تفسير حلم «سوء» في المنام
رؤية «سوء» في المنام وردت في ٢٥ نصًّا مصدريًّا عند ابن سيرين، ابن شاهين والدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
أوجز ما ورد في «سوء»
النادوس إذا كان فيه أموات فهو بيت مال حرام وإن كان خاليا من الأموات فهو بيت سوء يأوي اليه قوم سوء النداء في المنام معصية لمن سمعه لقوله تعالى (أولئك ينادون من مكان بعيد) ومن رأى كأنه نودي عليه فإنه يصحب الأرذلين ومن نودي من شاطيء الوادي فإنه ينال ولاية عظيمة لقوله تعالى (فلما أتاها نودي من شاطيء الوادي الأيمن) النشاب في الرؤيا # للجندي أمان له من الفقر كما أن الحرفة لصاحبها أمان من الفقر
تفسير حلم سوء في المنام عند ابن شاهين
الإشارات في علم العبارات — غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ) · ٣ نصوصٍ مصدرية
الأخرى (وقال الكرماني: من رأى أن اصبعه معضوض أو مهروس دلت رؤياه على سوء به وربما يؤدبه من فعل به ذلك ان عرفه والا فهو يرجع من نفسه (وقال أبو سعيد الواعظ) : من رأى أنه يخرج من ابهامه اللبن ومن سبابته الدم وهو يشرب منهما فإنه ينكح امرأة واختها وقال الأصفهاني: ينكح الأم وبنتها. (ومن رأى) أنه يفرقع اصابعه دل على وقوع كلام قبيح بين قرابته وقيل فرقعة الأصابع استهزاء وربما يرتكب ما لا ينبغي وإن رأى الإمام أو من يقوم مقامه الزيادة في أصابعه فإن ذلك زيادة في طغيانه وجوره وقلة انصافه وقال جعفر الصادق: رؤية الأصابع تؤول على ستة أوجه: أولاد وأولاد الأخ وخدام وأصحاب وقوة والصلوات الخمس وقال ابن سيرين: من رأى أصابع يمينه أطول من شماله فإنه يبذل المعروف ويصل الرحم وإن رأى كأنه قصير الأصابع وعضديه أطول مما كانتا فإنه سخي شجاع قوي قال أبو سعيد الواعظ: من رأى كأن أصابع يديه قد شلت فإنه يذنب ذنبا عظيما وقال السالمي: من رأى أن يده اليمنى قد شلت فإنه يظلم ضعيفا ويضرب بريئا وإن كانت شماله مات أخوه أو أخته وقال بعض المعبرين: انقباض الأصابع تدل على ترك المحارم وأما أظفار الإنسان فإنها زينته وشجاعته وقوته وزيادة دينه ونقصانه فمن رأى منها ما يشين أو يزين فتأويله في ذلك وقال الكرماني: من رأى أظفاره ناقصة أو مقلوعة أو مكسورة فإنه ذهاب ماله وضعف قدرته وإن رآها متساوية نظيفة فإنه صلاح في الدنيا والدين وإن رآها زائدة وطالت طولا يخاف عليها الكسر فإنه لا خير فيه وقيل هم وغم وخوف. (ومن رأى) أن ظفره عاد مخلبا أو برثنا فإنه يعلو على أعدائه وأخصامه (وقال أبو سعيد الواعظ) : طول الأظفار فوق المقدار يدل على افراط في المقدرة وفساد في الدين وهم وغم (ومن رأى) أنه لا ظفر له فإنه يفلس ويقل سببه وقيل رؤية الأظفار إذا كسرت تدل على الموت وكذلك إذا رآها صفرا أو خضرا أو زرقا (ومن رأى) أنه يقلم أظفاره التقليم المعتاد فإنه زوال هم وغم وإن جار عليها في التقليم غير العادة فإنه ضعف وقلة مقدرة (ومن