تفسير حلم «الأضحية» في المنام
رؤية «الأضحية» في المنام وردت في نصٍّ مصدريٍّ واحد عند النابلسي، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
تفسير حلم الأضحية في المنام عند النابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
في المنام دليل على الوفاء بالنذر والإخلاص من الشدائد وسلامة المريض وربما دل ذلك على الأرزاق والفوائد من قبل المواشي وإن كان عابرا أخطأ في عبارته واعتبر ما يتقرب به الإنسان إلى الله تعالى من الأضحية فإن قرب في المنام بدنة ربما أتى إلى الجمعة في أول ساعة وإن قرب بقرة ربما أتى إلى الجمعة في ثاني ساعة وإن قرب كبشا ربما أتى إلى الجمعة في ثالث ساعة وإن قرب في المنام دجاجة ربما أتى إلى الجمعة في رابع ساعة وإن قرب في المنام بيضة ربما أتى إلى الجمعة في خامس ساعة وربما دلت الأضحية على التحكم في قسمة المال وأما الأضحية فبشارة بالفرج من جميع الهموم وظهور البركة فإن كان صاحب الرؤيا امرأة حاملا فإنها تلد ابنا صالحا. ومن رأى أنه ضحى ببدنه أو بقرة أو كبش فإنه يعتق رقابا. ومن رأى أنه ضحى وهو عبد عتق فإن كان صاحب الرؤيا أسيرا تخلص وإن رآه مديون قضى دينه أو فقير أسير أو خائف أمن أو لم يحج حج أو محارب نصر أو مغموم فرج عنه. ومن رأى كأنه يقسم في الناس لحم قربانه خرج من همومه ونال عزا وشرفا. ومن رأى كأنه سرق شيئا من القربان فإنه يكذب على الله وقال بعض المعبرين إن المريض إذا رأى أنه ضحى دلت رؤيته على موته وقال بعضهم إنه ينال الشفاء.
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.