تفسير حلم «عمر بن الخطاب» في المنام
رؤية «عمر بن الخطاب» في المنام وردت في ٢٣ نصًّا مصدريًّا عند ابن سيرين، النابلسي وابن شاهين، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
تفسير حلم عمر بن الخطاب في المنام عند ابن شاهين
الإشارات في علم العبارات — غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ) · ٣ نصوصٍ مصدرية
وبينت ما كان مستقيما واضحا وألغيت ما كان أضغاثا مختلطا وتأملت ذلك بتوفيق الله تعالى. (واعلم) أن صدق الرؤيا إن نمت على جنبك الأيمن لقول ابن سيرين: من نام على جنبه الأيمن فرأى رؤيا فهي من الله تعالى ومن نام على جنبه الأيسر أو على ظهره ورأى رؤيا فإنها من قبل الأرواح وربما يصح بعض وما كان منها في منامه على بطنه فهو أضغاث أحلام وأصدق ما تكون الرؤيا في الربيع والصيف لما تقدم من الحديث الشريف وقد ذهب بعضهم بأن تفسير ذلك على هذا الوجه وأضعف ما تكون في الخريف والشتاء وقد قال ابن سيرين وغيره: أقوى ما تكون الرؤيا عند إدراك الثمار واجتماع أمرها وأضعف ما تكون عند سقوط ورقها وذهاب ثمرها وقيل إن الله تعالى وكل على كل مدر وشجر ملكا لحفظه من الجن لئلا يفسدونه فإذا انقضى أوانها وارتفعت الملائكة والموكلون بها بعدت النفوس وتغيرت الأمزجة فتظهر الأحلام السوء والاضغاث. فصل وأقرب ما تخرج الرؤيا أي تظهر الرؤيا إذا رئيت آخر الليل فإنه ينتظر بها وروى أن ابن سيرين قال: من رأى رؤيا أول الليل فإنه ينتظر بها إلى عشرين سنة فمادون ذلك ويقاس على الليل وعلى السنين ويعرف ما مضى من الليل وينقص من السنين بقدره مثاله إذا مضى من الليل نصفه ينتظر الرؤيا إلى عشر سنين فما دون ذلك ويقاس على ذلك ومن رأى رؤيا بعد الصبح فإنه ينتظر لها مدة شهر وما دون ذلك وكذلك رؤية النهار وقد ظهرت رؤية يوسف عليه السلام بعد عشرين سنة فلا حل ذلك حد آخر انتظار الرؤيا عشرين وقال الكرماني: أصح ما تكون الرؤيا عند استغراق النوم لقول علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: ما زال الإنسان يرى الشيء فيكون ويرى الشيء فلا يكون والجواب عن ذلك في قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه. فصل وقد يبطل تأويل الرؤيا إذا كان الإنسان قد عمل فيما يراه في منامه وشغل به في اليقظة سره وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الرؤيا ثلاثة فالرؤيا الصالحة بشرى من الله تعالى والرؤيا من تخويف الشيطان والرؤيا مما يحدث به الرجل نفسه وقال بعض المعبرين: الرؤيا الصالحة على قسمين: قسم بشرى وقسم تحذير وقد تخرج الرؤيا على مآرب كثيرة وقد رأى كسرى في المنام زوال ملكه وظهور محمد صلى الله عليه وسلم وكان كذلك وقد رأى النمرود حين رمى الخليل إبراهيم عليه السلام بمنجنيق أن الخليل في روضة خضراء وفيها عين جارية فكان كذلك ورأى فرعون أنه دخل البحر وجنوده فغرقوا فكان الأمر كذلك وإن لم تخرج الرؤيا لصاحبها خرجت لبنيه أو لنظيره أو لأحد من عشيرته وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه أن ابن أبي العيص في الجنة بعد موته وكان مشركا فأولها النبي صلى الله عليه وسلم عتاب بن أسيد لأنه كان نظيره وإن عبرت الرؤيا في المنام فإنها تخرج على نحو ما عبرت به إذا كان المعبر ممن يركن إليه وسيمته الخير وإن #
نادرة أخبرني أيضا رجل أن رجلا أتى إليه وقال رأيت في المنام كأني أقرأ سورة ق فقصصتها على الشيخ سعد الدين المذكور فقال هل ختمتها قال لا قال علمت أين وقفت قال لا قال تعيش ثمانين سنة ولو ختمت لعشت مائة قال الراوي وكان ذلك في عام ثمان وعشرين وثمانمائة ثم رأيت ذلك الرجل بمنزلة الحساب مع الركب الشامي في عام أربعين وثمانمائة فسلمت عليه وقلت له هذا تمام الثمانين قال لا أنا في عشر السبعين وكنت سألته حين أخبرني بهذه الرؤيا كم رأيت الرؤيا قال من نحو عشرين سنة. نادرة أخبرني رجل أيضا ان الشيخ محمد بن الشيخ عيسى الرحاوي المشهور بجبل بني عليم من بلاد حلب رأى في المنام كأن إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام أعطاه أربعين جملا فجاء إلى الشيخ شهاب الدين أحمد بن المحسن المغربي وكان يومئذ بقرية من زاوية البار نازلا بها وقص عليه الرؤيا فقال له مكاشفة تعيش من يومئذ أربعين سنة قال الراوي فأقام إلى تمام الأربعين فأشار إليه الشيخ شهاب الدين المذكور أن يحج فإنها آخر السنة التي بقيت من بقية الرؤيا فحج الشيخ محمد المذكور فلما رجع إلى قريته بسرحها المذكور أقام ثلاثة أيام ومات ودفن بازاء أبيه السيد عيسى المذكور فصلى عليه الشيخ شهاب الدين المذكور ثم مات بعده قال الراوي وسمعت ذلك من الشيخ شهاب الدين المذكور من فيه وقصته مشهورة في بلاده. نادرة جاء رجل إلى ابن سيرين فقال رأيت أني أنبش عظام النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أنت تحيي سنته. نادرة جاء رجل إلى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال له إني رأيت إني أخصبت ثم أجدبت قال تؤمن ثم تكفر وتموت على ذلك فقال الرجل لم أر شيئا فقال له قضى لك ما قضى لصاحبي يوسف عليه السلام. نادرة روى أن رجلا أتى إلى سعيد بن المسيب فقال رأيت على شرفات المسجد حمامة بيضاء حسنة وإذا بصقر أتى فاحتملها فقال إن صدقت رؤياك فالحجاج يتزوج ببنت عبد الله بن جعفر لأن الحمامة امرأة وبياضها الحسب والصقر ملك عربي وليس ذلك إلا الحجاج فخرجت)
نادرة قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بينما أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ دون ذلك وعرض على عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره. قالوا فما أولته قال: الدين. نادرة قالت عائشة رضي الله تعالى عنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أريتك قبل أن أتزوجك مرتين رأيت الملك يحملك في سرقة من حرير فقلت له اكشف فكشف فإذا هي أنت فقلت إن يك هذا من عند الله يمضه ثم رأيته يحملك في سرقة من حرير فقلت اكشف فكشف فإذا هي أنت فقلت إن يك هذا من عند الله يمضه. وفي معناه قال بعضهم في مدحها رضي الله تعالى عنها من جملة أبيات: نادرة قال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بينا أنا نائم رأيتني في الجنة فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر فقلت لمن هذا القصر قالوا لعمر فذكرت غيرته فوليت مدبرا فبكى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثم قال أعليك أغار يا رسول الله. نادرة قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كنت غلاما شابا عزبا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت أبيت في المسجد وكان من رأى مناما قصه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت اللهم إن كان لي عندك خير فأرني مناما يعبره لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنمت فرأيت ملكين أتياني فانطلقا بي فلقيهما ملك آخر فقال لي لن تراع إنك رجل صالح فانطلقا بي إلى النار فإذا هي مطوية كطي البئر وإذا فيها ناس قد عرفت بعضهم فأخذا بي ذات اليمين فلما أصبحت ذكرت ذلك لحفصة فقصتها على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن عبد الله رجل صالح لو كان يكثر الصلاة من الليل. فكان عبد الله رضي الله عنه بعد ذلك يكثر الصلاة من الليل. نادرة قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة مناما وقال رأيت امرأة سوداء ثائرة الرأس خرجت من المدينة حتى نزلت بمهيعة فأولتها أن وباء المدينة) نقل إلى مهيعة وهي الجحفة.
