تفسير حلم «العين» في المنام
رؤية «العين» في المنام وردت في ١٨ نصًّا مصدريًّا عند ابن سيرين، ابن شاهين والدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
أوجز ما ورد في «العين»
الحاجبان زينة العين، وهما للرجل حسن سمته وجماله، وأمره وجاهه في دينه وأمانته ومكانته. ويقع تأويلهما على ما يرى فيهما من صلاح أو فساد. وقال أرطاميدورس : إذا كان الحاجبان متكاثفي الشعر فهما محمودان، من أجل أن النساء يسودن حواجبهن طلبا للزينة، ولذلك صار دالا(2) على أمر لذيذ واستواء الأعمال. الباب الحادي والخمسون
تفسير حلم العين في المنام عند ابن سيرين
منتخب الكلام في تفسير الأحلام — منسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري · نصٌّ مصدريٌّ واحد
مني شبرا تقربت منه ذراعا" وذلك لأهل الطاعات والأعمال الصالحات وربما دل ذلك على الملهوف المضطر الداعي يقبل دعاؤه ويستجاب لأن الإشارة عند الدعاء بالعين إلى ناحية السماء وربما دل ذلك على الدنو والقرب من الإمام والعالم والوالد والزوج والسيد وكل من هو فوقك بدرجة الفضل على قدر همة كل إنسان في يقظته ومطلبه وزيادة في منامه وما وقع في ضميره وأما سقوط السماء على الأرض فربما دل على هلاك السلطان إن كان مريضا وعلى قدومه إلى تلك الأرض إن كان مسافرا وقد يعود أيضا ذلك خاصة على سلطان صاحب المنام وعلى من فوقه من الرؤساء من والد أو زوج أو سيد ونحوهم وقد يدل سقوطها على الأرض الجدبة وإن كان الناس يدوسونها بالأرجل من بعد سقوطها وهم حامدون وكانوا يلتقطون منها ما يدل على الأرزاق والخصب والمال فإنها أمطار نافعة عظيمة الشأن والعرب تسمي المطر سماء لنزوله منها ومن سقطت السماء عليه خاصة أو على أهله دل على سقوط سقف بيته عليه لأن الله تعالى سمى السماء سقفا محفوظا وإن # كان من سقطت عليه في خاصيته مريضا في يقظته مات ورمي في قبره على ظهره إن كان لم يخرج من تحتها في المنام ومن صعد السماء فدخلها نال الشهادة وفاز بكرامة الله وجواره ونال مع ذلك شرفا وذكرا -ومن رأى أنه في السماء فإنه يأمر وينهي وقيل أن السماء الدنيا وزارة لأنها موضع القمر والقمر وزير والسماء الثانية أدب وعلم وفطنة رياسة وكفاية لأن السماء الثانية لعطارد -ومن رأى أنه في السماء الثالثة فإنه ينال نعمة وسرورا وجواري وحليا وحللا وفرشا ويستغني ويتنعم لأن سيرة السماء الثالثة للزهرة -ومن رأى أنه في السماء الرابعة نال ملكا وسلطنة وهيبة أو دخل في عمل ملك أو سلطان لأن سيرة السماء الرابعة للشمس فإن رأى أنه في الخامسة فإنه ينال ولاية الشرط أو قتالا أو حربا أو صنعة مما يناسب إلى المريخ لأن سيرة السماء الخامسة للمريخ فإن رأى أنه في السماء السادسة فإنه ينال خيرا من البيع والشراء لأن سيرة السماء السادسة للمشتري فإن رأى أنه في السماء السابعة فإنه ينال عقارا وأرضا ووكالة وفرحة وزراعة ودهنقة في جيش طويل لأن سيرة السماء السابعة #
تفسير حلم العين في المنام عند الدينوري
القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · ١٠ نصوصٍ مصدرية
الصوف لمن رأى أنه لبسه، مال مجموع كثير شريف ، يصيبه بمنزلة العين من المال، وربما كان نقرة من الفضة ، لشرف الضأن التي يخرج منها لكثرة منافعها للخلق؛ [163/ ب ] فلا نوع من الثياب أجود من الصوف . ومن رأى أنه نام على الصوف، نال مالا عظيما من جهة امرأته؛ ونومه عليه بمنزلة الفراش؛ والفراش امرأة. واحتراق الصوف فساد الدين وذهاب المال؛ فإن رأى عالم أنه لابس ثياب [صوف] فإنه يتزهد ويدعو الناس إلى الزهد في الدنيا، ويرغبهم لعمل الآخرة. فإن رأى أنه لبس جلد غنم، ليس تحته ولا فوقه لباس غيره، فإنه يصيب مالا من رجل شريف . فإن رأى رجل كلبا لابسا صوفا، فإن رجلا دينا يتمول بمال رجل شريف. فإن رأى أسدا لابسا ثوبا1 من قطن أو كتان، فإن سلطانا غشوما يسلب الناس الباب الثلاثون في الخضرة من اللباس كل ثوب ينسب إلى الخضرة، فإن لونه لا ينفع ولا يضر؛ فمن رأى أنه لبس الأخضر، فإن الأخضر للحي دين وعبادة، لقول الله تعالى: (ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق)؛ وهو للميت حسن حاله عند الله تعالى، لأن ثياب أهل الجنة خضر ؛ وبالحري أن يكون قد فارق الدنيا شهيدا. وقيل : من لبس الخضرة أعطي ميراثا. وقالوا: الخضرة فى الخز لا يعتد بها لرجل ولا لامرأة، كما أن الصفرة لا تضر الباب الحادي والثلاثون في علاوته من الرؤيا المجربة رأى رجل شاعر متهتك، فاسق، رجيم القلب، كأنه في واد بلا ماء، وهو متحير منه، فجزع؛ ورأى كأنه لبس لباسا أخضر؛ فسأل المعبر عن تأويل رؤياه، فقال : أنت رجل شاعر تتوب عن فحشك، وعن شعرك؛ وإن كنت مرائيا أخلصت، أو كافرا آمنت؛ ثم إن الله تعالى سيوجب لك الجنة للخضرة التي لبستها، لقول الله تعالى : (والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون)، وقوله تعالى: (ويلبسون ثيابا خضرا من سندس واستبرق متكئين فيها على الأرائك نعم الثواب وحسنت مرتفقا)؛ فلم يلبث أن ألهمه الله تعالى التوبة؛ وكان سبب ذلك أنه أصلح بين خصمين عن مال وجب لأحدهما على صاحبه، وكان له سيماء الصالحين، وكان ضعيف البدن، والتزمه له من خاص ماله؛ والله أعلم.
