تفسير حلم «راحة» في المنام
رؤية «راحة» في المنام وردت في ٢٤ نصًّا مصدريًّا عند ابن سيرين، النابلسي وابن شاهين، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
أوجز ما ورد في «راحة»
السفرة، سفر إلى ملك عظيم الشأن، ونيل سعة وراحة لمن وجدها، لأن السفرة معدن الطعام والأكل.
تفسير حلم راحة في المنام عند الشهاب العابر
قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير) — الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ) · ٩ نصوصٍ مصدرية
[173] وموقد النار لمصلحة: خادم الأكابر، المتقرب إليهم في نفع غيره. فإن كان ذلك في زمن الشتاء، كان بلا تعب، وينال راحة. وإن كان في زمن الصيف، كان بتعب، وغرامة. لكثرة عرقه، الذي هو بمنزلة المال. [174] فصل: وأما موقدها للمضرة، كمن يريد حرق مال الناس، أو دورهم، أو ثيابهم: فهو رجل ردي، مثير الفتن. وأما موقدها للهداية: فرجل أشبه شيء بالعلماء، وأرباب الخير. قال المصنف: انظر إذا أوقد النار وتكلم عليه. كما قال لي إنسان: رأيت أنني أوقدت نارا لأطبخ عليها رؤسا، قلت: عزمت على أنك تتعانى عمل الفخار أو الطوب المشوي أو الجير ونحو ذلك، قال: نعم، قلت: تفيد. وقال آخر: رأيت أنني أوقدها لأضيء على الناس، قلت: تصير خادم مسجد أو بيعة تعدل القناديل لذلك. وقال آخر: رأيت أنني أوقدها لأحرق بها / الدور، قلت: تتكلم في أملاك الناس وتؤذيهم، فارجع عن ذلك. [175] البستاني: رجل يخدم من دلت الأشجار عليه، من الدنيا، والدين. # قال المصنف: قال لي إنسان: رأيت أنني صرت بستانيا وكان البستان ما هو لي؛ وأنا أربط حزم البقل، قلت: عزمت في ولايتك على أنك تكبس بلدا، وتجيء بهم أساري مربوطين وتبيعهم، قال: صحيح، قلت: اعزم تأخذهم. [176] وثقات الؤلؤ، والجواهر، والخرز: رجل ممهد، ومصلح، ومؤلف بين الأكابر، وأصحاب الخير. [177] فصل: دقاق القماش: مصلح لمن دل القماش عليه. والرسام: رجل صاحب أمر، ونهي، وربما كان مهندسا. والمطرز: رجل بناء، أو حراث، أو خادم، لمن دلت الثياب عليه. والبناء: رجل لا يشبع من الدنيا، لكثرة قوله " هات، هات ". المبيض، والمطري، والصيقل، والجلاء: رجال أصحاب صلاح، وسداد. وربما دلوا على المدلس. وعلى هذا فقس باقي أصحاب الصنايع. والله تعالى أعلم. قال المصنف: قالت لي امرأة: رأيت أنني صرت أدق القماش، # وأخرى قالت: أنني صرت رسامة، قلت لكل واحدة: تصيرين ماشطة، فصارتا كذلك. ومثله قال آخر، قلت: قطعت القماش، قال: نعم، قلت: تصير جلادا قدام جليل القدر وتمزق جلود الناس، فصار كذلك. وقال آخر: رأيت أنني أرسم على صوف، قلت: تأمر فلا يسمع منك، لأن الصوف غالبا لا يثبت عليه الرسم. وقال آخر: رأيت كأنني أرسم على أرض مليحة، قلت: تصير بستانيا وتسقي الزرع. ودل المطرز على البناء لأن التطريز كالبناء شيء بعد شيء جانب بعضه إلى بعض، وعلى الحراث لعبور الإبرة في الثوب كالسكة العابرة في الأرض وطلوع الخيط والإبرة كالنبات، وعلى خادم من دلت عليه الثياب لأن الثوب المقصود منه الطراز لا تميل النفوس إليه حتى يتم ذلك. وقال إنسان: رأيت أنني تعلمت التطريز، قلت، تتعلم الكتابة. وقال آخر: رأيت أنني أطرز أشكال الحيوان، قلت: تصير دهانا وتصور في صنعتك تصويرا على حسن ما طرزت. وقال آخر: رأيت أنني صرت أطرز بالزركش، قلت: تصير بناء للملوك الأكابر. وقال آخر: رأيت أنني أعمل بيدي زركشا في قماش غيري والذهب من عندي، قلت: تغير متاعك كذلك في فرح وتجمله به، فجرى ذلك. وقال صبي: رأيت أنني صرت بناء، قلت: تتعلم صنعة التطريز، فصار كذلك. وقال آخر: رأيت أنني صرت أبيض الغزل في مرجل وهو يتلف، قلت: تتحايل على النسوان وتأخذ ما تعبوا عليه وتتلفه عليهم، فجرى ذلك. وقال إنسان: رأيت أنني أصقل السيوف، قلت: تصير مغسلا، فصار كذلك. وقال آخر: رأيت أنني صرت مطريا، قلت: تصير تتعانى عمل الجلود البانية. وقال آخر: رأيت أنني صرت مبيضا، قلت: تتعلم صنعة #
طلوع. وقال آخر: رأيت أنني أمسح مداس الملك، قلت له: تصير له غلاما. وقال آخر: رأيت أنني قدمت للملك مداسا مليحة، قلت: يروح منه مركبان، فجرى ذلك. فافهمه. [160] فصل: كل ملبوس دل على نكد، فعتيقه أهون على الرائي من جديده. ومن باع من الملبوس، وغيره، ما يدل على الفائدة، أو وهبه، أو ضاع منه: فاتته راحة وربح وخير. كما أنه إذا باع شيئا مكروها، أو وهبه، أو ضاع منه: زال عنه هم، ونكد. وحصل له فائدة، وخير. [161] فصل: وكل ملبوس يحتاج إلى أزرار، فرؤيته بلا أزرار: تدل على النقص فيه، وكل ملبوس لبس في غير موضعه، كالعمامة في الرجل، أو التعمم بالسراويل، ونحوه: ربما دل ذلك على الفقر، أو وضع الشيء في غير موضعه. وكل من لبس القماش، الضيق، ما لا عادة له به: فهو نكد، أو حبس، أو مرض، أو ضيقة، ونحو ذلك. كما أن من لبس، من الواسع، ما لا يليق به: دل على النكد، والحيرة، والتبدد. قال المصنف: أعتبر النقص والوضع في غير محله وتكلم عليه. كما قال لي إنسان: رأيت علي قباء بلا أزرار، قلت له: عندك امرأة عقيم لا أولاد لها، قال: نعم، قلت: وهي أيضا بلا أسنان، ضحك وقال: صدقت، وقد حنثت فيها بالطلاق، وقد انحل نكاحك، قال: نعم، قلت له: وأنت أصابع يديك ورجليك قد ذهب بعضها، فأراني ذلك. ومثله رأى آخر، # قلت: عندك شجرة مثمرة والساعة يتلف ثمرها، فجرى ذلك. ومثله قال لي صاحب حلب، قلت له: عسكرك مقابل عسكر مصر، وهذا وقت صنف، ما الحاجة داعية إلى أن تزور، الساعة يقع الصلح، وينصرف العساكر من طلب الواحد الآخر، ويروح هذا الزر، فجرى ذلك. ورأى آخر أنه تعمم في رجليه بعمامته ولوثها، قلت له: أنت وطئك أمك، فقال: كنت سكران، قلت: لا ترجع تعود. ومثله قال آخر، قلت: يقطع رأسك في قتال ويصير تحت الرجلين. وقال آخر: رأيت أنني لبست مداسي فوق رأسي، قلت له: أبصرك أحد، قال: نعم، قلت: يقع لك ألم برأسك، وربما يكون ضربا بالمداس، فجرى ذلك. وقال آخر: رأيت أنني تعممت بسروالي فوق رأسي، قلت له: لك ابن وبنت، قال: نعم، قلت: الساعة تزوجهما وتسكنهما فوق رأسك، قال: هذا عزمي. / وقال آخر: رأيت أن الملك سير إلى سروالي، قلت له: تتولى وتصير والي، فجرى ذلك. وقال آخر: رأيت أن علي جوخة ضيقة كثير، قلت: كان في الصيف، قال: نعم، قلت: يخشى عليك سجن عند إفرنج أو على يد إفرنجي، فحبسه الإفرنج. فافهم ذلك إن شاء الله تعالى.