تفسير حلم عمر بن الخطاب في المنام عند الأحسائي
تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام — أبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ) · نصّان مصدريّان
نجد ثم قباء مع المسلمين إلى اليمامة فقال لأصحابه إني رأيت أن رأسي حلق وأنه خرج من فمي طائر وأن امرأة لقيتني فأدخلتني في فرجها ورأيت ابني يطلبني طلبا حثيثا ثم رأيته حبس عني قالوا خيرا رأيت فقال أما أنا فتداولتها أما حلق رأسي فوضعه وأما الطائر الذي خرج من فمي فروحي وأما المرأة التي أدخلتني فرجها فالأرض تكنه لي ثم أصيب منها وأما طلب ابني إياي ثم حبس عني فإني أراه سيمهد أن يصيبه ما أصابني فقتل الطفيل شهيدا باليمامة وجرح ابنه جرحا شديدا ثم استل منها ثم قتل عالم اليرموك وجاء رجل إلى ابن سيرين رحمه الله فقال إني رأيت كأن طائرا نزل من السماء فوقع على شجرة الياسمين فجعل يلقط ثم طار إلى السماء فتغير وجه ابن سيرين فقال موت العلماء فمات في ذلك العام الحسن ومعمر وغيرهما وأتى رجل آخر إليه فقال رأيت كأن زيد ابن المهلب تفقد دارا بين داره وداري قال نكح أمك فأتى الرجل إلى أمه فأخبرها فقالت صدقت كنت أتداله ثم صرفت إلى أبيك وجاء رجل إلى عابر فقال رأيت كأن على فرج امرأتي كلبين يتناهشان فقال هذه امرأة أرادت أن تحد فتعذر عليها الموسى فجذته بمقراضين فأتى منزله فالتمس فرج امرأته فإذا أثر وأتى رجل إلى عابر فقال إني خطبت امرأة فرأيتها سوداء قصيرة فقال له إذهب فتزوجها فإن سوادها مالها وقصرها قلة حياتها فتزوجها فلم يلبت إلا قليلا حتى ماتت وورث منها مالا كثيرا وجاء رجل إلى ابن سيرين رحمه الله فقال رأيت امرأة من بني سلما كان بين يديها إناء فيه لبن فلما رفعته إلى فمها لتشربه أعجلها البول فوضعته فقال هذه امرأة صالحة تشتهي الرجال فزوجوها وجاء إليه آخر فقال يا أبا بكر إن رجلا رأى كأن يفقط بيضا من رؤوسها فيأخذ بياضها ويترك صفرها فقال ابن سيرين قل للرجل بل ينتهي قال إني # أبلغه عنك قال لا ثم عاد إليه مرة بعد مرة يقول له ذلك ويجيبه مثل جوابه الأول ثم قال له إن رأيته فاستحلفه إن هو رآها لحلف فقال إن كنت صادقا فأنت نباش تأخذ أكفان الموتى وتترك أجسادهم فقال والله لا أعود أبدا وجاء رجل إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال رأيت في المنام كأني أخصبت ثم أجدبت فقال له عمر رضي الله عنه تؤمن ثم تكفر ثم تؤمن ثم تكفر ثم تموت كافرا فقال الرجل لم أر شيئا فقال عمر رضي الله عنه قضي لك ما قضي لصاحب يوسف عليه السلام وجاء رجل إلى ابن سيرين رحمه الله تعالى فقال رأيت في النوم كأني أنبش عظام النبي صلى الله عليه وسلم قال أنت تحيي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى وهذا آخر ما أوردناه من كتاب تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام والحمد لله أولا وآخرا باطنا وظاهرا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تم بحمد الله
ومن رأى أبا بكر الصديق رضي الله عنه فإنه يكون رجلا أمينا صادقا كثير الخير ومن رأى عمر بن الخطاب صار طويل العمر قوالا للحق وربما رزق الاعتمار بالبيت والطواف ومن رأى عثمان بن عفان صار خيرا فاضلا وربما قتل ظلما ومن رأى علي بن أبي طالب صار عاليا رفيع المكان ورعا شجاعا متصدقا وربما وقعت في الموضع فتنة ومن رأى أحدا من الصحابة رضي الله عنهم فليتأول له بالاشتقاق مثل سعد وسعيد فإنه يكون سعيدا #
تفسير حلم عمر بن الخطاب في المنام عند ابن سيرين
منتخب الكلام في تفسير الأحلام — منسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري · ٥ نصوصٍ مصدرية
عضو درهم (وحكي) أن رجلا أتى أبا بكر الصديق رضي الله عنه فقال رأيت كأن في كمي عصافير كثيرة وطيورا فجعلت أخرج واحدة بعد واحدة منها وأخنقها وأرمي بها فقال أنت رجل دلال فاتق الله وتب إليه (الكركي) قيل إنسان غريب مسكين ضعيف القدرة فمن أصاب كركيا صاهر أقواما أخلاقهم سيئة وقال بعضهم من رأى كركيا سافر سفرا بعيدا وإن كان مسافرا رجع إلى أهله سالما وقيل الكراكي أناس يحبون الإجتماع والمشاركة فإن رأى كراكي تطير حول بلد فإنه يكون في تلك السنة برد شديد وهجوم سيل لا يطاق -ومن رأى الكراكي مجتمعة في الشتاء دل على لصوص وقطاع طريق وهي دليل خير للمسافرين ولمن أراد التزويج ولمن أراد الولد وقيل من أصاب كركيا أصاب أجرا ومن ركبه افتقر # (الديك) في أصل التأويل عبد مملوك أعجمي أو من نسل مملوك وكذلك الدجاج لأنهم عند ابن آدم مثل الأسير لا يطيرون ويكون رب الدار من المماليك كما أن الدجاجة ربة الدار من الخدامات والجواري والديك أيضا يدل على رجل له علو همة وصوت كالمؤذن والسلطان الذي هو تحت حكم غيره لأنه مع ضخامته وتاجه ولحيته وريشه داجن لا يطير فهو مملوك لأن نوحا عليه السلام أدخل الديك والبدرج السفينة فلما نضب الماء ولم يأته الإذن من الله تعالى في إخراج من معه من السفينة سأل البدرج نوحا أن يأذن له في الخروج ليأتيه بخبر الماء وجعل الديك رهينة عنده وقيل إن الديك ضمنه فخرج وغدر ولم يعد فصار الديك مملوكا وكان شاطرا طيارا فصار داجنا وكان البدرج ألوفا فصار وحشيا وهو طائر أكبر من الدجاج أحمر العينين مليح وقيل إن الديك رجل جلد محارب له أخلاق رديئة يتكلم بكرم حسن بلا منفعة وهو على كل الأحوال إما مملوك # أو من نسل مملوك وقيل من ذبح ديكا دل على أنه لا يجيب المؤذن وقال بعضهم من رأى أنه تحول ديكا مات وشيكا والديوك الصغار مماليك أو صبيان أولاد مماليك وكذلك الفراريج الإناث أولاد جوار أو عبيد أو وصائف وجماعة الطيور سبي وأموال رقيق قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه رأيت كأن ديكا نقرني نقرة أو نقرتين أو قال ثلاثة وقصصتها على أسماء بنت عميس فقالت يقتلك رجل من العجم المماليك وجاء رجل إلى أبي عون الضراب فقال رأيت كأن ديكا كبيرا صاح بباب بيتك هذا فجاء أبو عون إلى ابن سيرين فقص عليه تلك الرؤيا فقال له ابن سيرين لئن صدقت رؤياك لتموتن أنت بعد أربعة وثلاثين يوما وكان له خلطاء وندماء على الشراب قال فرفع ذلك كله وتاب إلى الله تعالى من يوم الرؤيا ومات فجأة كما قال ابن سيرين فقال لابن سيرين كيف استخرجت ذلك قال من حساب الجمل لأن الدال بأربعة والياء بعشرة والكاف بعشرين #