الظهر. كه - في رؤية ما جاء منها على [حرف] العين : كوجع عضو من الأعضاء، والعور، ووجع العنق، وعارض يعرض للإنسان في العانة، والعقر، والعين المفقوءة، والعمى، والعرج. كو - في علاوة العمى من المرؤيا المعبرة. كز - في علاوة العرج من الرؤيا المجربة. كح - في رؤية ما جاء منها على حرف الغين. كالغشاوة، والغثيان، وقطع الغرمول. كط - في علاوة قطع الغرمول من الرؤيا المجربة. ل - في رؤية ما جاء منها على حرف الفاء : كالنقصان فى الفخذ، والفواق. لا - في رؤية ما جاء منها على حرف القاف : كالقوباء، والقرع، والقولنج، ووجع القلب. لب - في رؤية ما جاء منها على حرف الكاف: كوجع الكبد، والكرب. لج - في رؤية ما جاء منها على حرف اللام: كقطع اللسان وشقه، وكاللوقة. لد - في رؤية ما جاء منها على حرف الميم: كالمقعد، ووجع المنكب، ونزول الماء الأسود في العين، والمرض. له - في علاوة المرض من الرؤيا المجربة. لو - في رؤية ما جاء منها على حرف النون: كالنقصان في الجوارح والنمش . لز - في رؤية ما جاء منها على حرف الواو: كالورم، والوجه القبيح، والقحل، والوباء لح - في علاوة الوجه القبيح والقحل من الرؤيا المجربة. لط - في علاوة الوباء من الرؤيا المجربة. م - في علاوة ما جاء منها على حرف الهاء : كالهزال. ما - في رؤية ما جاء منها على حرف الياء: كقطع اليدين، وقصرهما. مب - في علاوة قطع اليد من الرؤيا المجربة. والله أعلم بالصواب. الفصل الثامن والعشرون في تأويل رؤية التعالج والاستسقاء من الأدواء بالفصد والحجامة وشرب الشراب والدواء وهو في خمسة عشر بابا: أ- في رؤية ما جاء للأشربة المبردة من السويق، والفقاع. ب - في رؤية شرب الدواء المسهل. ج - في علاوته من الرؤيا المجربة. د - في رؤية الفصد. ه- في رؤية الحجامة. و - في علاوته من الرؤيا المجربة. ز- في رؤية أدوية العين. ح - في رؤية الرقية. ط - في رؤية الحقنة. ي - في رؤية السعوط. يا - في رؤية التمريج. يب - في رؤية الكي. يج - في علاوته من الرؤيا المجربة. يد - في رؤية الدرياق. يه - في رؤية السعوط.