وإذا دل الحيوان على الفائدة السهلة فرأى أنه تحول في صفة حيوان صعب المراس دل على تعب فيما دل عليه. كمن أبصر عنده غنمة يحلب منها أو يأخذ عنها صوفا فرأها قد صارت في صفة فهد أو حية أو أسد دل على التعب فيما دل عليه بعد الراحة، كما قال لي إنسان: رأيت أن عندي دجاجا وأنا آخذ من بيضهن فتحولن في صفة حجل، قلت: تحت يدك غلمان كانت لك منهم فائدة صاروا يخبؤوا الفائدة وينكرون، قال: صحيح، لأن الأنثى من الحجل تخبيء البيض لئلا يبصره الذكر فيشربه. [117] فصل: وأما الذين لا ينتفع بهم غالبا كالفيل لمن ركبه أو ملكه فرجل جليل القدر، أو عبد من تلك الجهة، ولمن هو خائف هلاك لقوله تعالى: {ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل} . ويدل على المركب والدار. وكذلك الأسد وهو يشبه الملوك، وقطاع الطريق، وأصحاب الأمر والنهي. وكذلك النمر إلا أنه يكون رجلا كثير الحيل والمكر ردي المعاشرة. وأما الفهد فإنسان شرير شرس الأخلاق كثير العياط. قال المصنف: إذا تحول الرائي أو حيوان له في صفة حيوان فأعطه ما يليق به، كما قال إنسان: رأيت أنني صرت فيلا أسود وأنا أنط من مكان إلى آخر في ظلام، قلت: أنت الآن في غير بلاد الفيل نخشى عليك السجن، أو تخفي نفسك، وربما تصبغ جسمك وتصير أسود، وتهرب من مكان أنت مخفي فيه، فجرى ذلك. وقال آخر: رأيت أن عندي غزالا مليحا تحول في # صفة النمر، قلت: عندك ولد أو غلام يتعانى الشطارة، قلت: ربما يبقى لصا أو هجاما، قال: صحيح، فافهم ذلك. وإنما دلوا على الذين لا نفع منهم غالبا لأن الناس يقصدون النظر إليهم. / ... / ... /. # ومثله رأى آخر، قلت: يأخذ ولدك إنسان ويسافر به، فجرى ذلك. # وقال إنسان: رأيت طائرا كاسرا نزل أرضا فشرب جميع ما في بركتنا من الماء، قلت: تتلف عينك وربما يكون بضربة حجر، فجرى ذلك. ورأى آخر أن عينا نبعت في داره ماء أسود وهو ضيق الصدر من ذلك فجاء طائر كبير نزل على تلك العين فشرب جميع ما فيها، قلت: عندك واحد قد نزل بعينه الماء الأسود أو الأصفر، قال: نعم، قلت: سيأتي إليكم رجل خبير يقدح عليها ويمتص ما فيها من الماء المؤذي ويزول النكد، فجرى ذلك، وبرأت العين. فافهم ذلك.
[58] فصل: وأما إن كان ارتفع أقسام الشر كالحيات أو العقارب أو # الأسود أو الأوزاغ ونحو ذلك دل على هلاك المفسدين، وراحة أهل ذلك المكان لذهاب الأذى عنهم. [59] فصل: وأما تفطر السماء أو دورانها فدليل على كثرة البدع والخوف، وتغيير من دلت السماء عليه. وسقوطها دليل على سفر الأكابر والأولاد والأقارب، وتغيير المعايش، ويدل على كثرة الأمطار كما قال الشاعر: (إذا نزل السماء بأرض قوم ... رعيناه وإن كانوا غضابا) فأما إن سقطت وأهلكت الأدر أو الزراعات أو أتلفت شيئا أو ضيقت على الناس كان ذلك هما وغما ووباء وجوائح وعدوا وأمراضا في ذلك المكان الذي سقطت فيه. قال المصنف: وتدل رؤية السماء على متاع الرائي، وما في بيته، كما رأى إنسان أن السماء انشقت، قلت: ينشق سقف بيتك، فجرى ذلك. ومثله رأى آخر، قلت: ينفتح رأسك / بضربة، فجرى ذلك، وكانت قرينة ذلك أنه رآها قريب رأسه. ورأى آخر أن السماء سقطت من يده وذهبت، قلت: يقع من يدك إناء زجاج وينكسر ويكون لجليل القدر. ورأى آخر كأنه عريان وقد # سقطت السماء على رأسه فأحرقت شعره، قلت: يسقط على رأسك جامة حمام وتفتح رأسك ويجري دمك. ورأى آخر أن السماء سقطت من دار جيرانه في داره فملأتها، قلت: وقع من دار جيرانكم طبق نحاس أو طاسة ملأ صوتها داركم، قال: نعم. [60] فصل: وأما الحر الشديد أو البرد الشديد فيدلوا على الأمراض والأنكاد، وبطلان المعايش. وأما مجيء الليل أو الظلمة فيدل على ضيق الصدر، وربما دل على فراغ الأعمال، وأمن الخائف، ومن أراد أن يعمل مستورا تم له مراده. وأما النهار والنور فيدلوا على الهدى والخير والراحة، وعلى خلاص المشدودين، وعلى إظهار المستورين. قال المصنف: ويدل مجيء الليل والظلمة على رمد العين لمن هو # صحيح، كما أن مجيء النهار والنور لمن هو مريض بوجع العين يدل على قوة مرضه وطوله، فإن قوي ذلك خشي عليه ذهاب بصره. وكما رأى إنسان أن شخصا معه زناد وهو يقدح قدام الرائي قدحا مليحا يظهر منه نار مليحة، وكان الرائي قد زال بصره بماء نزل في عينيه، قلت له: اقدح عينيك فإنك تعافى إن شاء الله تعالى، ففعل ذلك فعوفي.