-ومن رأى أنه يدلو من بئر عتيقة ويسقي الحيوان فهو مراء لدين أو لدنيا بقدر قوته عليها وإن رأى أنه يدلو لنفسه خاصة فهو يبلغ في عمله بمصلحة دنيا بمقدار قوته لنزعة # الدلو لدنياه خاصة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيت كأني على قليب أنزع على غنم سود ثم أخذ أبو بكر الدلو بعد ونزع ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له ثم أخذ الدلو من بعده عمر بن الخطاب وخالط الغنم غنم بيض فاستحالت الدلو في يده غربا فلم أر عبقريا من الرجال يفري فريك يا ابن الخطاب (وحكي) أن رجلا أتى ابن عباس فقال رأيت كأني أدليت دلوا في بئر وامتلأ ثلثا الدلو وبقي الثلث فقال غبت عن أهلك منذ ستة أشهر وامرأتك حامل وستلد لك غلاما فقال ما الدليل فقال لأني جعلت البئر امرأة والبشارة التي كانت في الجب كأن يوسف عليه السلام فعلمت أنه غلام وأما ثلثا الدلو فستة أشهر والثلث الباقي ثلاثة أشهر فقال صدقت قد ورد كتابها بأنها حال منذ ستة أشهر والبكرة رجل نفاع مؤمن يسعى في أمور الناس من أمور الدنيا والدين فمن رأى أنه يستقي بها ماء ليتوضأ فإنه يستعين برجل مؤمن معتصم بدين الله تعالى لأن الحبل دين فإن توضأ وتمم وضوءه به فإنه يكفي كل هم وغم ودين وقيل الدلو يدل على من ينسب إلى المطالبة ومنه دلونا إليه بكذا وكذا أي توسلنا فمن أدلى دلوه في بئر نظرت # في حاله فإن كان طالب نكاح نكح فكان عصمته عقدة النكاح والدلو ذكره وماؤه نطفته والبئر زوجته وإن كان عنده حمل أتاه غلام لقوله تعالى (فأدلى دلوه قال يا بشرى هذا غلام) وإلا أفاد فائدة من سفر أو مطلب لأن السيارة وجدوا يوسف عليه السلام حين أدلو دلوهم فشروه وباعوه بربح وفائدة قال الشاعر: وما طلب المعيشة بالتمني ... ولكن ألق دلوك في الدلاء تجئ بمائها طورا وطورا ... تجئ بحمأة وقليل ماء وإن كان المستقي بالدلو طالبا للعلم كانت البئر أستاذه الذي يستقي منه علمه وما جمعه من الماء فهو حظه وقسمه ونصيبه (السفينة) دالة على كل ما ينجى فيه مما يدل الغرق عليه لأن الله سبحانه نجى بها نوحا عليه السلام والذين معه نزل بالكفار من الغرق والبلاء وتدل على الإسلام الذي به ينجى من الجهل والفتنة وربما دلت على الزوجة والجارية التي تحصن وينجى بها من النار والفتن لأن الله سبحانه وتعالى سماها جارية #
من النصفين شمسا بمفرده فإن الخارجي يملك مثل ما مع الملك يصير نظيره ويأخذ نصف مملكته فإن رأى الشمس سقطت فهي مصيبة في قيم الأرض أو في الوالدين فإن رأى كأن الشمس طلعت في دار فأضاءت الدار كلها نال أهل الدار عزة وكرامة ورزقا -ومن رأى أنه ابتلع الشمس فإنه يعيش عيشا مهموما فإن رأى ذلك ملك مات ومن أصاب من ضوء الشمس أتاه الله كنزا أو مالا عظيما -ومن رأى الشمس نزلت على فراشه فإنه يمرض ويلتهب بدنه فإن رأى كأنه يفعل به خيرا دل على خصب ويسار ويدل في كثير من الناس على صحة من أخذ منه الشمس شيئا أو أعطته شيئا فليس بمحمود ومن دلائل الخيرات أن يرى الإنسان الشمس على هيئتها وعادتها وقد تكون الزيادة والنقص فيها من المضار ومن وجد حر الشمس فأوى إلى الظل فإنه ينجو من حزن ومن وجد البرد في الظل فقعد في الشمس ذهب فقره لأن البرد فقر ومن استمكن من الشمس وهي سوداء مدلهمة فإن الملك يضطر إليه في أمر من الأمور (وحكي) أن قاضي حمص رأى كأن الشمس والقمر اقتتلا فتفرقت # الكواكب فكان شطر مع الشمس وشطر مع القمر فقص رؤياه على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال له مع أيهما كنت قال مع القمر فقرأ عمر (فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة) وصرفه عن عمل حمص فقضي أنه خرج مع معاوية إلى صفين فقتل -ومن رأى الشمس والقمر والنجوم اجتمعت في موضع واحد وملكها وكان لها نور وشعاع فإنه يكون مقبول القول عند الملك والوزير والرؤساء فإن لم يكن نور فلا خير فيه لصاحب الرؤيا فإن رأى الشمس والقمر طالعين عليه فإن والديه راضيان عنه فإن لم يكن لهما شعاع فإنهما ساخطان عليه فإن رأى شمسا وقمرا عن يمينه وشماله أو قدامه أو خلفه فإنه يصيبه هم وخوف أو بلية وهزيمة يضطر معها إلى الفرار لقوله تعالى (وجمع الشمس والقمر يقول الإنسان يومئذ أين المفر) وسواد الشمس والقمر والنجوم وكدورتها تغير النعم في الدنيا وكسوف الشمس حدث بالملك -ومن رأى سحابا غطى الشمس حتى ذهب نورها فان الملك يمرض فإن رآها وهي لا تتحرك في السحاب ولا تخرج منه فإن الملك يموت وربما كانت الشمس عالما #
(أخبرنا) أبو بكر بن عبد الله ابن قريش قال أخبرنا الحسن بن سفيان قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي قال حدثنا وهب ابن جرير قال حدثنا أبي قال حدثنا محمد بن أبراهيم بن الحارث التيمي عن محمد بن عبد الله بن زيد الأنصار عن أبيه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأخبرته بالذي رأيته من الأذان فقال إن هذه لرؤيا حق فقم فألقها على بلال فإنه أندى صوتا منك قال فجاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما سمع أذان بلال يجر ثوبه وقال يا رسول الله رأيت مثل ما أرى عبد الله بن زيد فقال الحمد لله فذاك أثبت (وأخبرنا) أبو بكر قال أخبرنا الحسن بن سفيان عن إسماعيل بن عبيد الحراني عن محمد بن سلمة # عن محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن عبد الله بن زيد الأنصاري عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد هم بالبوق وأمر بالناقوس فتنحت فأرى عبد الله ابن زيد الأنصاري في المنام قال رأيت رجلا عليه ثوبان أخضر أن يحمل ناقوسا فقلت يا عبد الله أتبيع الناقوس قال ومنا تصنع به قلت ننادي به للصلاة قال أفلا أدلك على ما هو خير لك من ذلك قلت بلى قال تقول الله أكبر ثم لقنني كلمات الأذان ثم مشى هنيهة ولقنني كلمات الإقامة فلما استيقظت أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال عليه السلام إن أخاكم قد رأى رؤيا فأخرج مع بلال إلى المسجد فألقها عليه فليناد بها فإنه أندى صوتا منك فخرجت معه فجعلت ألقيها وينادي بها بلال فسمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه الصوت فخرج فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله لقد رأيت مثل ما أرى (قال الأستاذ أبو سعيد رضي الله عنه) (من رأى) أنه أذن مرة أو مرتين وأقام وصلى فريضة رزق حجا وعمرة لقوله تعالى: {وأذن في الناس بالحج} والآن بعرفات يؤذن ويقام مرتان مرتان فإن رأى كأنه يؤذن على منارة فإنه يكون داعيا إلى الحق ويرجى له الحج فإن رأى كأنه يؤذن في بئر فإن يحث الناس على سفر بعيد فإن رأى كأنه مؤذن وليس في اليقظة ولي ولاية بقدر ما بلغ صوته إن كان للولاية أهلا #
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد جميع الغساني بصيدا قال أخبرنا أبو محمد جعفر بن محمد بن علي الهمداني قال حدثنا إبراهيم بن الحسين بن علي الهمداني عن أبي معمر عبد الله بن عمر المقري عن عبد الوارث بن سعيد عن الحسن بن ذكوان ان [ابن؟؟] المعلم أن يحيى بن كثير حدثهم أن عكرمة بن خالد حدثه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه رأى في المنام فقيل له لتتصدق بأرضك ثمغ فقيل ذلك ثلاث مرات فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثه بذلك فقال يا رسول الله إنه لم يكن لنا مال أوصف لنا منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدق بها وأشرط (قال الأستاذ أبو سعيد رضي الله عنه) من رأى كأنه يوفي زكاة ماله بشرائطها فإنه يصيب مالا وثروة لقوله تعالى {وما اتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون} ورؤية الصدقة في المنام تختلف باختلاف أحوال الرائين: # فإن رأى عالم كأنه يتصدق فإنه بذل للناس علمه فإن رآها سلطان ولي أقواما أو إن رآها تاجر ارتفق بمبايعته أقوام وإن رآها محترف علم الأجراء حرفته ومن رأى [أنه؟؟] أطعم مسكينا خرج من همومه وأمن إن كان خائفا، فإن أطعم كافرا فإنه يقوي عدوا وتأويل المسكين هو الممتحن ومن رأى كأنه أدى زكاة الفطر فإنه يكثر الصلاة والتسبيح لقوله تعالى {قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى} ويقضي دينا إن كان عليه ولا يصيبه في عامه ذلك مرض ولا سقم.
