تفسير حلم «نطع» في المنام
رؤية «نطع» في المنام وردت في نصّين مصدريّين عند النابلسي والدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
أوجز ما ورد في «نطع»
هو في المنام خادم يخدم امرأة يعلم سرها ويستره من الناس وهو ذو شرف والنطع دال على الزوجة أو السرية وربما دل على من يفشي إليه سره كالوالد والوالدة والنطع دال على الرجل لأنه يعلو على الفراش ويقيه الأدناس وقد يدل على ماله الذي تتمتع فيه المرأة وولدها.
تفسير حلم نطع في المنام عند الدينوري
القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
كالنير، والنول، والنحي، والنطع أما النير وخشبة السكة، فقال أرطاميدورس : إن النير لجميع الناس دليل خير ما خلا العبيد، فإنه يصعب عليهم العبودية إذا رأوا ذلك؛ ولذلك إذا رآه العبد مكسورا، كان أنفع له من أن يراه صحيحا. والخشبة التي تدخل فيها سكة الفدان، هي دليل خير لمن يريد التزويج، ولمن يطلب الولد، ولمن يعمل الأعمال، وذلك أنها تدل على زمان موافق ومنفعة في الأعمال. والنول، وهو آلة النسج، فقد قال أرطاميدورس: إن النول القائم في الرؤيا يدل على حركة وسفر، لأن من نسجه يتردد فيه ويمشي وهي قائمة، والنول المسطوح يدل على احتباس، لأن النساء ينسجنه وهن قائمات. والنحى؛ وهو زق السمن والعسل، رجل معه علم وزهد كثير، يعلمه الناس ولا يعمل به. والنطع؛ خادم يخدم امرأة ويعلم سرها ويستره من الناس، وهو ذو شرف().
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
- تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.