[13] المنام الواحد يختلف باختلاف لغتين. كالسفرجل: عز وجمال وراحة، لمن يعرف بلغة الفرس. لأنه بلغتهم: بهي. وهو للعرب ولمن يعاشرهم دال على: السفر، والجلاء. ويختلف باختلاف الأديان. كمن يرى أنه يأكل الميتة، الميتة: مال حرام، أو نكد عند من يعتقد تحريمها، وهي رزق وفائدة عند من يعتقد حلها. ويختلف باختلاف الزمان. فإن الاصطلاء بالنار، والتدفي بالشمس، وملبس الشتاء، واستعمال الماء الحار، ونحوه لمن مرضه بالبرودة، أو في الزمن البارد: خير وراحة. وهو في الصيف: أمراض، أو نكد. كما أن استعمال الرفيع من القماش، أو الماء البارد، ونحوه، في الصيف: راحة وفائدة. وفي الشتاء: عكسه. ويختلف باختلاف الصنائع. فإن لبس السلاح، أو العدد، للجندي البطال: خدمة. وللمقاتل: نصر. وللرجل العابد: بطلان عبادة. ولغيرهم: فتنة، وخصومة. # ويختلف باختلاف الأماكن. فإن التعري في الحمام، وفي المكان المعتاد فيه " جيد. للعادة. وهو في غيره من مجامع الناس: رديء، وشهرة دونه. خصوصا إن كان مكشوف العورة. ويختلف باختلاف عادات الناس. فإن حلق اللحية، أو الرأس، عند من يستحسن ذلك: خير، وذهاب نكد. كما أن ذلك: نكد، وخسران، عند من يكرهه. ويختلف باختلاف المعايش، والأرزاق، فإن لبس القماش الوسخ، أو المرقع، أو العتيق، للطباخين، والوقادين، وأمثالهم: دال على إدرار معايشهم. لأنهم لا يلبسون ذلك إلا وقت معايشهم. وهو رديء في حق من سواهم. كما أن لبس النظيف: يدل على بطلان معيشتهم. لكونهم لا يلبسونه إلا أوقات بطالتهم. وهو، والرائحة الطيبة، لغيرهم: رفعة، وخير. وطيب قلب، وثناء جميل، في حق من سواهم. ويختلف باختلاف الأمراض. فإن الحلاوات لأرباب الأمراض الحارة: طول مرض، ونكد. وهو: جيد لأصحاب البرودات. كما أن الحامض، لهم: جيد. ونكد لأصحاب البرودات. ويختلف بالموت والحياة. فإن لبس الحرير، أو الذهب: مكروه، لمن لا يليق به من الرجال. وهو على الميت: دليل على أنه في حرير الجنة. ويختلف باختلاف الفصول. فإن الشجرة في إقبال الزمان: خير، وفائدة / مقبلة. وكذلك ظلها في زمن الحر. ويدل على النكد في غير #
[130] فصل: وأما من ذبح حيوانا وعقره ليأكله، أو لينتفع به الناس: كان ذلك خيرا وفائدة، فإن كان الذابح ملكا أو متواليا نالت رعيته به راحة. قال المصنف: انظر هذا الذابح إن كان له عادة بما ذبح أو لا، وأعطه على ما يليق به. كما قال لي إنسان: رأيت أنني أذبح براغيثا وآكلها، قلت: أنت تأكل الفأر، قال: نعم، وقال آخر: رأيت أنني أذبح العصافير، قلت: أنت لحام، قال: نعم، قلت: تخسر في معاشك لأنها دون صنعتك. فافهمه. [131] فصل: وأما من ذبح حيوان من غير محل الذبح، أو ذبح # حيوان محرما، وأطعمه للناس، فهي أموال حرام. فإن كان الذابح قاضيا حكم بالباطل، وإن كان تاجرا أو رب معيشة فما كسب فحرام، وأما إن ذبح الحيوانات المؤذية ليدفع أذاها عن الناس كان الذابح للناس فيه راحة. قال المصنف: إذا ذبح الحيوان في مواضع لا يليق به، كما قال لي إنسان: رأيت عندي حيوانا مجهولا وقد ضيق علي، ورائحته ردية، وقد ذبحته في دبره، وقد امتلأ المكان منه، قلت له: عندك قناة قد انفسدت، وضيقت المكان وفتحتها ملأت المكان، قال: صحيح. وقال آخر: رأيت أنني ذبحت كبشا من أذنه ووقع إلى الأرض، قلت له: أتيت إلى جليل القدر نقلت إليه كلاما رديا، قلت له في أذنه فخاف من ذلك ومرض، قال: جرى ذلك. وقال لي بعض الملوك: رأيت أنني أذبح إنسانا بقلم، قلت: هذا تجعله قاضيا، قال: نعم، ودليله قوله عليه السلام: " من ولي القضاء فقد ذبح بغير سكين ". وقال إنسان: رأيت أنني ذبحت حيوانا في طهور، قلت له: أنت عازب، قال: نعم، قلت تتزوج، وترزق ولدا ذكرا ويكبر حتى تطهره، فجرى ذلك. وقال آخر: رأيت أنني ذبحت خروفا وأطعمته للقراة، قلت: لك ولد، قال: نعم، قلت: يموت شهيدا في القتال، فجرى ذلك. وقال # آخر: رأيت أنني ذبحت كبشا أضحية، قلت: أنت صعلوك / وسيفتح الله لك بمال، وتضحي، فجرى ذلك. وقال آخر: رأيت أنني ذبحت عجلا وتصدقت بلحمه، قلت: عندك مريض عزيز عليك، قال: نعم، قلت: يعافى وقد نذرت عليه نذرا، فإذا عوفي أوف بنذرك. فافهمه.
[] وتعلم أنه ربما رأى إنسان لنفسه ما يدل على الخير، عاد حكمه إلى أقاربه وأصحابه، المغتمين لغمه، الفرحين لفرحه. ويكون ذلك شرا، ونكدا، في حق عدوه. لكونه يغتم بخيره، ويفرح بنكده. كما أنه إذا رأى لنفسه ما يدل على النكد، عاد إلى أقاربه، وأصحابه. ويكون خيرا لعدوه، وراحة. وكذلك إذا نزل بعدوه في المنام أمر ردي، حصل للرائي فائدة، وراحة. كما أنه إذا رئي له ما يدل على الخير: حصل للرائي نكد، لكون الإنسان يتنكد براحة عدوه. قال المصنف: لما أن اشترك الرائي مع ألزامه ومحبيه في الخير والشر صاروا كالشيء الواحد. كما أن صديق العدو ومحبه كالعدو. فإذا أردت أن تعرف أحكام أولئك فمثاله أن يقول لم الرائي كان علي ملبوس حسن من حرير يليق به فتقول: هو للعزب زوجه، وراحة للفقير، وغنى من جليل القدر، وفائدة من أصحاب وألزام مشتملين عليك. ثم تقول: يحصل # لعدوك نكد. فإن كان من عمل إقليم مخصوص، تقول: رجل من ذلك الإقليم، أو من تاجر يجيء من ذلك المكان، أو من أجل تجارة. وإن جعلت ذلك امرأة فتقول: نكد من امرأة، أو من معارفك، أو من غلمانك، أو من جليل القدر، ونحو ذلك؛ لكونه يتألم إذا رأى عليك ما يحسدك عليه. أو تقول: يحصل لمعارفه كذلك. فإن قيل: فأي شيء فيه من العلائم. فإن قال: كان طوق الفرجية فيه عيب. فقل: في وجهه، أو رأسه علامة. وكذلك إن قال في الكم: تكون العلامة في يده. وفي الصدر: تكون في فوائده. ومن ورائه: يكون كلاما في عرضه، أو عيبا في ظهره. وبالعكس من ذلك لو كان العدو في صفة لا تهون على الرائي حصل له من النكد على ما ذكرناه، كما لو كان في صفة ردية، فاحكم كما ذكرناه. وهذا فصل مليح جدا فاعمل على ما شرحت لك فهو من غريب التفسير لم أسبق إليه ولا شرحه أحد كذلك غيري من فضل الله تعلى وكرمه /. # صفحة فارغة #
[16] المنام الواحد ربما كان للرائي وحده. وربما كان لمن يحكم عليه. كمنام الأولاد، والأزواج، والعبيد، والشركاء. لاشتراك من ذكرنا في الخير، والشر، غالبا. وكذلك الحكم لكل جماعة معاشهم، أو كسبهم، بجهة واحدة، أو في مكان واحد. كأرباب المدارس، والخوانك، والزوايا، ونحوهم. فما أصاب أحدهم من خير أو شر، ربما رجع إلى الجميع. # قال المصنف " لما أن اشترك من ذكرناهم في الفائدة والراحة على ما ذكرناه صاروا كأنهم كالرجل الواحد في غالب الحال. فإذا رأى أحد منهم مناما فأعطه من الخير والشر ما يليق به في نفسه وأمواله وأولاده وملازما. فإن لم تجد لذلك وجها فاردده إلى الجماعة المشتركين في المكسب والراحة على ما ذكرنا. وربما احتمل التفسير له والأولاد ولأمواله وألزامه ولمن هو شريك معهم في الفائدة فافهم ذلك.
