تفسير حلم «طرادة» في المنام

منهجية التفسير والاستشهاد

رؤية «طرادة» في المنام وردت في نصّين مصدريّين عند النابلسي والدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.

أوجز ما ورد في «طرادة»

في رؤية ما جاء منها على حرف الطاء كالطيار، والطيرجهارة، والطشت، والطبل، والطرادة، والطبق، والطوق، والطنفسة أما الطيار، فهو قاضي القضاة، وربما كان الوزير على قدر أحكام شاهينه وكفته وخيوطه. والطيرجهارة ؛ جارية طلقة الوجه. والطشت؛ جارية أو خادم. فمن رأى أنه يستعمل طشتا من نحاس، فإنه يشتري جارية من الترك، لأن النحاس يجلب من الترك؛ فإن كان من فضة فالجارية رومية بهية، وإن كان من زجاج فصقلبية، وإن كان من الذهب، فهي امرأة جميلة، تطالبه بما لا يطيق من النفقة، فينفق كرها. فإن كان من بلور، فهي حرة يتزوجها. والطشت امرأة تدل زوجها على الطهارة من كل دنس؛ أو امرأة يتزوج بهارا والطبل الذي يضرب في قافلة الحجاج، رجل أعين الناس إليه ممدودة، يهتدون إلى الطرقات، ويصلون إلى كل خير، وهو الدليل القائم. والطبل الذي يضرب به الغزاة، فإن سبيله كسبيل طبل الحجاج الذي [به] يهتدون، ويفرحون، ويرشدون إلى سبيل الخيرات. والطبل الموكبي خبر باطل. والطرادة؛ تدل على السحر. فمن رأى أنه يلعب بها، فإنه يسجد أو يسعى في الأباطيل، لأن الطرادة كالتمثال الباطل، وطردها في الهواء بخيوطها مخرقة وغرور، ويدل على السحر أو الرقية أو عزيمة. فإن وقع في داره، فإنه يطرح في داره سحر(3). والطبق؛ هو حبيب الرجل، والمحبوب ما يقدم من الحلو أو غيره. وأما الطنفسة، فتأويلها تأويل البساط الذي هو الدنيا(. وأما الطوق؛ فمن رأى في عنقه طوقا، فإنه بخيل، لقوله تعالى: (سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة)، صدق الله العظيم. الباب الحادي والغشرون في علاوة الطنفسة من الرؤيا المجربة أتى رجل ابن سيرين، وذلك في زمان خروج يزيد بن المهلب بالبصرة على يزيد بن عبد الملك فقال له1: رأيت كأنى على طنفسة، إذ جاء يزيد بن عبد الملك، فأخذ الطنفسة من تحتى، فرمى بها. ثم قعد على الأرض . فقال ابن سيرين : هذه الرؤيا لم ترها أنت، وإنما رآها يزيد بن المهلب؛ وإن صدقت رؤياه هزمه يزيد بن عبد الملك؛ فكان كذلك.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج1 ص572 مُحقَّق

تفسير حلم طرادة في المنام عند النابلسي

تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

تدل في المنام على العلو والرفعة والسمو وربما دلت على الطرد عن المقصود والمطرادة تدل على السحر فمن رأى أنه يلعب بها فإنه سحر أو يسمى في الأباطيل لأن الطرادة كالتمثيل الباطل وطردها في الهواء بخيوطها مخرقة وغرور وتدل على السحر أو الرقية أو العزيمة فإن وقع في داره فإنه يطرح في داره.

تعطير الأنام في تعبير المنام، عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ)، ج1 ص230 مُحقَّق

كيف تُقرأ نصوص التعبير

كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.

رموز ذات صلة

المصادر والطبعات

  1. القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
  2. تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة

تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.