تفسير حلم «نول» في المنام

منهجية التفسير والاستشهاد

رؤية «نول» في المنام وردت في ٤ نصوصٍ مصدرية عند النابلسي والدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.

أوجز ما ورد في «نول»

هو آلة النسج وهو إذا كان قائما يدل في المنام على حركة وسفر والنول المبطوح يدل على الاحتباس لأن النساء ينسجن وهن قائمات والنول نوال ورفد لذوي الحاجة وربما دل على المنصب الجليل والمرأة إذا رأت امرأة أخرى أخرجتها من نولها الذي هو آلة النسج ونسجت عليه فإنها تموت بسرعة.

تعطير الأنام في تعبير المنام، عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ)، ج1 ص355 مُحقَّق

تفسير حلم نول في المنام عند الدينوري

القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · ٣ نصوصٍ مصدرية

في علاوة النول من الرؤيا المجربة قال أرطاميدورس: رأت امرأة كأن امرأة أخرى أخرجتها من نولها، وهي آلة النساج، ونسجت عليه بدلها، فعرض لها أنها ماتت من الغد. الباب الحادي والأربعون في رؤية ما جاء منها على حرف الواو كالوتد، والوسادة، والوطب، والوضم، ووعاء اللبن أما الوتد؛ فقد قال المسلمون: إنه ملك أو نظير ملك. فمن رأى أن شيخا وتد في ظهره مسمارا أو سكة من حديد، فإنه يخرج من صلبه ملك أو نظير ملك أو سيد، ويكون عالما، ويكون علمه وتدا من الأوتاد. فإن كان الوتد من خشب، ووتده نشاب، فإنه يولد له ولد منافق يكون عدوه. فإن قلع الوتد، فإنه يشرف على الموت. فإن وتد في حائط، فإنه يحب رجلاا مرتفعا. فإن وتده في بيت، فإنه يحب امرأة. فإن وتد في خشب، فإنه يحب منافقا غلاما والوتد إذا كان من حديد، فهو مال وقوة. وقال أرطاميدورس : إنه يدل على أوجاع، وذلك بسبب حدته؛ ويدل على هم وحزن، بسبب صلابته؛ وعلى عشق وظلم يعرض من أناس سوء، لأن العشاق محزونون مغتمون. ويدل على ظلم من أناس سوء، بسبب الدم الذي يخرج من الضربة التي تصيب بدن الإنسان. والأوتاد مضار تعرض بسبب الرجال. والوسادة والمرفقة؛ امرأة خادم لصاحبها، [90/ أ] تخدم الناس وتكرمهم بنباهتها. فمن رأى الوسادة، فإنها تدل على امرأة تعلم سر امرأة وتستره من الناس. فإن سرقت له وسادة مات له خادم. وكلما رأى بذلك من حدث أو تخرق أو بلى أو ضياع أو ضيق أو غير ذلك، فهو فى الخدم. وقالت اليهود: المخاد والوسائد للسلطان كتابه ووكلاؤه ومن يستند إليه. والمسند، فإنه الهدوء والثبات والرئاسة. وربما يفسر على خزانته التي يعول عليها، على مقدار ما يراه النائم منها. ويفسر للعامة على إخوانهم وأصدقائهم، والمخاد تفسر على الفرش والبسط. وقيل : المخاد هم الأولاد وكذلك الوسائد، ويفسر العلماء والفقهاء على صلاتهم وتقواهم. والوطب؛ رجل تجري على يده أموال حلال، تنفق على السقايات والقناطر وغيرها2. والوضم؛ رجل منافق يحب أن يحرش1 بين الناس ويدخل نفسه في الخصومات4)

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج1 ص599 مُحقَّق

كالنير، والنول، والنحي، والنطع أما النير وخشبة السكة، فقال أرطاميدورس : إن النير لجميع الناس دليل خير ما خلا العبيد، فإنه يصعب عليهم العبودية إذا رأوا ذلك؛ ولذلك إذا رآه العبد مكسورا، كان أنفع له من أن يراه صحيحا. والخشبة التي تدخل فيها سكة الفدان، هي دليل خير لمن يريد التزويج، ولمن يطلب الولد، ولمن يعمل الأعمال، وذلك أنها تدل على زمان موافق ومنفعة في الأعمال. والنول، وهو آلة النسج، فقد قال أرطاميدورس: إن النول القائم في الرؤيا يدل على حركة وسفر، لأن من نسجه يتردد فيه ويمشي وهي قائمة، والنول المسطوح يدل على احتباس، لأن النساء ينسجنه وهن قائمات. والنحى؛ وهو زق السمن والعسل، رجل معه علم وزهد كثير، يعلمه الناس ولا يعمل به. والنطع؛ خادم يخدم امرأة ويعلم سرها ويستره من الناس، وهو ذو شرف().

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج1 ص598 مُحقَّق

والنطح. م - في علاوة النول من الرؤيا المجربة. ما - في رؤية ما جاء منها على حرف الواو: كالوتد، والوطب، والوضم، والوسادة، ووعاء اللبن. مت - في علاوة الوتد من الرؤيا المجربة. مج - في رؤية ما جاء منها على حرف الهاء: كالهميان، والهاوين، والهودج. والله أعلم.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج1 ص39 مُحقَّق

ولدينا كذلك نصّان مصدريّان من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».

كيف تُقرأ نصوص التعبير

كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.

رموز ذات صلة

المصادر والطبعات

  1. القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · ٣ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
  2. تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة

تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.