تفسير حلم «دلب» في المنام

منهجية التفسير والاستشهاد

رؤية «دلب» في المنام وردت في نصّين مصدريّين عند النابلسي والدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.

ومن أسمائه: الدلب.

أوجز ما ورد في «دلب»

شجرة الدلب في المنام رجل رفيع حسيب كثير الأولاد ضخم سيء الخلق ليس فيه منفعة وغلظ ساقها حسبه وعروقها أصله فمن أصاب من ثمره فإنه ينال مالا من رجل مثله لمكان ثمرته والشوك فيها إن أصابته شوكة فإنه يناله مكروه وقيل شجر الدلب والطرفاء دليل خير لمن يريد الخروج إلى الحرب أو العسكر ولسائر الناس تدل على فقر ومسكنة.

تعطير الأنام في تعبير المنام، عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ)، ج1 ص121 مُحقَّق

تفسير حلم دلب في المنام عند الدينوري

القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

قال المسلمون: شجرة الدلب، رجل رفيع حسيب، كثير الأولاد، ضخم، عسر ، سيىء الخلق، طعان، ليس فيه منفعة. وغلظ ساقها حسبه، وعروقها أصله. فمن أصاب من ثمره، فإنه ينال مالآ من رجل مثله، لمكانة ثمرته. والشوك فيها، فإن أصابته شوكة فإنه يناله مكروه. وقال أرطاميدورس: شجرة الدلب والطرفاء والخلاف والمرار دليل خير لمن يريد الخروج إلى حرب أو العسكر وللبنائين. فأما المحاربين فبسبب ما يهيأ منها من السلاح؛ وأما لمن يخرج إلى العساكر فلما يعمل منها من الأعمال. وأما لسائر الناس، فلأنها لا تثمر صارت تدل على فقر ومسكنة(3). الباب السابع والأربعون في الدخن والدارصينى [الدخن والدارصيني] وسائر الحبوب مال يخالط به الأموال. وقال أرطاميدورس: الدخن يدل على المسكنة، وعلى ذهاب المال، وإنما هو جيد لمن كان معاشه من الناس فقط. الباب الثامن [121/ ب ] والأربعون في الذرة والجاورس [هما مال كثير وعدو بغير شرف، دنيء المخرج، ضعيف المنفعة، خامل لذكر(8) الباب التاسع والأربعون في الرطب والريباس الريباس والرطب ولاية في كورة عامرة. فمن رأى أنه يأكل رطبا في غير أوانه، فإنه مرض، لأن الله تعالى يقول: (وهزى إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبأ جنيا)؛ فأكلت وهي مريضة، وكان في غير أوانه. وهي للتاجر تجارة رابحة. وقالوا: بل أكل الرطب يقر به عينه، لقوله تعالى : (وقري عينا). وقال النصارى والروم : من رأى كأنه يأكل الرطب مرض مرضا شديد. والريباس منفعة من قبل قرابةمأو صديق إذا كان حلوا، فإذا كان حامضا فندامة.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج2 ص180 مُحقَّق

ولدينا كذلك نصّان مصدريّان من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».

كيف تُقرأ نصوص التعبير

كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.

رموز ذات صلة

المصادر والطبعات

  1. القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
  2. تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة

تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.