يؤكل بلا واسطة إلا لضرورة. والحلو بخلافه. فهو كالمر والملح لا يؤكل كثيرا إلا لضرورة أو بواسطة. والشجرة في إقبال الزمان: خير وفائدة مقبلة. وإقبال زمان كل شجرة قرب انتفاع الناس بها فيما هي مرصدة له. فافهم جميع ما يمكن النفع فيها فذلك إقبال زمانها، حتى أنك تقول لمن يريد الحطب عن الشجرة اليابسة: راحة مقبلة ميسرة. ولمن يطلب ورقها كالتوت وقت ظهور الورق: فائدة مقبلة. ولمن يطلب ثمرها: فائدة وقت ذلك على ما شرحناه في موضعه.
تفسير حلم راحة في المنام عند ابن سيرين
منتخب الكلام في تفسير الأحلام — منسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري · ٣ نصوصٍ مصدرية
فسفر جليل ينال فيه سعة وقيل هي سفر إلى ملك عظيم الشأن وقيل سعة وراحة لمن وجدها لأنها معدن الطعام ولأكل والقصعة المتخذة من خشب تدل على إصابة مال في سفر والخزفية تدل على إصابته في حضر وأواني الفضة كلها خدم في التجارة والدار وخصوصا السكرجات وقيل القصاع والطاسات تدل على الجمال في تدبير معاش الإنسان والقدر قيم دار كثيرة الانفاق وقيل هي امرأة أعجمية فمن رأى أنه طبخ قدرا فإنه ينال مالا عظيما من قبل السلطان أو ملك أعجمي واللحم والمرقة في القدر رزق شريف مفروغ منه مع كلام وشرب والمغرفة قهرمان محسن يجري على يديه نفقة أهله والأثفية نفس الرجل فكما أن قوام القدر بالأثافي فكذلك قوام الأنفس بالمال والبزما رد مال هنئ لذيذ مجموع بغير كد والكواميخ كلها هموم وخصوم فمن أكل منها أصابه هم وإن رآها ولم يأكل منها ولم يمسها فإنه مال يخسر عليه -ومن رأى أنه يشرب الزيت فإنه يدل على سحر أو مرض والخل مال مبارك في ورع وقلة لهو وطول حياة لمن أكله بالخبز والدردي منه مال ساقط قليل المنفعة ذو وهن وسكرجة الخل جارية وخيمة وقيل إذا رأى الإنسان كأنه يشرب الخل فإنه يعادي أهل بيته وذلك للقبض الذي يعرض منه للفم والمري مرض والصفن هم وحزن مع خصومة منفعة قليلة وأما الملح فقد اختلف فيه فمنهم من قال إن الأبيض # منه زهد في الدنيا وخير ونعمة وكرهه ابن سيرين وقيل إن المبرز منه هم وشغل وشغب ومرض ودراهم فيها هم وتعب ومن أكل الخبزبه فقد اقتنع من الدنيا بشئ يسير والمملحة جارية ملحة وقيل من وجد ملحا وقع في شدة أو مرض شديد فأما اللحوم فأوجاع وأسقام وابتياعها مصيبة والطري منها موت وأكلها غيبة لذلك الرجل الذي ينسب إليه الحيوان والمملح من لحوم الشاء إذا دخل الدار فهو خير يأتي أهلها بعد مصيبة كانت قبل بقدر مبلغه والسمين منه خير من الهزيل وإن كان من غير لحم الشاء فهو رزق قد خمد ذكره وقيل الهزيل رجل فقير وقيل هو خسران والقديد غنيمة في اغتياب الأموات وقيل من أكل اللحم المهزول المملح نال نقصانا في ماله ولحم الإبل مال يصيبه من عدو قوي ضخم ما لم يمسه صاحب الرؤيا فإن مسه أصابه من قبل رجل ضخم قوي عدو فإن أكله مطبوخا أكل مال رجل ومرض مرضا ثم برئ وقيل من أكله نال منفعة من السلطان وأما لحم البقر فإنه يدل على تعب لأنه بطئ الإنهضام ويدل على قلة العمل لغلظه وقيل لحم البقر إذا كان مشويا أمان من الخوف وإن كان امرأة صاحب الرؤيا حاملا فإنها تلد غلاما لقوله تعالى (فجاء بعجل حنيذ) إلى آخر القصة وكل شئ أصابته النار في اليقظة فهو في النوم رزق فيه إثم
فإن رأى الحيات تقاتل في كل ناحية فقتل منهن حية عظيمة فإنه يملك تلك البلدة فإن كانت الحية المقتولة مثل سائر الحيات قتل أحد جنود الملك فإن كانت الحية تصعد في علو أصاب راحة وفرحا وسرورا فإن رأى حية تنحدر من علو مات رئيس في ذلك المكان فإن رأى حية خرجت من الأرض فهو عذاب في ذلك الموضع فإن رأى بستانه مملوءا حيات فإن البستان ينمو والنبات الذي فيه يزيد ويحيا (وحكي) أن رجلا أتى ابن سيرين # فقال رأيت كأن حية تسعى وأنا أتبعها فدخلت جحرا وفي يدي مسحاة فوضعتها على الحجر فقال أتخطب امرأة قلت نعم فقال إنك ستتزوجها وترثها فتزوجها فماتت عن سبعة آلاف درهم ورأى آخر كأن بيته مملوء حيات فقص رؤياه على ابن سيرين فقال اتق الله ولا تؤو عدو المسلمين وجاءته امرأة فقالت يا أبا بكر امرأة رأت جحرين خرج منهما حيتان فقام إليهما رجلان واحتلبا من رأسيهما لبنا فقال ابن سيرين الحية لا تحلب لبنا انما السم وهذه امرأة يدخل عليها رجلان من رؤوس الخوارج يدعوانها إلى مذهبهما وإنما يدعوانها إلى شتم الشيخين رضي الله عنهما وأما حيات البطن فهم الأقارب وخروجها من الرجل مصيبة في قريب الرجل (وأما التنين) فمن رأى أنه تحول تنينا طال عمره ونال سلطانا فإن أكل لحم تنين نال مالا من الملك والتنين رجل عدو كاتم العداوة وإن كان له رؤوس كثيرة فإنه يكون له فنون كثيرة في الرداءة والشر والسوء فإن كان له رأسان أو ثلاثة أو أربعة إلى أن يبلغ سبعة رؤوس فكل رأس من رؤوسه # بلية وفن من الشر فإذا صارت سبعة رؤوس فليس له نظير في كمال شره وعداوته ولا يطاق ولا يقوى به ويدل هذا الحيوان في المرضى على الموت (والضب) رجل من الممسوخ وهو بدوي قتال ورؤيته في المنام مرض (وأما العقرب) فمن الممسوخ وهو رجل نمام يقتل بعض أقربائه فإن رأى كأن عقربا أحرقت بالنار فإنه يموت عدو له فإن رأى أنه أخذ عقربا فطرحها على امرأته فإنه يرتكب منها فاحشة والجرارة أشد عداوة وقيل العقرب مال وقتلها مال يذهب منه ثم يرجع إليه ولدغها مال لا بقاء له فإن رأى في سراويله عقربا دل على فساد امرأته وكذلك إن رآها على فراشه وإن رأى أنه بلع عقربا فإنه يفضي سره إلى عدوه فإن رأى في بطنه عقارب فهم أعداؤه من أقربائه فإن أكل لحم عقرب نيئا نال مالا حراما من عدو نمام بسبب إرث أو غيره وشوكة العقرب لسان الرجل النمام والعقرب في الأصل عدو لا يحرز لبذاءة لسانه وجميع الحشرات المؤذية أعداء على قدر نكاياتها #
