه غيره فإن ثمار الجنة أعمال البر والخير فهو ينال من البر والخير بقدر ذلك فإن أصابها فإن لم يأكل منها شيئا أو لم يصل لمأكلها فهو يصيب العلم والخير في دينه ولا ينتفع به وإن أعطاها غيره انتفع بعلمه غيره وأما رياضها وبناؤها فهي بعينها كهيئتها وأما نساؤها فهي أمور من أعمال البر على قدر جمالهن فإن رأى أنه كان في الجنة مقيما فيها لا يدري متى دخلها فهو لا يزال منعما له مفضلا عزيزا مصنوعا في أموره مدفوعا عنه المكاره حتى يخرج منها إلى خير إن شاء الله وإن رأى أنه دخل جهنم ثم خرج منها في يومه ذلك فإن ذلك يراه أصحاب المعاصي والكبائر وذلك نذره وينذره ليتوب ويرجع فإن رآها ولم يصبه مكروه منها فإن ذلك من غموم الدنيا وبلاياها يصيبه من ذلك على قدر ما يناله منها أو رآها فإن رأى أنه # لم يزل فيها لم يدر متى دخلها فذلك لا يزال مضيقا عليه متفرقا أمره مخذولا ذليلا حتى يخرج منها فإن رأى أنه يأكل من طعامها أو شرابها أو نال من حرها أو أذى من خزانها فإن كل ذلك أعمال المعاصي منه وقال القيرواني أما من دخل جهنم فإن كان كافرا مريضا مات وإن كان مؤمنا تقيا مرض واحتم لأن الحمى من فيح جهنم وافتقر وسجن وإن كان سوقيا أتى كبيرا أو داخل الكفرة والفجرة في دورهم أو خالطهم في أعمالهم وأسواقهم وقال إن دخول الجنة للحاج يتم حجه ويصل إلى الكعبة بيت الله المؤدية إلى الجنة وإن كان كافرا أو مذنبا ورأى ذلك في غيره أسلم من كفره وتاب وإن كان مريضا مات المؤمن من مرضه وأفاق الكافر من علته لأن الجنة آخرة للمؤمنين والدنيا جنة الكافرين وإن كان عزبا تزوج امرأة لأن الجنة دار الزواج والنكاح وإن كان فقيرا استغنى وقد يرث ميراثا ويدل دخولها على السعي إلى الجماعة أو إلى دار علم وحلق ذكر وجهاد ورباط وإلى كل مكان يؤدي إليها وأما النفخ ف الصور فإن النفخة الأولى دالة على الطاعون أو على نداء السلطان في البعوث أو قيامة قائمة أو سفر عام في الجميع وكذلك من وعد في المنام بالقيامة وقربها فإن كان مريضا #

منتخب الكلام في تفسير الأحلام، منسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري، ج2 ص388 مُحقَّق