رأى) أنه نبت له ظفر زائد بمكان لا ينكره منه فلا بأس به وإن أنكره فليس بمحمود وقال بعض المعبرين: رؤية الظفر تؤول على أربعة أوجه: ظفر على الأعداء وزينة وبهاء ومال ودخول شيء في اليد (ومن رأى) أنه دخل ظفره شوكة وما يشبه ذلك مما يؤلمه فليس ذلك بمحمود وربما دل على ضعف المقدرة (ومن رأى) أنه يفرع بأظفاره على أسنانه فإنه يرتكب أمرا مكروها. (وقال جعفر الصادق) : رؤية الأظفار تؤول على ستة أوجه قوة ومقدار وشجاعة وولد عاقل ومنفعة ومملوك وأما الصدر فيؤول على وجوه شريعة ودين وغير ذلك (وقال ابن سيرين) : من رأى أن صدره متسع فإنه يدل على زيادة دينه وتقواه لقوله تعالى: {أفمن شرح الله صدره للإسلام} (ومن رأى) ضيقا أو صغرا في صدره فإنه يدل على نقصان دينه لقوله تعالى: {يجعل صدره ضيقا حرجا} (ومن رأى) أن أحد عصر على صدره فإنه نقصان في دينه (ومن رأى) أن صدره حار فإنه يرى من قومه منفعة (ومن رأى) أن بصدره ما ينكر في اليقظة فليس بمحمود وإن رأى ما يحمد فإنه محمود (وقال جابر المغربي) : رؤية الصدر تجمل وعلم وحكمة وقال دانيال: ضيق الصدر بخل وهم ووسعه ضده وإن رأى أحد من أهل الملل صدره اتسع فإنه يدخل في دين الاسلام لقوله تعالى: {فمن يرد الله أن يهديه} الآية. (وقال أبو سعيد الواعظ) : ومن رأى في صدره ما يؤلمه فإنه ينفق ماله في إسراف (وقال الكرماني) : من رأى أن صدره ضيق فإنه ضيق الخلق لقوله تعالى: {فلا يكن في صدرك حرج} وربما كان من قوة المعاصي لقوله تعالى: {ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا} وإن رآه متسعا فتعبيره ضد ذلك (وقال السالمي) : الصدر يؤول بصندوق الرجل فمهما حدث فيه كان منسوبا له (وقال جعفر الصادق) : رؤيا الصدر تؤول على ثمانية أوجه علم وحكمة وسخاوة وبخل وكفر وإيمان وحياة وموت (ومن رأى) أنه نزع من صدره ما يكره مثله في اليقظة فإنه جيد صالح وربما دل على الصلح مع الأعداء وربما دل على الرفعة وحسن المآب لقوله تعالى: {ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين} وأما الثديان فهما البنات فمهما حدث فيهما من زين أو شين نسب اليهن فمن رأى أنه نبت له شيء مكانهما دل على زيادة البنات ونقصهما ضده (ومن رأى) في ثديه لبنا فإنه زيادة دين (ومن رأى) أن في ثديه لبنا فإن كان عزبا تزوج وإن كان متزوجا فحصول غنى وإن رأى ذلك شيخ كبير #
وأما البصاق فكلام سوء فإن رأى أنه يبصق دل على أنه يتكلم بما لا يجوز شرعا وإن رأى أنه يبصق في مسجد دل على أنه يتكلم في معروف بالدين والصلاح وحيث ما رأى أنه يبصق بمكان يؤول بكلامه في أهل ذلك المكان من خير أو شر ومن رأى أنه يبصق في حائط دل على أنه يكنز ما لا يبتغي به مرضاة الله ومن رأى أنه يبصق على الأرض فإنه يدل على تحصيل اقطاع وضياع ومن رأى أنه يبصق على شجر فإنه يدل على نقض عهده وربما يكون واقعا في الكذب (وقال الكرماني) : البصاق