تفسير حلم «سور» في المنام

منهجية التفسير والاستشهاد

رؤية «سور» في المنام وردت في ٥ نصوصٍ مصدرية عند النابلسي، الأحسائي والشهاب العابر، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.

ومن أسمائه: السور.

أوجز ما ورد في «سور»

ومن رأى أنه في برج فلييأس مما يطلبه وإن كان مريضا مات ومن رأى سور قلعة هدم أو ثلم منه ثلمة فإنه يدل على موت سلطانها وإن رأى أنه بنى سورا على نفسه أو داره فإن كان سلطانا حفظ من عدوه أو فقيرا أفاد مالا أو عزبا تزوج ومن رأى أنه دخل حصارا فإنه يأمن من شر الأعادي وإن رأى أنه خرج من حصار فإن الأعادي تظفر به

تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام، أبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ)، ج1 ص136 مُحقَّق

تفسير حلم سور في المنام عند الشهاب العابر

قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير)الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

[139] من بنى مكانا قريه أو حكم عليه كالمساجد والمدارس والزوايا والخوانك سور البلد والقناطر والبيمارستان والخانات للسبيل، أو حفر خندقا أو بئرا لنفع الناس، أو بركة وما أشبه ذلك، فإن كان أهلا للولاية تولى، وإن كان متوليا نصب للناس رجلا ينتفعون به، أو يشمل خيره أهل ذلك المكان، وإن كان عالما ربما صنف كتابا فيه نفع أو نفع الناس بفتاويه، وإن كان عابدا انتفع الناس بدعائه أو نصب للناس من يردهم إلى طاعة الله. [140] فصل: وأما إن كان صاحب مال انتفع الناس بمعروفه، وإن كان صاحب صنعة أو معيشة استفاد منها، وإن كان فاعل ذلك فاسقا أو # كافرا تاب ورجع إلى الله تعالى، وإن كان أعزب تزوج، وإن كان مزوجا رزق ذرية صالحين، وإن كان فقيرا استغنى، وإن كان مريضا بريء وقدم الناس يبشرونه بالعافية، هذا كله إن بناه بآلة تليق بمثله في ذلك المكان. وإن بناه بآلة لا تليق به: تقرب إلى اله تعالى أو إلى الأكابر أو إلى الناس، أو تزوج، بالأموال الردية. وأما من هدم شيئا من ذلك: سعى في زوال رجل للناس فيه نفع، وربما مات كبير ذلك المكان. قال المصنف: إنما دل البناء على الولاية كالملوك ونوابهم لأن الغالب أن ما يبنى أو يحكم على ذلك المذكورون، وانظر إذا بنى أو تحكم على شيء من ذلك فأعطه على ما يليق به، كما قال إنسان: رأيت أنني فوق خانقاه وأنا آمرهم وأنهاهم، وعلي ثياب ردية، قلت: يحصل لأهل ذلك المكان نكد منك، ويكون الذنب لك، ودليله لكونك تحكمت على من لا يليق بك الحكم عليهم. وقال آخر: رأيت أنني بنيت خانا للسبيل، قلت: من أعبرت إليه، قال: عبر إليه غنم وذئاب، قلت: أنت تجمع المفسدين وقطاع الطريق وأرباب الأموال وتحسن إليهم، وتعتقد أنك على صواب، وأنت على الخطأ، ونخشى عليك نكد من غرامة، فعن قليل أضاف أقواما مفسدين سرقوا ودائعا كانت عنده، وغرمها، لأن الغنم كالوديعة في الخان والذئاب # مفسدون لا يصبرون إذا رأوا الغنم. وقال آخر: رأيت أنني أبني لسيدي سورا مليحا وعلى دور الناس آخر، قلت: ظاهرك الخير، وأنت تدعوا لأولئك، وقد أفلحوا بك. ومثله قال آخر / غير أنه قال ابنيه حول امرأة، قلت: بأي شيء كنت تبنبه، قال: بزجاج، قلت: أنت تحب هذه المرأة، وتعمل لها كتاب سحر وما ينفع. ويدلون على العلماء وأرباب الدين لحراسة الناس بهم إما بدعائهم أو بفتاويهم التي تحرس من الوقوع في المحرمات، ودلوا على الصنائع والأموال لأن الباني لذلك إنما يكون غالبا لمن له قدرة فتارة بالمال وتارة بالصنعة المحصلة للمال، ويدلوا أيضا على دفع البلايا في الدنيا، ويدلوا على تزويج العزاب لأنه يقال للمتزوج: بنى فلان على أهله أي عبر عليها، ودلوا على الذراري لكونه ثم ما عمله من الماء والطين، وركوب الواحد فوق الآخر فأعطى الذرية فوق ما ذكرنا، ودلوا على عافية المريض لأن المكان كجسم الرائي وقد تجدد له ذلك فأعطاه العافية. وأما إذا بناه بآلة لا تليق به فتكلم عليه بما يصلح له. كما قال لي رجل تاجر: رأيت أنني أبني بركة بحجارة ملح وهي حجارة جياد، قلت: عزمت على شري سكر وتحمله في مركب في البحر، قال: نعم، قلت: يلحقه الموج فيتلف أو يغرق، فجرى ذلك. وقال آخر: رأيت أنني بنيت بيوتا من عسل، قلت: كانت في الشمس أم في الظل، قال: بل في الشمس، قلت: #

قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير)، الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ)، ج1 ص316 مُحقَّق

تفسير حلم سور في المنام عند النابلسي

تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

المدينة في المنام رجال مجاهدون أو سلطان قوي أو رئيس حفيظ لما له وربما دل السور على عابد البلد أو عالمها وربما دل على الشرع الفاصل بين الحق والباطل وربما دل على السرور فإن دل السور على المتوالي أو على الحاكم على البلد كانت الشرافات والمرامي أتباعه وخدمه وإذا دل السور على المال كانت الشرافات والمرامي عدته وسلاحه وذخائره وإن دل السور على الملك كانت الشرافات والمرامي حراسه وطوافه عليه في الليل. ومن رأى أنه في سور من الأسوار فإنه أمن له من أعدائه أو حرز مما يخاف. ومن رأى أنه بنى سورا على نفسه أو على داره فإن كان سلطانا فإنه حفظ من عدوه ومن رعيته وإن كان فقيرا استفاد مالا وإن كان أعزب تزوج. ومن رأى سور المدينة مهدوما مات عاملها أو عزل عن عمله. ومن رأى أنه قد انثلم فيه ثلمة حتى دخل المدينة أسد أو سيل أو اللصوص ضعف أمر الإسلام فيها وكسيد سوق العلم والسور المجهول يدل على الإسلام والعلم والقرآن وعلى المال والأمان وعلى الورع والدعاء على كل ما يتحصن به من سائر الأعداء وكل الأسواء من علم أو زوجة أو زوج أو دعي أو أسد أو ولدا ونحوهم وإن رأى سور المدينة ماشيا كما مشى الحيوان فإنه يسافر في سلطان إلى الناحية التي مشى إليها فإن كان فوقه سافر معه.

تعطير الأنام في تعبير المنام، عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ)، ج1 ص188 مُحقَّق

تفسير حلم سور في المنام عند الأحسائي

تنبيه الأفهام بتأويل الأحلامأبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ) · نصّان مصدريّان

من رأى أنه في مدينة مجهولة لا يعرفها فإن ذلك علامة الصالحين وربما نال ما سأله فإن عرفت وكان دخلها في اليقظة لابد من إعادته إليها وربما كان أمنا من خوف ومن رأى أن مدينة خربت فإن ملكها يجور عليها ومن رأى أنه دخل مدينة لها سور فهو أجود من التي بغير سور وقال بعضهم أحب دخول المدائن وأكره الخروج منها ومن رأى أنه يخرج من مدينة فإنه يخاف

تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام، أبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ)، ج1 ص135 مُحقَّق

من قرأها يكون قليل الصلاة أو يصلي في غير وقت الصلاة أو يصاحب أقواما فاسدي الدين ويظفر على الأعادي القليلي الدين ويحصل للناس منه منفعة وأمن أو يرتكب كل ما في السورة من منع الزكاة وترك الصلاة والتكذيب بيوم الدين

تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام، أبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ)، ج1 ص48 مُحقَّق

ولدينا كذلك نصّان مصدريّان من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».

كيف تُقرأ نصوص التعبير

كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.

رموز ذات صلة

المصادر والطبعات

  1. قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير)الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010703) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
  2. تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
  3. تنبيه الأفهام بتأويل الأحلامأبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010652) عبر OpenITI · ٣ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة

تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.