أخبرنا أبو القاسم الحسين بن هارون بعكا قال حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الأوزاعي قال أخبرني عبد الرحمن بن واصل أبو زرعة الحاضري قال حدثنا أبو عبد الله التتري قال رأيت في منامي كأن القيامة قد قامت وقمت من قبري فأتيت بدابة فركبتها ثم عرج بي إلى السماء فإذا فيها جنة وأردت أن أنزل فقيل لي ليس هذا مكانك فعرج بي إلى سماء سماء في كل سماء منها جنة حتى صرت إلى أعلى عليين ثم أردت أن أقعد فقيل لي تقعد قبل أن ترى ربك عز وجل قلت لا فقمت فساروا بي فإذا بالله تبارك وتعالى قدامه آدم عليه السلام فلما رآني آدم أجلسني يمينه جلسة المستغيث قلت يا رب قد أفلجت على الشيخ بعفوك فسمعت الله تعالى يقول قم يا آدم قد عفونا عنك (أخبرنا) أبو علي الحسن ابن محمد الزبير قال حدثنا محمد بن المسيب قال حدثنا عبد الله بن جنيف قال حدثني ابن أخت بشر بن الحارث قال جاء رجل إلى بشر فقال أنت بشر بن الحارث قال # نعم قال رأيت الرب عز وجل في المنام وهو يقول ائت بشرا فقل له لو سجدت لي على الجمر ما أديت شكري لما بينت اسمك في الناس (أخبرنا) أحمد بن أبي عمر أن الصوفي بمكة حرسها الله تعالى قال أخبرني أبو بكر الطرسوسي قال: قال عثمان الأحوال تلميذ الخراز بات عندي أبو سعيد فلما مضى ثلث الليل صاح بي يا عثمان قم فأسرج فقمت فأسرجت فقال لي ويحك رأيت الساعة كأني في الآخرة والقيامة قد قامت فنوديت فأوقفت بين يدي ربي وأنا أرعد لم يبق على شعرة إلا قد قامت فقال أنت الذي تشير إلي في السماع إلى سلمى وبثينة لولا أعلم أنك صادق في ذلك لعذبتك عذابا لا أعذبه لأحد من العالمين (قال الأستاذ أبو سعيد) رضي الله عنه من رأى في منامه كأنه قائم بين يدي الله تعالى والله تعالى ينظر إليه فإن كان الرائي من الصالحين فرؤياه رؤيا رحمة وإن لم يكن من الصالحين فعليه بالحذر لقوله تعالى {يوم يقوم الناس لرب العالمين} فإن رأى كأنه يناجيه أكرم بالقرب وحبب إلى الناس قال الله تعالى {وقربناه نجيا} وكذلك لو رأى أنه ساجد بين يدي الله تعالى لقوله تعالى {واسجد واقترب} فإن رأى أنه يكلمه من وراء حجاب حسن دينه وأدى أمانة إن كانت في يديه وقوي سلطانه وإن رأى أنه يكلمه من غير حجاب فإنه يكون خطأ في دينه لقوله تعالى {وما كان لبشر #

منتخب الكلام في تفسير الأحلام، منسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري، ج1 ص46 مُحقَّق

مات ويدل الوعد بالقيامة على حادثة عظيمة من السلطان (وأما النفخة الثانية) فإن كانت في الوباء ارتفع لأن الخلق يحيون بها وربما دلت على نداء السلطان في الناس وجمعهم إلى أمر عظيم أراده ودبره ومن مر على الصراط سليما من الشدائد والفتن والبلاء فإن كان في الحجاز قطعه ونجا منه وكانت الجنة التي بعده الكعبة وقد يكون الصراط له عقبة فما أصابه نزل به وإلا كان الصراط دينه فما عاقه عليه دخل عليه مثله في الدين وفي الصراط المستقيم وأما الآيات التي هي اشراط القيامة فإنها خوف وحادثة قال الله تعالى {وما نرسل بالآيات إلا تخويفا} وربما دل خروج الدابة على فتنة تظهر فيهلك فيها قوم وينجو آخرون (وأما خروج الدجال) فدال على مفتون متبوع يدعو إلى بدعة تظهر وتقوم (وأما نزول عيسى عليه السلام) فدليل على عدل يكون في الأرض فإن قتل الدجال هلك كافر أو مبتدع وقد يقدم عليه قائم أو يقدم عليه إمام عادل # (وأما الطاعون) إذا رؤي في مدينةفإنه عذاب من السلطان وربما دل على سفر عام في الناس أو على مغرم يجري من السلطان (وأما لباس الجبة) لمن لبسها أو اشتراها أو خاطها وبطنها فإن كان فقيرا استغنى لأنها تدفع البرد الدال على الفقر وان لاق به السلطان ناله وكان وجيها وله بطانة وداخله أموال قارة وهي القطن الداخل فيها كالكنز والمال في بيت المال والخيوط عهوده ومواثيقه وبيعته وإن كان عزبا تزوج وكان وجهها نفسه وبطانتها زوجه والقطن مهرها والخيوط عهودا أو عصمة فإن خاطها ولم يلبسها زوج ابنه أو ابنته أو عقد نكاحها لغيره أو جمع بين زوجين مفترقين سيما إن كانت قديمة قد طواها وكل ذلك ما كان في أيام الشتاء في أبان لبسها وأما لبسها في الصيف فغمة من زوجة أو دين أو مرض أو حبس أو ضيق أو كرب من أجل المرأة فإن كان من أهل الحرب لبس لامته وتلقى عدوه في سعير الحرب وأما العمامة إذا تعمم بها الرجل أو رآها على رأسه ولم يذكر غيرها فإنك تنظر في حاله فإن كان السلطان به أولى ولي ولاية وإلا نال رياسة على قدر كبرها وجمالها ولا خير فيها إذا خرجت #

