تفسير حلم «دف» في المنام
رؤية «دف» في المنام وردت في ٣ نصوصٍ مصدرية عند النابلسي، الدينوري والشهاب العابر، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
ومن أسمائه: الدف.
أوجز ما ورد في «دف»
ضرب الدف مصيبة وهموم وأحزان؛ وهو شهرة لمن يكون معه، فإن كان بيد جارية فهو خير ظاهر مشهور على قدر هيئتها وجوهرها. وهو صوت باطل مشهور، لأن الجارية خير. وإن كان مع رجل، فإنه يستهزىء به كل من يقربه، وإن كان مع امرأة فإنه أمر مشهور أو سنة مشهورة في السنين كلها. والمعازف والقيان كلها في الأعراس مصيبة لأهل تلك الدار. الباب الخامس والعشرون
تفسير حلم دف في المنام عند الشهاب العابر
قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير) — الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
ولاش. والزمر: ناقل للكلام، لكونه مختصا بالفم، ويكون كلاما غير مفيد، وربما كان الزمر ترجمانا. والدف: رجل مرفوع على الرؤوس. كما قال لي إنسان: رأيت أنني أسجد لدف، قلت: تحب غلاما في آذانه حلق وهو كثير الضحك مدور الوجه وكثير البكاء أيضا لكثرة ما يضرب، قال: صحيح. وقال آخر: رأيت أنني أسجد / لجنك، قلت: أنت تحب إنسانا تركمانيا أو بدويا على رأسه طرطور، قال: صحيح. وقال لي ملك: رأيت أنني نصبت جنوكا على البلد، قلت: تحاصر بلدا وتنصب المناجنيق عليه، لأن الأوتار فيه شبه حبال المنجنيق. وقالت امرأة: رأيت في حجري عودا أضرب به، قلت: ترزقين ولدا وتناغيه وهو في حجرك. وقال آخر: رأيت أنني صرت عودا، قلت: تلوي عليك المعاصير وتزعق من ذلك. والمغني في المنام هو شاكي مظهر لما في قلبه من ألأسرار، فإن كان يغني لغيره بصوت مليح فهو رجل حلو اللسان، خبير بإخراج ما في القلوب والبواطن من الأسرار، ويدل ايضا على أنه يقع بفؤاده ألم أو بحلقه أو برأسه؛ لتألم أولئك من كثرة الغنى. كما دل الرقص على كثرة التعب من كثرة الترداد، وعلى وجع الرأس لغلبة الدوخة في الرأس عند كثرة الحركات، والأسفار. فافهم ذلك موفقا. [191] فصل: اللعب بالنرد، والشطرنج، ومثله: يدل على المقاتلة مع غيره، وعلى الشبه في المكاسب. وعلى تعطل العبادة، والانتقال من مكان إلى آخر في طلب غريم. وإن كان مريضا، وتم اللعب: مات، لأن آخره شاه مات. وإن كان سليما: بلغ مراده. ورؤية الملاهي، والنوائح، أو # الصوائح، أو اللطم، أو السواد، في المكان الذي ليس له عادة بذلك: فهو دال على الهموم، والأحزان، وخراب المكان، وفراق الأحبة. قال المصنف: دل اللعب بالشطرنج والنرد وشبهه على المقاتلة لكون كل خصم مجتهدا في غلب غريمه، وعلى الشبهة في المكاسب لكون أخذ الرهن عليه بغير حق، وعلى ترك العبادة لكونه لعبا واللعب ضد العبادة، وعلى كثرة الأسفار في طلب الغرماء لأن اللاعب ينقل ما بين يديه شبه الغرماء الطالبين بعضهم بعضا، فافهمه. ودلت الملاهي على الأنكاد لما يغرم عليها، ولما يحصل من تغير العقل والحركات عند سماعها، ولما يلهي الإنسان عن أشغاله، ولأن العقلاء يرون تركها إلا من #
تفسير حلم دف في المنام عند النابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
في المنام مصيبة وهم وأحزان وهو شهرة لمن يكون معه فإن كان بيد جارية فهو خير ظاهر مشهور على # قدر هيئتها وهو صوت باطل مشهور وإن كان مع رجل فإنه يشتهر به كل متقرب منه وإن كان مع امرأة فهو أمر مشهور أو سنة مشهورة في الناس كلهم والمعازف والقينات كلها في الأعراس مصيبة لأهل تلك الدار والدف ربما دل على الزواج وقد يدل الدف على قدوم غائب.
ولدينا كذلك ٣ نصوصٍ مصدرية من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير) — الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010703) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
- القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
- تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.