الحار يدل على طول عمره وأما البارد فضده والبصاق الأسود غم والبصاق الأصفر مرض في البدن (ومن رأى) أن بصاقه جف من فمه فإنه يدل على فقره وهو مثل شائع يقولون في حق الغني بالع ريقه وهو رطب وفي حق الفقير ريقه ناشف. وأما الريق فيدل على عذوبة اللفظ (فمن رأى) أن ريقه كثير دل على أنه عذب المنطق والناس يحبون لفظه (ومن رأى) أن ريقه ناشف فضد ذلك ومن رأى أن ريقه سائل ولم يصل إلى ثوبه فإنه يدل على أنه ينتفع بعلم يتكلم به في الناس (وقال جابر المغربي) : من رأى أن أحدا يبصق على وجهه فإنه يطعن في اهل بيته (ومن رأى) أن ريقه عاد دما فإنه يدل على أنه يتكلم بعلم باطل وقال أيضا: من رأى أنه يبصق مختلطا بدم فإنه يدل على أكل الحرام والكذب ونقض العهد وأما الغرغرة فإنها تدل على الموت والخوف ومن رأى أنه حلقه غرغر فيول بذلك وقال بعض المعبرين: ربما دلت الغرغرة على الوضوء والغسل وأما الغطيط فإنه زيادة غفلة وتهاون بالأمور بحيث يكون ظاهرا للناس وأمنه وأما للتثاؤب فإنه ارتكاب أمر مكره. (وقال الكرماني) : ومن رأى أنه يتثاءب فإنه يهم بالشكاية ولا يفعل وقال بعض المعبرين: فإنه من رأى أنه عند التثاؤب يضع يده على فيه فإنه يكون مجتهدا وقاصدا طريق الحق وربما دلت كثرة التثاؤب على كثرة النوم والغفلة وأما الفواق فإنه دليل الغضب وكلام ليس هو من شأن المتكلم (وقال الكرماني) : من رأى أنه يتفوق وهو مريض دل على موته وقال بعض المعبرين: الفواق يدل على ارتكاب أمر فيه بدعة وصاحبه قصده الرجوع عن ذلك وأما الصفير فليس بمحمود فإنه يدل على الحرام وقطع الطريق وللاغنياء على الهم والغم وربما كان ارتكاب ما لا ينبغي وأما الغناء فإن كان بصوت حسن فيدل على تجارة رابحة فإن لم يكن بصوت حسن فتجارة خاسرة (وقال أبو سعيد الواعظ) : المغني يؤول على ثلاثة أوجه: عالم وحكيم أو مذكر والغناء في السوق للغني افتضاح وللفقير زوال عقل والغناء في الحمام كلام مبهم والغناء في الأصل يدل على ضجة ومنازعة ومن رأى أنه يغني في موضع يقع هناك كلام كذب أو كيد يفرق بين الأحباب لأن أول من غنى ابليس لعنه الله. وأما الشعر ففيه وجوه: فإن كان فيه حكمة وموعظة وما أشبه ذلك فهو صالح وحصول أجر وثواب وقال بعض المعبرين يدل على حكمة لقوله عليه الصلاة والسلام: إن من الشعر لحكمة وإن كان ليس فيه شيء من ذلك فإنه هول باطل وزور لقوله تعالى: {والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون} . (وقال الكرماني) : من رأى أنه ينشد شعرا فإن كان غزلا دل على النباح وإن كان كما تقدم فوعظ وموعظة وإن كان هجوا فإنه كلام كذب ونفاق واكتساب مآثم وأما طنين الأذن فإنه كلام يقع فيه وربما أنه يسمع خيرا وأما الاختلاجات فإنها تدل على الحركة وقال بعض المعبرين: الاختلاجات فيها ما يكره وما يحب فالمكروهة منها ما يكره مثلها في اليقظة والمحبوبة ما كانت محبوبة وربما