منتخب الكلام في تفسير الأحلام، منسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري، ج2 ص391 مُحقَّق

(أخبرنا) الحسن ابن بكير بعكا قال حدثنا أبو يعقوب اسحق ابن إبراهيم الأزرعي عن عبد الرحمن بن واصل عن أبي عبيدة التستري قال رأيت كأن القيامة قد قامت وقد اجتمع الناس فإذا المنادي ينادي أيها الناس من كان من أصحاب الجوع في دار الدنيا فليقم إلى الغداء فقام الناس واحدا بعد واحد ثم نوديت يا أبا عبيدة قم فقمت وقد وضعت الموائد فقلت لنفسي ما يسرني أني ثم (أخبرنا) أبو الحسن الهمداني بمكة حرسها الله قال حدثنا محمد ابن جعفر عن أحمد بن مسروق قال رأيت في المنام كأن القيامة قد قامت والخلق مجتمعون إذ نادى مناد الصلاة جامعة اصطف الناس صفوفا فأتاني ملك عرض وجهه قدر ميل في طول مثل ذلك قال تقدم فصلى بالناس فتأملت وجهه فإذا بين # عينيه مكتوب جبريل أمين الله فقلت فأين النبي صلى الله عليه وسلم فقال هو مشغول بنصب الموائد لإخوانه من الصوفية وذكر الحكاية (قال الأستاذ أبو سعيد) رحمه الله قال الله تبارك وتعالى (ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا) فمن رأى كأن القيامة قد قامت في مكان فإنه يبسط العدل في ذلك المكان لأهله فينتقم من الظالمين هناك وينصر المظلومين لأن ذلك يوم الفصل والعدل -ومن رأى كأنه ظهر شرط من أشراط الساعة بمكان مثل طلوع الشمس من مغربها وخروج دابة الأرض أو الدجال أو يأجوح ومأجوج فإن كان عاملا بطاعة الله عز وجل كانت رؤياه بشارة له وأن كان عاملا بمعصية الله أو هام بها كانت رؤياه له نذيرا فإن رأى كأن القيامة قد قامت وهو واقف بين يدي الله عز وجل كانت الرؤيا أثبت وأقوى وظهور العدل أسرع وأرجى وكذلك إن رأى في منامه كأن القبور قد انشقت والأموات يخرجون منها دلت رؤياه على بسط العدل فإن رأى قيام القيامة وهو في حرب نصر فإن رأى أنه في القيامة أوجبت رؤياه سفرا فإن رأى كأنه حشر وحده أو مع واحد آخر دلت رؤياه على أنه ظالم لقوله تعالى (احشروا الذين ظلموا وأزواجهم) فإن رأى كأن القيامة قد قامت عليه وحده دلت رؤياه على موته لما روي في الخبر أنه من مات قامت #

منتخب الكلام في تفسير الأحلام، منسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري، ج1 ص118 مُحقَّق

إلى يوم القيامة وقال بعضهم من رأى كأن في داره عين ماء جارية فإنه يشتري جارية وإذا رأى كأن عيونا انفجرت فإنه ينال أموالا في توبيخ والماء الصافي رخص الأسعار وبسط العدل -ومن رأى كأنه شرب ما كثيرا أكثر من عادته في اليقظة فإن عمره يطول وقيل إن شرب الماء سلامة من العدو ومضغه معالجة الكدر والشدة في المعيشة وبسط اليد في الماء تقليب مال وتصرف فيه والماء الراكد أضعف من الماء الجاري في كل حال وقيل أن الماء الراكد حبس فمن رأى أنه سقط في ماء راكد فهو حبس وغم والماء المالح غم والماء الأسود إذا نزح من البئر فإنها امرأة يتزوجها ولا خير فيها وقيل أن رؤية الماء الأسود خراب الدور وشربه ذهاب البصر والماء الآسن عيش نكد والماء المنتن مال حرام والماء الأصفر مرض وغور الماء عزل وذل وزوال النعمة لقوله تعالى (قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين) والماء الحار الشديد الحرارة إذا رأى كأنه استعمله بالليل أو بالنهار أصابته شدة من قبل السلطان وإذا رأى كأنه استعمله بالليل أصابه فزع من الجن والماء الكدر عسر وتعب وشربه مرض وزبد الماء مال لا خير فيه ومن # شرب من ماء البحر وهو كدر أصابه هم من الملك -ومن رأى كأنه نظر في ماء صاف فرأى وجهه فيه كما يراه في المرآة فإنه ينال خيرا كثيرا فإن رأى أن وجهه فيه حسن فإنه يحسن إلى أهل بيته وصب الماء إنفاق المال والماء في غير ظروفه من صرة أو ثوب دليل الغور لأنه يظن أنه يحرزه ولم يحرزه والوضوء من ماء لا يكره صافيا كان أو كدرا حارا أو باردا بعد أن يكون نظيفا يجوز به الوضوء لأن الوضوء أقوى في التأويل من مخارج الماء واختلافه ويكره من العيون ماء كدر لم يجر والمشي فوق الماء غرر ومخاطرة فإن خرج منه قضيت حوائجه -ومن رأى أنه في ماء عميق كثير ونزل فيه فلم يبلغ قعره فإنه يصيب دنيا كثيرة ويتمول وقيل بل يقع في أمر رجل كبير والاغتسال بالماء البارد توبة وشفاء من المرأة والخروج من الحبس وقضاء الدين والأمن من الخوف

