تفسير حلم «وجع» في المنام

منهجية التفسير والاستشهاد

رؤية «وجع» في المنام وردت في ١٦ نصًّا مصدريًّا عند ابن سيرين، النابلسي وابن شاهين، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.

أوجز ما ورد في «وجع»

وقال أرطاميدورس : رأى إنسان كان مريضا من وجع وجده وكأنه يريد أن يسأل الملك الذي اسمه أسفلسوس عن مرضه، فرأى في منامه كأنه دخل إلى هيكل أسفلسوس . وكان ذلك الملك يبسط يده اليمنى، فأعطاه أصابعه وكأنه أكلها، فأكل تمرا فبرىء. وذلك أن الحكماء يسمون تمر النخيل باليونانية : أصابع. الباب الثاني والتسعون

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج1 ص224 مُحقَّق

تفسير حلم وجع في المنام عند ابن سيرين

منتخب الكلام في تفسير الأحلاممنسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري · ٣ نصوصٍ مصدرية

المنزل والأسنان بمنزلة السكان فما كان فيها من ناحية اليمنى فهو يدل على الذكور وما كان من اليسرى فهو يدل على الإناث في جميع الناس إلا قليلا منهم وقيل من رأى أسنانه تكسر فإنه يقضي دينه قليلا قليلا فإن تساقطت أسنانه بلا وجع يدل على أعمال تبطل فإن رأى كأنها تسقط مع وجع دل على ذهاب شئ مما في منزله ومقاديم الأسنان إذا سقطت منعت من أن يفعل الإنسان شيئا مما يعمل بالكلام والقول فإن كان مع ذلك وجع أو خروج دم أو لحم فإن ذلك يبطل أو يفسد الأمر الذي يراد وأما الأصحاء والأحرار والمسافرون إذ سقطت جميع أسنانهم دل على مرض طويل ووقوع في السبيل من غير أن يموتوا وذلك أن الإنسان لا يمكنه أن ينال الغذاء القوي بلا أسنان لكنه يستعمل الإحساء والعصارات وإنما لا يموتون لأن الموتى لا تسقط أسنانهم والشئ الذي لا يعرض للموتى هو مخلص للمرضى فلهذا السبب صار محمود في المرضى وإن تساقطت أسنانهم جميعا فإنه يدل على سرعة نجاتهم من المرض وأما التجار والمسافرون فيدل على خفة حملهم وخاصة إن رأى أن تلك الأسنان تتحرك فإن رأى كأن بعض أسنانه قد طال وازداد عظما دل على جدال وخصومة في منزل ومن كانت أسنانه سودا متآكلة معوجة فرأى سقوطها فإنه ينجو من جميع الشدائد فإن رأى كأن # أسنانه تسقط وهو يأخذ بيده أو بلحيته وفي حجره فذلك يدل على أن أولاده تنقطع فلا يولد له وما يلد فلا يبقى ولا يتربى (وحكي) أن رجلا رأى أسنانه كلها سقطت فاغتم لذلك غما شديدا وقص رؤياه على معبر فقال تموت أسنانك كلهم قبلك فكان كذلك ورأى آخر كأنه أخذ ثلاث أسنان من فمه في كفه وضم عليها أنامله فعرض له أنه وجد درهما ونصفا والذقن في التأويل سيد عشيرته وصاحب نسل كثير والأذن امرأة الرجل أو ابنته فإن رأى كأن له ثلاثة اذان دلت على أن له امرأة وابنتين فإن كان له أربعة آذان دلت رؤياه على إحدى خصلتين إما أن يكون له أربع بنات لا أم لهن فإن رأى كأن أذنه بانت منه فإنه يطلق ابنته فإن رأى كأن له أذنا واحدة فلا يعيش له قريب فإن رأى كأن له نصف أذن دلت الرؤيا على موت امرأته وتزويجه بأخرى فإن رأى كأن في أذنه خاتما معلقا فإنه يزوج ابنته رجلا فتلد له ابنا وقيل الدين الأذن فإن رأى كأنه حشا أذنيه بشئ دلت رؤياه على الكفر وإن رأى كأن له آذانا كثيرة فإنه يعرض عن الحق فلا يقبله لقوله تعالى (أم لهم آذان يسمعون بها) وقيل أن الغني إذا رأى آذانا حسانا متشاكلة سمع أخبارا حسانا سارة فإذا لم تكن متشاكلة حسانا سمع أخبارا كثيرة كريهة

