تفسير حلم «طبال» في المنام
رؤية «طبال» في المنام وردت في نصّين مصدريّين عند النابلسي والدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
أوجز ما ورد في «طبال»
تدل رؤيته في المنام على صاحب الأخبار وربما دلت رؤيته على الأمراض بالقولنج والطبال رجل مهول سلطاني والطبال يعبر بدبر الإنسان فمن رأى طبالا رأى دبرا وقيل هو ذو أخبار باطلة وقيل قواد لأنه يجمع الناس على باطل. #
تفسير حلم طبال في المنام عند الدينوري
القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
الطبال رجل مهول، سلطان. الباب السادس عشر في رؤية من جاء منهم على حرف العين كالعارض والعون والعسس قال المسلمون: العارض رجل يتفقد أصحابه ويفرج عن كربهم وهمومهم. فمن رأى أنه عرض في الديوان وليس له اسم في الديوان فجاز عرضه، فهو موته في ذلك الموضع. فإن كان العارض عليه غضبان، فإنه قد اكتسب ذنوبا. وإن كان طلق الوجه مستبشرا، فإن الله تعالى عنه راض. فإن هموا بعرضه ولم يعرض، فإنه يسلم مما أشرف عليه من الموت؛ فليتق الله، فإنها رجعة لا بقاء لها. والديوان بلايا الدنيا؛ فإن رأى بابه مغلقا، أغلقت أبواب البلايا عنه. فإن فتحت، فإنه فتح أبواب البلايا. وقال أأرطاميدورس : من رأى أنه يعطي العامة من مال نفسه، فإن الرؤيا تدل في المرضى على موتهم وتلف أموالهم وتبذيرها؛ وتدل في الأصحاء على اضطراب ورفع الصوت؛ وإنما هذه الرؤيا دليل خير للفقراء فقط ودليل منفعة؛ ووذلك أن الإنسان لا يقدر أن يعطى قوما كثيرين إذا لم يكن له مال كثير؛ وهو أيضا دليل [خير] للمصارعين وأصحاب المباراة، ولكل من أراد أن تعرفه العامة؛ وذلك أنها تدل على كرامة كثيرة تكون لهم من العامة، لأن المعطي يمدح مدحا كبيرا. وأيضا فإن الإنسان إذا رأى كأنه يقبض العطاء الذي يعطى، فإنه دليل خير؛ وإن رأى كأنه لا يقبض العطاء فإن ذلك ليس بمحمود للناس [كلهم]؛ فإن العطاء للعامة والخاصة؛ لأن الرؤيا تدل على موت عاجل، وذلك أن الميت لا يعطى عطاء(). وكل شىء يراه الإنسان كأنه قد أخذه بأمر الملك، فإنه يدل على منفعة ينالها من الملك عن أمره. والعريف رجل يوقع الناس في الصلاح، صاحب بدعة. والعون رجل يعين الناس على الباطل؛ فمن رأى في داره أعوانا عليهم ثياب بيض، فإنه بشارة له بنجاة من غم أو مرض أو هول أو شدة، أو ما أشبه ذلك. فإن كان عليهم سواد، فهو مرض أو هم، ويستبين ذلك في كلامهم ومخاطبتهم. والعسس، نذير له من ترك الصلوات. فإن رأى أنه هرب، والعسس يتبعه فأدركه وأخذه، وتكلم بكلام نجا به من العسس، فإنه يقصر في صلاة العتمة ثم توب
ولدينا كذلك نصٌّ مصدريٌّ واحد من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
- تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.