تفسير حلم «العدد» في المنام

منهجية التفسير والاستشهاد

رؤية «العدد» في المنام وردت في ٥ نصوصٍ مصدرية عند الدينوري، الأحسائي وابن حجر، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.

أوجز ما ورد في «العدد»

النمل إنسان ضعيف حريص، والنمل في العدد ينسب إلى الجند، وإلى الذرية، وإلى المال، وإلى البقاء، وإلى طول الحياة. فإن رأى أن النمل يدخل قرية أو بلدا، فإنه يدخل ذلك البلد أو تلك القرية جند. فإن خرج منه، فإنهم يتحملون منه، فإن رأى أن النمل خائفة تهرب من عمارة، لأن النمل والعمارة لا يجتمعان. فإن رأى في داره نملا كثيرا جايئة ذاهبة تتكلم وهو يعلم ما تقوله، فإنه ينال نعمة وخيرا وخصبا وأولادا وعشيرة بطاعة أو بتقوى، فينال من الله تعالى سؤله ومناه؛ فإن رأى أن النمل يدخل داره أو بيته ومعها أثقال من طعام أو ما يستحب، فإن الخير يدخل داره أو بيته؛ فإن أخرجته، فإنه يذهب ماله. فإن رأى على فراشه نملا كثيرا، فإنه يكره أولاده؛ فإن رأى على أعضائه نملا يصعد وينزل، فهو كثرة قراباته؛ فإن خرجت من حجره أو كمه آو آنفه حتى لم يبق منها شيء، وكانت تخرج وهو ينظر إليها فرحان، فإنه يموت على الشهادة؛ فإن خرجت وهو محزون، فإنه يموت على غير التوبة. فإن رأى أن النمل قد كثرت في بلد أو قرية، وليس معها حمل، ولا تؤذي أحدا، ذاهبة وجايئة، فإن الناس يكثرون في ذلك الموضع. ومعرفة كلام النمل ولاية، لقوله تعالى : (قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم)(2). وقال أرطاميدورس : النمل الطيار فيها دليل رديء يدل على موت أو سفر مع شدة، وغيره دليل خير وخصب، لأنه يرى في موضع يكون فيه بزرآ؛ وإن رآه المريض يدب على جسده، فهو يدل على موته، لأن النمل أرضي بارد، ولونه أسود لا يأمنه أحد(3). وقال جاماسب: من رأى النمل تخرج من جحرها نال غما. الباب الثامن والأربعون والمائة في علاوته من الرؤيا المعبرة والمجربة رأى رجل غني في منامه كأن نملا كبارا تدخل داره، وقص رؤياه على المعبر، فقال : النمل الكبار للغزاة قتلهم، وللمرضى موتهم، ولمن يريد السفر تعبهم وخسرانهم. ورأى رجل كأن نملة ضخمة قد حملت من منزله حملا وخرجت به، فقص رؤياه على شاعر [فقال :]13 يسرق ماله من تكرم عليه، فعرض أن ابنه سرق ماله وهرب.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج2 ص352 مُحقَّق

