تفسير حلم «سمور» في المنام
رؤية «سمور» في المنام وردت في نصّين مصدريّين عند النابلسي والدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
ومن أسمائه: السمور.
أوجز ما ورد في «سمور»
السمور رجل كافر، ظلوم، لص يأوي المفاوز، لا يخالط الناس، جماع للمال الكثير، لا ينتفع أحد بماله إلا بعد موته، لأنه لا يتهيأ أخذه إلا بعد موته. الباب التاسع والسبعون في السلحفاة السلحفاة من المسوخ، امرأة تتعطر وتتزين وتعرض نفسها على الرجال. وقيل : السلحفاة، قاضى القضاة، لأنها أعلم من فى البحر وأورعهم؛ فإن رأى سلحفاة مكرمة في بلد أو قرية، فإن أهل العلم فى ذلك الموضع أعزاء. فإن رآها في مزبلة مستخف بها، فإن هناك عالما ضائعا لجهل أهل ذلك الموضع. وقيل : هو رجل عابد، قارىء لصحف إبراهيم، ولكتب سائر الأنبياء. وأكل لحمه، مال أو علم من حيث لا يحتسب من علوم الأنبياء. وقالت النصارى: من أكل لحم السلحفاة، فإنه يصيب خيرا وبرا ومنفعة(1)
تفسير حلم سمور في المنام عند النابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
هو في المنام رجل كافر ظلوم لص يأوي المفاوز لا يخالط الناس جماع للمال لا ينتفع أحد بماله إلا بعد موته لأنه لا يتهيأ أخذه إلا بعد موته.
ولدينا كذلك ٣ نصوصٍ مصدرية من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
- تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.