تفسير حلم «وشي» في المنام

منهجية التفسير والاستشهاد

رؤية «وشي» في المنام وردت في نصّين مصدريّين عند النابلسي والدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.

أوجز ما ورد في «وشي»

هو في المنام دين ودنيا فمن رأى أن عليه ثياب وشي وهو يصلح للولاية ولى أهل الحرث والزرع وإن كان من أهل السلطان فهو خصب السنة وحمل الأرض ومن أعطى وشيا نال مالا من جهة العجم وأهل الذمة وربما دل الوشي لمن لبسه على غير هيئة اللبس على سياط تقع به أو جدري أو غيره من الأوجاع والقروح والوشي للمرأة زيادة عز وسرور.

تعطير الأنام في تعبير المنام، عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ)، ج1 ص370 مُحقَّق

تفسير حلم وشي في المنام عند الدينوري

القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

الوشي، دين ودنيا، والمسير سياط؛ فمن رأى أن عليه ثياب وشي وهو يصلح للولاية، ولي أهل الحرث والزرع؛ وإن لم يكن من أهل السلطان، فهو خصب السنة وحمل الأرض . والصبغ في غير هذه الثياب التي وصفت غرور؛ فإن لبستها امرأة دينة فهو حسنها وجمالها؛ ومن أعطى وشيا، نال مالأ من جهة العجم وأهل الذمة. وفي الوشي وجه آخر رديء لمن رأى أنه لابس الوشي على غير هيئة ما يلبس الوشي، ويكون أشنع؛ فإن ذلك سياط تقع به أو جدري أو غيره من الأوجاع والقروح؛ والمسير خصوصا سياط. الباب الخامس والأربعون

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) مُحقَّق

كيف تُقرأ نصوص التعبير

كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.

رموز ذات صلة

المصادر والطبعات

  1. القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
  2. تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة

تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.