الباب الثاني والعشرون في رؤية ما جاء على حرف العين كالعجل، والعمود، والعلاة، والعصا أما العجل، فقد قال المسلمون: إنه كان من مراكب الملوك الأوائل: وحمل يوسف عليه حين أكرم عليه السلام فنال ملك3). وقال أرطاميدورس : العجل يدل على تدبير عيش صاحب الرؤيا، وذلك أن العجل مركبة من أشياء كثيرة، ويحمل أشياء كثيرة، وينقلها من مكان إلى مكان. فمن رأى كأنه راكب عجلة، وتحت نير العجلة رجال، فإنه يدل على أن صاحب [86/ أ] الرؤيا يسوس قوما كثيرين، أو على أن يولد له أولاد خيار. فإن رآه من يريد سفرا، فإنه يدل على إبطاء السفر ونقله(. والعمود : هو الدين؛ فمن رأى أنه نزل من السماء عمود، فإن الله يمن عليه بسلطان عادل، رقيق، حليم، بحسنات قد عملوها ونيات صادقة قد نووها؛ لأن السلطان العادل عمارة الأرض. والعلاة : وهو السندان، ملك. والعصا؛ رجل حسيب منيع مذكور معوان. فمن رأى أن بيده عصا، فإنه يستعين برجل حسيب منيع مذكور، فيه نفاق، ويصل إلى مطلبه، ويتقوى بماله، ويظفر بعدوه. فإن كانت مجوفة وهو متكىء عليها، فإنه يذهب ماله، ويكتم ذلك عن الناس؛ فإن رأى أنها انكسرت وكان واليآ عزل، وإن كان تاجرا ذهبت تجارته. فإن رأى أنه ضرب بها الأرض التي هو عليها، فإنه ينقلب على تلك الأرض ، أو على صاحب تلك البقعة التي هو قائم عليها، إذا كان يتنازع فيها. ومن رأى أنه تحول عصا مات سريع. والله أعلم. الباب الثالث والعشرون في علاوة العصا من الرؤيا المجربة قال أرطاميدورس: رأى إنسان من العباد(4) كأن عصاته قد انكسرت فمرض مرضا شديدا وذلك أن كسر العصا دل على أن سينكسر. الباب الرابع والعشرون في رؤية ما جاء على حرف الغين كالغربال، والغاشية [أما الغربال] فقريب التأويل من المنخل. والمنخل في التأويل رجل يجري على يده أموال شريفة وينقيها من الشبهة، لأن الدقيق مال شريف. والغربال بمنزلة الناقد للدراهم، والمتخير للكلام والأعمال، والناظر فيها، والمميز بعضها من بعض، خيرها من شرها، ودقيقها من جليلها. والغاشية : مال أو خادم أو امرأة.
العين : دين الرجل وبصيرته التي يبصر بها الهدى والضلالة. فإن رأى أن في جسده عيونا كثيرة، فكل ذلك زيادة في الدين وصلاحه فيما وصفت. وإن رأى أن لقلبه عينا أو عيونا فهو كذلك بقدر نورها فى التأويل. فإن رأى أن عينه من حديد، فإنه يهتك ستره ويناله هم شديد في الناس . فإن رأى أنه يسمع بالعين ويرى بالأذن، فإنه يقود على أهله وابنته. فإن رأى أنه يرى بالعين فإنه ينظر إلى النساء. فإن رأى أنه نظر إلى عين فأعجبته فإنه يأتى أمرا يكون وبالآ عليه في دينه. فإن شق بطنه ورأى فى جوفه عيونا فإنه زنديق، لقول الله تعالى : (ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه). فإن رأى على كفه عين رجل أو عين بهيمة فإنه يصيب مالآ عينا . فإن رأى أن عينه مسمرة فإنه ينظر بريبة إلى امرأة صديقه. والعين السوداء دين عتيق، والعين الشهلاء مخالفة للدين، والعين الزرقاء دين في بدعة، والخضراء دين يخالف الأديان. وقال أرطاميدورس : حدة البصر محمود بجميع الناس، وضعفه يدل على أنه سيكون محتاجا إلى المال وأنه يصير في عطلة؛ لأن المال بمنزلة العين. ومن كان له أولاد ورأى هذه الرؤيا فإنها تدل على أنهم يمرضون، لأن العينين الأولاد لأنهما محبوبتان، ولأنه يهتدي بهما، ويزيدان البدن قوة. فإن رأى أنهما جميعا ذهبتا مات الأولاد. ومن كان فقيرا أو محبوسا فإن هذا يدل على أنه لا يرى بعد ذلك شيئا مما هو فيه من الشر . ومن كان مقهورا فإنه يدل على أنه() يجد إنسانا يأخذ بيده ويخلصه مما هو فيه، كما أن المكفوف يأخذ بيده كثير من الناس ويخدمونه، ويكون مستريحا. فإن رآها من يريد السفر أو من هو في سفر، فإنه يدل على أنه لا يرجع إلى الوطن، [29/ أ] لأن الإنسان المكفوف لا يمكنه أن يرى الغربة ولا أن يرى وطنه بلا عينين . ومن أراد مباراة قوم ورأى كأنه مكفوف، فإنه لا يرى المبارين له. ومن رأى كأن عينيه عينا إنسان آخر غريب، فإن ذلك يدل على ذهاب بصره وعلى أن غيره يهديه الطريق. فإن كان صاحب الرؤيا يعرف ذلك الغريب، فإنه يتزوج ابنة ذلك الرجل أو ينال منه خيرا1) .
