تفسير حلم «عزرائيل» في المنام
رؤية «عزرائيل» في المنام وردت في نصّين مصدريّين عند النابلسي والدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
أوجز ما ورد في «عزرائيل»
في رؤية عزرائيل [عليه السلام] من رأى عزرائيل عليه السلام مستبشرا به، فإنه يموت على الشهادة، فإن رآه عابسا غضبان، فإنه يموت على غير التوبة، ولا يرى إلا عند المعاينة. فإن رأى أنه يصارعه فهو موته، فإن لم يصرعه فإنه إشرافه على الموت ثم منجو وقالت اليهود: من رأى في منامه ملك الموت، فإنه يعمر. وأما من رأى جبريل وميكائيل وأمثالهما، فإنه يزداد صناعات وعلوما. ومن رأى ملكا لا يعرف له اسما، فإنه ينذر بغم ومصيبة.
تفسير حلم عزرائيل في المنام عند النابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
عليه السلام من رآه في المنام يدل على الشهادة إن كان مستبشرا ومن رآه غضبان فإنه يموت على غير توبة ومن صارع عزرائيل أو غلبه فإنه ينجو من مرض وإن غلبه عزرائيل فإنه يموت. ومن رأى عزرائيل طال عمره لأن عزرائيل عليه السلام أطول عمرا من جميع الخلائق. ومن رأى عزرائيل فإنه يدخل في أمر لابد له منه # وقيل رؤياه خوف عظيم ومن صار في صورة عزرائيل فإنه يقهر الناس ويعظم قدره أو يصير سياف نقمة الملك أو تجري على يديه أمور عظام. ومن رأى أنه يقبل ملك الموت فإنه يصيبه ميراث ورؤية عزرائيل عليه السلام دالة على تفرقة الجمع وعدم ما هو في الحرز وموت المرضى والهدم والحريق والأخبار المزعجة وما أشبه ذلك مما يوجب الصراخ واللطم والبكاء وربما دلت رؤياه على المغارم وكساد المعاش وإبطال الحركات والقعود عن الكسب وتدل على السجن ونقص العهد ونسيان العلم وترك الصلاة ومنع الزكاة وأداء الحقوق الواجبة ويدل على الاعتزال وغلاء الأسعار والإجابة في الزرع والثمار وربما دلت على الملك القاهر لرعيته أو حاجبه وربما دلت رؤيته لمن يعالج القوارير والأواني على كساد صنعته بعكس رؤيا إسرافيل عليه السلام وتدل رؤيته على النشأة ورجوع الأجساد إلى ما كانت عليه بإذن الله تعالى وربما دلت رؤيا إسرافيل وعزرائيل على إرغام الأعداء وتكذيب المكذبين بالبعث والنشور ورؤية عزرائيل تدل لأهل المحبة لله تعالى على بلوغ الأمل وإدراك المقصد ونجاز الوعد والخروج من الضيق إلى السعة والرسائل بالبشائر.
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
- القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.