(الشمار) يدل على ثناء حسن (السوسن) قيل هو ثناء حسن وقال بعضهم أنه يدل لى السوء لاشتقاق السوء من اسمه والواحدة منه سوسنة وقال أكثر المعبرين أن الرياحين كلها إذا رؤيت مقطوعة فإنها تدل على هم وحزن وإذا رؤيت ثابتة في موضعها فإنها تدل على راحة أو زوج أو ولد وبلغنا عن علي ابن عبيد أنه قال كنت عند سفيان الثوري فقال له رجل رأيت البارحة كأن ريحانة رفعت إلى السماء من قبل المغرب حتى توارت بالسماء فقال له سفيان إن صدقت رؤياك فقد مات الأوزاعي فوجدوه قد مات # في تلك الليلة وإنما يدل الريحان على الولد إذا كان نابتا في البستان ويدل على المرأة إن كان مجموعا في حزمة ويدل على المصيبة إذا كان مقطوعا ومطروحا في غير موضعه أو لم يكن له ريح وقيل إن الريحان نعمة لقوله تعالى (فروح وريحان وجنة نعيم) وهو بالفارسية شاة سيرم والشاة تدل على الملك والحماحم حمى الأسنة (والمرزنجوش) يدل على صحة الجسم وغرسه يدل على ابن كيس صحيح الجسم ويدل أيضا على التزويج بامرأة تدوم عشرتها وإن رأى امرأة كأنها شمت مرزنجوشا فإنها تلد ابنا مؤمنا (اللينوفر) مال حلال يجمع من وجهه وينقع من وجهه (وأما النرجس) فمن رأى على رأسه إكليلا من نرجس تزوج امرأة حسناء أو اشترى جارية حسناء لا تدوم له والمرأة إذا رأته على رأسها كذلك وإن كان لها زوج فإنه يطلقها أو يموت عنها -ومن رأى النرجس نابتا في بستان فإنه ولد باق وإن رآه مقطوعا فاسدا انه لا يبقى وحكي أن امرأة رأت كأن زوجها ناولها طاقة نرجس وناول ضرتها طاقة آس فقصت رؤياها على معبر فقال يطلقك ويتمسك بضرتك لأن عهد الآس أبقى # من عهد النرجس ورأى رجل له أربع نسوة كأن أربع طاقات نرجس نابتة على ضفة نهر وكأنه رمى ثلاث طاقات منهن بثلاثة أحجار فقصفهن ورمى الرابعة فلم تنقصف فقص رؤياه على معبر فقال إنك ذو نسوة اربع وإنك تطلق منهن ثلاثة ولا تطلق الرابعة فكان كذلك وقيل إن صفرة النرجس تدل على الدنانير وبياضه على الدراهم ينالها صاحب الرؤيا وأنشد:
تفسير حلم راحة في المنام عند الدينوري
القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · ٣ نصوصٍ مصدرية
اللحاف : امرأة تلتحف بها؛ ومن رأى ليلا أنه أخذ لحافا فنام فيه، نال سكونا وراحة(7. الباب الثاني والثلاثون في علاوة اللجام من الرؤيا المجربة والمعبرة رأى رجل كأن لجام دابته قد قطع، فمات الذي يقود دابته. ورأى رجل بذيء اللسان، كأنه ملجم بلجام وهو يسافر، فقص رؤياه على معبر، فقال : يتوب فيما لا يعنيه. والله أعلم. الباب الثالث والعشرون في رؤية ما جاء على حرف الميم الأصلية والزائدة مرتبا على أكثر حروف المعجم كالمبرد، والمنقب، والمجرفة، والمحلاج، والمحرضة، والمرآة، والمرجل، والمروحة، والمسرجة، والمسن، والمسحاة، والمسح، والمسمار، والمشجب، والمشط، والمطرقة، والمصفاة، والمظلة، والمعول، والمغزل، والمغلاق، والمقراض، والمفتاح، والمقرمة، والمقود، والمكنسة، والمكيال، والمكحلة، والممحض، والمنشار، والمنقار، والمترفة، والمنفخة، والمنخل، والميزان، والمنقلة، والموس، والمهراس، والمهد، والميسم أما المبرد، فهو اللسان. والمنقب رجل عظيم المكر، شديد الكلام. والمجرفة؛ فقد قال المسلمون: من رأى أنه أخذ مجرفة صار إليه فضل كبير. وقالوا : المجرفة : رجل ثقة يستعان به ولا يتثاقل وقال أرطاميدورس : المجرفة تدل على امرأة وحركة للعمل. أما العمل وما يدل عليه، فلأن الذي معه مجرفة يجمع بها الأشياء ويقدمها إليه. والمحلاج وحماره شريكان؛ أحدهما صاحب نفاق، والآخر قاسي القلب، يفرقان بين الحق والباطل(. والمحرقة: خادم يسلي عن الهموم. وأما المرآة: فخيال ترى فيه وجهك ووجها مكانه، وليس بشيء، وهو غرور. وقيل : المرآة امرأة. فمن رأى أنه نظر فى مرآة فأبصر وجهه فيها أسود اللحية وهو على غير ذلك، فإن كان سواد اللحية مستويا مع وجه حسن، فإنه يكرم على الناس ويحسن جاهه، فهم في أمر دنياه دون دينه. فإن نظر فيها أو في ماء أو في شىء فيخيل له صورته فيه، ولد له ابن يشبهه في اللون والحرفة والحلاوة. فإن لم يكن ينتظر ولدا ولا له إيوان ولا هو صاحب سلطان، فإنه يصير معه في منزله قيم بيت، وربما كان لامرأته خليل هو نظير عندها إذا دل كلامه على المكروه من عورات النساء. فإن رأى أنه يتزوج امرأة، وإن كانت له امرأة غائبة، قدمت عليه؛ وإن كان سلطانا عزل. وإن نظر فيها من ورائها، فإنه يأتي امرأته في دبرها. وإن كان له زرع ذهب زرعه. وقيل: إن المرآة مروءة الرجل ومرتبته، على قدر كبر المرآة وجلائها أو صدئها.