تفسير حلم العدد في المنام عند الدينوري

القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

في علاوة القرض من الرؤيا المعبرة رأى رجل كأنه استقرض وسأل توقنا(5) عنه فقال : حياة لصاحبها، لأن الحياة لصاحبها مثل القرض في) الطبيعة العامية. الباب الخامس والأربعون في رؤية ما جاء منها على حرف الكاف كالكثرة في العدد، وكلام الأعضاء وغيرها، والكفالة، والكبر، والكد، والكذب أما الكثرة في العدد ؛ فمن رأى الزحام والبؤس كثيرا، فإنه يكثر جنوده وتعظم مرتبته وسلطانه، ويرتفع اسمه . وأما كلام الأعضاء؛ فمن رأى أن رأسه وأنفه تكلم، فإن ما ينسب إلى ذلك العضو يفتقر، أو تصيبه نائبة شديدة. فإن كلمته شجرة وكل شىء مما يوافق صاحب الرؤيا، فإنه يدل على نيله من ذلك أمرا يتعجب منه الناس . وكل شىء لا نطق له ثم تكلم بما يوافق صاحب الرؤيا، فإنه يتعجب من ذلك، خيرا كان أو شرا. وأما الكفالة، فمن رأى أنه كفل فهو نائب على أمر ، ومقام معه، وهو بمنزلة القيد، [و] في التأويل: ثبات أو مقام. وقيل : من تكفل بإنسان فقد أساء إليه. فإن رأى أن إنسانا تكفل به، فإنه يرزق رزقا شريفا، لقول الله عز وجل : (وكفلها زكريا) الآية. فإن كفل صبيا، فإنه ينصح عدوا، لقوله تعالى: (يكفلونه لكم وهم له ناصحون)(5). فأما الكبر؛ فمن رأى أنه يكبر لاجتماع شمله في الدنيا ونيل غيرها، وتمكن منها، ووجد أمنيته فيها، فإنه قد نفد عمره، لقوله عز وجل : (حتى إذا أخذت الأرض زخرفها)(2) الآية . وأما الكد؛ فهو الراحة. فمن رأى أنه يكد فإنه يستريح. وأما الكذب؛ فمن رأى أنه يكذب على الله تعالى، فإنه لا يعقل، لقوله سبحانه : (ويفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون). الباب السادس والأربعون في رؤية ما جاء منها على حرف اللام كاللجاجة، واللطم، واللواط، واللي، واللوم أما اللجاجة؛ فمن رأى أنه يلج، فإنه يفر من أمر هو فيه، أو قتال، أو خصومة، أو منازعة، أو تجارة، أو غير ذلك؛ أو يكون رجلا عالما ينفر الناس عنه، لقوله عز وجل : (بل لجوا في عتو ونفور). وأما اللطمة؛ فمن رأى أنه لطم إنسانا، فإنه ينتبه من11 غفلة، وهى منفعة . وأما اللواط؛ فمن رأى أنه أتى غلاما، فإنه يصير أجيرآ، ويذهب رأس ماله [65/ ب ] من جهة عدوه. وقيل : بل يظفر بعدوه، لأن الغلام عدو(. وأما اللي، فهو في العمامة أو الحبل، سفر(. وأما اللوم؛ فمن رأى أنه يلوم نفسه ويذمها، فإنه يقع في تشويش وفتنة يلام عليهما، ثم يبرئه الله تعالى فيظهره ويخرجه من لوم الناس ويصل إلى خير الدارين لقوله تعالى : (إن النفس لأمارة بالسوء) الآية.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج1 ص443 مُحقَّق

تفسير حلم العدد في المنام عند الأحسائي

تنبيه الأفهام بتأويل الأحلامأبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

من رأى أنه أصاب ذهبا فإنه يصيبه هم وأمر يكرهه أو يذهب ماله بقدر ما رأى أنه أصاب من الذهب والعدد المعروف خير من العدد المجهول ومن رأى أنه أصاب دنانير معروفة فإنه يصيبه من الهم بقدر ذلك وإن كانت مجهولة لا يعرف عددها فإن همه يكون أشد وأقوى ومن رأى أن رجلا أعطاه دنانير فإنه رجل مظلوم وإن رأى أنه دفعها هو إلى أحد فهو ظالم وربما كانت الدنانير إذا كانت خمسة الصلوات الخمس فإن ضاع منها شيء فإنه يضيع بعض الصلوات الخمس ومن رأى أنه أصاب دينارا واحدا فإنه يصيب ولدا وربما يؤتمن على مال فيكون فيه خائنا ومن رأى أن ميتا أعطاه دنانير فقد سلم من الظلم والدنانير أهون من التبر ومن رأى أنه أصاب ذهبا معمولا شبه إناء وحلي ونحوهما فإنه يصيبه هم أكثر من الدنانير ومن رأى أنه يذيب الذهب فإنه يقال فيه كلام سوء ويبرأ مما ليس فيه

تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام، أبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ)، ج1 ص169 مُحقَّق

تفسير حلم العدد في المنام عند ابن حجر

كتاب التعبير من فتح الباري شرح صحيح البخاريأبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852هـ) · نصّان مصدريّان