منتخب الكلام في تفسير الأحلام، منسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري، ج1 ص151 مُحقَّق

-ومن رأى كأن به ادرة أصاب مالا لا يأمن عليه أعداءه -ومن رأى كأن بعض من أعضائه وجعا لا صبر له عليه فإنه يسمع قبيحا من قريبه الذي ينسب إليه ذلك العضو والوجع فإن رأى كأن إنسانا خدش عضوا من أعضائه فإنه يضره في ماله وفي بعض أقربائه فإن رأى في الخدشة قيحا أو دما أو مدة فإن الخادش يقول في المخدوش قولا وينال المخدوش بعد ذلك مالا -ومن رأى كأن جبهته خدشت فإنه يموت سريعا وكل أثر في الجسد فيه قيح أو مدة فهو مال وكل زيادة في الجسم إذا لم تضر صاحبها فهي # زيادة في النعمة وأما البرص والجذام والجدري فقد تقدم القول عليها والأفضل أن يرى الإنسان كأنه هو الذي به البرص والجرب والجدري والبثر فإن رآها في غيره فهي تدل على حزن ونقصان جاه لصاحب الرؤيا لأن كل من كان منظره قبيحا فإن نفس الذي يراه تنفر منه وخصوصا إذا رآها في مملوكه فإنه لا يصلح لخدمته على كل ما يفعله فهو قبيح وفضيحة وكذلك كل من يعاشره -ومن رأى أنه جدر فهو زيادة في ماله وإن رأى أن ولده جدر ففضل يصير اليه وابنه وكذلك القروح في الجسد زيادة في المال وإذا رأى في يده قروحا تسيل منها مدة فإن مال ينفعه ولا يضره ذلك والحصبة اكتساب مال من سلطان وقيل هي تهمة وأما الرعشة فإنها عسر في الأمور التي تنسب إلى ذلك العضو المرتعش -ومن رأى يده اليمنى ترتعش تعسرت عليه معيشته فإن رأى فخذه يرتعش دخل عليه عسر من قبل عشيرته وارتعاش الرجلين عسر في المال وأما الطاعون فهو الحزن فمن رأى أنه أصابه الطاعون أصابه حزن كما لو رأى أنه أصابه حزن أصابه الطاعون -ومن رأى كأن أعضاءه قطعت فإنه يسافر وتتفرق عشيرته لقوله تعالى (وقطعناهم في الأرض أمما) وأما العنة فإنه لا يزال صاحبها معصوما زاهدا في الدنيا وما فيها ولا يكون له ذكر البتة فإن زالت # عنه العنة فإنه ينال دولة وذكرا وقيل من رأى أنه تزوج بامرأة واشترى جارية فلم يقدر على مجامعتها لعنة فإنه يتجر تجارة بلا رأس مال ولا تجلد وأما العقر فإذا كان من عقر الخف فإنه يناله هم ويصيبه من ذلك الهم نكبة فإن عقره إنسان فإن المعقور يناله من العاقر نكبة يصير ذلك حقدا عليه

منتخب الكلام في تفسير الأحلام، منسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري، ج1 ص211 مُحقَّق