والرهن، والرمح، والرحمة، ورعي النجوم، والراحة، والرجم. كد - في علاوة الرجم من الرؤيا المعبرة. كه - في رؤية ما جاء منها على حرف الزاي : كالزنا. كو - في علاوة الزنا من الرؤيا المجربة. كز - ما جاء منها على حرف السين : كالسؤال، والسمن، والسرار، والسرور، والسرقة، والسفه، والسفر، والسخرية، والسماجة، والسب. كح - في علاوة السب من الرؤيا المعبرة. كط - في رؤية ما جاء منها على [حرف] الشين : كشراء الجارية، والشركة، وشرب الماء، والشغل، والشفاعة، والشعوذة. ل - في رؤية ما جاء منها على حرف الصاد: كصوت الزنبور ودويه، وصوت الدراهم [و] الدنانير، والصفع، وصعود السماء، والصدق. لا - في رؤية ما جاء منها على حرف الضاد: كالضمان، - والضرب، والضلالة، وضفر الشعر . لب - في رؤية ما جاء منها على حرف الطاء: كالطيران، والطول، والطلاق، والطرد، والطبخ بالنار، والطغيان، والطلب. لج - في علاوة الطيران من الرؤيا المجربة. لد - في علاوة الطلاق من الرؤيا المعبرة. له - في رؤية ما جاء منها على حرف الظاء : كالظلم. لو - في رؤية ما جاء منها على حرف العين : كالعلو، والعز، والعفو، والعلم، والعبوس، والعتاب، والعظم، والعثور، والعمل الناقص، والعداوة، والعرض، والعقد، والعمل، والعري، والعطش، والعجب، والعتق، والعجل، والعزل. لز - في علاوة العفو من الرؤيا المعبرة. لح - فى رؤية ما جاء منها على [حرف] الغين: كغزل المرأة، وغسل اليدين، والغرة، والغيبة في الأرض، والغية، والغم، والغنى. لط - في علاوة الغنى من الرؤيا المعبرة. م - في علاوة الغزل من الرؤيا المعبرة. ما - في رؤية ما جاء منها على [حرف] الفاء: كالفقر ، والفعل الممكن، والفزع، وفعل الخير، والفراسة، والفرح، والفتل . مب - في علاوة الفقر من الرؤيا المجربة. مج - في رؤية ما جاء منها على حرف القاف : كالقيادة، والقمع، والقرض، وقضاء الدين، والقفز، والقصد. مد - فى علاوة القرض من الرؤيا المجربة. مه - في رؤية ما جاء منها على حرف الكاف : كالكثرة في العدد، وكلام
في علاوته من الرؤيا المجربة رأى أبو أيوب الثقفي في المنام كأنه توضأ في نهر جار، وفيه ما ليس يشبه ماء الدنيا عذوبة وطيبا وصفاء وراحة. وكأنه توضأ وضوءا تامآ، وأراد أن يخرج من ذلك النهر فلم يستطع؛ فجاءه شيخ وأخذه بعضده وأخرجه منه، ثم عانقه وقبله وقال له : أبشر، فقد صرت معبرا فعبره ولا تبالي، فاستيقظ وصار أحد المعبرين. وقال النبي صلى الله عليه وسلم رأيت رجلا من أمتي قد بسط عليه عذاب القبر فجاءه وضوءه فأنقذه من ذلك.
تفسير حلم راحة في المنام عند ابن شاهين
الإشارات في علم العبارات — غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ) · ٥ نصوصٍ مصدرية
وهي تؤول على أوجه حياة ورزق ومعيشة وراحة وطهور ومنفعة ونعمة وصفاء وموت وهلاك وهم وغم وحزن وولد وعدل وفتنة وغنيمة ومال مجموع ورخص في الأسعار. قال ابن سيرين الماء حياة لقوله تعالى وجعلنا من الماء كل شيء حي فمن شرب من ماء مطلق فإنه حياة طيبة ورؤياه خير ومنفعة وإن كان كدرا فضد ذلك. وقال الكرماني الماء الحار ضعف وحزن. ومن رأى أنه أخذ ماء بثوبه فإنه نقص في ماله ودنياه. ومن رأى أنه أخذ ماء في اناء جديد زجاج فشربه فإن امرأته تحمل وإن كسر ماتت الأم وسلم الولد وإن كان بخلاف ذلك فضد ذلك. ومن رأى أنه أعطى أحدا ماء بغير ثمن فإنه يفعل المعروف وربما تسبب لمكان في عمارة. ومن رأى أن بيده قدحا يشرب منه ماء من أي مكان كانت جارية فيه المياه أو راكدة فإنه يصيبه بلاء ومحنة. وقال جابر المغربي زيادة المياه في أوقاتها بكل أرض جيدة ونقصانها سلامة للعامة لقوله تعالى وقيل يا أرض ابلعي ماءك. ومن رأى ماء يصب بمكان فإنه يؤول على خصب تلك الأرض في تلك السنة لقوله تعالى إنا صببنا الماء صبا. ومن رأى أن في داره ماء على أي وجه كان وهو صاف فإنه حياة طيبة وربح ومعيشة وإن ومن رأى أنه في ماء وهو قوي البدن فإنه يؤول على اشتغاله بأمر صعب من جهة ملك ويكون قوله مقبولا خصوصا ان كان منسوبا لذلك الأمر. ومن رأى أنه دخل ماء وهو بثيابه ولم تبتل أو كان مستورا فإنه يؤول بقوة الدين وصحة اليقين والتوكل على الله في جميع الأمور وتكون أموره مستقيمة في الدنيا والآخرة. ومن رأى أنه حول الماء إلى مكانه أو بستانه فإنه يدل على نكاح امرأة أو تسر بسرية. ومن رأى أحدا دفق عليه الماء فإنه يحصل له منه خير ومنفعة وإن كان الماء كدرا أو مكروها في الطعم والرائحة فتعبيره ضده. وقال جعفر الصادق رؤيا المياه يؤول على خمسة أوجه يقين صادق وقوة وأمر صعب ومنادمة) الأكابر وعمل من وجه ذي سلطان. وقال أبو سعيد الواعظ من رأى أنه أعطى ماء في قدح يرزق ولدا. وإن رأى أنه يشرب من قدح ماء صافيا نال خيرا من أهله وولده والقدح الزجاج رجل وإن كان من معدن أو جوهر فهو امرأة.