النبوة وذلك الجزء يكثر مرة ويقل أخرى بحسب فهمه فأعلاهم من يكون بينه وبين درجة النبوة أقل ما ورد من العدد وأدناهم الأكثر من العدد ومن عداهما ما بين ذلك وقال القاضي عياض ويحتمل أن تكون هذه التجزئة في طرق الوحي إذ منه ما سمع من الله بلا واسطة ومنه ما جاء بواسطة الملك ومنه ما ألقي في القلب من الإلهام ومنه ما جاء به الملك وهو على صورته أو على صورة آدمي معروف أو غير معروف ومنه ما أتاه به في النوم ومنه ما أتاه به في صلصلة الجرس ومنه ما يلقيه روح القدس في روعه إلى غير ذلك مما وقفنا عليه ومما لم نقف عليه فتكون تلك الحالات إذا عددت انتهت إلى العدد المذكور قال القرطبي في المفهم ولا يخفى ما فيه من التكلف والتساهل فإن تلك الأعداد إنما هي أجزاء النبوة وأكثر الذي ذكره إنما هي أحوال لغير النبوة لكونه يعرف الملك أو لا يعرفه أو يأتيه على صورته أو على صورة آدمي ثم مع هذا التكلف لم يبلغ عدد ما ذكر عشرين فضلا عن سبعين قلت والذي نحاه القاضي سبقه إليه الحليمي فقرأت في مختصره للشيخ علاء الدين القونوي بخطه ما نصه ثم إن الأنبياء يختصون بآيات يؤيدون بها ليتميزوا بها عمن ليس مثلهم كما تميزوا بالعلم الذي أوتوه فيكون لهم الخصوص من وجهين فما هو في حيز التعليم هو النبوة وما هو في حيز التأبيد هو حجة النبوة قال وقد قصد الحليمي في هذا الموضع بيان كون الرؤيا الصالحة جزءا من ستة وأربعين جزءا من النبوة فذكر وجوها من الخصائص العلمية للأنبياء تكلف في بعضها حتى أنهاها إلى العدد المذكور فتكون الرؤيا واحدا من تلك الوجوه فأعلاها تكليم الله بغير واسطة ثانيها الإلهام بلا كلام بل يجد علم شيء في نفسه من غير تقدم ما يوصل إليه بحس أو استدلال ثالثها الوحي على لسان ملك يراه فيكلمه رابعها نفث الملك في روعه وهو الوحي الذي يخص به القلب دون السمع قال وقد ينفث الملك في روع بعض أهل الصلاح لكن بنحو الإطماع في الظفر بالعدو والترغيب في الشيء والترهيب من الشيء فيزول عنه بذلك وسوسة الشيطان بحضور الملك لا بنحو نفي علم الأحكام والوعد والوعيد فإنه من خصائص النبوة خامسها إكمال عقله فلا يعرض له فيه عارض أصلا سادسها قوة حفظه حتى يسمع السورة الطويلة فيحفظها من مرة ولا ينسى منها حرفا سابعها عصمته من الخطإ في اجتهاده ثامنها ذكاء فهمه حتى يتسع لضروب من الاستنباط تاسعها ذكاء بصره حتى يكاد يبصر الشيء من أقصى الأرض عاشرها ذكاء سمعه حتى يسمع من أقصى الأرض ما لا يسمعه غيره حادي عشرها ذكاء شمه كما وقع ليعقوب في قميص يوسف ثاني عشرها تقوية جسده حتى سار في ليلة مسيرة ثلاثين ليلة ثالث عشرها عروجه إلى السماوات رابع عشرها مجيء الوحي له في مثل صلصلة الجرس خامس عشرها تكليم الشاة سادس عشرها إنطاق النبات سابع عشرها إنطاق الجذع ثامن عشرها إنطاق الحجر تاسع عشرها إفهامه عواء الذئب أن يفرض له رزقا العشرون إفهامه رغاء البعير الحادي والعشرون أن يسمع الصوت ولا يرى المتكلم الثانية والعشرون تمكينه من مشاهدة الجن الثالثة والعشرون تمثيل الأشياء المغيبة له كما مثل له بيت المقدس صبيحة الإسراء الرابعة والعشرون حدوث أمر يعلم به العاقبة كما قال في الناقة لما بركت في الحديبية حبسها حابس الفيل الخامسة والعشرون استدلاله باسم على أمر كما قال لما جاءهم سهيل بن عمرو قد سهل لكم الأمر السادسة والعشرون أن ينظر شيئا علويا فيستدل به على أمر يقع في الأرض كما قال إن هذه السحابة لتستهل بنصر بني كعب السابعة والعشرون رؤيته من ورائه الثامنة والعشرون اطلاعه على أمر وقع لمن مات قبل أن يموت #

كتاب التعبير من فتح الباري شرح صحيح البخاري، أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852هـ)، ج12 ص365 مُحقَّق

