تفسير حلم «مطران» في المنام
رؤية «مطران» في المنام وردت في نصّين مصدريّين عند النابلسي والدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
أوجز ما ورد في «مطران»
من رأى في المنام أنه مطران يخضع له فإنه رجل صاحب سلطان يدعو قوما إلى بدعة فيجيبونه بقدر ما خضعوا له ويعلو فيها بقدر ما علا من أمره بين الناس فإن دعي مطرانا وهو كاره فإنه يقلد بدعة أو كذبا ويرمى به وهو منه بريء.
تفسير حلم مطران في المنام عند الدينوري
القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
في رؤية المطران ورأس الجالوت من رأى أنه مطران يخضع له، فإنه رجل صاحب سلطان، يدعو قوما إلى بدعة فيجيبونه بقدر ما خضعوا، ويعلو فيه بقدر ما علا من أمره بين الناس. فإن دعى مطرانا وهو كاره، فإنه يقلد بدعة، أو كذبا يرمى به وهو منه بري6 . فإن رأى أنه رأس جالوت، فإنه رجل مكار، يدعو الناس إلى خداع ومكر وغش . فإن رأى أنه يسمى رأس الجالوت وهو كاره، فإنه يرمى بمكر وخديعة، أو بمعصية، أو غش، وهو منه بريء. فإن رأى أنه راهب أو حبر، فإنه صاحب بدعة وهو مفرط فيها، لقوله تعالى : (ورحمة ورهبانية ابتدعوها) الآية. الباب الحادي والثمانون في رؤية التوراة والإنجيل من رأى أنه يتلو التوراة والإنجيل ولم يعرفهما، فإنه رجل يذهب مذهب القدرية والجبرية، لقول الله تعالى : (وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون(3) . الباب الثاني والثمانون
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
- تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.