مالا عظيما كان به قوامه وقوام أهله وأولاده وأشرف معهم على الهلاك فإن اشتد وجعه خيف حتى خيف عليه الموت دل ذهاب الدين نعزذ بالله منه وأما الرئة فمن رأى أن رئته عفنة دل على دنو أجله لأن الرئة موضع الروح وأما وجع الظهر فيدل على موت الأخ فقد قيل موت الأخ قاصمة الظهر وقيل وجع الظهر يرجع تأويله إلى من يتقوى به الرجل من ولد ورئيس وصديق فإن رأى في ظهره انحناء من الوجع فإنه يدل على الافطار والهرم وأما نقصان الفخذ فدليل على قلة العشيرة والغربة عن الأهل والوحدة ووجع الفخذ يدل على أن صاحبه مسئ إلى عشيرته ووجع الرجل يدل على كثرة المال وقطع الأخمص يدل على الزمانة فإن رأى رجليه قطعتا فبانتا منه ذهب ماله أو مات فإن رأى إحدى رجليه قطعت ذهب نصف ماله أو ذهبت قوته وضعفت حيلته وعجز عن الحركة فإن رأى كأن إنسانا قطع إبهام رجله فإنه يحبس عنه دينا عليه أو يقطع عليه مالا كان ينكل عليه فإن رأى كأنه معقد ضعفت قدرته في أمور الدنيا والدين فإن رأى كأنه يحبو على بطنه فإنه تصيبه على تمنعه عن العمل وتحوجه إلى إنفاق ماله فيفتقر فإن رأى أنه لايقدر على أن يحبو وقد ذهبت جلدة بطنه من الحبو ويسأل الناس أن يحملوه فإنه يفتقر ويسأل الناس # -ومن رأى أن ذكره توجع فقد اساء إلى قوم وهم يذكرونه بالسوء ويدعون عليه فإن رأى أنه قطع ورمي به فإنه يدل على موته أو انقطاع نسله أو على موت ابنه فإن كانت له ابنة ورأى ذكره انقطع ووضع على أذنه فإن ابنته تلد بنتا لا من زوجها وقطعه للوالي عزل وللمحارب هزيمة -ومن رأى كأنه خصي أو خصى نفسه أصابه ذل فإن أراد أن يودع رجلا وديعة أو يفضي إليه بسر فرأى في منامه خصيا فليجتنب أن يودعه وقيل من رأى أنه تحول خصيا نال كرامة وإن رأى خصيا مجهولا له سمة الصالحين وكلام الحكمة فهو ملك من الملائكة ينذر أو يبشر -ومن رأى كأنه مأسور انسدت عليه أبواب المعيشة كما إذا انسد احليله عن البول ويدل على أن عليه دينا لا يمكنه قضاؤه

منتخب الكلام في تفسير الأحلام، منسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري، ج1 ص210 مُحقَّق

تفسير حلم وجع في المنام عند الدينوري

القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · ٧ نصوصٍ مصدرية

وأما وجع العنق، فمن رأى أن عنقه توجع، فإنه قد أساء في المعاشرة، وتولدت منه شكاية، وكذلك أساء في أداء الأمانة، ونزلت به عقوبة من الله تعالى وأما ما يعرض للإنسان من الأعراض التى تعرض لغيره بمشاركة له فيه، فقد قال أرطاميدورس اليوناني الحكيم: إن رأى الإنسان كأن الوجع في يده كما في يد غيره وفي رجله، أو فى عضو آخر من بدنه، كما رأى ذلك في وجعه ومرضه، فإن ذلك يدل على أنه يشاركه في خطاياه وسوء فعلهما في الشهوات الرديئة(8. وأما العنانة؛ فقد قال المسلمون : إن تأويل ذلك هو أن لا يزال صاحبه معصوما زاهدا في الدنيا وما فيها، ولا يكون له ذكر ألبتة؛ فإن زالت منه عنته، فإنه ينال دولة وذكرا. وقال أرطاميدورس اليوناني الحكيم: من رأى أنه تزوج بامرأة أو اشترى جارية ولم يقدر على مجامعتها لعنانته، فإنه يتجر تجارة بلا رأس مال، ولا خير فيه(2) وأما العقر؛ فإذا كان من عقر الخف، فإنه يناله هم، وتصيبه من ذلك الهم نكبة؛ فإذا عقره الإنسان، فإن المعقور يناله من العاقر نكبة يصير ذلك حقدا عليه(3) وأما فقأ العين: فمن رأى أن عينه فقئت، فإنه يقاضى أو يجازى بشيء كان منه، لقوله تعالى : (والعين بالعين)؛ فإن فقىء كلتاهما، فإنه ينقطع عنه ولد قرة عين، أو يرى فيما يقر به عينه من مال وولد، أو دار أو شىء مما يملك، ما يكره من عنف وشدة(5). وأما العمى؛ فهو ضلالة في الدين، وهو أيضا ميراث كثير من عصبة، قد كان له في أجداده مكفوف، فقد يعطي كل مكفوف سهما من ميراث من يموت من عصبته . والعمى أيضا غنى، فمن رأى أن في بصره ضعفا ولم يعلم به أحد، فإن ظاهره خير من باطنه. ومن رأى أنه أعمى استغنى، وإن حلف بيمين لم يحنث لقوله تعالى : (ليس على الأعمى حرج)؛ ومن رأى أنه أعمى، فإنه ينسى القرآن، لقوله عز وجل : (ثم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى). فإن رأى أن إنسانا أعماه، فإنه يضله؛ فإن رأى كافر أن إنسانا أعماه، فإنه يزيله عن رأيه . والأعمى رجل فقير يعمل أعمالا لا تضر به في دينه لسبب فقره. فإن رأى كافر أنه أعمى، فإنه يصيبه خسران ومضرة، أو غرم أو هم. فإن رأى أنه أعمى ملفوف فى ثياب جدد، فإنه يموت.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج2 ص493 مُحقَّق

