تفسير حلم «مزراق» في المنام
رؤية «مزراق» في المنام وردت في نصّين مصدريّين عند النابلسي والدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
ومن أسمائه: المزراق.
أوجز ما ورد في «مزراق»
المزراق؛ سلطان وقوة إذا كان معه أسلحة، وإلا فإنه ولد قوى ذو بأس، أو تجارة رابحة، أو كسب نافع. واذا رآه فقير استغنى أو غنى ازداد غنى أو سلطان قوي سلطانه وظفر بأعدائه وكمل أمره على قدر كمال سلاحه؛ وهكذا الحراب والأميال والخناجر والعنبة إذا كانت مع المزراق. الباب السابع عشر في علاوته في الرؤيا المجربة قال رجل لابن سيرين: رأيت كأني آخذ حربة، وأنا أمشي بين يدي الأمير ؛ فقال : إن صدقت رؤياك، شهدت [معه حربا] يحارب فيها إنسانا؛ وذلك أن الحربة حرب، فكان بعد أيام كذلك.
تفسير حلم مزراق في المنام عند النابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
هو في المنام سلطان وقوة إذا كان معه أسلحة أو فيه حديد وإلا فإنه ولد قوي ذو بأس أو تجارة رابحة أو كسب نافع وإذا رآه فقير استغنى أو غني ازداد غنى أو سلطان قوي سلطانه وظفر بأعدائه وكمل أمره على قدر كمال سلاحه وهذا كالحراب والخناجر إذا كانت مع المزراق وتقدم الكلام في رمح.
ولدينا كذلك نصٌّ مصدريٌّ واحد من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
- تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.