كان الاختلاج نهوض الأمر. وأما اللطم فحصول مصيبة أو أمر مكروه أو هم أو غم أو ندامة وأما النياحة فإنها أمر مهول وفعل ما لا يجوز وربما كانت نازلة ولا خير فيمن رأى ذلك خصوصا ان كان بالصراخ فتكون المصيبة أعظم وأما الدغدغة فمن رأى كأنه يدغدغ أحدا فإنه يحول بينه وبين حرفته وأما الحزن فقال ابن سيرين: من رأى أنه حزين مغموم فإنه يدل على فرح وسرور وقال جابر المغربي: من رأى أنه حزين مغموم وغمه زائد فإنه يدل على حصول مال من خزائن الملوك على مقدار همه وحزنه (ومن رأى) أنه زال غمه فتأويله بخلاف ذلك وقال الكرماني: من رأى أنه حزين مغموم فإنه يرزق فرحا شديدا وسرورا بالغا لقوله تعالى: {فأثابكم غما بغم} الآية خصوصا إن كان الرائي من أهل الدين والصلاح فيكون الفرح والسرور أبلغ وإن كان من أهل الفساد فلا بد له من سكرة يحصل بها غم وأما الفرح #
وقال جابر المغربي من رأى أنه راكب حمارا وهو ينهق فإنه يدل على سوء خلق عياله وشناعتهم. ومن رأى حمارا وقع من علو فإنه يدل على موت ذلك الرائي. ومن رأى حمارا ولا يعلم لمن هو فإنه يدل على عدم علمه بماله. ومن رأى أنه قايض حماره بفرس أو ببغل فإنه يدل على حصول مال وفائدة من سلطان. ومن رأى أنه قايض حماره بوحش من الوحش فإنه يدل على حصول خير من ملك ظالم. ومن رأى أنه قايض حماره بغنم فإنه يدل على حصول نعمة وغنيمة. ومن رأى أنه قايض حماره بطير فإنه يدل على حصول خير ومنفعة على مقدار قدر ذلك الطير. قال أبو سعيد الواعظ الحمار همة الانسان وجده كيفما رآه سمينا أو مهزولا فسمنه وحسنه) غنى ووسع وهزاله فقر وضيق. ومن رأى حمارا صار سبعا كان السلطان الذي منه معاشه أكثر شرفا وتمييزا والحمار المصري وكيل صالح وقيل من رأى أنه صارع الحمار أصاب بعض أقربائه. ومن رأى كأنه حمل حمارا قواه الله على حمله. وقيل من رأى أنه راكب حمارا مطواعا بوقره أو بغيره وأدخله منزله أو ربطه فإن الله تعالى يسوق إليه خيرا وتستقيم سعادته وتنمو وسماع صوته شرور وغم. ومن رأى أن له حمارا أو حميرا موقرة فإنه يكثر خيره وسعادته. وأما الاتان فقال الكرماني من رأى أنه ركب اتانا فإنه يصيب خيرا وبركة. ومن رأى أن اتانه حملت فإنه يؤول بحصول رجاء يؤمله. ومن رأى أن أتانه عاجزة عن حملها في صعود عقبة أو جواز مخاض أو غير ذلك فإنه يؤول بضعف مقدرته فيما يطلبه من دنياه. ومن رأى أنه حمل أتانه على ظهره حتى بلغ بها حيث أراد فإن ذلك قوة حده ومؤاتاة طلبه في معيشته. ومن رأى أنه ضرب أتانه حتى وصل إلى حيث أحب فإنه يصل إلى ما يطلبه بدعاء واستفادة وإن ضربه مجاوز القدر فإنه نقصان مما هو فيه. ومن رأى أن أتانه ماتت وكان له رفيق فإنه يؤول بموته. ومن رأى أن له اتانا قد تلفت أو باعها أو نزل عنها أو هزلت أو ضعفت فإن ذلك كله يدل على الخسارة والفقر وقيل الأتان خادم وامرأة دنيئة. ومن رأى أن اتانه عشراء فإنه يؤول فيما ذكر.