أما وجع الضرس؛ فمن رأى أنه توجع ضرس من أضراسه، أو سن من أسنانه، فإنه يسمع من قرابته الذى ينسب إليه ذلك الضرس أو يعامله معاملة تشتد عليه على حسب الوجع. الباب الثالث والعشرون فيما جاء منها على حرف الطاء كوجع الطحال، والطاعون [وجع الطحال]؛ من رأى أن طحاله توجع، فقد أفسد مالا عظيما كان به قوامه وقوام أهله وأولاده، واستهلكه هو وهم؛ فإن خيف عليه الموت، فإنه يخاف أن يذهب دينه. وأما الطاعون؛ فمن رأى أنه طعن، فإنه يجرب، ومن رأى أنه أصابه الجرب، فإنه يصيبه الطاعون. الباب الرابع والعشرون فيما جاء على حرف الظاء كالظفر، والظهر ووجعهما أما الأظافير المألوفة فإنها مقدرة الإنسان في دنياه، وطولها فوق المقدار إفراط المقدرة وفساد الأمور . وإن لم يكن له ظفر فإنه يفلس وتشل مقدرته. فإن رآها مكسورة كلها، فإنه يموت، وكذلك إن رآها محفرة وهو يرقيها، فلا ينفع، فإنه يموت. وأما الظهر، فإنه ظهر الرجل الذي يستظهر به، وموضع موته وقيمه، وهو من المملوك سيده، والصلب والوتين قوته، وموضع ولده. فإن رأى فى ذلك حدثا، فهو في هؤلاء؛ فإن رأى في ظهره انحناء من الوجع، فإنه يفتقر ويهرم. ويدل وجع الظهر على موت الأخ. الباب الخامس والعشرون [169/ ب ] فيما جاء على حرف العين كوجع عضو من الأعضاء، والعور، ووجع العنق، وعارض يعرض للإنسان، والعتاقة، والعقير، والعين المفقوة، والعماء، والعرج [وجع الأعضاء]؛ أما من رأى أنه يوجعه عضو من أعضائه ولا يصبر له، فإنه يسمع قبيحا من قرابته الذي ينسب إليه ذلك العضو الوجع، أو يعامله ويشتد عليه بمقدار الألم. ومن رأى أنه قطعت أعضاؤه، فإنه يسافر وتتفرق عشيرته، لقول الله تعالى : (وقطعناهم فى الأرض أمما)، وقوله تعالى : (ومزقناهم كل ممزق)(3) وأما العور، فإن رأى إنسان أنه أعور، فإن كان مستورا فهو رجل مؤمن يشهد بالصدق، وإن كان فاسقا فإنه يذهب نصف دينه أو يصيب ألما أو هما أو مرضا، يشرف منه على الموت، وربما يصاب فى نفسه أو إحدى يديه أو إحدى شفتيه، أو امرأته، أو أخته، أو شريكه، أو زالت عنه النعمة، لقول الله تعالى : (ألم نجعل له عينين)، فإذا ذهبت واحدة زالت نعمته.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) مُحقَّق

