تفسير حلم «غماز» في المنام
رؤية «غماز» في المنام وردت في ٤ نصوصٍ مصدرية عند النابلسي والدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
ومن أسمائه: الغماز.
أوجز ما ورد في «غماز»
الغماز(1) رجل حقود. من رأى أنه غماز، فإنه يسر بأمر ثم يحزن في عاقبته، لقوله تعالى : (إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا هم يتغامزون)2).
تفسير حلم غماز في المنام عند الدينوري
القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصّان مصدريّان
فيما جاء على حرف الشين كقطع الشفة، والشري، والشلل أما قطع الشفة؛ فمن رأى أنه مقطوع الشفتين، فإنه غماز؛ فإن رأى أنه قطعت شفته السفلى، فإنه ينقطع عنه من يعينه [على] أموره. فإن رأى أن شفته العليا زالت عنه، فإنه زوال نعمته . فإن رأى أن شفته السفلى زالت، ماتت امرأته؛ فإن رأى أن شفته مشقوقة، صار الواحد المنسوب إليه اثنين. وأما الشري، فمن رأى أنه أصابه الشري، نال مالا سريعا في فرح وطرب وبغي، ويعجل عقوبته(5). وأما الشلل في اليد وأوصالها؛ فمن رأى أن يديه قد شلتا، فإنه يذنب ذنبا عظيما. فإن جفت اليمين فإنه يضرب بريئا ويظلم ضعيفا. فإن يبست اليسرى مات أخوه وأخته؛ فإن يبست إبهامه فإنه يصاب بوالده؛ فإن يبست سبابته أصيب بأخته؛ فإن يبست الوسطى، أصيب بأخيه؛ فإن يبست الخنصر أصيب بابنته، فإن يبست البنصر أصيب بأمه أو أهله؛ فإن رأى أنه قصير الساعدين والعضدين، فإنه جائر أو لص، فإن رأى أن عضديه وساعديه أطول مما كانا، فإنه رجل محتال، سخي، قوي، شجاع.
في علاوته من الرؤيا المجربة رأى رجل غماز، كأن شعلة نار يوقدها في منازل الناس، وقصها على معبر شاعر ، فقال : تلقي العداوة بين الناس [وأنت] نمام أو حاسد، فتترك الغمز بالناس. ورأى آخر كأن نارا أوقدت في بلدته، فقصها على معبر شاعر، فقال : تقع فتنة وحرب بين الناس، لقوله تعالى: (كلما أوقدوا نارأ للحرب أطفأها الله) . فعرض أن حربا وقعت في بلدته. وسأل رجل ابن سيرين فقال: رأيت كأني أصلي خفي بالنار، فوقع أحدهما في النار واحترق، وأصابت النار من الآخر سفع. فقال ابن سيرين : إن لك بأرض فارس ماشية، قد أغير عليها وذهب نصفها، وأصيب من النصف الآخر شىء قليل، فكان كذلك. ورأى رجل نارا نزلت من السماء، فأحرقت بدنه كله إلا عنقه، وقص رؤياه على معبر، فقال: هو سلطان ينالك دون عقبك.
تفسير حلم غماز في المنام عند النابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
هو في المنام رجل حقود. ومن رأى أنه صار غمازا فإنه يسر بأمر ثم يحزن في عاقبته.
ولدينا كذلك ٣ نصوصٍ مصدرية من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · ٣ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
- تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.