تفسير حلم «الإمامة» في المنام
رؤية «الإمامة» في المنام وردت في نصّين مصدريّين عند ابن سيرين وابن غنّام، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
أوجز ما ورد في «الإمامة»
رأى كأنه يؤم بالناس قائدا والناس من ورائه جلوس فإنهم لا يقيمون بواجب حقه والإمامة مال من ميراث لقوله تعالى: (ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين) الإبرة حيلة ومنفعة وهي جارية تدل على تآلف أمر متفرق ومن أكل إبرة فشيء سره إلى من يضره ومن أدخل خيطا في ابرة تزوج الأب والأم أما الأب فرؤياه تدل على خير لقول النبي: " خير ما رأى أحدكم في منامه أن يرى ربه أو نبيه أو أحد والديه مسلمين ") ، فرؤيهما زيادة في جد الإنسان لا تهمل كانا سببا إلى وجوده إلى دار والدنيا والأم تدل على حرفة الإنسان فمن رآها ماتت كسدت صنعته وحياتها حياة الصنعة ومن رأى أمه احترقت ناله هم مهما حدث بالأم فانسبه إلى الأولاد، لأن مصيبتهم كمصيبتها والأم تعبر بالعقار فمن باع أمه باع عقاره أو ترك صنعته والأب طبيب الإنسان، فمن مات طبيبه ماتت أمه وأم المرأة ماشطتها وماشطتها أمها
تفسير حلم الإمامة في المنام عند ابن سيرين
منتخب الكلام في تفسير الأحلام — منسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري · نصٌّ مصدريٌّ واحد
من رأى أنه صعد جبلا دل على حزن وسفر فإن صعد في السماء حتى بلغ نجومها فإنه يصيب شرفا ورياسة فإن رأى أنه لما صعد فيها تحول نجما من النجوم التي يهتدى بها نال الإمامة والهبوط من السماء بعد صعودها ذل بعد العز وقيل هو نيل نعمة الدنيا مع رياسة الدين وإذا رأى الهبوط من الجبل نال الفرج وقيل إنه يدل على تغيير الأمر وتعذر المواد وأما البخل فذم فإن رأى أنه يبخل فإنه يذم كما أنه لو راى أنه يذم فإنه يبخل وإنفاق المال على الكره دليل اقتراب الأجل {وانفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت} وإذا أنفق عن طيب نفس منه # أصاب خيرا ونعمة لقوله تعالى {وانفقوا خيرا لأنفسكم} وقوله تعالى {وما أنفقتم من سئ فهو يخلفه} وأما الهبة فمن رأى كأنه وهب لرجل عبدا فإنه يرسل إليه عدوأ واللجاجة فرار فمن رأى كأنه يلج فإنه يفر من أمر هو فيه كائنا ما كان من ولاية أو تجارة أو صناعة أو خصومه ويدل أيضا على نفور الناس عن موعظة واعظ أو تعظيم عالم لقوله تعالى {بل لجوا في عتو ونفور} وأما المصافحة فمن رأى كأنه يدعو غريما إلى الصلح من غير قضاء دين فإنه يدعو ضالا إلى الهدى ومصالحة الغريم على شطر المال نيل خير (وأما الكبر فمن رأى كأنه تكبر لتمكنه بسرور الدنيا وفوزه بنعيمها واستقامة أمورها فإنه يدل على نفاد عمره) لقوله تعالى {حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهار} الآية والتبختر خطأ في الدين لقوله تعالى {واقصد في مشيك} ويدل على إصابة شرف في الدنيا زائل عن قريب والتواضع للناس ظفر وعلو ورفعة لما روي في الأخبار ومن تواضع لله رفعه والكذب دليل على أن صاحب الرؤيا لا عقل له خصوصا إذا رأى كأنه يكذب على الله لقوله تعالى {يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون} والصدق # الإيمان فمن رأى من الكفار أنه صدق فإنه يؤمن كما لو رأى مؤمن أنه آمن فإنه يصدق وأما الفقر فمن رأى أنه فقير فإنه يصيب طعاما كثيرا لقوله تعالى حكاية عن موسى {رب إني أنزلت إلى من خير فقير} والغنى هو الفقر فمن رأى أنه يفتقر وأما الخوف فيدل على التوبة وكل خائف تائب وقيل من رأى كأنه خائف فاز من الخوف ونال رياسة فإن رأى أنه آمن فإنه يخاف وأما الغم فدال على السرور وقيل هو الغم بعينه والفرح هو الغم لقوله تعالى {لايحب الفرحين} وأما الجحود فعلى ضربين جحود حق وجحود باطل فمن رأى أنه جحد باطلا فإنه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر
ولدينا كذلك نصّان مصدريّان من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- منتخب الكلام في تفسير الأحلام — منسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0021615) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
- تعبير الرؤيا — أبو طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنّام الحنبلي (ت نحو 779هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010696) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.