فإن توضأ في مزبلة أو شط البحر في موضع يتوضأ فيه الناس، فإن ذلك خير يدل على خفة وذهاب الغم والوجع. فإن رأى كأنه قائم فى مزبلة يتوضأ فيها، فإن الخير يكون له على حقه وصدقه، وذلك أن الذين يتوضؤون على هذه الجهة، لا يتلطخون بشيء من وضوئهم؛ فلذلك ينتفع بشيء من وضوئهم وكذلك ينتفع صاحب الرؤيا منفعة بلا فضيحة. وإذا رأى زبل الإنسان كثر في المنام، فإنه يدل على أشياء كثيرة، والقول [فيه] على ما أصف: وإذا رأى الإنسان زبل الإنسان في رحبة أو سوق أو في موضع تجمع الناس، فإن ذلك يدل على تعذر الأعمال عليه في المكان الذي رأى فيه الزبل، ومرارا كثيرة يدل على ما يعوق عن الحركة والإقبال، وعلى مضار كثيرة. وأيضا فإن من الدلائل الردية أن يرى الإنسان كأنه يتلطخ بزبل الإنسان، أو كأنه يسبل عليه من موصع. فإذا رأى كأنه يتلطخ بزبل فإنه يدل مع ذلك على مرض، وإنما هو دليل خير إن كان فعاله قبيحا وسخا فقط، وقد امتحنا أن ذلك مما ينتفعون به في الرؤيا. فإن رأى الإنسان معرفة له يرميه بشيء من الزبل، فإن ذلك يدل معاداة ومخالفة في الرأي والظلم يعرض له ممن ألقاها عليه ومضرة كثيرة. وأما الفسا فإنه كلام فيه ذل. فمن رأى أنه فسا أصابه هم، وإن كان بين الناس، فإنه غم قاس يقع فيه هو ومن كان قريبا منه. فإن رأى أن غيره فسا وهو يشم ذلك، فإنه غم يمر به. فإن رأى أنه في الصلاة وقد خرجت منه ريح غير منتنة، فإنه في طلب حاجة ويدعو الله بالفرج، فيتكلم بكلام فيه ذلة فيعسر عليه ذلك الأمر(. وأما الضراط، فمن رأى أنه بين قوم؛ فخرجت منه ضرطة من غير إرادة، فإنه يأتيه فرج من غم وعسر ويكون فيه نتنة. فإن ضرط متعمدا وكان له صوت عال ونتن، فإنه يتكلم بكلام قبيح، أو يعمل عملا قبيحا، وينال منه سوء الثناء على قدر نتنه، ويشنع بقدر ذلك الصوت. فإن كان له نتن من غير صوت فإنه باب قبيح من غير تشنيع على قدر نيته. فإن ضرط بين قوم فإنهم إن كانوا في غم أو هم فرج عنهم، وإن كانت تجارة ربح فيها . وإن كان في عسر تحول ميسرأ. فإن ضرط بجهد، فإنه يؤدي ما لا يطيق. فإن ضرط سهلا فإنه يؤدي ما يطيق .

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج1 ص287 مُحقَّق

في علاوة الفقر من الرؤيا المجربة قال أرطاميدورس: رأى إنسان كأنه فقير ليس له مال وكأنه كان حزينا، فعرض أنه وقع في وجع السكتة فمات منه، وكان ذلك بالواجب لأنه لم يكن له ما يعيش به، ولا وجه يحتال به لمعيشته وتحصيل القوت. الباب الثالث والأربعون في رؤية ما جاء منها على حرف القاف كالقيادة، والقوة، والقرض، وقضاء الدين، والقفز، والقصد أما القيادة؛ فمن رأى أنه يقود ولم ير الزانية، فإنه رجل دلآل يعرض متاعا ويتعسر عليه. وأما القوة؛ فمن رأى نفسه على فضل قوة، فهى قوة في دنياه أو في دينه، إذا دلت رؤياه على أعمال البر أو متاع الدنيا. وقيل : من رأى أنه قوي ضعف، لقوله تعالى : (من بعد قوة ضبعفا)(3). وأما القرض؛ فقد قال المسلمون: من رأى أنه يقرض الناس لوجه الله تعالى، فإنه ينفق مالا في الجهاد، لقوله تعالى : (إن تقرضوا الله قرضا حسنا)، قال : الجهاد. وقال أرطاميدورس : [65/ أ] الاستقراض والمستقرض في الرؤيا [يدلان]) على الخير، وهي مثل القرض للمستقرض ممن يقرضه، وكذلك أيضا حال المستقرض عند القرض . فمن أجل ذلك صار المرضى إذا رأوا أنهم يوعدون القرض، فإن ذلك يدل على شدة تصيبهم. وإذا رأوا كأنهم يأخذون ما يستقرضونه دل ذلك على موتهم. فإن رأى الإنسان كأن المقرض له مات، دل على خلاصه من حزن وهم. فإن رأى عبد من يقرضه ، دل ذلك على رفع مرتبته عند مولاه، وعلى مثل ما يدل عليه المقرض أيضا يدل من كان فى البيت. وأما قضاء الدين والحق؛ فمن رأى أنه أدى حقا أو دينا، فإنه يصل رحما، أو يطعم مسكينا، ويتيسر له أمر قد كان عسر عليه في الدين والدنيا، أو إعانة، أو شهادة، أو كفارة، أو حج، أو زكاة. وأما القفز في المنام بفرد رجل؛ فقد قال المسلمون: من رأى أنه يقفز قفزات من الأرض بفرد رجل من علة لا يقدر معها على المشي، فإنه تصيبه نائبة تذهب نصف ماله ، ويتعيش بالباقي من ماله في تعب ونصب. وقال أرطاميدورس : من رأى كأنه يقفز على بكرة، أو يلعب بالسكاكين؛ فإن ذلك لمن كان معتاده خير . فأما في سائر الناس فإنه يدل على شدة عظيمة يقعون فيها.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج1 ص441 مُحقَّق

