تفسير حلم «الوتد» في المنام
رؤية «الوتد» في المنام وردت في نصٍّ مصدريٍّ واحد عند الدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
تفسير حلم الوتد في المنام عند الدينوري
القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
ووعاء اللبن : قال أرطاميدورس : إن ما يعرض في أوعية اللبن، فإنه يكون مختلفا. مثال ذلك : إن اللبن إذا رآه الإنسان فى قدر، فإنه دليل خير؛ فإذا رآه في لقن فإنه دليل خسران؛ وذلك أن اللبن إذا كان في وعاء صفر، لم يستعمله الناس للأكل(5). الباب الثانى والأربعون في علاوة الوتد من الرؤيا المعبرة رأى رجل كأنما خرج من ذكره اثنا عشر وتدا وهو في المحراب من المسجد الجامع؛ وقص رؤياه على المعبر، فقال : يولد لك اثنا عشر ولدا، يصيرون أئمة . الباب الثالث والأربعون في رؤية ما جاء منها على حرف الهاء كالهميان، والهاون، والهودج أما : الهميان؛ فهو مال. فإن رأى إنسان أنه وقع هميانه في بحر، ذهب ماله على بيد الخليفة، أو على يد عامل من عماله. فإن رأى أنه وقع فى نهر، ذهب ماله على يد ملك؛ فإن رأى أنه وقع في النار ذات الله والشرر والدخان، فإن ملكا جائرا ظالما متعديا بأخذ ماله ويذهب عزه. وقيل : إن الهميان بدن الرجل؛ فمن رأى هميانه قد فرغ فهو دليل موته؛ فإن رآه في وسطه، فإن معه علما كثيرا قد استفاده فى نصف عمره. فإن كانت فيه صحاح، فالعلم صحيح؛ وإن كانت مكسرة، فإنه يحفظ العلم ويحتاج إلى الدرس فأما الهاون : فامرأة الرجل . والهاون ومقبضه، رجل وامرأة لا يستغنى أحدهما عن صاحبه، يعملان أعمالا صعبة، لا يقوم بهما غيرهما. وأما الهودج، فيفسر على المرأة، لأنه من مراكب النساء والله أعلم. الفصل الرابع عشر في تأويل رؤية القلم والدواة والصحف وغيرها من أدوات وهو في تسعة عشر بابا.
ولدينا كذلك نصّان مصدريّان من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.