تفسير حلم «أنثيان» في المنام
رؤية «أنثيان» في المنام وردت في نصّين مصدريّين عند النابلسي والدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
أوجز ما ورد في «أنثيان»
هما محل اللذة ونبات الشعر وربما دلت الأنثيان على الزوجين والولدين أو الصنعتين أو الحاجبين على الباب وربما دلا على كيس المال أو عدل المتاع وربما دلا على الأولياء الذين لا يصح النكاح إلا بهم وربما دلت الخصية على رمانة القبان. ومن رأى أن خصيته قطعتا أو ناله فيها مكروه فإن أعدائه يظفرون به بقدر ما نيل من خصيتيه وقيل ينقطع عنه الإناث من الولد إلا الذكور وقيل يرث مالا من دية. ومن رأى أن خصيتيه عظمتا أو كان لهما قوة فوق حالهما فإنه يكون محفوظا لا يصل إليه أعداؤه بسوء وقيل يكثر نسله في البنات. ومن رأى أن خصيتيه صارتا في يد أعدائه فإن أعدائه يصلون إليه بقدر ذلك وقد تدل الخصيتان على الإناث من القرابة كالأختين والبنتين والزوجتين أو الأم والخالة فما حدث فيهما فهو حادث في إحداهن فإن رأى خصيتيه قطعتا فإن كان عنده مريضتان ماتتا وإن كان له زوجتان ماتتا أو فارقهما وقد يدل أيضا على المال فإن رآهما مقطوعتين فهو مطلوب بمال أخذ منه ألفان أو مائتان أو ديناران فإن لم يكن له شيء من ذلك انقطع نسله وتعذر رزقه وسلبت نعمة الله. ومن رأى بيضته اليسرى انتزعت منه مات ولده ولم يولد له ولد فإن البيضة اليسرى منها يكون الوالد وإن رأى أنه وهبها بطيب نفس منه وخرجت عنه فإنه يولد له ولد لغير رشدة وينسب الولد لغيره. ومن رأى أنه صار له أدرة فإنه يصيب مالا ويهابه أعاديه وربما يكون شيء يذهب منه وربما دلت الخصيتان على السعي والحركات وتدل الخصية على ما ينام الإنسان عليه من مضربة أو يجعله تحت رأسه من وسادة فإن رأت المرأة أن لها أنثيين ربما حملت بتوأمين وإن رأى الرجل أن خصيتيه قد عدمتا أو قطعتا مرض بداء الأسد أو الثعلب وربما طلق زوجته أو باع أمته أو فقد أولاده أو انشق خرجه أو عدله أو كيسه وعدم ماله أو جرابه وإن كان وزانا تعطل وزنه وإن كان مزوجا فقد أولياء زوجته أو أهله أو أقاربه ورما انتقل عن حشمته إلى ما دونها.
تفسير حلم أنثيان في المنام عند الدينوري
القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
تأويل الخصيتين عدى للأعداء التي يصلون بها إليه. فإن رأى خصيتيه قطعتا من غير [أن] تنتنا أو ينالهما مكروه، فإن أعداءه يظفرون به، بقدر ما نيل من خصيتيه؛ وكذلك لو رأى خصيتيه عظمتا أو أن لهما قوة فوق قدرهما، فإنه يكون منيعا لا يصل إليه أعداؤه؛ وربما كان انقطاعهما انقطاع الإناث، لأن الخصيتين هما الأنثيان. فإن وهبهما لغيره بطيبة نفس وخرجتا وبانتا منه، فإنه يولد له ولد لغيره وينسب إليه. فإن رأى أنهما انتزعتا منه مات ولده، لأن اليسرى يولد الإنسان منها، ولم يولد له من بعده. فإن رأى أنهما في يدي رجل معروف، فإن ذاك الرجل يظفر به. فإن كان الرجل شابا، فإنه يظفر به عدوه، ويصيب العدو منه مالا عظيما. الباب الثالث والثلاثون والمائة في علاوته من الرؤيا المجربة رأى رجل كأن له عشرة ذكور وليست له خصية، فقص رؤياه على معبر، فقال: يولد لك عشرة بنين ولا يكون [لك] ابنة. الباب الرابع والثلاثون والمائة
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
- القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.