الباب الرابع عشر فيما جاء على حرف الذال كوجع الذكر، وذهاب شعر الجسد [وجع الذكر]: أما من رأى أن ذكره توجع، فقد أساء إلى اقوم، وهم يذكرونه بالشر ويدعون عليه، وقد نزلت به عقوبة. وأما ذهاب شعر الجسد فهو ذهاب المال. الباب الخامس عشر فيما جاء على حرف الراء كالرعشة، ووجع الرجلين، وفساد الرئة، والرمد، والرطوبة أما الرعشة؛ فمن رأى أن رأسه يرتعش ناله عسر من قبل رئيسه أو غضب عليه؛ ومن رأى أن يده اليمنى ترتعش، فإن معيشته قد تعسرت عليه. فإن رأى أن فخذه ترتعش فإنه يدخل عليه عسر من قبل عشيرته؛ فإن رأى أن ساقيه ترتعشان، فإنه يدخل [عليه] عسر فى ماله، وكذلك الأعضاء كلها. وأما وجع الرجلين؛ فمن رأى أن رجله توجع، فقد سعى في سيئات ونزلت به عقوبة. وقال جاماسب: من توجعت رجله تمول. وأما فساد الرئة، فمن رأى أن رئته عفنة، فقد قرب أجله، لأن الرئة موضع الروح. وأما الرمد، فيدل على العمى؛ قال الله تعالى : (فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور) فليتق الله. ومن رأى بعينه رمدا، فقد أشرف على الفناء؛ فإن لم ينقص الرمد من بصره، فإنه يقال في دينه ما هو بريء منه، ويؤجر عليه؛ وكل نقصان في البصر، فهو نقصان في الدين. وقالت اليهود: من رأى رمدا فهو دليل غم من جهة أولاده. وقال جاماسب: من رأى بعينه رمدا تضرر واغتم.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج2 ص486 مُحقَّق

فيما جاء على حرف الصاد كالصمم، والصداع، ونتف الصدغ، ووجع الصدر، والصلع أما الصمم؛ فمن رأى أنه أصم، فإنه فساد دينه. وأما الصداع، فينبغي له أن يتوب، أو يتصدق، أو يعمل الخير، ويرجع عما هو عليه من ذنب، لقوله تعالى : (أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك}(3) وأما نتف الصدغ؛ فمن رأى أنه ينتف صدغ غيره، فإن الناتف يستسلف مالا من المنتوف جليلا يتباهى به المنتوف، وقيل : من رأى أنه نتف شعره، فإن كان غنيا ذهب ماله، وإن كان فقيرا قضى دينه(5. وأما وجع الصدر؛ فمن رأى أنه وجعه صدره، فإنه ينفق مالا في أشراف من غير طاعة الله. وقد عوقب عليه. وأما الصلع؛ فمن رأى أن شعر رأسه قد تناثر حتى صلع، فإنه يخاف عليه سقوط ماله ووجهه عند الناس. ومن رأى في نومه امرأة صلعاء، فإنه أمر مع فتنة7؛ والله أعلم. الباب الحادي والعشرون في علاوة الصلع من الرؤيا المجربة أتى ابن سيرين رجل، فقال : رأيت كلابا أرسلت، فقيل : سبق كلب عمر؛ وكأن كلب عمر أخذ بيدى وذهب بى إلى خربة فيها امرأة صلعاء! فقال ابن سيرين : أما الخراب، فخراب القلوب، والمرأة الصلعاء فتنة ليس فيها دين. الباب الثاني والعشرون في ما جاء على حرف الضاد