تفسير حلم سوء في المنام عند ابن سيرين
منتخب الكلام في تفسير الأحلام — منسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري · ٦ نصوصٍ مصدرية
اجير وبسط اليدين يدل على السخاء فإن رأى كأنه يمشي على يديه فإنه يعتمد في أمره على بعض أقربائه فإن رأى كأنه يبصر بعينيه يكثر ملامسة من يحرم عليه -ومن رأى كأن يده اليمنى كلمته كلاما حسنا فإن معيشته تحسن فإن رأى كأن الشمال كلمته بالخير شكرته أقاربه وإن كلمتاه أو إحدهما بالتوبيخ دل ذلك على سوء فعله فإن رأى كأن يمينه من ذهب مات شريكه أو امرأته ومن رؤيت يده تحولت يد سلطان فإنه ينال سلطانا ويجري على يديه ما يجري على يد ذلك السلطان من عدل أو جور فإن رأى كأن له جناحين ولد له ابنان - وأما العضد فإنه أخ فمن رأى في عضده زيادة فهي صلاح أمر أخيه وابنه البالغ -ومن رأى في عضده نقصانا فهو مصيبة فيهما بقدر النقصان والزيادة ورأى انسان كأنه ناقص العضد فقص رؤياه على معبر فقال تصير قليل العقل كثير الزهو - وأما الساعدان في التأويل فقريبان أو صديقان مثل الأخ والولد البالغ ينتفع منهم ويعتمد عليهم فإن رأى رجل امرأة حاسرة الذراعين فإنها الدنيا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج والذراع إذا ألمت فإنها تدل على حزن وبطلان الأشياء التي تعمل باليد وعلى عدم الخدم والشعر على الذراعين دين وانبساط الكف سعة الدنيا # وانقباضها ضيق الدنيا والشعر على الكف دين وحزن وقيل هو مال ينبوعن يده والشعر على ظاهر الكف ذهاب مال وأما الأصابع فولد الأخ على القول الذي قيل أن اليد أخ وتشبيكها من غير عمل بها ضيق اليد والاشتغال بشغل أهل البيت وبني الأخوة بأمر قد حزبهم يخافون منه على أنفسهم وقد تظاهروا في دفعه وكفايته وقيل أصابع اليد اليمنى هي الصلوات الخمس والإبهام صلاة الفجر والسبابة صلاة الظهر والوسطى صلاة العصر والبنصر صلاة المغرب والخنصر صلاة العتمة وقصرها يدل على التقصير والكسل فيها وطولها يدل على محافظة على الصلوات وسقوط واحدة منها يدل على ترك تلك الصلاة -ومن رأى إحدى الأصابع موضع الأخرى فإنه يصلي تلك الصلاة في وقت الأخرى فإن رأى كأنه عض بنان إنسان دل على سوء أدب المعضوض ومبالغة العاض في تأديبه فإن رأى كأنه يخرج من إبهامه اللبن ومن سبابته الدم وهو يشرب منهما يباشر أم امرأته وأختها وفرقعة الأصابع تدل على كلام قبيح بين أقربائه فإن رأى الإمام زيادة في أصابعه كان ذلك زيادة في طمعه وجوره وقلة إنصافه (وحكي) أن هرون الرشيد رأى ملك الموت عليه السلام قد مثل له فقال له يا ملك الموت كم بقي من عمري فأشار إليه بخمس أصابع كفه مبسوطة فانتبه مذعورا باكيا #
