تفسير حلم «هيكل» في المنام
رؤية «هيكل» في المنام وردت في ٥ نصوصٍ مصدرية عند النابلسي والدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
أوجز ما ورد في «هيكل»
وقال أرطاميدورس : رأى إنسان فى منامه كأنه قد ربط بسلسلة في المبنى الذي بقرب الهيكل، فصار كاهن ذلك الهيكل، لأن رؤياه دلت على أنه لا يفارق الأمور الكهنة
تفسير حلم هيكل في المنام عند الدينوري
القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · ٣ نصوصٍ مصدرية
وأيضا، فإن الشمس إذا رآها الإنسان كأنها تعطيه شيئا، أو تأخذ منه شيئا، فإن دليلها ليس بمحمود، وذلك أن عطيتها تدل على شدة، وأخذها على تلف وهلاك. وأيضا فإن من دلائل الخير أبدا أن [97/ ب ] يرى الإنسان تمثال الشمس [في هيكل منتصبا أو] موضوعا على منبر، أو يراها على هيئتها، وذلك أنها إذا كانت هكذا دلت على تمام الخيرات والزيادة فيها، وتنقص المضار. وبقدر ما يراها الإنسان كذلك يكون الخير الذي يأتيه. الباب الخامس والعشرون في علاوته من الرؤيا المجربة والمعبرة رأى قاضى حمص كأن الشمس والقمر اقتتلا، فتفرقت الكواكب؛ فكان شطر مع الشمس، وشطر مع القمر؛ فقص رؤياه على عمر رضي الله عنه، فقال له : مع أيهما كنت? قال : مع القمر؛ فقرأ عمر رضي الله عنه: (فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة)، وصرفه عن عمله، فقضي أنه خرج مع معاوية يوم صفين، فقتل فيه. ورأى رجل كأن الشمس قد نثرت عليه أنوارا، فصحب الخليفة، وأفرغ عليه عطاياه. ورأى شاذان بن مسرور، خليفة عمرو بن الليث ونائبه بباب السلطنة، في منامه، كأن الشمس والقمر اجتمعا في موضع واحد؛ فقص رؤياه على المعبر، فقال : إن محمد بن عبد الله قد هرب؛ فكان كذلك، واستراح أهل سجستان من ذعره ؛ وذلك تصديق قول الله تعالى : (وجمع الشمس والقمر يقول الإنسان يومئذ أين المفر). وقال أرطاميدورس: رأى رجل كأنه قد صار شمسا، وخرج منه أحد عشر شعاعا، فصار قائد أهل مدينته، وعاش أحد عشر شهرا، ثم مات؛ وذلك بسبب انتقاص عدد ذلك الشعاع من التمام. الباب السادس والعشرون في قرار النيرين والكواكب قال المسلمون: من رأى الشمس والقمر والنجوم اجتمعت في موضع فلكها، وكان لها نور، فإنه مقبول القول عند الملك والوزير وأشراف الناس . فإن لم يكن لها نور فإنها مصيبة لصاحب الرؤيا. فإن رأى أن الشمس والقمر طلعا عليه، فإن والديه راضيان عنه؛ فإن لم يكن لهما شعاع، فإنهما ساخطان عليه. فإن رأى شمسا وقمرا عن يمينه وشماله، أو قدامه أو خلفه؛ فإنه مصيبة هم أو خوف أو هزيمة أو بلية، يضطر معها إلى الفرار ، لقول الله تعالى : (وجمع الشمس والقمر يقول الإنسان يومئذ أين المفر).
الباب الثالث والثمانون في علاوته من الرؤيا المجربة والمعبرة قال أرطاميدورس: رأى [إنسان] يوما فى منامه كأن يده تحولت يد فرقوس1 الفيلسوف، فقص رؤياه على معبر ، فقال له : ستصير مهندسا عاقلا ، فاحذر الأوباش . ورأى إنسان مريض ملكا أرضيا أقطع بيده اليمنى، وسأله أن يريه في منامه: هل يعيش أم لا? فإن كان يعيش أشار إليه بيده اليمنى؛ وإن كان لا يعيش أشار إليه بيده اليسرى . فرأى في منامه [أنه] دخل هيكل هذا الملك، وكان يحرك يده المقطوعة ؛ فلما كان من الغد، مات صاحب الرؤيا، وكان ذلك بالواجب ، لأنه لما قطعت اليد التى كان يرجوها، صار ذلك دليلا على موته.
وقال أرطاميدورس : رأى إنسان كان مريضا من وجع وجده وكأنه يريد أن يسأل الملك الذي اسمه أسفلسوس عن مرضه، فرأى في منامه كأنه دخل إلى هيكل أسفلسوس . وكان ذلك الملك يبسط يده اليمنى، فأعطاه أصابعه وكأنه أكلها، فأكل تمرا فبرىء. وذلك أن الحكماء يسمون تمر النخيل باليونانية : أصابع. الباب الثاني والتسعون
تفسير حلم هيكل في المنام عند النابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
رؤية الهياكل والحروز في المنام تدل على الأمن من الخوف والنصر على الأعداء وتدل على الأولاد والأزواج والفوائد والاحتراز في الدنيا والدين وهياكل النصارى المتخذة في كنائسهم للعبادة فيها تدل في المنام على القائم بالصلاة فيها وعلى ما يتلى من مزامير أو وصايا أو إنجيل وربما دلت رؤيتها على الصلاة والقربات.
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · ٤ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
- تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.