الطبال رجل مهول، سلطان. الباب السادس عشر في رؤية من جاء منهم على حرف العين كالعارض والعون والعسس قال المسلمون: العارض رجل يتفقد أصحابه ويفرج عن كربهم وهمومهم. فمن رأى أنه عرض في الديوان وليس له اسم في الديوان فجاز عرضه، فهو موته في ذلك الموضع. فإن كان العارض عليه غضبان، فإنه قد اكتسب ذنوبا. وإن كان طلق الوجه مستبشرا، فإن الله تعالى عنه راض. فإن هموا بعرضه ولم يعرض، فإنه يسلم مما أشرف عليه من الموت؛ فليتق الله، فإنها رجعة لا بقاء لها. والديوان بلايا الدنيا؛ فإن رأى بابه مغلقا، أغلقت أبواب البلايا عنه. فإن فتحت، فإنه فتح أبواب البلايا. وقال أأرطاميدورس : من رأى أنه يعطي العامة من مال نفسه، فإن الرؤيا تدل في المرضى على موتهم وتلف أموالهم وتبذيرها؛ وتدل في الأصحاء على اضطراب ورفع الصوت؛ وإنما هذه الرؤيا دليل خير للفقراء فقط ودليل منفعة؛ ووذلك أن الإنسان لا يقدر أن يعطى قوما كثيرين إذا لم يكن له مال كثير؛ وهو أيضا دليل [خير] للمصارعين وأصحاب المباراة، ولكل من أراد أن تعرفه العامة؛ وذلك أنها تدل على كرامة كثيرة تكون لهم من العامة، لأن المعطي يمدح مدحا كبيرا. وأيضا فإن الإنسان إذا رأى كأنه يقبض العطاء الذي يعطى، فإنه دليل خير؛ وإن رأى كأنه لا يقبض العطاء فإن ذلك ليس بمحمود للناس [كلهم]؛ فإن العطاء للعامة والخاصة؛ لأن الرؤيا تدل على موت عاجل، وذلك أن الميت لا يعطى عطاء(). وكل شىء يراه الإنسان كأنه قد أخذه بأمر الملك، فإنه يدل على منفعة ينالها من الملك عن أمره. والعريف رجل يوقع الناس في الصلاح، صاحب بدعة. والعون رجل يعين الناس على الباطل؛ فمن رأى في داره أعوانا عليهم ثياب بيض، فإنه بشارة له بنجاة من غم أو مرض أو هول أو شدة، أو ما أشبه ذلك. فإن كان عليهم سواد، فهو مرض أو هم، ويستبين ذلك في كلامهم ومخاطبتهم. والعسس، نذير له من ترك الصلوات. فإن رأى أنه هرب، والعسس يتبعه فأدركه وأخذه، وتكلم بكلام نجا به من العسس، فإنه يقصر في صلاة العتمة ثم توب
أما الظلم؛ فمن رأى أنه ظالم وهو يدعو على المظلوم؛ فإن المظلوم يظفر بوقوع الناس . فإن رأى أنه مظلوم ويدعو على الظالم، فإنه يظفر بالظالم، فإن رأى مظلوما يدعو عليه فليحذر عقوبة الله عز وجل. فإن رأى ظالما يدعو عليه، فإنه ينال بشارة وظفرا على عدوه، وظالم ذليل مخذول. الباب السادس والثلاثون في رؤية ما جاء على حرف العين كالعلو، والعز، والعفو، والعبوس ، والعظم، والعثور، والعمل الناقص، والعداوة، والعرض، والعقد، والعمل، والعري، والعد، والعطش، والعقق، والعجلة، والعجب، والعتاب أما العلو؛ فمن رأى أنه يريد أن يعلو على قوم فعلا، فإنه يستكبر ثم يذل ويخذل، لقوله تعالى : (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا فى الأرض ولا فسادا)(4). فإن لم يرد العلو نال رفعة وسرورا. وأما العز فهو الذل. فمن رأى أنه عزيز ذل. وأما العفو وكظم الغيظ: فإنه يعفو عن مذنب لقوله تعالى : (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس). فإن رأى أنه عفى عن مذنب ذنبا، فإنه يعمل عملا يغفر الله تعالى له لقوله سبحانه وتعالى : (وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم). والمعفو عنه يطول عمره وينال اسما وصيانة. وأما العبوس، فمن رأى أن وجهه عبوس، فإنه يولد له ابنة، لقوله سبحانه وتعالى : (ظل وجهه مسودا وهو كظيم). وأما العظم فقد قال أرطاميدورس : من رأى كأنه قد صار شيئا أعظم من الإنسان فهو دليل موته. وأما العثور؛ فمن رأى أن إبهام رجليه عثرت فى الأرض، فإنه يجتمع عليه دين؛ فإن خرج منها دم، فإنه ينال مالا حراما أو يناله بابنه. وأما العمل الناقص فقد قال أرطاميدورس : إن العمل الناقص يدل فى الرؤيا على البطالة. وفي الرئاسة على أنها لا تتم. وأما العداوة. فمن رأى أنه يعادي رجلا، فإنه يوده لقوله تعالى : (عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة)، ويفشو أمره ويظهر منه ما كان يكتمه . وأما العرض. فمن رأى أنه عرض وصار في الديوان، فإنه يزاول أمرا يرجو به الكفاية. فإن ارتزق نال ذلك الأمر.
