تفسير حلم «خاني» في المنام
رؤية «خاني» في المنام وردت في نصٍّ مصدريٍّ واحد عند النابلسي، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
تفسير حلم خاني في المنام عند النابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
تدل رؤيته في المنام على نقض العهد والخيانة وربما دلت رؤيته على موت المريض لأنه دار صاحب الغربة وتدل رؤيته على الراحة بعد التعب والأنس بعد الوحشة. خان من رأى في منامه الخان المعد للأجرة فرؤيته دالة على نكاح المتعة وربما دلت رؤيته على ما يؤجر من بيت أو دابة أو مركب أو الأرض أو الملبوس وأما خانات السبيل فمن نزل فيها في المنام من المرضى مات وربما زال همه واستوطن بعد الوحدة بزوجة أو أمة أو دابة يركبها أو لقطة يجدها تعينه على الكد والسعي وإن كان # الرائي مزوجا رزق ولدا يعينه على صناعته وينال من راحته وإن كان عاصيا تاب أو ضالا اهتدى واستوفى الإيمان والهدى ويسمى الخان فندق الرجل على ما تدل عليه داره من جسمه واسمه ومجده وحمامه وفرنه ومجلس قضائه فما جرى عليه عاد عليه وأما المجهول فدال على السفر لأنه منزلهم وربما دل على الدنيا لأنها دار سفر يرحل منها وينزل آخرون وربما دل على الجبانة لأنها منزلة من سافر من بيته وخرج عن وطنه إلى غير بلاده وهو في حين غربته يخرج منها مع صحابته وأهل رفقته فمن رأى كأنه داخل في فندق إلى فندق فركب دابة عند خروجه أو خرج بها من وسطه إن كان مريضا خرج محمولا وإن كان في سفر تحرك منه وسافر عنه وكذلك إن رأى رفقة نازلة في فندق مجهول ركبانا أو خرجوا منه كذلك فإنه يكون ذا رأي في الناس.
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.