تفسير حلم عمر بن الخطاب في المنام عند الدينوري
القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · ٥ نصوصٍ مصدرية
فيما جاء على حرف الحاء كالحمال، والحراس، والحمامي، والحفار، وحالب اللبن، والحفاظ، والحدال، والحراث، وحكاك الفصوص، والحجام، والحلاق، والحلواني ، والحمار، والحطاب أما الحمال؛ فمن رأى أنه يحمل حملا ثقيلا، فإنه يصيبه هم بقدر ذلك. والحمال يحتمل أذى الناس ويقضي حوائجهم. والحراس؛ فأما حراس الأسواق والسجون، فقد قال أرطاميدورس اليوناني : إنهم يدلون على ظهور ما يخفى ويستتر، ذلك أنهم يعاشرون ويحفظون من كانت له إساءة، أو من كان يبغي من الناس. والحمامي، فمن رأى أنه حمامي ، أو القائم فيه لا يخدم الناس في الحمام، فإنه قواد وله زانية لا تطاوع الزانى ولا ينتفع منها. فإن كان عليه ثياب بيض فإنه يخلي من الناس همومهم. والحفار؛ رجل فى أمر صعب لا يستريح منه إلى الممات، ويكون سؤاله عنه وبالا عليه ونجاة للمعبر ومن رأى أنه يحفر في الثرى، فإنه يخوض في باطل لا يجدي(6). وحفار الجبال رجل يزاول رجلا عظيما صعبا. وحالب البقر ؛ يطالب العمال بالأموال وحالب اللبن رجل صالح، وذكره لمكان اللبن حسن. وكان يقول ابن سيرين : اللبن الحليب فطرة، فإن كان صاحبه ذا سلطان فلا يعدم أن يكون جانيا للأموال لنفسه، وإن كان تاجرا، فهو جماع الأموال لنفسه، وإن كان سوقيا فإنه يكون رجلا كسوبا صالحا، ويكون ماله حلالا ؛ لأن اللبن حلال. وقد قال صلى الله عليه وسلم رأيت كأنى أتناول من لبن فشربت، ثم ناولت عمر بن الخطاب حتى رأيت أصابعه يقطرن لبنا، فأولته العلم. وأما الحناط، فاعلم أن الحنطة أشرف الأطعمة وأكرمها على الله عز وجل، وكان سبب. انزعاج آدم عليه السلام من الجنة أن نسي ما عهد إليه ربه تعالى من أكل الحنطة فأكلها. فمن رأى أن عنده حنطة وهو يملكها، ولا. يحتاج إليها ولا يمسها، فإنه ينال ذلا وخسرانا. فإن كان واليا عزل وفرق بينه وبين أحبته. والحناط ملك يولي الولاية، أو تاجر ينفذ التجارات، أو صانع يأمر الأجراء بالصنعة . فمن رأى أنه اشترى حنطة من الحناط، فإنه يطلب ولاية من الولايات، وإن باعها ولم يعاين الثمن، فإنه يزهد في الدنيا، ويحل ما أنعم الله عليه ويشكره، لأن ثمن كل شيء شكره؛ وكذلك الدقاق، والشعيري، وبياع الطعام1.
الديك هو رب الدار، كما أن الدجاجة ربة الدار؛ وهو أيضا عبد؛ وإنما جعل التأويل [140/ أ] للديك عبدا لأن نوحا عليه السلام أدخل الديك والتدرج السفينة، فلما أن نصب الماء ولم يأته الإذن من الله تعالى في إخراج من معه من السفينة، سأل التدرج نوحا عليه السلام أن يأذن له بالخروج ليأتي بالخبر عن الماء، ثم يرجع إليه، وجعل الديك رهينته، وقيل: ضمانه؛ فخرج وغدر ولم يعد، فصار الديك مملوكا، وكان شاطرا طيارا فصار أسيرا، وكان التدرج ألوفا فصار وحشيا. ومن وهب له فروجة الديك، فإنه يوهب له غلام مملوك. وقيل : بل هو رجل محارب من نسل المماليك، وقيل بل هو [له] أخلاق تارة رديئة يتكلم بكلام حسن، ، ويهذي تارة ويصيح بلا منفعة؛ وقيل: الديك غلام واد، من أخذه فهو صلاح فيما بينه وبين رجل. فمن رأى أنه ذبح ديكا، فإنه لا يحب المؤذن، لأن البيض من الديوك مؤذنون. وقالت اليهود : من رأى الديك فى المنام، فإنه يزداد حكمة أو ملاقاة للعلماء والانتفاع بهم، لأن الديك ذكي القلب والعلم. وقال أرطاميدورس : أما الديك فإنه إن كان صاحب الرؤيا فقيرا، دل على رب البيت، وإن كان غنيا دل على قهرمانه، وذلك أنه ينبه من في البيت إلى الأعمال(5). وقال جاماسب: من رأى أنه صار ديكا مات وشيكا، والله أعلم. الباب التاسع والخمسون في علاوة الديك من الرؤيا المعبرة قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : رأيت كأن ديكا نقرني نقرة أو نقرتين، فقصصتها على أسماء امرأة أبي بكر1 فقالت : يقتلك رجل من العجا وجاء رجل من أهل البصرة إلى ابن عون الصراف فقال : إني رأيت في المنام كأن ديكا كبيرا صاح ببابك بهذا البيت، وقال: قد جاءنا من رب هذا القصر ما جاءنا، هيئوا لصاحبه يا قوم أكفانا، فصار [إلى] ابن سيرين فاستعبره تلك الرؤيا، فقال ابن سيرين: لئن صدقت رؤياك لتموتن أنت على رأس أربعة وثلاثين يوما، قال : وكان ابن عون له خلطاء يجتمعون معه على الشراب؛ قال : ورفع ذلك كله وتاب إلى الله من يوم رأى الرؤيا ومات فجأة، فقيل لابن سيرين: كيف أخرجت [ذلك]? قال : من حساب الجمل، وذلك أن الدال أربعة والياء عشرة والكاف عشرون.
في ذكر مائية التعبير قال المعبرون من المسلمين: علم الرؤيا هو العلم الأول منذ ابتداء العالم، لم يزل عليه الأنبياء والرسل عليهم السلام يأخذون ويعملون عليه، حتى كان أكثر نبواتهم بالرؤيا وحيا من الله عز وجل إليهم في المنام، لقول الله عز وجل : (الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا) . قالوا : إن البشرى هي الرؤيا الصادقة. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ذهبت النبوة وبقيت المبشرات من الرؤيا. وإنما كان ضعف شرف الرؤيا فى عهد النبي صلى الله عليه وسلم الوحي الذي كان ينزل عليه عيانا وإلا فما كان قبل النبى عليه السلام من علوم الأوائل أشرف من علم الرؤيا . ولذلك من الله تعالى على يوسف صلى الله عليه وعلى آبائه في قوله تعالى : (ولنعلمه من تأويل الأحاديث) وعلى ذلك شكر الله تعالى يوسف فقال: (رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث). المقالة الحادية عشر في ذكر أدب القاص لرؤياه قال النبى صلى الله عليه وعلى آله : إذا رأى أحدكم الرؤيا الصالحة فلا يقصصها إلا على من يعلم أنه ناصح، فإنه سوف يقول خيرا. والرؤيا على ما أولت، ولا يقص إلا على عالم أو ناصح، ولا يقصها على جاهل أو عدو، والرؤيا تقع على ما عبرت. ولا تحدثوا بها إلا عالما أو ناصحا. والرؤيا تقع على ما تعبر، ومثل ذلك كمثل رجل قائم على رجل واحدة، وهو ينتظر متى يضعها، وإذا رأى أحدكم رؤيا، فلا يحدث بها إلا عالما أو ناصحا». «والرؤيا على رجل طائر ما لم يحدث بها، فإذا حدث بها وقعت. فهذه كلها أحاديث رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: إذا رأى أحدكم رؤيا فقصها على أخيه، فليقل: خيرا لنا وشرآ على أعدائنا، ولا يقصص رؤياه إلا على واد أو حبيب أو فقيه أو حكيم. ومن اخترص إذا احتلم كاذبا، أقحم يوم القيامة على حجر جهنم، ويحلف أن يعقد بين شعيرتين. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم،: من كذب في الرؤيا، كلف يوم القيامة عقد شعيرة؛ ومن كذب على عينيه لا يجد رائحة الجنة؛ وإن أعظم الفرية أن يفتري الرجل على عينيه ويقول: رأيت، ولم ير.
