تفسير حلم «الدرجة» في المنام
رؤية «الدرجة» في المنام وردت في نصٍّ مصدريٍّ واحد عند الدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
أوجز ما ورد في «الدرجة»
الدرجة أعمال الخير، أولها الصلاة، والثانية الصوم، والثالثة الزكاة، والرابعة الصدقة، والخامسة الحج، والسادسة الجهاد، والسابعة قراءة القرآن، وكل المراقي أعمال البر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم،:اقرأ ودق والصعود فيها إذا كانت من طين أو لبن، الترقي [115/ ب] في الدين والإسلام، ولا خير فيها إذا كانت من آجر . فإن رأى أنه فوقها بلا مرقاة ولا سلم صعد فيه، فإنه كمال دينه، وارتفاع درجته عند الله تعالى، لقوله تعالى : (نرفع درجات من نشاء). فإن كانت المراقي من طين، فإنه للوالي رفعة وعز مع دين، وللتاجر تجارة مع دين ورفعة. وإن كانت من آجر وجص، فإنها رفعة مع طغيان وكبر ونفاق، وللتاجر تجارة مع نفاق ورياء وكذب وظلم، ولطالب الدنيا مرتبة وفخر، وإن كانت من حجارة، فإنها رفعة مع قساوة قلب. وإن كانت من خشب، فإنها مع نفاق ورياء. فإن كانت المرقاة من ذهب، فإنه ينال دولة، وخصبا، وخيرا، واسما. وإن كانت من فضة، فإنه ينال جواري، بعدد كل مرقاة جارية حسناء. وإن كاتت من صفر، فإنه ينال متاع الدنيا. ومن صعد مرقاة استفاد بصرا وفطنة يرتفع به. والدرجة رجل عابد زاهد، ومن قرب منه بنال نسكآ ورفعة وسرورا. وقالت النصارى : من رأى كأنه يصعد درجة، فإنه ينال رفعة عظيمة وسلطانا؛ فإن كان واليآ زيد في سلطانه.
ولدينا كذلك نصٌّ مصدريٌّ واحد من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.