وكم من لائم قد لام وهو مليم فمن رأى كأنه يلوم على أمر فإنه يدخل في أمر متشوش مضطرب يلام عليه ثم يخرجه الله تعالى من ذلك وتظهر براءته من ذلك للناس فيخرج من ملامتهم لقوله تعالى في قصة يوسف عليه السلام {إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي} واللي في العمامة والحل سفر وأما البيعة فمن رأى كأنه بايع أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وأشياعهم فإنه يتبع الهدى ويحافظ على الشرائع فإن رأى كأنه بايع أميرا من أمراء الثغور فإنه بشارة له ونصرة له على أعدائه وجد في العبادة وامر بالعروف ونهي عن المنكر لقوله تعالى {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم بأن لهم الجنة إلى قوله وبشر المؤمنين} فإن رأى كأنه بايع فساقا فإنه يعين قوما فاسقين فإن بايع تحت شجرة فإنه ينال غنية في مرضات الله تعالى لقوله تعالى {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة} وأما نسج الثوب فإنه يدل على سفر فإن نسج ثوبه ثم قطعه فإن الأمر الذي هو طالبه قد بلغ آخره وانقطع وإن كان في خصومة انقطعت وإن كان في حبس فرج عنه ونسج القطن والصوف والشعر والأبريسم كله سوء ورؤية الثوب مطويا سفر ونشر الثوب قدومه من سفر أو قدوم غائب له وأما الوعد فمن رأى كأنه وعد وعدا حسنا فهو لاقيه فإن رأى كأنه عدوه وعده خيرا أصابه مكروه من عدوه أو من غيره فإن رأى كأنه عدوه وعده شرا أصاب خيرا من عدوه أو من غيره ونصيحة العدو غش لقوله تعالى في قصة آدم عليه السلام حكاية عن إبليس {هل أدلك على شجرة # الخلد وملك لا يبلى} وكل أفعال العدو بعدوه فتأويلها ضدها والواحدة في التأويل ذل وافتقار وعزل للملك ووزن المال بين المتبايعين غرامة وأما الإرضاع فإن رأت امرأة كأنها ترضع إنسانا فإنه انغلاق الدنيا عليها أو حبسها لأن المرضع كالمحبوس ما لم يخل الصبي ثديها وذلك لأن ثديها في فم الصبي ولا يمكنها القيام وكذلك الذي يمص اللبن كائنا من كان من صبي أو رجل أو امرأة وإن كانت المرضع حبلى سلمت بحملها وأما تنفس الصعداء فدليل على أنه يعمل ما يتولد منه حزن وأما البكاء فسرور وخفقان القلب ترك أمر من خصومة أو سفر أو تزويج وأما الصبر فمن رأى كأنه يصبر على ضر نال رفعة وسلامة لقوله تعالى {أولئك يجزون الغرفة بما صبروا} والقلق ندامة على أمر أو ذنب وتوبة منه واجتماع الشمل دليل الزوال لقوله تعالى {حتى إذا أخذت الأرض زخرفها} الآية وأنشد:
(الوزغة) رجل ضال خامل يأمر بالمنكر وينهي عن المعروف (العظاية) إنسان سوء يفسد في الناس فمن قتلها ظفر بإنسان كذلك ومن أكل لحمها مطبوخا أكل من مال ذلك الإنسان فإن كان نيئا اغتابه (والعلق) في التأويل العيال وهو الذي يرشف دم الانسان (والحرباء) تذم للملك كصاحب حرب يهيجها بين الناس (والأرضة) أجير أو جار أو خادم لص يسرق قماشات البيت قليلا قليلا (وبنات وردان) عدو ضعيف (العجل) رجل حقود بغيض صاحب سفر ينقل المال من مكان إلى مكان وقيل هو عدو صاحب مال حرام (الخنفساء) عدو ثقيل قذر (دابة الأذن) عدو للرؤساء (الدود) في البطن عياله الذين هم سدس ماله (دود القز) رعية السلطان ( # سوس) رجل نمام ساع (العنكبوت) من الممسوخ ويدل على امرأة ملعونة تهجر فراش زوجها ورؤية نسجها وبيتها اقتناء امرأة بلا دين -ومن رأى عنكبوتا فإنه يرى رجلا مكايدا ضعيفا متوريا جديد العهد (الفأرة) امرأة فاسقة أو سارقة أو لها سريرة فاسدة وإن كانت جماعة وألوانها