تفسير حلم «ورم» في المنام
رؤية «ورم» في المنام وردت في ٤ نصوصٍ مصدرية عند النابلسي، الدينوري والشهاب العابر، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
تفسير حلم ورم في المنام عند الدينوري
القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصّان مصدريّان
الباب السابع والثلاثون فيما جاء منها على حرف الواو كالورهم، والوجه القبيح القحل، والوباء أما الورم، فكل ورم في البدن، فإنه زيادة في ذات اليد، وحسن حال، واقتباس علم. وقيل : هو مال بعد كلام وهم لا يتقى: وأما قحل الوجه وتشققه، فهو قلة مائه وحيائه؛ فإن رأى أن وجهه طري صبيح، فإنه صاحب حياء، والسماجة فيه عيب والعيب سماجة. وقالت اليهود: أما الورم فإنه أذى ينزل بالناس من السلطان من قبس أو قصد بالشر . الباب [171/ ب ] الثامن والثلاثون في علاوة القيح والقحل في الوجه من الرؤيا المجربة كان ملك عظيم الشأن، ظالم لعباد الله، فرأى رجل من الصالحين كان هذا الملك قد قيح ورد وجهه على دبره، وقد عسر وقطعت يداه، وكأن تاليا يقرأ : (ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد)() الآية ، فقص رؤياه على المعبر، فقال. إن الملك سيهلك كما أهلكت عاد، فبعد عشرين يومآ ذهب ملكه وماله(1) الباب التاسع والثلاثون في علاوة الوباء من الرؤيا المجربة قالت اليهود : رأى يهودي في المنام كأن الوباء قد نزل بالناس والدواب، فسأل المعبر عنه، فقال: أخاف أن ملك دهرنا يقصم الناس ويحبسهم ويؤذى المستورين، كما قال الله تعالى في التوراة: «قال الله لموسى ادخل إلى فرعون وقل له : كذا قال الله إله العبرانيين : أطلق قومى يعبدوننى، فإنك إن أبيت أن تطلقهم، فإن آية الله كائنة في مواشيك التي فى الصحراء : في الخيل، والحمير، والجمال، والبقر، والغنم وباء عظيما، فيميز الرب بين دواب بني . إسرائيل ودواب المصريين، ولا يموت شيء من جميع ما هو لبني إسرائيل، ويصير الله وباء قاتلا، غدا يصنع هذا الأمر في البلاد، فصنع الله هذا من غد. وكان موسى عليه السلام ينذر فرعون ويؤذنه بكل آية تحدث وعذاب ينزل، فذلك قوله تعالى: «غدا يكون ذلك» فمات جميع بهائم المصريين ومن مواشي بني إسرائيل لم يمت واحدة.
أتى ابن سيرين رجل فقال : رأيت في المنام كأن حية لسعتني في إبهام يدي، فجعلت ترم، فأخذت ترياقا فجعلته في فمى، فسكن الورم، وبرئت؛ فقال : أنت رجل تخالط الفجار؛ ولم يعجبه الترياق! قال: أراك اعتصمت بشىء لا أدري ما هو(3). %~% فى السعوط الفصل التاسع والعشرون في رؤية الأموات وأحوالهم وقبورهم وأكفانهم وأفعالهم وهو في سبعة وثلاثين بابآ:
تفسير حلم ورم في المنام عند الشهاب العابر
قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير) — الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
[10] الغالب من الرؤيا المليحة أن يتأخر تفسيرها. وذلك من كرم الله تعالى يبشر بالخير قبل وقوعه، لتفرح النفس بوصوله. وربما يقدم تفسيره لأمر ضروري يحتاج إليه الرائي. مثلما ذكر # جالينوس في كتاب " حيلة البروء " أن إنسانا ورم # لسانه، حتى ملأ فكيه، واستفرغ الأطباء ما في قدرتهم من المعالجة؛ فلم ينفع. فتركوا معالجته. وسلم الرجل نفسه للموت. فرأى في النوم شخصا قال له: تمضمض بعصارة الخس. ففعل ذلك، فبريء. والغالب من الرؤيا الردية: أن يراها قريب وقوعها، أو بعد وقوعها. لن لا يضيق صدره قبل ذلك. فإذا رأى أحد ذلك فاسأل؛ هل جرى له شيء من الشر مما دل المنام عليه. فإن كان جرى قبله قليلا فهو تفسيره، وإلا فيجري. قال المصنف: إنما قدم الله سبحانه وتعالى البشارة في المنام: ليأمن الخائف، ويرجوا القانط، ويفرح ذو الحزن، ويفرج عن المهموم، ونحو ذلك. لأن الله تعالى إذا وعدنا بخير كان كما وعد سبحانه لا يرجع عما # وهب. وإذا تواعد بالشر له أن يعفو أو يصفح. يمحوا الله ما يشاء ويثبت. وهذا هو عين الكرم والفضل الذي يليق بجلاله سبحانه وتعالى.
تفسير حلم ورم في المنام عند النابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
هو في البدن إذا رآه الإنسان في المنام زيادة في ذات اليد وحسن حال واقتباس علم وقيل هو مال بعد كلام وهو يبقى والورم في المنام خيلاء وعجب ودعوى باطلة.
ولدينا كذلك نصٌّ مصدريٌّ واحد من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · نصّان مصدريّان في هذه الصفحة
- قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير) — الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010703) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
- تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.