تفسير حلم «الأبيات أنشدت» في المنام
رؤية «الأبيات أنشدت» في المنام وردت في نصٍّ مصدريٍّ واحد عند ابن غنّام، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
تفسير حلم الأبيات أنشدت في المنام عند ابن غنّام
تعبير الرؤيا — أبو طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنّام الحنبلي (ت نحو 779هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
وإن نشد المريض شعر فيه فراق وبكى لفراق منزل فذلك دليل موته حكاية: ومن الرؤيا المعبرة ما روي عن عمرو بن مقرن أنه كان له زوجة يقال لها الرباب وكان كل واحد منهما يحب صاحبه فتحالفا وتعاهدا أن لا يتزوج أحدهما بعد موت صاحبه وتوفي عمرو بن مقرن قبل زوجته الرباب فلما قضت عدتها خطبت فأبت وقالت إني كنت عاهدت بعلي أن لا أتزوج بعده فما زالت النساء يتحدثون معها ويمنينها حتى أجابت لذلك فلما كان ليلة دخولها غفت عينها فرأت في منامها عمرو بن مقرن وهو متمسك بعضادتي الباب ينشد هذين البيتين (حييتم أهل هذا الربع كلكم ... إلاالرباب فإني لا أحييها ... أمست عروسا وأمسى منزلي خربا ... إن القبور تواري من ثوى فيها) فلما سمعت ذلك استيقظت من منامها مرعوبة وقالت: والله لا جمع الدهر بين رأس ورأس بعل بعده ومن تأويل الشعر هذه الأبيات أنشدت (ناسا لهم دارا وقد ساروا ... وقد عفا رسمها ريح وأمطاروا) (فقلت للدار أين الأهل ما صنعوا ... قالت اليك فسلم الدهر انكاروا) (والقوم باتوا على أمن فما طلعت ... شمس النهار واللأقوام أثاروا) (جاء العدو وجنح الليل معتكر ... فما شعرت بهم إلا وقد ثاروا) (عهدي وقد ركبوا فوق الجياد وقد ... شكوا الأسنة في الاجاب أدعاروا) (ماذا تقول لمن في النوم انظره ... أين لنا شرحه والعير أسراروا) (أجابهم إن هذا الدار مزرعة ... ونبتها خضر كالآس نواروا (والجند كان جرادا لم يخف أحدا ... منه الديار ... ... ثم زحاف فطياروا) (فاصبحت كرمهم من بعد خضرتها ... ونبتها ما به والله أزهاروا) والناس كالزرع قال الله تعالى (مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع)) وذكر حكاية عن ابن شهاب أن رجلا رأى في المنام كان قائلا يقول له عمه ما يقال لك ثم أنشد (لعمر ابيك فلا تعجلن ... لقد ذهب الخير إلا قليلا) (وقد سفه الناس في دينهم ... وخلا بن عفان شرا طويلا) فقتل عثمان وظهر بعده من الفتن ما ظهر فمن سمع شعرا في المنام وحفظه فليأخذ من معناه وعن ابن الخطاب رضي الله عنه أنه قال لسواد بن قارب أخبرني عن رايتك بظهور #
ولدينا كذلك نصٌّ مصدريٌّ واحد من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- تعبير الرؤيا — أبو طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنّام الحنبلي (ت نحو 779هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010696) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.