منتخب الكلام في تفسير الأحلام، منسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري، ج2 ص163 مُحقَّق

أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب} فإن رآه بقلبه عظيما كأنه سبحانه قربه وأكرمه وغفر له أو حاسبه أو بشره ولم يعاين صفة لقي الله تعالى في القيامة كذلك فإن رآه تعالى قد وعده بالمغفرة والرحمة كان الوعد صحيحا لاشك فيه لأن الله تعالى لا يخلف الميعاد ولكنه يصيبه بلاء في نفسه أو معيشته ما دام حيا فإن رآه تعالى كأنه يعظه انتهى عما لا يرضاه الله تعالى لقوله تعالى {يعظكم لعلكم تذكرون} فإن كساه ثوبا فهو هم وسقم ما عاش ولكنه يستوجب بذلك الشكر الكثير فقد حكي أن بعض الناس رأى كأن الله كساه ثوبين فلبسهما مكانه فسأل ابن سيرين فقال استعد لبلائه فلم يلبث أن جذم إلى أن لقي الله تعالى فإن رأى نورا تحير فيه فلم يقدر على وصفه لم ينتفع بيديه ما عاش فإن رأى أن الله تعالى سماه باسمه أو اسم آخر علا أمره وغلب أعداءه فإن أعطاه شيئا من متاع الدنيا فهو بلاء يستحق به رحمته فإن رأى كأن الله تعالى ساخط عليه فذلك يدل على سخط والديه عليه فإن رأى كأن أبويه ساخطان عليه دل ذلك على سخط الله عليه لقوله عز اسمه {اشكر لي ولوالديك} وقد روي في بعض الأخبار رضا الله تعالى في رضا الوالدين وسخط الله تعالى في سخط الوالدين وقيل (من رأى) كأن الله تعالى غضب عليه فإنه يسقط من مكان رفيع لقوله تعالى { # ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى} . ولو رأى كأنه سقط من حائط أو سماء أو جبل دل على غضب الله تعالى عليه فإن رأى نفسه بين يدي الله عز وجل في موضع يعرفه انبسط العدل والخصب في تلك البقعة وهلك ظالموها ونصر مظلوموها فإن رأى كأنه ينظر إلى كرسي الله تبارك وتعالى نال نعمة رحمة فإن رأى مثالا أو صورة فقيل له إنه إلهك أو ظن أنه إلهه سبحتنه فعبده وسجد له فإنه منهمك في الباطل على تقدير أنه حق وهذه رؤيا من يكذب على الله تعالى فإن رأى كأنه يسب الله تعالى فإنه كافر لنعمة ربه عز وجل غير راض بقضائه.