ورؤيا أسيوط نتاج زرع وانفراد عن الأعداء. ورؤيا الفيوم نتاج في انشاء الغيطان وخصب ورزق ورؤيا ربوة نتاج وحصول رزق من جهات متعددة. ورؤيا ثغر الاسكندرية حصول متجر وفائدة وبلوغ مقاصد وتسهيل أمور. ورؤيا رشيد رشد وصلاح حال فتعبيرها مشتق من اسمها. ورؤيا فوة راحة بدن وصحة جسم. ورؤيا دمياط جهاد واغنام أجر ومكسب. ورؤيا بلبيس حسن وقيل غيره. ورؤيا المحلة أمن وصحة ورؤيا المنصورة نصر ونجاح. ورؤيا الصالحية صلاح في الأمور. ورؤيا قطيا على وجهين لأهل الفلاح تسهيل أمر ولأهل الفساد تعويق وعسر. ورؤيا غزة خصب وراحة وأمن ونعمة. ورؤيا الرملة فائدة ومكسب. ورؤيا الكرك رفعة وتحصين من الأعداء وأمن. ورؤيا صفد على وجهين لأهل الصلاح صفاء لأنها في الأصل سميت صفت بالفاء ولأهل الفساد بالقيد والتصفيد لقوله تعالى مقرنين في الأصفاد. ورؤيا الشام خير وبركة وطيب عيش ورحمة وأمن ووقار وفائدة. ورؤيا الصلت تسليط على الأعداء. ورؤيا حسبان انعام من الملك يقتضي الحساب. ورؤيا عكا ليس بمحمود وقلة فائدة. ورؤيا بعلبك في غاية الحسن والجمال والخصب والنعمة والبركة. ورؤيا حمص تنزه وفرج من الغموم.) ورؤيا صيد تؤول من اسمها. ورؤيا بيروت غزاة ونعمة ومتجر. ورؤيا حماه انخماد الأمر والخصب والبركة ومسرة الخاطر والسلامة. ورؤيا حلب حصول عز وجلب الارزاق والصحة والكسب حلال والوجاهة والنعمة ونيل المطلوب والسعي في أمور المملكة. ورؤيا عنتاب حصول خير بسؤال الأكابر والترامي عليهم. ورؤيا مدينة قلعة المسلمين خصب ونعمة ونجاح أمر. ورؤيا البهنساء بهاء. ورؤيا ملطية قلة هم وغم وربما كانت أمنا وسلامة أو قلة معاش. ورؤيا كركر نظير ذلك أو أزيد وربما كانت نفاقا. ورؤيا درندة أمن وحصول مطلوب يسر مع حصول مشقة. ورؤيا بركي أمن وعز وللتجار قلة فائدة. ورؤيا خرت برت ليس بمحمود لأنها أطراف البلاد وبها أطراف الناس. ورؤيا قيسرية حصول رزق من قبل السلطان وربما كان تنافرا وتشاجرا. ورؤيا بلستين حصول فرج وخروج إلى الفلاة ونجاح أمور.
ومن رأى طبيخه مطبوخا من غير اصطناع فإنه يؤول بالراحة وحسن المعيشة للمثل السائر بين الناس لمن يكون في راحة: طبيخه مطبوخ وماؤه في الكوز. وقال جعفر الصادق كل طبيخ دسم ويؤكل بالسهولة فهو خير ومنفعة وكل طبيخ يكون بخلافه فتعبيره ضده. وأما اللقمة من سائر المأكولات فإنها تؤول على أوجه وقال ابن سيرين من رأى أن أحدا وضع في فمه لقمة لطيفة من طعام طيب حلو فإنه يسمع كلاما يسره أو يقبله أحد من أقاربه وإن كانت اللقمة من طعام غليظ فتعبيره ضده. وقال جابر المغربي إن كان الذي أعطاه اللقمة رجل مصلح فإنه يدل على حصول مال حلال وإن كان مفسد فتعبيره ضده. ومن رأى أنه وضع في فمه لقمة حارة فإنه يدل على وقوعه في بلاء من كلام أحد. ومن رأى أنه ينال لقمة فأدخلها فمه فتوقفت في حلقه فإنه حصول مصيبة وهم وغم وتعطيل في) وقال جعفر الصادق اللقمة تؤول على خمسة أوجه قبلة وكلام حسن ومال ومنفعة ومقدار ذلك. وأما ما يعمل من الحبوب كالعجين والخبز وما أشبه ذلك من أنواع شتى فتقدم تعبيرها في الباب الثاني والأربعين لمناسبتها له. وقال أبو سعيد الواعظ اللحم مع المرق مفروغ وطعام الكوامخ كلها هموم وأحزان وأكلها أبلغ. ومن رأى أنه ابتلع طعاما بغاية الحرارة دلت رؤياه على نكد معيشته وأكل ما كان لذيذا هو أطيب عيش والشعرة في الأكل هم وحزن وعسر. وأما الطعام المنتن فمن رأى أنه يأكل طعاما منتنا ويدفع بين يديه طيبا فإنه يأتي حراما ويترك من النساء حلالا وربما كان ثناء قبيحا. ومن رأى أنه يلحس أصابعه فإنه يصيب خيرا قليلا. ومن رأى أنه يشرب الطعام كالماء فإنه تتوسع عليه معيشته. ومن رأى أن في فمه طعاما كثيرا وفيه سعة لاضافته غيره فإن أمره يتشوش عليه وتدل رؤياه على أنه ذهب من عمره بقدر ذلك الطعام وبقي قدر ما في فمه سعة فإن عالج ذلك حتى خلص منه فإنه يسلم. ومن رأى أنه يأكل ما هو مكروه في علم التعبير ويحمد الله عليه فإنه يخلص من الهم وأكل المخ من أي نوع كان يدل على حصول مال مدخر.
وقال الكرماني من رأى في يده ذنب بقر أو حمار فإنه يدل على حصول مال ونعمة بقدر ذلك وأما ذنب حيوان لا يؤكل لحمه فإنه يدل على حصول مال حرام. وقال جعفر الصادق ذنب الحيوان يؤول على أربعة أوجه تبع وأصحاب ومال وراحة وعيشة. ### $ 3 - (فصل في رؤيا جملة الحيوان الوحشي أو بعضه على ما يأتي مفصلا مما ذكر اسمه ومما لم يذكر) قال الكرماني من رأى أنه يركب وحشا وهو مطاوع له يتصرف فيه حيث يشاء فإن كان الوحش ذلولا فإنه يقارف معصية وإن كان غير ذلول فبضد ذلك. ومن رأى أنه يركب وحشا وهو يجمح به فإنه يصيب شدة وخوفا من قبل رأيه وهواه. ومن رأى أنه دخل منزله وحش أو رآه دون أن يصطاده فإنه يعاشر رجلا مخالف الشريعة وإن كان من صيد فإنه يؤول بغنيمة وخير خصوصا ان كان مرسلا إليه فإنه يكون بغير مشقة. ومن رأى أنه يذبح وحشا إن كان مؤنثا يفتض امرأة وإن كان مذكرا يفتض شابا. ومن رأى أنه ملك من الوحوش شيئا فإنه يملك رجالا لا خير فيهم في الدين ويسلك أمورهم. ومن رأى أن الوحوش تطؤه فإنه يصيب ذلة وإهانة وجميع جلد الوحش وشعره ونابه وعظمه وقرنه ومخلبه وما أشبه ذلك فأموال فأما ما كان منها مما يؤكل لحمه فهو مال حلال وما كان مما لا يؤكل لحمه فهو مال حرام. ومن رأى أنه يصطاد شيئا من الحيوان فإنه مال وغنيمة لأن الله سبحانه وتعالى أحله له. ومن رأى أن الصيد فاته فإنه يطلب غنيمة وتفوته. ومن رأى شيئا من الحيوان الوحشي قد اصطيد وهو مكبل فهو مؤول فيما ينسب إليه ذلك الحيوان. ومن رأى أنه اصطاد حيوانا وحشيا وهو مطاوع له فإنه يدل على مصاحبته لرجل من أهل البادية ويكون مقامه بمقدار قيمة ذلك الحيوان. ومن رأى أنه يتخدم إلى حيوان وحشي فإنه يخدم أناسا جاهلين. ومن رأى أن شيئا من الحيوان الوحشي كلمه فإنه يؤول بحصول العز والرتبة. وقال أبو سعيد الواعظ: الحيوان الوحشي إذا استأنس دل على خير ونفع والحيوان الإنسي إذا استوحش دل على شر والوحوش الكثيرة تؤول بأصحاب القرى والرساتيق.