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج2 ص490 مُحقَّق

أما الزكام؛ فمن رأى أنه مزكوم، فإنه يمرض مرضا يسيرا، ثم يصيب غبطة وينجو منه. الباب الثامن عشر فيما جاء على حرف السين كالسعال، ووجع السرة والساق، وسقي السم، والسلعة أما السعال؛ فهم بشكاية إنسان ولا يشكوه؛ فمن رأى أنه يسعل، فإنه يشكو من إنسان متصل بالسلطان. فإن سعل حتى تشرق، فإنه يموت. وأما وجع السرة؛ فمن رأى أن سرته توجع، فإنه قد أساء إلى امرأته ونزلت به عقوبته. وأما من رأى أنه سقي السم، فانتفخ وتورم وصار فيه الماء والقيح، فإنه يصيب مالأ بقدر الورم والانتفاخ؛ فإن لم ير القيح، نال كربا وغما. وقال أرطاميدورس : إن السموم القاتلة في الرؤيا دليلها دليل الموت، وتدل فى عبد لا يؤتمن على أنه يعتق، لأن الميت لا مولى له، ولا تعب عليه ولا خدمة. فإن كان مؤتمنا على شيء نزع عنه ما اؤتمن [169/ أ] عليه؛ وإن كان غير متزوج تزوج ، لأن الموت والتزوج كمال الإنسان. وأما وجع الساق؛ فمن رأى أن ساقه توجع، فقد أساء سيئات ونزلت به عقوبته(2). وأما السلعة فمن رأى بجسده سلعة أصاب مالا.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) مُحقَّق

تفسير حلم وجع في المنام عند ابن شاهين

الإشارات في علم العباراتغرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

وإن كان أنينه من وجع لسانه فإنه يدل على أنه كان يغتاب الخلق في الدنيا وقد جوزي على ذلك. وإن كان أنينه من وجع اليد فإنه يدل على خيانة صدرت منه في حق الاخوان والأصحاب والشركاء وقد جوزي على ذلك. وإن كان أنينه من وجع الجنب فإنه يدل على أنه كان يتعدى على نسائه في الدنيا وقد جوزي على ذلك. وإن كان أنينه من وجع البطن فإنه يدل على أنه يصل تقصيره إلى عياله وأهل بيته في الدنيا وقد جوزي على ذلك. وإن كان أنينه من وجع فرجه فإنه يدل على أنه كان في الدنيا زانيا وقد جوزي على ذلك. وإن كان أنينه من وجع فخذه فإنه يدل على أنه كان يصل بعداوته إلى من يتعلق به من الأهل والأقارب في الدنيا فجوزي عليها.) وإن كان أنينه من وجع ساقيه أو رجليه فإنه يدل على ما فعله في سفر أو حضره من الأفعال ومن رأى أن ميتا يخبر عن شخص أنه مات فجأة أو يموت فلا خير فيه لذلك الشخص ولا للرائي وربما ماتا فجأة. ومن رأى أن جماعة من الموتى بمكان يأكلون شيئا فإن ذلك الشيء يكون غاليا. ومن رأى أن ميتا سكران فلا خير فيه للرائي ولا للميت لقوله تعالى وترى الناس سكارى وما هم بسكارى الآية. وقال جابر المغربي من رأى أنه يأكل قليلا من أكل الميت فإنه يلقى كنزا تحت الأرض. ومن رأى أنه قطع عنق ميت بشيء من الأشياء فإن كان رجلا مصلحا فالناس يتوبون على يده وربما ناظر أحدا في مسائله وقويت حجته عليه وأظفر بعدوه. وإن رأى ذلك ملك فإنه يعتق جماعة من أقاربه وربما يفك أسارى أو مسجونين مما هم فيه. وقال جعفر الصادق من رأى أحدا مات وهو على هيئة الأموات فإنه لا يصل إلى مراده الذي أمله من أمور الدنيا. ومن رأى أنه يدل بالموتى إلى الطرق فإنه يؤول على حصول علم وحكمة ويهتدي على يديه أقوام ضالون وقيل من رأى أنه يحيي الموتى فإنه يدبع الجلود. ومن رأى أنه معتنق لميت وهما على وسادة فإنه تطول حياته. ومن رأى أن ميتا جالس مكانه فلا خير فيه وإن كان ذا سلطان فإنه يعزل عن ذلك وربما يموت. ومن رأى أن أحدا من الأموات تزوج امرأة فهو قريب من ذلك.