هدب العينين وقاية للدين، وربما كان صلاح العين صلاح ما يقر العين من مال أو ولد أو علم، وهي للعين أوقى من الحاجبين من القذى. فإن رأى أنه قعد فى ظل هدب عينيه، فإن كان صاحب دين وعلم، فإنه يعيش بظل دينه وعلمه. وإن كان صاحب دنيا، فإنه يأخذ أموال الناس ويتوارى. فإن رأى أنه ليس لعينه هدب، فإنه لا يحفظ شرائع الدين. فإن نتفها( إنسان فإن عدوه يفضحه في دينه. فإن رأى أن هدب عينيه كثيرة حسنة، فإن دينه حصين. الباب الخامس والخمسون في علاوته من الرؤيا المعبرة جاء جعفر بن محمد الصادق عليه السلام رجل، فقال : رأيت كأن أشفار عيني ابيضت؛ فقال : تمرض مرضا من رأسك أو عينك أو ضرسك أو أذنيك. الباب السادس والخمسون
وأتى ابن سيرين رجل فقال: رأيت أنى أصبت حمامة بيضاء معجبة لى جدا كأحسن الحمام، وكأن إحدى عينيها من أحسن عين حمامة رأيتها، والعين الأخرى فيها حول قد غشيتها صفرة؛ فضحك ابن سيرين، وقال: إنك تتزوج امرأة جميلة تعجبك جدا، ولا يهولنك الذي رأيت بعينها؛ فإن العيب ليس في بصرها، إنما هو شيء في بصيرتها، وتكون [سيئة] في خلقها، وتؤذيك به؛ فتزوج صاحب الرؤيا امرأة، فرأى منها خلقا شديد. الباب السادس والأربعون
من رأى أنه كتب إليه صك، فإنه يؤمر أن يحتجم. فإن رأى أنه كتب عليه كتاب، ولا يدري ما في الكتاب، فإنه قد فرض الله عليه فرضا، وهو يتوانى فيه، لقول الله تعالى : (وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين)(6) الآية . فإن رأى أنه يكتب عليه كتاب، فإن عرف الكاتب، فإنه يغشه ويضله ويفتنه في شدة ، لقوله تعالى : (كتب عليه أنه من تولاه فإنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير)2).
في علاوة الكتفين من الرؤيا المجربة قال أرطاميدورس: رأى رجل كأنه يريد أن يرى أحد كتفيه فلا يقدر على ذلك، فعرض له عور، وذلك بالواجب، لأنه لم يقدر أن يرى الكتف فى جانب العين العوراء. الباب الحادي والمائة
تفسير حلم العين في المنام عند ابن شاهين
الإشارات في علم العبارات — غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ) · نصّان مصدريّان
ومن رأى عينا وهي صافية واستحسن منظرها فإنها تؤول يعيش هنىء وعمر طويل. وقال جعفر الصادق رؤيا العين تؤول على خمسة أوجه علو وقدر ومصيبة وغم ومرض وعمر طويل. وقال أبو سعيد الواعظ من رأى عينا تفجرت من بيته فإنه يصيبه حزن من قبل النساء ولكن عاقبته إلى خير. ومن رأى عينا تفجرت من حائط كان الهم من قبل الرجال الأقارب والأصدقاء. ومن رأى عينا انفرجت وخرج منها الماء حتى ملأ الدار فإنه يخرج من الهموم كلها وربما كان لأهل الفساد حزنا بسبب صحة جسم هذا إذا # لم تكن جارية فإن كانت جارية فهو خير وبركة لقوله تعالى فيها عين جارية. وقيل من رأى عين ماء انفجرت فإنه ينال أمرا. وقال الكرماني من رأى أنه يشرب من ماء عين جارية فإنه يصيبه هم.) ومن رأى أنه دفق عليه ماء عين فإن كان مهموما فرج الله همه أو خائفا أمنه الله أو مريضا شفى أو عليه دين قضى أو كان مذنبا غفر الله ذنوبه. ومن رأى عينا صافية فهي حياة طيبة فإن جرت في خلال البيوت فهي حياة للعامة وإن جرت في الأماكن المرتفعة فهي حياة للخواص وإن جرت في البادية فهي حياة للعرب. ومن رأى عينا انفجرت من حيث يمكن انفجار العيون فإنه يصيبه هم وحزن وبكاء شديد وإن كان عنده مريض فهو موته وسيلان العيون في الأماكن التي ينكر سيلها فيه تؤول بسيل الدموع والبكاء. ومن رأى عينا صافية تجري إلى داره ومنها قدر معلوم فذلك رزق وخير يساق إليه. ومن رأى أن عينا جارية سدت أو تعطلت فإنه تعطيل معيشته ووقوف حاله. ومن رأى عينا صافية تجري في شيء سائل فتعبيره كتعبير ما تقدم في فصل الأنهار. ### $ 3 - (فصل في رؤيا السيول) ومن رأى السيل يغرق الأرض فإنه بلاء يغشى الناس أو عدو يسير إليهم أو وباء يقع فيهم الا أن يكون ماء نزل من السماء فإنه خير وغياث. ومن رأى أن السيل يدخل أرضا فإن العدو هم لتلك الأرض بالضرر وكل ماء غالب لا خير فيه وكل ماء ينقص فلا تحذر عائلته خصوصا إن كان كدرا. ومن رأى أن السيل ذهب به ثم نجا منه فإنه يصيبه أمر شديد من سلطان أو ممن يقوم مقامه.
(ومن رأى) أنه يحتقن فإنه يحصل له حصر بالغ ويحول من حال إلى حال بحيث أنه يكون في ذلك غائب الصواب وربما دل على ضيق المعيشة (وقال جعفر الصادق) : من رأى أنه احتقن وحصل له من ذلك ما يكدر عليه فإنه ليس بمحمود وإن رأى بخلاف ذلك فهو خير ومنفعة وقيل الحقنة من داء يجده يدل على رجوع صاحبها في أمر يرجع إلى الدين وإذا كانت من غير داء فإنه يرجع في هبته أو وعده. ### $ 9 - (فصل في رؤيا أدوية تستعمل للأعضاء ومعالجات) أما معالجة العين فصلاح الدين والاكتحال للتداوي تفقد أمور الدنيا وأما السعوط فيدل على شدة الغضب وأما التمريخ بالدهن من الطيب فثناء حسن وبالدهن النتن فثناء قبيح وقيل الدهن في الأصل غم وإن رأى كأن قارورة دهن وهو يأخذ منها ويدهن غيره أو يدهن به فإنه مداهن أو حالف بالكذب أو نمام لقوله تعالى: {ودوا لو تدهن فيدهنون} وقيل: من رأى أن وجهه مدهون فإنه رجل يصوم الدهر كله وقال بعضهم: الدهن يدل على المكر والمداهنة وقيل من رأى كأنه دهن رأسه حتى جاوز المقدار وسال على الوجه فإنه حصول هم وغم وإن لم يجاوز المقدار المعلوم فهو زينة (وإن رأى) أحدا من أرباب العلاج وكان حسن المنظر فإنه محمود وإن كان بضده فبضده والله أعلم بالصواب.