منتخب الكلام في تفسير الأحلام، منسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري، ج1 ص48 مُحقَّق

قيامته فإن رأى القيامة قد قامت وعاين أهوالها ثم رأى كأنها سكنت وعادت إلى حالها فإنها تدل على تعقب العدل الظلم من قوم لايتوقع منهم الظلم وقيل إن هذه الرؤيا يكون صاحبها مشغولا بارتكاب المعاصي وطلب المحال مسوفا بالتوبة أو مصرا على الكذب لقوله تعالى (ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون) -ومن رأى كأنه قرب من الحساب فإن رؤياه تدل على غفلته عن الخير وإعراضه عن الحق لقوله تعالى (اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون) فإن رأى كأنهم حسب حسابا يسيرا دلت رؤياه على شفقة زوجته عليه وصلاحها وحسن دينها فإن رأى كأنه حسب حسابا شديدا دلت رؤياه على خسران يقع له لقوله تعالى (فحاسبناه حسابا شديدا) فإن رأى كأن الله سبحانه وتعالى يحاسبه وقد وضعت أعماله في الميزان فرجحت حسناته على سيئاته فإنه في طاعة عظيمة ووجبت له عند الله مثوبة عظيمة وإن رجحت سيئاته على حسناته فإن أمر دينه مخوف وإن رأى كأن الميزان بيده فإنه على الطريقة المستقيمة لقوله تعالى (ونزلنا معه الكتاب والميزان) الاية فإن رأى كأن ملكا ناوله كتابا وقال له اقرأ فإن كان من أهل الصلاح نال سرورا وإن لم يكن كان أمره مخوفا لقوله تعالى (اقرأ كتابك) فإن رأى أنه على صراط # فإنه مستقيم على الدين فإن رأى أنه زال عن الصراط والميزان والكتاب وهو يبكي فإنه يرجى له إن شاء الله تسهيل أمور الآخرة عليه.

منتخب الكلام في تفسير الأحلام، منسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري، ج1 ص120 مُحقَّق

تفسير حلم قيامة في المنام عند النابلسي

تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصّان مصدريّان

هي في المنام نذير وتحذير لمن رآها من معصية هم بها والقيامة عدل وإنصاف المظلوم من الظالم. ومن رأى أن القيامة قامت عليه وحده فإنه يموت. ومن رأى أنه واقف في القيامة فإنه يسافر. ومن رأى أنه حشر وحده وزوجته معه فإنه ظالم لقوله تعالى: {احشروا الذين ظلموا وأزواجهم} . وإن رأى أحد من المحاربين أن القيامة قد قامت هلكت الفرقة الظالمة بنصر من الله تعالى وأرض القيامة امرأة شريفة أو رجل شريف نفاع والنفخ في الصور نجاة الصلحاء. ومن رأى أن القيامة قامت في مكان من بلد أو قرية أو أن الشمس قد طلعت من مغربها أو غير ذلك من آيات القيامة والبعث وسائر أشراطها حتى يصير إلى فصل الثواب أو العقاب فإنه بشير لمن عمل خيرا ليسر به ويزيد في صالح عمله ونذير لمن ارتكب المعصية أو هم بها ليتوب. ومن رأى القيامة في منامه دل على ظهور شيء من أشراطها كسفك الدماء والهرج وظهور المنكرات وتدل القيامة في المنام على أمارات السوء وكثرة الشرطة كما ورد في الحديث فأما أن يظهر ذلك وشبهه في العالم وإلا كان رؤية ذلك تذكرة للرائي. ومن رأى أن القبور تنشق وأن الموتى يخرجون منها بسط العدل هناك. ومن رأى أن القيامة قد قامت وعاين أهوالها ثم رأى أنها سكنت وعادت الدنيا إلى حالها فإن ذلك يدل على أن العدل يعقبه ظلم من قوم لا يتوقع منهم ظلم وقيل إن هذه الرؤيا يكون صاحبها مشغولا بطلب محال أو مرتكبا للمعاصي مسوفا بالتوبة أو مصرا على الكذب لقوله تعالى: {اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون} . ومن رأى أنه حوسب حسابا يسيرا دلت رؤياه على شفقة زوجته عليه أو صلاحها وحسن دينها. ومن رأى أنه حوسب حسابا شديدا دلت رؤياه على خسران يقع له وإن رأى أن الله عز وجل يحاسبه وقد وضعت أعماله في الميزان فرجحت حسناته على سيئاته فإنه في طاعة عظيمة وله عند الله مثوبة جزيلة وإن رجحت سيئاته على حسناته فإن أمر دينه مخوف عليه وإن رأى أن الميزان بيده فإنه على الطريقة المستوية وإن رأى أن ملكا أعطاه كتابا وقال له اقرأ كتابك بان أنه على الصراط وأنه # مستقيم على الدين وإن رأى أنه على الصراط والميزان والكتاب وهو يبكي فإنه يرجى له إن شاء الله تعالى أن يسهل عليه أمور الآخرة.