الدلو رجل يستخرج أموالآ بالمكر؛ فمن رأى أنه يدلو من بئر ماء، ويحوي الماء في إنائه، فإنه يحوي مالا أصابه من مكر. فإن رأى أنه يفرغه في غير إناء، فإنه لن يلبث ذلك الماء حق يذهب، أو تذهب منافعه عنه. فإن سقاه بستانا، فإنه يصيب به امرأة، ويصيب منها إصابة. فإن أثمر البستان، أصاب منها ولدا على نحو ما يرى من ثمار ذلك. فإن رأى بئرا عتيقة، فسقى منها إبلا أو البهائم أو الناس، فهو يعمل خير الأعمال وأشرفها من البئر، على قدر قوته، وجده فيه؛ وهو بمنزلة الراعي الذي يفرغ الماء من البئر على رعيته من الإبل والشاء. ومن رأى أنه يدلو من بئر عتيقة فيسقي الحيوان، فهو مراء فى عمله لدين أو دنيا، بقدر قوته عليه واجتهاده فيه. فإن رأى أنه يدلو لنفسه خاصة، فهو يبلغ في عمله لمصلحته دنياه، بقدر قوته لنزعه الدلو لدنياه خاصة. وقالت النصارى : من رأى كأنه ينزع الماء من البئر ويغتسل، فإنه إن كان مسجونا نجا ونال مالا وغبطة. في علاوته من الرؤيا المعبرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيت في منامي كأنني على قليب أنزع على غنم سود؛ ثم أخذ أبو بكر الدلو بعد فنزع ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف، يغفر الله تعالى له؛ ثم أخذ الدلو بعده عمر بن الخطاب، وخالطتها غنم بيض، فاستحالت الدلو فى يده غرب، فلم أر عبقريا من الرجال يفري فريك يابن الخطاب. وأتى ابن عباس رجل فقال: رأيت كأنني أدليت دلوا في بئر وامتلأ ثلثا الدلو وبقى الثلث؛ فقال: غبت عن منزلك منذ ستة أشهر ؛ وامرأتك حامل، وستلد لك ذكرآ. فقال : ما الدليل على أنها حامل ? فقال : لأني صيرت البئر امرأة، والدلو الرجل؛ والبشارة التى كانت في الجب، كان يوسف عليه السلام، فعلمت أنه غلام. وأما ثلثا الدلو فستة أشهر، والثلث الباقي ثلاثة أشهر؛ فقال: صدقت، فقد ورد كتابها بأنها حاملة لستة أشهر(5. الباب الثالث والعشرون
في علاوته من الرؤيا المعبرة قال أبو سعيد الخدري : عن النبي صلى الله عليه وسلم ال : بينما أنا نائم إذ رأيت الناس يعرضون وعليهم قمص، فمنها ما يبلغ الركبتين ومنها ما يبلغ الساقين، ومنها ما يبلغ الكعبين، وعرض عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره. قالوا : فما أولت ذلك يا رسول الله؟ قال : الدين». وقال : جاء أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا نبي الله، إنى رأيت البارحة علي بردي حبرة، ورأيت في ثوبي رقعتين وجعلت أدخل حشوش الناس وأطأ غدراتهم؛ فقال : يا أبا بكر، أما البردان فولدان تحير بهما؛ وأما الرقعتان فهما سنتان تليهما من بعدي؛ وأما دخولك حشوش الناس ووطؤك إياها، فهي خصومات الناس وما يجيبون من الكلام" . وقال أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم، رأيت ليلة الفتح كأن كلبة خرجت من مكة تعدو وأطباؤها تشخب() لبنا. فقال صلى الله عليه وسلم: اذهب كلبهم وأقبل درهم، وإنهم سائلوكم بأرحامكم، فإن لقيتم أبا سفيان فلا تقتلوه. وقال صهيب لأبي بكر : رأيت كأن يديك مغلولة إلى عنقك. قال أبو بكر: نعم ما رأيت، جمع لي ديني إلى الحشر ، فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قاله، فقال: صدق .
تفسير حلم عمر بن الخطاب في المنام عند ابن غنّام
تعبير الرؤيا — أبو طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنّام الحنبلي (ت نحو 779هـ) · نصّان مصدريّان
والديك مملوك لأنه ضمن التدرج لنوح عليه السلام لما انفذه يكشف خير الماء إن كان نقص فغدر ولم يأتي فبقي الديك رهنا كالمملوك من ذلك الزمان وامتنع ان يسرح مع الطير وقيل الديك رجل محارب من قبل المماليك وإذا كان الديك ابيض افرق # فهو مؤذن ومن ذبحه فإنه لا يجيب المؤذن ومن صار ديكا فإنه يصير مملوكا أو يعود للناس مؤذنا عالما بالأوقات وقيل رؤيا الديك تدل على مصاحبة العلماء وأولي الحكمة والرؤيا المعبرة رأى إنسان ديكا يصيح بباب إنسان وينشد هذا البيت (قد كان من رب هذا البيت ماكانا ... هيئوا لصاحبه يا قوم أكفانا) فقصها على ابن سيرين فقال: يموت الرجل بعد اربعة وثلاثين يوما وذلك من حساب الجمل وأتاه آخر فقال: رأيت كأن ديكا دخل منزلي وهو يلتقط حبات الشعير فقال ابن سيرين: إن سرق لك شيء فأعلمني فما كان إلا اياما وأتى الرجل إليه وقال سرق لي بساط من سطح منزلي فقال ابن سيرين: المؤذن اخذه وأتاه آخر فقال: رأيت كأني اخنق ديكا فقال ابن سيرين: هذا رجل ينكح يده وقيل الديك رجل دلال ينادي وقيل هو رجل مغني وسئل عن رجل يقول سمعت ديكا يقول الله الله الله فقال ابن سيرين: هذا رجل لم يبق من أجله سوى ثلاثة أيام لأن الديك قد أعلن أنه لا يبقى إلا الله وتكرار اسم الله تعالى ثلاث مرات هي الثلاثة أيام التي بقيت من عمره ورأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه كأن ديكا نقره نقرة أو نقرتين فقصها على اسماء بنت أبي بكر رضي الله عنه فقالت: يا أمير المؤمنين: سيقتلك رجل من الأعاجم بضربة أو ضربتين فضربه ابو لؤلؤة وهو في الصلاة ضربتين فقتله الدجاجة في المنام: امرأة عناء حمقاء ذات جمال وقيل سرية أو خادم. وقيل من رأى أنه ذبح دجاجة فإنه يقتص # جارية ومن صادها نال مالا من العجم وإذا رأيت الدجاج والفراريج يساقون من مكان إلى مكان فإنهم سبي ومن رأى الدجاج والطواوويس تهدر في مكان له فإنه صاحب فجور وقيل الدجاجة وريشها مال وقد تكون الدجاجة امرأة تربي الأيتام كما قال القيراواني هي امراة تربي الأيتام وتسعى بهم لأخذ الصدقات
القميص شأن صاحبه وكذلك جيبه مما يرى فيه من قوة أو ضعف فذلك في شأن لابسه أو امرأته ومن لبس قميصا خشب فإنه يسافر في البحر ومن رأى على قميصه أية من القرآن مكتوبة فهو متمسك بالقرآن والقيمص الجديد الصفيق قوة في دين صاحبه وشأنه وعمره ومن لبس قميصا قصيرا لم يستر ركبته فذلك نقص في دينه لقول النبي رأيت ناسا وعليهم قمص فمنهم من بلغ ثدييه ومنهم من يبلغ ركبتيه ورأيت اطولهم ثوبا عمر بن الخطاب رضي الله عنه " فقيل يا رسول الله ما اولته قال " الدين والقميص المصبوغ بالحداد حزن لقول الشاعر # (لبست الثياب السابغات عليكم ... فلم تبق لي الأيام ثوبا بيضاء) ومن رأى قميصه شق طولا فرج عنه هم وإن شق عرضا فذلك كلام يقال في عرضه ومن قد قميصه من ورائه فإنه يتهم ويكون بريئا وإن قد قميصه من قبله فالكلام الذي يرمى به صحيح لقصة يوسف عليه السلام ومن لبس قميصا مقلوبا تغير حاله إلى خلاف عادته وربما كان ذلك ممن ينكح زوجته في الدبر القطايف المحشوة بالجوز في المنام رزق هنيء بلذاذة وسرور قبلة الميت في المنام فائدة من علم أو مال خلفه فمن قبل ميتا نال من علمه أو ماله وقيل من قبل ميتا فإنه راض عنه لفائدة نالها منه في حال حياته ومن قبله الميت فهو راض عنه لوصية قام بها الحي بعده أو لهدية يوصلها الحي إلى الميت من صدقة أو قراءة قرآن ومن قبل ميتا مجهولا نال ما لم يكن يرجوه القربة في المنام: امرأة فمن رأى قربة مملوءة ماء في منزلة فأمرأته حامل والقربة بطن المرأة والماء الولد وهو ذكر القرطاس في المنام من السلطان قضاء حاجة من رأه بيده، ومن ضفر عنه شيء ورأى بيده قرطاسا بان له ذلك واتضح لقوله تعالى: (تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا) وقيل القرطاس في المنام جحود لقوله تعالى (ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين) القشور من الجوز واللوز وغيره كسرة لمن رآه في المنام ومن رأى بيده قشرة وله حامل فإنها تسقط الجنين
تفسير حلم عمر بن الخطاب في المنام عند النابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
? من رآه في المنام يكون طويل العمر محمود الفعل قوالا بالحق وربما رزق الاعتمار إلى البيت الحرام. ومن رأى عمر ? وصافحه نال دنيا واسعة وورعا شافيا وفراسة وصيانة لأن له من الفضل ما يستغني بشهرته عن ذكره ومن رآه عابس الوجه مغضبا فإنه يطلب الحسبة ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ومن رآه في بلد فيها قحط أمطرت مطرا جيدا وكانت بها بركات وفتوحات وإن كان بها جور نزل بها عدل. ومن رأى عمر رضي الله عنه ضربه بالدرة أو توعده بعقوبة فليرجع عما هو عليه وربما نزل به من سلطان أو # فقيه ما رآه. ومن رأى أنه تصور بصورته أو لبس ثوبه أعطى من حاله ما يليق به وربما مات شهيدا ومن رآه مستبشرا فإنه صاحب سنة وأثر وإن رآه في جيش وعليه صلاح فإنه ينال ورعا وخشية ويكون صاحب أمانة ومن رآه مع النبي صلى الله عليه وسلم نال خيرا عظيما وتدل رؤيته على كون الحق في زمنه قائما والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شائعا والإعلام بالأذان لأن ? كان سبب الأعلام بالأذان وربما دلت رؤيته على الصلح بعد العداوة والمحبة بعد البغض والحظ في المصهارة والزهد في الدنيا مع القدرة عليها وإن كان الرائي ملكا فتح البلاد وأقام الدين كما ينبغي وكان معانا على المشاق له والمنافق مع الحنو على الرعية والإشفاق.
