تفسير حلم «كنيف» في المنام

منهجية التفسير والاستشهاد

رؤية «كنيف» في المنام وردت في نصّين مصدريّين عند النابلسي والدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.

تفسير حلم كنيف في المنام عند النابلسي

تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

هو في المنام بيت المال فمن كنس كنيفة افتقر وإن فاض حتى سال وأتلف شيئا من القماش فإنه هم ومن وقع في كنيف ولم يخرج منه فإنه يسجن ومن صب في الكنيف لبنا أو بال لبنا أو عسلا فإنه ينكح في الدبر والكنيف زوجة لأنه يخلو في الكنيف كما يخلو مع زوجته والكنيف خادم يحرس الدار. _كم الإنسان) هو في المنام يعبر بماله فالكم الواسع سعة في المال وكذلك الطويل وشق الكم فقر وقله لأنه محل الخبء وشقه زوال نعمة.

تعطير الأنام في تعبير المنام، عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ)، ج1 ص302 مُحقَّق

تفسير حلم كنيف في المنام عند الدينوري

القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

من رأى أنه اختار سجنا لنفسه، فإن امرأة تراوده عن نفسها، فيصرف الله كيدها، ويبلغه مناه، لقوله : (رب السجن أحب إلي مما يدعوننى إليه والا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين فاستجاب له ربه) الآية. فمن رأى أنه في سجن مجهول، ووقع في كنيفه، فيجب عليه أن يوصي؛ فقد قضي أجله(2)

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج2 ص126 مُحقَّق

كيف تُقرأ نصوص التعبير

كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.

رموز ذات صلة

المصادر والطبعات

  1. تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
  2. القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة

تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.