(ومن رأى) الصبح وهو مضيء ونير يحصل لأهل ذلك المكان أمن وخير وراحة وإن رأى بعد الصبح أو في وقته ظلمة فتعبيره ضد ذلك (وقال جابر المغربي) : كذلك وربما يكون زيادة رزق إذا كان مضيئا (ومن رأى) وقت الصبح محمرا فإنه حصول ضعف لأهل ذلك المكان وقال جعفر الصادق: رؤيا فلق الصبح تؤول بالدين والخير والصلاح والقوة (ومن رأى) الساعة الثانية من النهار فانها تؤول على وجهين خير وبركة أو تهاون في أمر وقال بعض العبرين: رؤيا الساعات تؤول بالسنين وقيل بالشهر وابتداء ساعات النهار إذا كان في تساويه مع الليل وهو اثنتا عشرة ساعة فتكون الساعة الاولى بمكان شهر الله المحرم والثانية بمكان صفر والثالثة بمكان ربيع الاول والرابعة بمكان ربيع الثاني والخامسة بمكان جمادى الاولى والسادسة بمكان جمادى الآخرة والسابعة بمكان رجب والثامنة بمكان شعبان والتاسعة بمكان رمضان والعاشرة بمكان شوال والحادية عشرة بمكان ذي القعدة والثانية عشرة بمكان ذي الحجة (ومن رأى) أنه مضى من هذه الساعات شيء أول من أشهر السنة وانتظاره ما هو طالبه من خير وشر وإذا رأى وقتا معلوما مثل الظهر والعصر والمغرب والعشاء ما لم يصدر فعل من الأفعال المقدم ذكرها فتحسب على قدر ساعاتها ويكون التأويل على حكمها (ومن رأى) ساعة من ساعات الليل فيؤول على وجهين: وجه ان حكمها يكون نصف شهر ووجه لا حكم لها لقوله تعالى: {فمحونا آية الليل} وقال بعض المعبرين: لا تعبير لساعات الليل الا كما تقدم في الفهرست من اعتبار الوقت وما مضى منه واما تحرير ساعته وحكم تعبيرها فسقوط أصلا وفي ذلك مباحثة كثيرة واختلاف بين المعبرين وقد تقدم تعبير الليل والنهار والحر والبرد في بابه والله أعلم بالصواب.
تفسير حلم راحة في المنام عند النابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
في المنام بعد التعب دالة على الغنى بعد الفقر والزوجة الصالحة بعد النكدة وإن كان الرائي مريضا فقد قرب أجله واستراح من نكد الدنيا وتعبها وربما دلت الراحة على النكد.
تفسير حلم راحة في المنام عند الأحسائي
تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام — أبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
من قرأها يكون معينا للظلم أو يظفر على الأعادي ويحصل مرامه وربما حصل له راحة بعد تعب
تفسير حلم راحة في المنام عند ابن حجر
كتاب التعبير من فتح الباري شرح صحيح البخاري — أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
الجبال بعد ما نبئ فلضعف قوته عن تحمل ما حمله من أعباء النبوة وخوفا مما يحصل له من القيام بها من مباينة الخلق جميعا كما يطلب الرجل الراحة من غم يناله في العاجل بما يكون فيه زواله عنه ولو أفضى إلى إهلاك نفسه عاجلا حتى إذا تفكر فيما فيه صبره على ذلك من العقبى المحمودة صبر واستقرت نفسه قلت أما الإرادة المذكورة في الزيادة الأولى ففي صريح الخبر أنها كانت حزنا على ما فاته من الأمر الذي بشره به ورقة وأما الإرادة الثانية بعد أن تبدى له جبريل وقال له إنك رسول الله حقا فيحتمل ما قاله والذي يظهر لي أنه بمعنى الذي قبله وأما المعنى الذي ذكره الإسماعيلي فوقع قبل ذلك في ابتداء مجيء جبريل ويمكن أن يؤخذ مما أخرجه الطبري من طريق النعمان بن راشد عن بن شهاب فذكر نحو حديث الباب وفيه فقال لي يا محمد أنت رسول الله حقا قال فلقد هممت أن أطرح نفسي من حالق جبل أي من علوه قوله وقال بن عباس فالق الإصباح ضوء الشمس بالنهار وضوء القمر بالليل ثبت هذا لأبي ذر عن المستملي والكشميهني وكذا للنسفي ولأبي زيد المروزي عن الفربري ووصله الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن بن عباس في قوله فالق الاصباح يعني بالإصباح ضوء الشمس بالنهار وضوء القمر بالليل وتعقب بعضهم هذا على البخاري فقال انما فسر بن عباس الإصباح ولفظ فالق هو المراد هنا لأن البخاري إنما ذكره عقب هذا الحديث من أجل ما وقع في حديث عائشة فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح فلإيراد البخاري وجه وقد تقدم في آخر التفسير قول مجاهد في تفسير قوله قل أعوذ برب الفلق إن الفلق الصبح وأخرج الطبري هنا عنه في قوله فالق الاصباح قال إضاءة الصبح وعلى هذا فالمراد بفلق الصبح إضاءته والفالق اسم فاعل ذلك وقد أخرج الطبري من طريق الضحاك الإصباح خالق النور نور النهار وقال بعض أهل اللغة الفلق شق الشيء وقيده الراغب بإبانة بعضه من بعض ومنه فلق موسى البحر فانفلق ونقل الفراء أن فطر وخلق وفلق بمعنى واحد وقد قيل في قوله تعالى فالق الحب والنوى أن المراد به الشق الذي في الحبة من الحنطة وفي النواة وهذا يرد على تقييد الراغب والإصباح في الأصل مصدر أصبح إذا دخل في الصبح سمي به الصبح قال امرؤ القيس ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي بصبح وما الإصباح فيك بأمثل
ولدينا كذلك ١٢ نصًّا مصدريًّا من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير) — الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010703) عبر OpenITI · ٩ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
- منتخب الكلام في تفسير الأحلام — منسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0021615) عبر OpenITI · ٣ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
- القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · ٤ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
- الإشارات في علم العبارات — غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0009968) عبر OpenITI · ٥ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
- تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
- تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام — أبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010652) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
- كتاب التعبير من فتح الباري شرح صحيح البخاري — أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001673) عبر OpenITI، طبعة دار المعرفة ببيروت 1379هـ؛ قسم «كتاب التعبير» (ج12 ص352–446) مستخرَجٌ بحدود العناوين · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.