تفسير حلم عمر بن الخطاب في المنام عند ابن حجر
كتاب التعبير من فتح الباري شرح صحيح البخاري — أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852هـ) · ٣ نصوصٍ مصدرية
الخضر بضم الخاء وسكون الضاد المعجمتين جمع أخضر وهو اللون المعروف في الثياب وغيرها ووقع في رواية النسفي الخضرة بسكون الضاد وفي آخره هاء تأنيث وكذا في رواية أبي أحمد الجرجاني وبعض الشروح قال القيرواني الروضة التي لا يعرف نبتها تعبر بالإسلام لنضارتها وحسن بهجتها وتعبر أيضا بكل مكان فاضل وقد تعبر بالمصحف وكتب العلم والعالم ونحو ذلك [7010] قوله حدثنا الحرمي بمهملتين مفتوحتين هو اسم بلفظ النسب تقدم بيانه قوله عن محمد بن سيرين قال قيس بن عباد حذف قال الثانية على العادة في حذفها خطأ والتقدير عن محمد بن سيرين أنه قال قال قيس ووقع في رواية بن عون كما سيأتي بعد بابين عن محمد وهو بن سيرين حدثني قيس بن عباد وهو بضم أوله وتخفيف الموحدة وآخره دال تقدم ذكره في مناقب عبد الله بن سلام بهذا الحديث وتقدم له حديث آخر في تفسير سورة الحج وفي غزوة بدر أيضا وليس له في البخاري سوى هذين الحديثين وهو بصري تابعي ثقة كبير له إدراك قدم المدينة في خلافة عمر ووهم من عده في الصحابة قوله كنت في حلقة بفتح أوله وسكون اللام قوله فيها سعد بن مالك يعني بن أبي وقاص وبن عمر هو عبد الله بن عمر بن الخطاب قوله فمر عبد الله بن سلام هو الصحابي المشهور الإسرائيلي وأبوه بتخفيف اللام اتفاقا وقد تقدم بيان نسبه في مناقبه من كتاب مناقب الصحابة ووقع في رواية بن عون الماضية في المناقب بلفظ كنت جالسا في مسجد المدينة فدخل رجل على وجهه أثر الخشوع فقالوا هذا رجل من أهل الجنة زاد مسلم من هذا الوجه كنت بالمدينة في ناس فيهم بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل في وجهه أثر من خشوع قوله فقالوا هذا رجل من أهل الجنة في رواية بن عون المشار إليها عند مسلم فقال بعض القوم هذا رجل من أهل الجنة وكررها ثلاثا وفي رواية خرشة بفتح الخاء المعجمة # والراء والشين المعجمة بن الحر بضم الحاء وتشديد الراء المهملتين الفزاري عند مسلم أيضا كنت جالسا في حلقة في مسجد المدينة وفيها شيخ حسن الهيئة وهو عبد الله بن سلام فجعل يحدثهم حديثا حسنا فلما قام قال القوم من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا وفي رواية النسائي من هذا الوجه فجاء شيخ يتوكأ على عصا له فذكر نحوه ويجمع بينهما بأنهما قصتان اتفقتا لرجلين فكأنه كان في مجلس يتحدث كما في رواية خرشة فلما قام ذاهبا مر على الحلقة التي فيها سعد بن أبي وقاص وبن عمر فحضر ذلك قيس بن عباد كما في روايته وكل من خرشة وقيس اتبع عبد الله بن سلام ودخل عليه منزله وسأله فأجابه ومن ثم اختلف الجواب بالزيادة والنقص كما سأبينه سواء كان زمن اجتماعهما بعبد الله بن سلام اتحد أم تعدد قوله فقلت له إنهم قالوا كذا وكذا بين في رواية بن عون عند مسلم أن قائل ذلك رجل واحد وفيه عنده زيادة ولفظه ثم خرج فاتبعته فدخل منزله ودخلت فتحدثنا فلما استأنس قلت له إنك لما دخلت قبل قال رجل كذا وكذا وكأنه نسب القول للجماعة والناطق به واحد لرضاهم به وسكوتهم عليه وفي رواية خرشة فقلت والله لأتبعنه فلأعلمن مكان بيته فانطلق حتى كان يخرج من المدينة ثم دخل منزله فاستأذنت عليه فأذن لي فقال ما حاجتك يا بن أخي فقلت سمعت القوم يقولون فذكر اللفظ الماضي وفيه فأعجبني أن أكون معك وسقطت هذه القصة في رواية النسائي وعنده فلما قضى صلاته قلت زعم هؤلاء قوله قال سبحان الله ما كان ينبغي لهم أن يقولوا ما ليس لهم به علم تقدم بيان المراد من هذا في المناقب مفصلا ووقع في رواية خرشة فقال الله أعلم بأهل الجنة وسأحدثك مما قالوا ذلك فذكر المنام وهذا يقوي احتمال أنه أنكر عليهم الجزم ولم ينكر أصل الإخبار بأنه من أهل الجنة وهذا شأن المراقب الخائف المتواضع ووقع في رواية النسائي الجنة لله يدخلها من يشاء زاد بن ماجه من هذا الوجه الحمد لله قوله إنما رأيت كأنما عمود وضع في روضة خضراء بين في رواية بن عون أن العمود كان في وسط الروضة ولم يصف الروضة في هذه الرواية وتقدم في المناقب من رواية بن عون رأيت كأني في روضة ذكر من سعتها وخضرتها قال الكرماني يحتمل أن يراد بالروضة جميع ما يتعلق بالدين وبالعمود الأركان الخمسة وبالعروة الوثقى الإيمان قوله فنصب فيها بضم النون وكسر المهملة بعدها موحدة وفي رواية المستملي والكشميهني قبضت بفتح القاف والموحدة بعدها ضاد معجمة ساكنة ثم تاء المتكلم قوله وفي رأسها عروة في رواية بن عون وفي أعلى العمود عروة وفي روايته في المناقب ووسطها عمود من حديد أسفله في الأرض وأعلاه في السماء في أعلاه عروة وعرف من هذا أن الضمير في قوله وفي رأسها للعمود والعمود مذكر وكأنه أنث باعتبار الدعامة قوله وفي أسفلها منصف تقدم ضبطه في المناقب قوله والمنصف الوصيف هذا مدرج في الخبر وهو تفسير من بن سيرين بدليل قوله في رواية مسلم فجاءني منصف قال بن عون والمنصف الخادم فقال بثيابي من خلف ووصف أنه رفعه من خلفه بيده قوله فرقيت بكسر القاف على الأفصح فاستمسكت بالعروة زاد في رواية المناقب فرقيت حتى كنت في أعلاها فأخذت بالعروة فاستمسكت فاستيقظت وإنها لفي يدي ووقع في رواية خرشة حتى أتى بي عمودا رأسه في السماء وأسفله في الأرض في أعلاه حلقة فقال لي اصعد فوق هذا قال قلت كيف أصعد فأخذ بيدي فزجل بي وهو بزاي وجيم أي رفعني فإذا أنا متعلق بالحلقة ثم ضرب العمود فخر وبقيت متعلقا بالحلقة حتى أصبحت وفي رواية خرشة #
وإذا حلم فليبصق عن يساره وليستعذ بالله هكذا ترجم لبعض ألفاظ الحديث وقد تقدم شرحه قريبا والحلم بضم المهملة وسكون اللام وقد تضم ما يراه النائم ولم يحك النووي غير السكون يقال حلم بفتح اللام يحلم بضمها وأما من الحلم بكسر أوله وسكون ثانيه فيقال حلم بضم اللام وجمع الحلم بالضم والحلم بالكسر أحلام وذكر فيه حديث أبي قتادة وسيأتي الإلمام بشيء منه في شرح حديث أبي هريرة في باب القيد في المنام وإضافة الحلم إلى الشيطان بمعنى أنها تناسب صفته من الكذب والتهويل وغير ذلك بخلاف الرؤيا الصادقة فأضيفت إلى الله إضافة تشريف وإن كان الكل بخلق الله وتقديره كما أن الجميع عباد الله ولو كانوا عصاة كما قال يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم وقوله تعالى إن عبادي ليس لك عليهم سلطان قوله باب اللبن أي إذا رؤي في المنام بماذا يعبر قال المهلب اللبن يدل على الفطرة والسنة والقرآن والعلم قلت وقد جاء في بعض الأحاديث المرفوعة تأويله بالفطرة كما أخرجه البزار من حديث أبي هريرة رفعه اللبن في المنام فطرة وعند الطبراني