تفسير حلم العين في المنام عند ابن حجر
كتاب التعبير من فتح الباري شرح صحيح البخاري — أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
قال المهلب العين الجارية تحتمل وجوها فإن كان ماؤها صافيا عبرت بالعمل الصالح وإلا فلا وقال غيره العين الجارية عمل جار من صدقة أو معروف لحي أو ميت قد أحدثه أو أجراه وقال آخرون عين الماء نعمة وبركة وخير وبلوغ أمنية إن كان صاحبها مستورا فإن كان غير عفيف أصابته مصيبة يبكي لها أهل داره [7018] قوله عبد الله هو بن المبارك قوله عن أم العلاء وهي امرأة من نسائهم وتقدم في كتاب الهجرة أنها والدة خارجة بن زيد الراوي عنها هنا وأن هذا الحديث ورد من طريق أبي النضر عن خارجة بن زيد عن أمه وذكرت نسبها هناك وأن اسمها كنيتها ومنه يؤخذ أن القائل هنا وهي امرأة من نسائهم هو الزهري راويه عن خارجة بن زيد ووقع في باب رؤيا النساء فيما مضى قريبا من طريق عقيل عن بن شهاب عن خارجة أن أم العلاء امرأة من الأنصار بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته وأخرج أحمد وبن سعد بسند فيه علي بن زيد بن جدعان وفيه ضعف من حديث بن عباس قال لما مات عثمان بن مظعون قالت امرأته هنيئا لك الجنة فذكر نحو هذه القصة وقوله امرأته فيه نظر فلعله كان فيه قالت امرأة بغير ضمير وهي أم العلاء ويحتمل أنه كان تزوجها قبل زيد بن ثابت ويحتمل أن يكون القول تعدد منهما وعند بن سعد أيضا من مرسل زيد بن أسلم بسند حسن قال سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم عجوزا تقول في جنازة عثمان بن مظعون وراء جنازته هنيئا لك الجنة يا أبا السائب فذكر نحوه وفيه بحسبك أن تقولي كان يحب الله ورسوله قوله طار لنا تقدم بيانه في باب القرعة في المشكلات ووقع عند بن سعد من وجه آخر عن معمر فتشاحت الأنصار فيهم أن ينزلوهم منازلهم حتى اقترعوا عليهم فطار لنا عثمان بن مظعون يعني وقع في سهمنا كذا وقع التفسير في الأصل وأظنه من كلام الزهري أو من دونه قوله حين اقترعت في رواية أبي ذر عن غير الكشميهني أقرعت بحذف التاء ووقع في رواية عقيل المذكورة أنهم اقتسموا المهاجرين قرعة قوله فاشتكى فمرضناه حتى توفي في الكلام حذف تقديره فأقام عندنا مدة فاشتكى أي مرض فمرضناه أي قمنا بأمره في مرضه وقد وقع في رواية عقيل فطار لنا عثمان بن مظعون فأنزلناه في أبياتنا فوجع وجعه الذي توفي فيه قلت وكانت وفاته في شعبان سنة ثلاث من الهجرة أرخه بن سعد وغيره وقد تقدمت سائر فوائده في أول الجنائز والكلام على قوله ما يفعل به والاختلاف فيها وقوله في آخره ذاك عمله يجري له قيل يحتمل أنه كان لعثمان شيء عمله بقي له ثوابه جاريا كالصدقة وأنكره مغلطاي وقال لم يكن لعثمان بن مظعون شيء من الأمور الثلاث التي ذكرها مسلم من حديث أبي هريرة رفعه إذا مات بن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث قلت وهو نفي مردود فإنه كان له ولد صالح شهد بدرا وما بعدها وهو السائب مات في خلافة أبي بكر فهو أحد الثلاث وقد كان عثمان من الأغنياء فلا يبعد أن تكون له صدقة استمرت بعد موته فقد أخرج بن سعد من مرسل أبي بردة بن أبي موسى قال دخلت امرأة عثمان بن مظعون على نساء النبي صلى الله عليه وسلم فرأين هيئتها فقلن مالك فما في قريش أغنى من بعلك فقالت أما ليله فقائم الحديث ويحتمل أن يراد بعمل عثمان بن مظعون مرابطته في جهاد أعداء الله فإنه ممن يجري له عمله كما ثبت في السنن وصححه الترمذي وبن حبان والحاكم من حديث فضالة بن عبيد رفعه كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة ويأمن من فتنة القبر وله شاهد عند مسلم والنسائي والبزار من حديث سلمان رفعه رباط يوم وليلة في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه وإن #
تفسير حلم العين في المنام عند ابن أبي الدنيا
المنامات — أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا القرشي البغدادي (ت 281هـ) · ٣ نصوصٍ مصدرية