تعطير الأنام في تعبير المنام، عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ)، ج1 ص272 مُحقَّق

ومن رأى أن القيامة قامت فإنه ينجو من شر أعدائه أو تكون فتنة في الناس في ذلك البلد أو الموضع الذي رؤيت فيه. ومن رأى من أشراط الساعة شيئا مثل النفخ في الصور أو نشر أهل القبور أو طلوع الشمس من المغرب أو خروج الدابة فإن تأويله كتأويل يوم القيامة وقيل خروج الدابة فتنة تظهر ينجو منها قوم ويهلك آخرون وخروج الدجال هو رجل ذو بدعة وضلالة يظهر في الناس والنفخ في الصور طاعون ووباء وإنذار من السلطان في بعث يبعثه أو غيره أو قيام قائمة فغي البلد أو سفر إلى عام الحج أو الغزو. ومن رأى الله تعالى يحيي الخلق لفصل القضاء أو اجتماع الخلق للحساب فذلك من عدل الله تعالى يكون في الناس وإمام عادل يقدم عليهم أو يوم عظيم يراه الناس ويتعجبون منه. ومن رأى أنه أخذ كتابه بيمينه فاز بالصلاح والغنى والعز وإن أخذه بشماله هلك بالإثم والفقر والحاجة. ومن رأى أنه مر على الصراط سليما نجا من شدة وفتن وبلاء وقد يكون الصراط عقبة يقطعها.

تعطير الأنام في تعبير المنام، عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ)، ج1 ص272 مُحقَّق

تفسير حلم قيامة في المنام عند الدينوري

القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · ٣ نصوصٍ مصدرية

الرجلان قوام الرجل، وبهما قيامه. فإن رأى فيهما من حادث، فتأويله في ماله أو ما يقوم به، والرجل ماله وحركته في السراء والضراء، ورئيسه ومعتمده. فإن رأى أن رجليه صعدتا إلى السماء وبانتا عنه، فإنه يموت والده. فإن رأى أنهما خدرتا فإنه يقع في ماله خذلان. فإن رأى أنه يزني برجله، فإنه يذهب خلف النساء حراما. فإن رأى أنه يمشي حافيا، فإنه ينال تعبا ونصبا؛ لأن النصب في الرجلين. فإذا كان حافيا فهو تحقيق [حسن دين وذهاب غم. وقالت النصارى : من رأى كأنه يأكل رجل إنسان؛ فإنه ينال قربة ووسيلة إلى الله تعالى، وتنجح أموره، وتقضى جميع حوائجه في أمر دينه ودنياه. وقال أرطاميدورس اليوناني : الساقان تدلان على مثل ما تدل عليه الركبتان. فأما القدم وأطراف القدم فإنهما في جميع الأشياء مساوية في الذليل للركبتين، إلا أنها لا تدل على الموالي، لكن على المماليك. ومن رأى كأن له أرجلا كثيرة، فإن ذلك محمود لمن سافر، ودليل على أنهم يترأسون على قوم كثيرين، وعلى أنهم1 يخدمهم أحرار كثيرون. [فإن كان صاحب هذه الرؤيا فقيرا، فإن ذلك محمود له، لأنه يدل على أنه سيكون له ما يوافقه]؛ فأما في الأغنياء، فإن هذه الرؤيا تدل فيهم على المرض، حتى أنهم يحتاجون أن يستعملوا أرجلا كثرة مع أرجلهم. وقد دلت هذه الرؤيا مرارا كثيرة في قوم على ذهاب أبصارهم حتى يحتاجوا إلى من يقودهم؛ ودلت في الشرار على الحبس حتى يكون عليهم حفظة فلا يمشون7 منفردين . ومن رأى أن رجليه تحترقان فإنه يتبدل ما يملكه ويتغير . فإن رأى كأن له أرجلا كثيرة، فإنه يكون خيرأ ومنفعة للمسافرين؛ وهو لمن يحتمل الرئاسة وجود الرئاسة أو الملك، وللملاحين سفر مع نفع كثير، وللفقراء وجود أشياء لم تبرح من الخيرات . وللأغنياء سقم ومرض؛ وللكليل العين ذهاب عينيه؛ وللشرار دليل على حبس ومرض. الباب الثالث والأربعون والمائة في علاوته من الرؤيا المجربة رأى رجل كأن إحدى رجليه صارت حجرا ، فجفت تلك [الرجل]) بعينها. ورأى رجل كأنه يركل الملك برجله، فأصاب وهو يمشي دينارا وعليه صورة الملك؛ ولا فرق بين من يركل الملك [أو] أن يدوس الدينار الذي عليه صورة الملك .