من حديث أبي بكرة رفعه من رأى أنه شرب لبنا فهو الفطرة ومضى في حديث أبي هريرة في أول الأشربة أنه صلى الله عليه وسلم لما أخذ قدح اللبن قال له جبريل الحمد لله الذي هداك للفطرة وذكر الدينوري أن اللبن المذكور في هذا يختص بالإبل وأنه لشاربه مال حلال وعلم وحكمة قال ولبن البقر خصب السنة ومال حلال وفطرة أيضا ولبن الشاة مال وسرور وصحة جسم وألبان الوحش شك في الدين وألبان السباع غير محمودة إلا أن لبن اللبوة مال مع عداوة لذي أمر [7006] قوله حدثنا عبدان كذا للجميع ووقع في أطراف المزي # أن البخاري أخرج هذا الحديث في التعبير عن أبي جعفر محمد بن الصلت وفي فضل عمر عن عبدان والموجود في الصحيح بالعكس وعبد الله هو بن المبارك ويونس هو بن يزيد وحمزة الراوي عن بن عمر هو ولده ووقع في الباب الذي يليه من وجه آخر عن الزهري عن حمزة أنه سمع عبد الله بن عمر قال بن العربي لم يخرج البخاري هذا الحديث من غير هذه الطريق وكان ينبغي على طريقته أن يخرجه عن غيره لو وجده قلت بل وجده وأخرجه كما تقدم في فضل عمر من طريق سالم أخي حمزة عن أبيهما وإشارته إلى أن طريقة البخاري أن يخرج الحديث من طريقين فصاعدا إلا أن لا يجد في مقام المنع قوله حتى إني لا رى الري يخرج في أظافيري في رواية الكشميهني من أظافيري وفي رواية صالح بن كيسان من أطرافي وهذه الرؤيا يحتمل أن تكون بصرية وهو الظاهر ويحتمل أن تكون علمية ويؤيد الأول ما عند الحاكم والطبراني من طريق أبي بكر بن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جده في هذا الحديث فشربت حتى رأيته يجري في عروقي بين الجلد واللحم على أنه محتمل أيضا قوله ثم أعطيت فضلي يعني عمر كذا في الأصل كأن بعض رواته شك ووقع في رواية صالح بن كيسان بالجزم ولفظه فأعطيت فضلي عمر بن الخطاب وفي رواية أبي بكر بن سالم ففضلت فضلة فأعطيتها عمر قوله قالوا فما أولته في رواية صالح فقال من حوله وفي رواية سفيان بن عيينة عن الزهري عند سعيد بن منصور ثم ناول فضله عمر قال ما أولته وظاهره أن السائل عمر ووقع في رواية أبي بكر بن سالم أنه صلى الله عليه وسلم قال لهم أولوها قالوا يا نبي الله هذا علم أعطاكه الله فملأك منه ففضلت فضلة فأعطيتها عمر قال أصبتم ويجمع بأن هذا وقع أولا ثم احتمل عندهم أن يكون عنده في تأويلها زيادة على ذلك فقالوا ما أولته إلخ وقد تقدم بعض شرح هذا الحديث في كتاب العلم وبعضه في مناقب عمر قال بن العربي اللبن رزق يخلقه الله طيبا بين أخباث من دم وفرث كالعلم نور يظهره الله في ظلمة الجهل فضرب به المثل في المنام قال بعض العارفين الذي خلص اللبن من بين فرث ودم قادر على أن يخلق المعرفة من بين شك وجهل ويحفظ العمل عن غفلة وزلل وهو كما قال لكن اطردت العادة بأن العلم بالتعلم والذي ذكره قد يقع خارقا للعادة فيكون من باب الكرامة وقال بن أبي جمرة تأول النبي صلى الله عليه وسلم اللبن بالعلم اعتبارا بما بين له أول الأمر حين أتي بقدح خمر وقدح لبن فأخذ اللبن فقال له جبريل أخذت الفطرة الحديث قال وفي الحديث مشروعية قص الكبير رؤياه على من دونه وإلقاء العالم المسائل واختبار أصحابه في تأويلها وأن من الأدب أن يرد الطالب علم ذلك إلى معلمه قال والذي يظهر أنه لم يرد منهم أن يعبروها وإنما أراد أن يسألوه عن تعبيرها ففهموا مراده فسألوه فأفادهم وكذلك ينبغي أن يسلك هذا الأدب في جميع الحالات قال وفيه أن علم النبي صلى الله عليه وسلم بالله لا يبلغ أحد درجته فيه لأنه شرب حتى رأى الري يخرج من أطرافه وأما إعطاؤه فضله عمر ففيه إشارة إلى ما حصل لعمر من العلم بالله بحيث كان لا يأخذه في الله لومة لائم قال وفيه أن من الرؤيا ما يدل على الماضي والحال والمستقبل قال وهذه أولت على الماضي فإن رؤياه هذه تمثيل بأمر قد وقع لأن الذي أعطيه من العلم كان قد حصل له وكذلك أعطيه عمر فكانت فائدة هذه الرؤيا تعريف قدر النسبة بين ما أعطيه من العلم وما أعطيه عمر
في رواية الكشميهني القمص بضمتين بالجمع وكلاهما في الخبر [7008] قوله حدثنا يعقوب بن إبراهيم أي بن سعد بن إبراهيم وقد مضى في كتاب الإيمان من وجه آخر عن إبراهيم بن سعد أعلى من هذا وصالح هو بن كيسان قوله رأيت الناس هو من الرؤية البصرية وقوله يعرضون حال ويجوز أن يكون من الرؤيا العلمية ويعرضون مفعول ثان والناس بالنصب على المفعولية ويجوز فيه الرفع قوله يعرضون تقدم في الإيمان بلفظ يعرضون علي وفي رواية عقيل الآتية بعد عرضوا قوله منها ما يبلغ الثدي بضم المثلثة وكسر الدال وتشديد الياء جمع ثدي بفتح ثم سكون والمعنى أن القميص قصير جدا بحيث لا يصل من الحلق إلى نحو السرة بل فوقها وقوله ومنها ما يبلغ دون ذلك يحتمل أن يريد دونه من جهة السفل وهو الظاهر فيكون أطول ويحتمل أن يريد دونه من جهة العلو فيكون أقصر ويؤيد الأول ما في رواية الحكيم الترمذي من طريق أخرى عن بن المبارك عن يونس عن الزهري في هذا الحديث فمنهم من كان قميصه إلى سرته ومنهم من كان قميصه إلى ركبته ومنهم من كان قميصه إلى أنصاف ساقيه قوله ومر علي عمر بن الخطاب في رواية عقيل وعرض علي عمر بن الخطاب قوله قميص يجره في رواية عقيل يجتره قوله قالوا ما أولته في رواية الكشميهني أولت بغير ضمير وتقدم في الإيمان أول الكتاب بلفظ فما أولت ذلك ووقع عند الترمذي الحكيم في الرواية المذكورة فقال له أبو بكر على ما تأولت هذا يا رسول الله قوله قال الدين بالنصب والتقدير أولت ويجوز الرفع ووقع في رواية الحكيم المذكورة قال على الإيمان #
تفسير حلم عمر بن الخطاب في المنام عند ابن أبي الدنيا
المنامات — أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا القرشي البغدادي (ت 281هـ) · نصّان مصدريّان