مختلفة سود وبيض فهي الليالي والأيام تقرض الأعمار والأبدان في غفلة واستتار والجرذ منها كذلك لا خير فيه وقيل هو لص نقاب وقد قيل الفأر يدل على العيال وعلى المماليك وقيل إن خروج الفأر من الدار زوال النعمة وقد حكي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال رأيت كأني وطئت فأرة خرجت من أستها تمرة فقال ألك امرأة فاسقة قال نعم قال تلد لك ولدا صالحا (اليربوع) من الممسوخ وهو رجل حلاف كذاب # (القنفذ) مسخ وهو رجل ضيق القلب قليل الرحمة سريع الغضب (القمل) إذا كانت في الثياب الجدد فإنها زيادة دين وإذا كانت على الأرض فإنها قوم ضعاف فإن دبت حواليه فإنه يصاحب قوما ضعافا لايناله منهم مضرة وقرص القملة طعن عدو ضعيف -ومن رأى كأن قملة كبيرة خرجت من جسده وذهبت عنه دل على نقص حياته وقيل إن القمل العيال والإحسان إليهم وقيل إن القمل يدل على الهموم والحبس وهو زيادة مرضه وأكلها غيبة والكبار منها عذاب وقيل هو جيش الملك وعيال الرجل ومن التقط القمل من ثوبه فإنه يكذب عليه كذب فاحش فأما القمل الكثير فإنه عذاب لأنه من آيات موسى عليه السلام وأما النمل الكثير فجند ورؤيتها على الفراش أولاد ورؤية النمل تدل على نفس صاحب الرؤيا وقيل تدل على قراباته وقيل إن خروج النمل من جحرها غم ورؤية النمل تدل على موت المريض ومعرفة كلام النمل ولاية لقصة سليمان عليه السلام
دليله وكلما فسدت رائحته واسود لونه كان ذلك أدل على جرمه وكثرة آثامه وسوء نياته وكذلك عجن الطين وضربه لبنا لاخير فيه لأنه دال على الغمة والخصومة حتى يجف لبنه أو يصير ترابا فيعود مالا يناله من بعد كد وهم وخصومة وبلاء وأما قوس قزح فالأخضر دليل الأمن من قحط الزمان وجور السلطان والأصفر دليل الأمراض والأحمر دليل سفك الدماء وقال بعضهم أن رؤية قوس قزح تدل على تزوج صاحب الرؤيا وقال بعضهم إن رآه يمنة دلت على خير وإن رآه يسرة دلت على شر (الثلج والجليد والبرد) كل هذه الأشياء قد تدل على الحوادث والأسقام والجدري والبرسام وعلى العذاب أو الأشرار النازلة بذلك المكان الذي يرى ذلك فيه وبالبلد الذي نزل به وكذلك الحجارة والنار لأنها تفسد الزرع والشجر والثمر وتعقل السفن وتضر الفقير وتهلك في القر والبرد وتسقم في بعض الأحيان وربما دلت على الحرب والجراد وأنواع الجوائح وربما دل على الخصب والغنى وكثرة الطعام في النادل وجريان السيول بين الشجر فمن رأى ثلجا نزل من السماء وعم الأرض # فإن كان ذلك في أماكن الزرع وأوقات نفعه دل ذلك على كثرة النور وبركات الأرض وكثرة الخصب حتى يملأ تلك الأماكن بالطعام والإنبات كامتلائها بالثلج وأما إذا كان ذلك بها في أوقات لا نفع فيها للأرض ونباتها فإن ذلك دليل على جور السلطان ونعي أصحاب الثغور وكذلك إن كان الثلج في وقت نفعه أوغيره غالبا على المساكين والشجر والناس فإنه جور يحل بهم وبلاء ينزل بجماعهم أو جائحة على أموالهم على قدر زيادة الرؤيا وشواهدها وكذلك إن رأى في الحاضرة وفي غير مكان الثلج كالدور والمحلات فإن ذلك عذاب وبلاء وأسقام أو موتان وأغرام