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) مُحقَّق

أرض يوم القيامة، امرأة شريفة أو رجل شريف نفاع. والنفخ في الصور نجاة الصلحاء. فمن رأى أن القيامة قامت فى مكان من بلد أو قرية، أو أن الشمس قد طلعت من مغربها، أو غير ذلك من آيات القيامة والبعث وسائر أشراطها، [179/ أ] حتى تصير إلى فضل الثواب أو العقاب، فإنه يشير لمن عمل خيرا ليسر به قريب ، يزيد فى صالح عمله ويدبر لمن ارتكب معصية أو هم بها ليتوب. فإن كان أهل ذلك المكان الذي قامت فيه القيامة ظالمين أو قريبا منهم أو مظلومين، نصروا، لأن يوم القيامة يوم العدل . فإن رأى أنه يومئذ واقف بين يدي الله تعالى، فهو أشد الأمر وأقوى وأعجل وأوحى . فإن رأى أن القبور تنشق وأن الموتى يخرجون منها، بسط العدل هناك. وإن رأى أنه قد قامت عليه القيامة وحده، فإنه يموت، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: من مات فقد قامت قيامته. فإن رأى أنه حشر وحده، فإنه ظالم، لقول الله تعالى : (احشروا الذين ظلموا وأزواجهم). فإن رأى أنه في القيامة سافر سفرا؛ فإن رأى أن القيامة قد قربت، نصر أهلها على العدو.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج2 ص550 مُحقَّق

في رؤية دار الصفا وما فيها من النعيم والجحيم والصراط، ويوم القيامة، وما تحققه من الأشراط وهو في خمسة عشر بابا: أ - في رؤية الدار الآخرة. ب - في رؤية يوم القيامة. ج - في علاوته من الرؤيا المعبرة. د - في رؤية الصحيفة. ه- في رؤية الحساب. و - في رؤية الميزان. ز - في رؤية الصراط. ح - في رؤية جهنم. ط - في رؤية مالك خازن النار. ي - في رؤية الجنة . يا - في علاوته من الرؤيا المجربة. يب - في رؤية خزنة الجنة . يج - في رؤية نساء الجنة. يد - في علاوته من الرؤيا المجربة. يه - في رؤية الكوثر وقصور الجنة.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج1 ص83 مُحقَّق

تفسير حلم قيامة في المنام عند ابن غنّام

تعبير الرؤياأبو طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنّام الحنبلي (ت نحو 779هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

ومن رأى أنه قتل فإنه ينصر هو وأولياءه لقوله تعالى (ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا) وقيل إن المقتول ينال من القاتل خيرا إذا لم يكن القتل ذبحا ومن اقر بقتل نفس فإنه ينال ولاية لقوله تعالى (قال رب إني قتلت منهم نفسا) ونال الولاية على بني إسرائيل بعد ذلك وقيل من رأى كأنه قتل فقد جحد صلاة أو تركها فوجب عليه القتل بسببها ومن رأى كأنه قتل ولده نال رزقا لقوله تعالى (ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم) والإملاق الفقر القيامة في المنام تذير لمن رآها وتحذير من معصية هم بها والقيامة عدل وإنصاف لمن رآها لقوله تعالى (ونضع الموازين القسط ليوم القيامة # فلا تظلم نفس شيئا) ومن رأى القيامة قد قامت بمكان وكان أهله ظالمين انتقم منهم وإن كانوا مظلومين نصروا ومن رأى القيامة قد قامت عليه وحده فإنه يتوب لقول النبي " من مات فقد قامت قيامته) ومن رأى كأنه واقف في القيامة فإنه يسافر ومن رأى كأن حشر وحده وزوجته فإنه ظالم لقوله تعالى (احشروا الذين ظلموا وأزواجهم) وإن رأى أحد من المخلوقين كأن القيامة قد قامت هلكت الفرقة الظالمة بنصر من الله تعالى القيد في المنام ثبات في الدين فإذا رآه الملك ثبت ملكه والمريض إذا رأى القيد في رجله طال مرضه والمسافر إذا رأى القيد في رجله أقام عن سفره ومن رأى برجله قيدا من الفضة فإنه يتزوج لأن الفضة جوهر النساء والقيد من الذهب يدل على الاقامة بمال قد ذهب وكان ابن سيرين يحب القيد ويكره الغل القدر في المنام قيم الدار فما حدث فيها فانسبه إلى قيم الدار الذي يقوم باودها القصعة في الرؤيا رزق من سفر لأنها من ألة المسافر دون الخزف القفل في المنام رجل صاحب أمانة وقيل القفل امرأة بكر لمن عالجه وإذا رأى المسجون كأنه فتح قفلا فإنه ينجو من السجن والمهموم إذا فتح قفلا زال همه وسهل أمره والقفل في المنام عدة وحجة وقوة ومن رأى كأنه فتح قفلا وله امرأة فليحذر من يمين يحلفها فيفارق الزوجة لأن القفل يشبه بالذكر والأنثى فإذا فتح تفرق كل واحد عن صاحبه