وقال القرطبي في المفهم يحتمل أن يكون المراد من هذا الحديث أن المنام الصادق خصلة من خصال النبوة كما جاء في الحديث الآخر التؤدة والاقتصاد وحسن السمت جزء من ستة وعشرين جزءا من النبوة أي النبوة مجموع خصال مبلغ أجزائها ذلك وهذه الثلاثة جزء منها وعلى مقتضى ذلك يكون كل جزء من الستة والعشرين ثلاثة أشياء فإذا ضربنا ثلاثة في ستة وعشرين انتهت إلى ثمانية وسبعين فيصح لنا أن عدد خصال النبوة من حيث آحادها ثمانية وسبعون قال ويصح أن يسمى كل اثنين منها جزءا فيكون العدد بهذا الاعتبار تسعة وثلاثين ويصح أن يسمى كل أربعة منها جزءا فتكون تسعة عشر جزءا ونصف جزء فيكون اختلاف الروايات في العدد بحسب اختلاف اعتبار الأجزاء ولا يلزم منه اضطراب قال وهذا أشبه ما وقع لي في ذلك مع أنه لم ينشرح به الصدر ولا اطمأنت إليه النفس قلت وتمامه أن يقول في الثمانية والسبعين بالنسبة لرواية السبعين ألغي فيها الكسر وفي التسعة والثلاثين بالنسبة لرواية الأربعين جبر الكسر ولا تحتاج إلى العدد الأخير لما فيه من ذكر النصف وما عدا ذلك من الأعداد قد أشار إلى أنه يعتبر بحسب ما يقدر من الخصال ثم قال وقد ظهر لي وجه آخر وهو أن النبوة معناها أن الله يطلع من يشاء من خلقه على ما يشاء من أحكامه ووحيه إما بالمكالمة وإما بواسطة الملك وإما بإلقاء في القلب بغير واسطة لكن هذا المعنى المسمى بالنبوة لا يخص الله به إلا من خصه بصفات كمال نوعه من المعارف والعلوم والفضائل والآداب مع تنزهه عن النقائص أطلق على تلك الخصال نبوة كما في حديث التؤدة والاقتصاد أي تلك الخصال من خصال الأنبياء والأنبياء مع ذلك متفاضلون فيها كما قال تعالى ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض ومع ذلك فالصدق أعظم أوصافهم يقظة ومناما فمن تأسى بهم في الصدق حصل من رؤياه على الصدق ثم لما كانوا في مقاماتهم متفاوتين كان أتباعهم من الصالحين كذلك وكان أقل خصال الأنبياء ما إذا اعتبر كان ستة وعشرين جزءا وأكثرها ما يبلغ سبعين وبين العددين مراتب مختلفة بحسب ما اختلفت ألفاظ الروايات وعلى هذا فمن كان من غير الأنبياء في صلاحه وصدقه على رتبة تناسب حال نبي من الأنبياء كانت رؤياه جزءا من نبوة ذلك النبي ولما كانت كمالاتهم متفاوتة كانت نسبة أجزاء منامات الصادقين متفاوتة على ما فصلناه قال وبهذا يندفع الاضطراب إن شاء الله وذكر الشيخ أبو محمد بن أبي جمرة وجها آخر ملخصه أن النبوة لها وجوه من الفوائد الدنيوية والأخروية خصوصا وعموما منها ما يعلم ومنها ما لا يعلم وليس بين النبوة والرؤيا نسبة إلا في كونها حقا فيكون مقام النبوة بالنسبة لمقام الرؤيا بحسب تلك الأعداد راجعة إلى درجات الأنبياء فنسبتها من أعلاهم وهو من ضم له إلى النبوة الرسالة أكثر ما ورد من العدد ونسبتها إلى الأنبياء غير المرسلين أقل ما ورد من العدد وما بين ذلك ومن ثم أطلق في الخبر النبوة ولم يقيدها بنبوة نبي بعينه ورأيت في بعض الشروح أن معنى الحديث أن للمنام شبها بما حصل للنبي وتميز به عن غيره بجزء من ستة وأربعين جزءا فهذه عدة مناسبات لم أر من جمعها في موضع واحد فلله الحمد على ما ألهم وعلم ولم أقف في شيء من الأخبار على كون الإلهام جزءا من أجزاء النبوة مع أنه من أنواع الوحي إلا أن بن أبي جمرة تعرض لشيء منه كما سأذكره في باب من رأى النبي صلى الله عليه وسلم إن شاء الله تعالى #

كتاب التعبير من فتح الباري شرح صحيح البخاري، أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852هـ)، ج12 ص367 مُحقَّق

ولدينا كذلك ٧ نصوصٍ مصدرية من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».

كيف تُقرأ نصوص التعبير

كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.

رموز ذات صلة

المصادر والطبعات

  1. القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · نصّان مصدريّان في هذه الصفحة
  2. تنبيه الأفهام بتأويل الأحلامأبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010652) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
  3. كتاب التعبير من فتح الباري شرح صحيح البخاريأبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001673) عبر OpenITI، طبعة دار المعرفة ببيروت 1379هـ؛ قسم «كتاب التعبير» (ج12 ص352–446) مستخرَجٌ بحدود العناوين · نصّان مصدريّان في هذه الصفحة

تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.