حدثنا أبو بكر، ثني محمد بن الحسين، نا مالك بن ضيغم، قال: سمعت أبي يقول: " رأيت في المنام امرأة وقد اجتمع الناس عليها وهم يقولون حوراء من الحور العين , قال: فجئت فأشرفت عليها فقلت: أي الأعمال أفضل؟ قالت السلامة " # حدثنا أبو بكر، ثني أبو بكر بن أبي النضر، نا سعيد بن عامر، عن حزم، عن غالب القطان، قال: " رأيت مالك بن دينار في المنام وعليه نحو من ثيابه في مسجده وهو يقول: صنفان من الناس لا تجالسوهما: صاحب دنيا مترف فيها وصاحب بدعة قد غلا فيها , ثم قال: وثني هذا الحديث حكيم , وكان رجلا من جلسائه يقال له حكيم , فكأنه معنا في الحلقة فقلت: يا حكيم أنت حدثت مالكا بهذا الحديث؟ قال: نعم , قلت: عمن ذاك قال: عن المقابع من المسلمين " # حدثنا أبو بكر، ثني محمد بن الحسين، نا ابن عائشة، عن سعيد بن عامر، قال: " كان غالب القطان، يدعو: " اللهم الشيء الذي لا يضرك وينفعنا أصبنا به , قال: فرأيت في المنام قائلا يقول: الشيء الذي لا يضرك ولا ينفعك فدعه " # حدثنا أبو بكر، ثني محمد بن الحسين، ثني أبو الوليد الكيبي، ثني. . . قال: " أتاني آت في منامي فقال: أتحب الله؟ قلت: إي والذي لا إله غيره , فإني لأحبه وأحب طاعته , قال: بل فلا تناديه نداء أوليائه , قال: قلت: وما هو؟ قال: قل هبني إلهي للخطر العظيم من محبتك يا بارئ النسم " # حدثنا أبو بكر، نا محمد، نا أبو الوليد، قال: ثني حفص بن بغيل المرهبي، قال: " رأيت داود الطائي في منامي فقلت: أبا سليمان كيف وجدت خير الآخرة؟ قال: رأيت خيرها كثيرا , قال: قلت: فماذا صرت إليه؟ قال: صرت والله إلى خير والحمد لله , قال: قلت: فهل لك من علم بسفيان بن سعيد فقد كان يحب الخير وأهله؟ قال: فتبسم ثم قال: رقاه الخير إلى درجة أهل الخير " # حدثنا أبو بكر، نا أبو بكر سلمة بن حفص القرشي، نا مروان بن معاوية، نا فائد بن عبد الرحمن، عن نعيم بن أبي هند، عن أبي حازم، عن الحسين بن خارجة الأشجعي، قال: " لما كانت الفتنة أشكل علي الأمر , فدعوت الله عز وجل أن يريني شيئا من الحق أتبعه , فرأيت في المنام كأني في القيامة وكأن بيني وبينهم حائطا فقلت: لو أني قسمت هذا الحائط فلقيتهم , قال: فقسمت الحائط فإذا قوم عليهم ثياب بياض فقلت لهم: أنتم الملائكة؟ قالوا: لا , نحن الشهداء ولكن اصعد هذه الدرجة , فصعدت درجة لم أر أحسن منها فإذا محمد وإبراهيم صلى الله عليهما وسلم , وإبراهيم يقول لمحمد: ألا ترى ما فعلت أمتك؟ قتلوا إمامهم وأهرقوا دماءهم , ألا فعلوا كما فعل خليلي سعد , إن خليلي من هذا فلان سعد , قال: فقلت: لآتين سعدا فلأخبرنه , قال: فأتيته فأخبرته , فما أكثر بها فرحا وقال لقد خاب من لم يكن إبراهيم له خليلا #
حدثنا أبو بكر، ثني محمد بن الحسين، نا إبراهيم بن داود، نا محمد بن عباد البجلي، قال: سمعت رجلا يحدث أبا بكر بن عياش يقال له التمتام , عن رجل، من الحي أنه " أتاه آت في منامه ثلاث ليال يقول له: [البحر الطويل] وكيف تنام العين وهي قريرة ... ولم تدر في أي المحلين تنزل " # حدثنا أبو بكر، ثني محمد بن الحسين، ثني إسحاق بن إبراهيم الثقفي، قال: " رأيت عيسى بن زاذان الأبلي في النوم فقلت: ما فعل بك ربك؟ فأقبل إلي مشرقا ضاحكا فقال: [البحر المديد] لو رأيت الحسان حولي ... وأكاويب معهن للشراب يترنمن بالقرآن حسنا ... يمشين مسبلات الثياب فضحكت والله في نومي ثم انتبهت " # حدثنا أبو بكر، نا محمد بن الحسين، ثني إسحاق بن إبراهيم، ثني عمار الراهب، وكان والله من العاملين لله في دار الدنيا قال: " رأيت مسكينة الطفاوية في منامي , وكانت من المواظبات على حلق الذكر فقلت: مرحبا يا مسكينة , مرحبا , فقالت: هيهات يا عمار ذهبت المسكنة وجاء الغنى الأكبر قلت: هيه , قالت: ما تسأل عمن أبيح الجنة بحذافيرها يطل منها حيث شاء , قال: قلت: وبم ذاك يرحمك الله؟ قالت: بمجالس الذكر والصبر على الحق , قال عمار: وكانت تحضر معنا مجلس عيسى بن زاذان بالأبلة تنحدر من البصرة حتى تأتيه قاصدة , قال عمار: قلت: يا مسكينة ما فعل عيسى؟ فضحكت ثم قالت: [البحر الكامل] كسي البهاء وأطافت ... بأباريق حوله الخدام حلي وقيل يا قارئ ارق ... فلعمري لقد برأك الصيام وكان عيسى قد صام حتى انحنى وانقطع صوته " # حدثنا أبو بكر، ثني محمد بن الحسين، ثني أبو بكر الخياط، قال: " رأيت كأني دخلت المقابر فإذا أهل القبور جلوس على قبورهم بين أيديهم الريحان , وإذا أنا بمعروف بن أبي محفوظ فيما بينهم يذهب ويجيء , فقلت: أبا محفوظ ما صنع بك ربك ألست قد مت؟ قال: بلى , ثم قال: [البحر البسيط] موت التقي حياة لا نفاد لها ... قد مات قوم وهم في الناس أحياء # حدثنا أبو بكر قال: قال محمد،: وحدثني محمد بن سلام، ثني زيد بن سعد المجاشعي، ثتني امرأة، من أهلي قالت: " أتاني آت في منامي وكانت هذه المرأة تطيل الدعاء جدا قالت: قال لي: قولي يا جميل الفعال أنت وليي، يا كريم الصنيع أنت القريب قالت فما دعوت بها في كرب قط إلا كشفه الله عني " #
وقم في ديار القوم للناس واعظا ... ألا أنت من قد راح واغتدى وأتعب في المكروه لله نفسه ... وقد كفاها الله عن لذة الهوى يبيت قرير العين إن بات ساهرا ... ويصبح مسرورا إذا نومه طوى " # حدثنا أبو بكر، ثني عبيد الله بن عمر، " أن رجلا رأى في المنام ليلة مات أشهب بن عبد العزيز كأن قائلا يقول: [البحر الكامل] ذهب الذين يقال عند فراقهم ... ليت البلاد بأهلها تتقلب " # حدثنا أبو بكر، ثني عبيد الله بن عمر، عن رجل، قال: " أتاني آت في المنام فقال: عليكم بالصلاة فقوموها ففي تقويمها لكم النجاة , قال: فأجبته وما كنت شاعرا: [البحر البسيط] بصرتني باب رشد كنت أجهله ... لو كنت أعرفه ما فاتني الباب " # حدثنا أبو بكر، ثني عبيد الله العتكي، نا عبد الله بن رجاء، نا عكرمة بن عمار، عن حكيم بن عمار الحنفي، أن ابن خالته حدثه , " وكان صديقا لأبي هريرة يهدي إليه تمرات من تمر , قال أبو هريرة: يا يمامي لقد تكلمت بكلمة لعلي ألا أكون تكلمت بها أحب إلي من اليمان , وما بيني وبينها من تواد قال: قلت: يا أبا هريرة والله إن تلك الكلمة عظيمة , وما هي قال: بلى كان لي صديق من أهل المدينة تاجرا , وكان كثير المال فمرض , فخشيت عليه الموت , فأردت أن أعظه , فأتيته بكرة , فلما قمت قلت: للخادم استأذن لي على فلان , قال: فسمع صوتي , فقال: قد أتاني أبو هريرة يا محمد إذا به رماني لا أستطيع , قالوا له: لا يستطيع هو مريض فرجعت وأنا مغضب , فمر علي بجنازة من العشي , فقلت: إن هذه لجنازة بعيدة من رحمة الله وكانت لي أنيسة يعني سارية أصلي إليها في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم , فأتيتها فصليت من تلك الليلة ما كتب لي , ثم غلبتني عيني , فأتاني رجلان فأخذا بضبعتي واحتملاني , حتى وقفا بي على النار , فجعلا يدفعاني فيها حتى إذا بلغت نفسي ههنا , وأومأ بيده إلى نهايته قال: فانصرفا بي إلى الجنة , فإذا أنا به أول الناس , فاستقبلني فقلت: ما أدخلك مدخلك هذا؟ قال: بكلمتك التي تكلمت بها أمس , وزعم يحيى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حتم على الله أكذبه " #
ولدينا كذلك ٩ نصوصٍ مصدرية من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- منتخب الكلام في تفسير الأحلام — منسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0021615) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
- القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · ١١ نصًّا مصدريًّا في هذه الصفحة
- الإشارات في علم العبارات — غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0009968) عبر OpenITI · نصّان مصدريّان في هذه الصفحة
- كتاب التعبير من فتح الباري شرح صحيح البخاري — أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001673) عبر OpenITI، طبعة دار المعرفة ببيروت 1379هـ؛ قسم «كتاب التعبير» (ج12 ص352–446) مستخرَجٌ بحدود العناوين · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
- المنامات — أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا القرشي البغدادي (ت 281هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0013070) عبر OpenITI · ٣ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.