تعبير الرؤيا، أبو طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنّام الحنبلي (ت نحو 779هـ)، ج1 ص236 مُحقَّق

تفسير حلم قيامة في المنام عند الأحسائي

تنبيه الأفهام بتأويل الأحلامأبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ) · ٤ نصوصٍ مصدرية

من رأى أن القيامة قد قامت حصل له الفوز والنجاة إن كان من أهل الصلاح وإن كان من أهل الفساد فهو تحذير له من عاقبة ذلك ومن رآها قد قامت بمكان فإن العدل يبسط في ذلك المكان فإن كان أهله ظالمين انتقم منهم أو غير ظالمين نصروا وظفروا ومن رآها قامت عليه وحده فقد قرب أجله ومن رأى من أشراط الساعة شيئا مثل النفخ في الصور وطلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة ونحو ذلك فإن تأويله كتأويل القيامة وقيل خروج الدابة فتنة تظهر ويهلك فيها قوم وينجو أخرون وخروج الدجال رجل ذو بدعة يظهر في الناس والنفخ في الصور طاعون أو إنذار السلطان في بعث أو غيره أو سفر عام إلى الحج واجتماع الخلق للحساب عدل من الله تعالى يكون في الناس بإمام عادل يقدم عليهم أو يوم عظيم يشهدونه ومن رأى كأنه أخذ كتابه بيمينه فاز بالصلاح وبالثناء الجميل ومن أخذه بشماله هلك بالإثم أو بالفقر والحاجة

تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام، أبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ)، ج1 ص24 مُحقَّق

تدل على صلاح بعد فساد وفرج بعد هم وحصول صدق أو يحشر قارئها يوم القيامة مع الصالحين أو يصاحب أهل الصلاح أو يقهر أعداءه وربما كان مسافرا بعيدا يتعذر رجوعه

تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام، أبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ)، ج1 ص42 مُحقَّق

تدل لقارئها على حسن الخلق وزهد وورع وإيثار على نفسه وحصول حظ من جميع الخلق وخوف من الله تعالى ونجاة من عذاب الله يوم القيامة وسرور

تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام، أبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ)، ج1 ص44 مُحقَّق

تدل على علم وعمل وطول عمر في خير وعافية وينجو يوم القيامة من عذاب النار ويسهل الله عليه الحساب وإن كان مريضا عافاه الله

تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام، أبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ)، ج1 ص40 مُحقَّق

ولدينا كذلك ١١ نصًّا مصدريًّا من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».

كيف تُقرأ نصوص التعبير

كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.

رموز ذات صلة

المصادر والطبعات

  1. الإشارات في علم العباراتغرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0009968) عبر OpenITI · ٤ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
  2. منتخب الكلام في تفسير الأحلاممنسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0021615) عبر OpenITI · ٧ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
  3. تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصّان مصدريّان في هذه الصفحة
  4. القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · ٤ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
  5. تعبير الرؤياأبو طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنّام الحنبلي (ت نحو 779هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010696) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
  6. تنبيه الأفهام بتأويل الأحلامأبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010652) عبر OpenITI · ٤ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة

تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.