تفسير حلم «الحصا» في المنام
رؤية «الحصا» في المنام وردت في نصٍّ مصدريٍّ واحد عند ابن غنّام، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
أوجز ما ورد في «الحصا»
الحصا في الرؤيا كلام فيه قساوة والكثير منه شغل شاغل ومن الرؤيا المعبرة حكاية أتى ابن سيرين رجل فقال رأيت كأن في أذني حصاة # فمجتها أذني مجا فقال ابن سيرين: هذا الرجل قد سمع كلمة قاسية فمجتها أذنه مجا الحطب في المنام: نميمة لقوله تعالى (وامرأته حمالة الحطب) الحبل عهد وميثاق لقوله تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) والحبل من السماء هو القرآن والحبل أيضا يفسر بالعز والجاه لقوله تعالى (ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس) الحلاوة في المنام: رزق حلال وكلام لطيف وهي للمؤمن حلاوة الإيمان ولطالب الدنيا وللفاجر حلاوة الدنيا والحلاوة عناق حبيب والحلاوة للعزب زوجة وقيل من حبيب ومسكب مال ونفاق سلع التجارة وتدل على تلاوة القرآن، بصوت طيب الحجامة في الرؤيا كتاب شرط وهو للمريض شفاء لما ورد في الحديث أنها شفاء ومن حجم وهو في الجهاد قتل وإن كان عليه دم خشي عليه ومن حجم شخصا يخافه فإنه يامن من شره ومن تحجم في غير موضع الحجامة فإنه لا يتم له ما يريد كتب من شرط أو خروج مال والمحاجم لصوص والمشراط مفتاح اللص وإذا احتجم الغني اخرج ذهبا في غرامة وقيل الحجامة شرب دواء مر يصبر عليه كصبره في ألم المشراط حتى ينال الصحة والحاجم ذو ولاية يخالط الأشرار من الناس وإذا حجمت امرأة امرأة فإنها تساحقها وإذا كانت الحجامة ليست صنعتها وربما كانت الحجامة سما يخرج منها الدم الحانوت في الرؤيا معيشة الرجل وقيل الحانوت امرأة يصبو اليها من رآه في المنام ومن كنس حانوته فإنه يتحول منه ومن رأى باب حانوته مغلقا فذلك كساد في معيشته ومن سد حانوته فإنه يموت وفتح أبواب الحانوت يدل على نفاق ورزق والحانوت يعبر بالأب والأم # لان الإنسان يأوي إلى حانوته كما يأوي إلى ابيه وأمه الحرير في المنام وأما المحلول من الحرير فإنه يدل على العشق لمن رآه ومن لبس ثوب الحرير من الملوك فإنه متكبر وإذا رأيت الحرير على الميت فإنه منعم لقوله تعالى (ولباسهم فيها حرير) والأصفر والأحمر من الحرير مرض
ولدينا كذلك نصٌّ مصدريٌّ واحد من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- تعبير الرؤيا — أبو طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنّام الحنبلي (ت نحو 779هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010696) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.