الإشارات في علم العبارات، غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ)، ج1 ص701 مُحقَّق

تفسير حلم وجع في المنام عند النابلسي

تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

هو في المنام ندامة من الذنب. ومن رأى بضرس من أضراسه أو سن من أسنانه وجعا فإنه يسمع قبيحا من قريبه الذي ينسب إليه ذلك الضرس في التأويل فيعامله بمعاملة تشتد عليه على مقدار الوجع الذي وجده ووجع العنق يدل على أن صاحبه أساء المعاشرة حتى تولدت منه شكاية وربما دل وجع العنق على أنه خان أمانة فلم يؤدها فنزلت به عقوبة من الله تعالى ووجع المنكب يدل على إساءة في كسبه وكد يمينه ووجع البطن يدل على نه أنفق ماله في معصية وهو نادم عليه وقيل وجع البطن يدل على صحة الأقرباء وأهل البيت ووجع السرة يدل على أنه يسئ معاملة امرأته ووجع القلب دليل على سوء سريرته في أمور الدين ووجع الكبد دليل على الإساءة إلى الولد ووجع الطحال دليل على فساد مال عظيم كان به قوامه وقوام أهله وأولاده وإن اشتد وجعه حتى خيف عليه الموت دل ذلك على ذهاب الدين ووجع الرئة دليل على دنو الأجل لأن الرئة موضع الروح ووجع الظهر يدل على موت الأخ وقيل وجع الظهر يرجع تأويله إلى من يتقوى به الرجل من ولد والد ورئيس وصديق وإن رأى في ظهره انحناء من الوجع فإنه يدل على الافتقار والهرم ووجع الفخذ يدل على أنه مسيء إلى عشيرته ووجع الرجل يدل على المشي في غير طاعة الله تعالى وقيل وجع الرجل يدل على كثرة المال ووجع الذكر يدل على الإساءة إلى قوم يذكرونه بالسوء ويدعون عليه.

تعطير الأنام في تعبير المنام، عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ)، ج1 ص371 مُحقَّق

تفسير حلم وجع في المنام عند ابن غنّام

تعبير الرؤياأبو طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنّام الحنبلي (ت نحو 779هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

ومن الرؤيا المعبرة حكاية أن رجلا رأى في منامه كأن ظهره يؤلمه فحبس من الغداة رئيسه الذي يقوم بمؤنته وقيل وجع الظهر مصيبة في أخ ومن رأى كأنه يحمل على ظهره حملا ثقيلا فذلك ذنب عظيم لقوله تعالى (وهم يحملون اوزارهم على ظهورهم) الظفر في المنام قدرة الإنسان فمن رأى أظفاره قد طالت طولا يأمن عليه من الكسر فذلك زيادة في قوته وبعد لأعدائه سلاحا يكون له وقاية منهم ومن زالت أظافيره زالت قدرته ومن قلم أظافيره ولم يجاوز الحد المعروف فإنه رجل متبع لسنة النبي وطول الظفر لأهل السلاح زيادة في قوتهم وسلاحه والظفر إذا اكان طوله قد جاوز الحد فهو شين ومن رأى ظفره أطول من ظفرعدوه فإنه يظفر به لقوله تعالى (وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم) الظن في المنام: أثم لقوله تعالى (إن بعض الظن إثم)

تعبير الرؤيا، أبو طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنّام الحنبلي (ت نحو 779هـ)، ج1 ص197 مُحقَّق

تفسير حلم وجع في المنام عند الأحسائي

تنبيه الأفهام بتأويل الأحلامأبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ) · نصّان مصدريّان

ومن رأى أنه يعالج ثعلبا أو ينازعه فإنه يخاصم ذا قرابة ومن رأى أنه يلتمس ثعلبا فإنه يصيبه وجع من رياح ومن رأى أنه يلاعب ثعلبا فإنه يصيبه فزع من الجن ومن رأى أنه اتخذه لنفسه فإنه يصيب امرأة تقر # عينه بها ومن رأى أنه راوغ ثعلبا فإنه رجل كذوب

تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام، أبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ)، ج1 ص184 مُحقَّق

تدل على أن من قرأها يسافر ناحية المشرق وينال فيه خيرا ويخاف عليه من وجع وربما يكون حسن السيرة وقيل نقصان في بهائه وقلة هيبته عند أهله وجيرانه وقيل أمان عند خوف وفرح بعد ترح

تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام، أبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ)، ج1 ص45 مُحقَّق

ولدينا كذلك ٣ نصوصٍ مصدرية من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».

كيف تُقرأ نصوص التعبير

كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.

رموز ذات صلة

المصادر والطبعات

  1. منتخب الكلام في تفسير الأحلاممنسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0021615) عبر OpenITI · ٣ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
  2. القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · ٨ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
  3. الإشارات في علم العباراتغرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0009968) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
  4. تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
  5. تعبير الرؤياأبو طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنّام الحنبلي (ت نحو 779هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010696) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
  6. تنبيه الأفهام بتأويل الأحلامأبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010652) عبر OpenITI · نصّان مصدريّان في هذه الصفحة

تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.