حدثنا أبو بكر، نا أحمد بن إبراهيم، ثني عفان، نا عثمان بن عبد. . .، ثني رجل، قال: بلغني أن رجلا، قال: " بينا أنا أطوف بالكعبة إذ نعست فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: انطلق إلى عمر بن عبد العزيز فأقرئه السلام وأخبره أن اسمه عندنا عمر، وجابر، ومهدي , ومره يحفظ لنا ثلاث خصال فإن هو حفظهن حفظ الله دينه ودنياه: العرفاء فإنهم أكلة أموال اليتامى , والمتقبلين فإنهم أكلة الربا , والعشارين فإنهم أكلة النجس , ثم رأيت مرة أخرى فقال لي مثل ذلك مرة أخرى فشخصت إليه , فلما قدمت لقيت حاجبه فقلت: استأذن لي على أمير المؤمنين , فقال: من أنت؟ فقلت: قل رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليك قال: فكأنه أنكر ذلك وظن أن به لمما إلى أن مر إنسان من وجوه الناس فدخل على أمير المؤمنين فقال له الحاجب: اسمع ما يقول هذا , فدخل الرجل فأخبره بذلك فأدخل عليه , فأخبره بما رأى , فكتب مكاني أن لا يعطى إنسان عطاءه إلا في يده , وكتب في المتقبلين والعشارين بما ينبغي , ثم قال: ألا نعطيك من مال الله أو من مالي إن شئت قال: أنا غني عن المال وإنما شخصت لهذا " # حدثنا أبو بكر، نا علي بن يزيد بن عيسى، نا خلف بن تميم، نا إسحاق بن هارون الخثعمي، عن رجل من ولد عمر بن الخطاب، عن مزاحم، مولى عمر بن عبد العزيز , عن فاطمة بنت عبد الملك، امرأة عمر بن عبد العزيز قالت: " قمت في جوف الليل فانتبه بي عمر بن عبد العزيز، فقال لي: " لقد رأيت رؤيا معجبة قالت: فقلت: جعلت فداءك فأخبرني بها قال: ما كنت لأخبرك حتى أصبح , قالت: فلما طلع الفجر خرج للصلاة فخرج فصلي بالناس ثم عاد إلى مجلسه , قالت: فاغتنمت خلوته فقلت: أخبرني بالرؤيا التي رأيت قال: رأيت فيما يرى النائم كأني دفعت إلى أرض خضراء واسعة كأنها بساط أخضر وإذا فيها قصر أبيض كأنه الفضة أو كأنه اللبن فإذا خارج قد خرج من ذلك القصر ينادي: أين أبو بكر الصديق بن أبي قحافة إذ أقبل حتى دخل ذلك القصر , ثم خرج ينادي: أين عمر بن الخطاب؟ فأقبل عمر حتى دخل القصر , ثم خرج آخر فنادى: أين عثمان بن عفان؟ فأقبل حتى دخل ذلك القصر , ثم إن آخر خرج فنادى أين علي بن أبي طالب؟ فأقبل حتى دخل ذلك القصر , ثم إن آخر خرج فنادى أين عمر بن عبد العزيز؟ قال عمر: فقمت حتى دخلت ذلك القصر , قال: فدفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , والقوم حوله فقلت: بيني وبين نفسي: أين أجلس فجلست إلى جنب عمر بن الخطاب رضي الله عنه فنظرت فإذا أبو بكر عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا عمر عن يساره فتأملت رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أبي بكر رجل , فتكلمت إلى عمر: من هذا الرجل الذي بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أبي بكر قال: هذا عيسى ابن مريم , فسمعت هاتفا يهتف وبيني وبينه: حجب من نور يا عمر بن عبد العزيز تمسك بما أنت عليه , واثبت على ما أنت عليه , قال: ثم كأنه أذن لي في الخروج فقمت فخرجت من ذلك القصر , فالتفت خلفي فإذا أنا بعثمان بن عفان وهو خارج من ذلك القصر يقول الحمد لله الذي نصرني ربي وإذا علي بن أبي طالب في إثره خارج من ذلك القصر وهو يقول: الحمد لله الذي غفر لي ذنبي " #
حدثنا أبو بكر، ثني إبراهيم بن يعقوب، قال: قال بعض، المكيين: " رأيت سعيد بن سالم القداح في النوم فقلت: من أفضل من في هذه المقبرة؟ قال: صالح بن عبد العزيز , قلت: بم فضلكم؟ قال: لأنه إذا ابتلي صبر , قال: ما فعل فضيل بن عياض؟ قال: هيهات كسي حلة لا تقوم لها الدنيا بحواشيها " # حدثنا أبو بكر، ثني إسحاق بن محمد، قال: " مرض رجل من العابدين فوصف له دواء فأراد أن يشربه , فأتي في منامه فقيل له: أتشرب الدواء والحور العين لك تتهيأ , قال: فانتبه فزعا , فصلى في ثلاثة أيام كذا وكذا ركعة حتى انحنى صلبه ومات في اليوم الثالث " # حدثنا أبو بكر، ثني زكريا بن يحيى البصري، قال : " رؤي محمد بن عباد في النوم فقيل له: ما فعل بك ربك؟ قال: لولا ذنبي لدخلت الجنة " # حدثنا أبو بكر، نا الحسن بن محبوب، قال: سمعت من بعض أصحابنا، " أن ابن المبارك، رحمه الله رؤي في النوم , فقيل له: ما فعل بك ربك؟ قال: غفر لي , قيل: بالحديث؟ قال: لا بالدرب بالدرب يعني درب الروم " # حدثنا أبو بكر، نا أحمد بن إبراهيم، ثني الحسن بن الربيع، ثني هداب، قال: " دخل علي بشر بن منصور، في داري هذه , فقلت له: ما تقول في رجل كأنه قائم يصلي وإلى جنبه غدوة , ففزع فزعة وقال: ويحك يا هداب لعلي أنا هو , فقلت: لا , فقال هذا رجل صاحب. . . . . . شيئا من الحرام " # حدثنا أبو بكر، ثني أبو علي الواسطي، عن أحمد بن عبد الله بن ميسرة الحراني، ثني موسى بن حماد، قال : " رأيت سفيان الثوري في المنام في الجنة يطير من نخلة إلى نخلة ومن شجرة إلى شجرة , فقلت: يا أبا عبد الله بم نلت هذا؟ قال: بالورع , بالورع , قلت: فما بال علي بن عاصم؟ قال: ذاك لا نكاد نراه إلا كما يرى الكوكب " # حدثنا أبو بكر، ثني داود بن محمد بن يزيد، نا سيار بن حاتم العنزي، نا جعفر بن سليمان، عن هشام، قال: " قلنا لعمارة بن حرب: ابن من أنت رحمك الله؟ قال: كانت أمي تعمل طحانة , وأنا إن نجوت من النار فأنا بخير , قال هشام: فقال لي: سل لي محمد بن سيرين فإني رأيت كأنما اشتق من رأسي ذرة فخرجت منها فسألت محمدا , فقال: هذا رجل معصوم وهذا رجل صالح , قال هشام: فلبث ما شاء الله إن سألناه يقول: كانت أمي تعمل طحانة , قال: حتى إذ كان يوم قال: إياكما , قال العبد الصالح: إني رأيت في المنام كأن رجلا يدعو الناس برقاع بها أسماؤهم وأسماء آبائهم فلما أتى علي قال: من عمارة بن حرب اليحمدي؟ قال: فدفع إلي رقيعة فيها اسمي واسم أبي , قال: فإذا الرجل عمر بن الخطاب , قال: فكان بعد يقول: أنا عمارة بن حرب اليحمدي " #
ولدينا كذلك ١٥ نصًّا مصدريًّا من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- الإشارات في علم العبارات — غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0009968) عبر OpenITI · ٣ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
- تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام — أبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010652) عبر OpenITI · نصّان مصدريّان في هذه الصفحة
- منتخب الكلام في تفسير الأحلام — منسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0021615) عبر OpenITI · ٥ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
- القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · ٥ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
- تعبير الرؤيا — أبو طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنّام الحنبلي (ت نحو 779هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010696) عبر OpenITI · نصّان مصدريّان في هذه الصفحة
- تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
- كتاب التعبير من فتح الباري شرح صحيح البخاري — أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001673) عبر OpenITI، طبعة دار المعرفة ببيروت 1379هـ؛ قسم «كتاب التعبير» (ج12 ص352–446) مستخرَجٌ بحدود العناوين · ٣ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
- المنامات — أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا القرشي البغدادي (ت 281هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0013070) عبر OpenITI · نصّان مصدريّان في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.