يرمي عليهم وينزل عليهم وربما دل على الحصار والعطلة عن الأسفار وعن طلب المعاش وكذلك الجليد لأنه لاخير فيه وقد يكون ذلك جلدا من السلطان أو ملك أو غيره وأما البرد فإن كان في أماكن الزرع والنبات ولم يفسد شيئا ولا ضر أحدا فإنه خصب وخير وقد يدل على المن والجراد الذي لا يضر وعلى القطا والعصفور فكيف إن كان الناس عند ذلك يلقطونه في الأوعية ويجمعونه في الأسقية وكذلك الثلج أو الجليد فإنها فوائد وغلات وثمار وغنائم ودراهم بيض وإن أضر البرد بالزرع #
(وأما الكرسي) لمن جلس عليه فإنه دال على الفوز في الآخرة إن كان فيها وإلا نال سلطانا ورفعة شريفة على قدره ونحوه وإن كان عزبا تزوج امرأة على قدره وجماله وعلوه وجدته ولا خير فيه للمريض ولا لمن جلس داخلا فيه لما في اسمه من دلائل كرور السوء لا سيما إن كان ممن قد ذهب عنه مكروه مرض أو سجن فإنه يكر راجعا وأما الحامل فكونها فوقه مؤذن بكرسي القابلة التي تعلوه عند الولادة عن تكرار التوجع والآلام فإن كان على رأسها فوقه تاج ولدت غلاما أو شبكة # بلا رأس أو غمد سيف أو زوج بلا رمح ولدت جارية وقيل من رأى أنه أصاب كرسيا أو قعد عليه فإنه يصيب سلطانا على امرأة وتكون تلك في النساء على قدر جمال الكرسي وهيئته وكذلك ما حدث في الكرسي من مكروه أو محبوب فإن ذلك في المرأة المنسوبة إلى الكرسي والكرسي وامراة أو رفعة من قبل السلطان وإن كان من خشب فهو قوة في نفاق وإن كان من حديد فهو قوة كاملة والجالس على الكرسي وكيل أو وال أو وصي إن كان أهلا لذلك أو قدم على أهله إن كان مسافرا لقوله تعالى {وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب} والإنابة الرجوع (والقمع) رجل مدبر ينفق على الناس بالمعروف ودخول الكندوج مصيبة (واللوح) سلطان وعلم وموعظة وهدى ورحمة لقوله تعالى {وكتبنا له في الألواح} وقوله {لوح محفوظ} والمصقول منه يدل على أن الصبي مقبل صاحب دولة والصدئ منه يدل على أنه مدبر لا دولة له وإذا رأى لوحا من حجر فإنه ولد قاسي القلب وإذا كان من نحاس فإنه ولد منافق وإذا كان من رصاص فإنه ولد مخنث # (والمحرضة) خادم يسلي الهموم (والمسرجة) نفس ابن آدم وحياته وفناء الدهن والفتيلة ذهاب حياته وصفاؤها صفاء عيشه وكدرها كدر عيشه وانكسار المسرجة بحيث لا يثبت فيها الدهن علة في جسده بحيث لا تقبل الدواء والمسرجة قيم البيت (والمكنسة) خادم (والخشنة) خادم متقاض أما من كنس بيته أو داره فإن كان بها مريض مات وإن كان له أموال تفرقت عنه وإن كنس أرضا وجمع زبالتها أو ترابها أو تبنها فإنه من البادية إن كانت له وإلا كان جابيا أو عشارا أو فقيرا سائلا طوافا
(الشمار) يدل على ثناء حسن (السوسن) قيل هو ثناء حسن وقال بعضهم أنه يدل لى السوء لاشتقاق السوء من اسمه والواحدة منه سوسنة وقال أكثر المعبرين أن الرياحين كلها إذا رؤيت مقطوعة فإنها تدل على هم وحزن وإذا رؤيت ثابتة في موضعها فإنها تدل على راحة أو زوج أو ولد وبلغنا عن علي ابن عبيد أنه قال كنت عند سفيان الثوري فقال له رجل رأيت البارحة كأن ريحانة رفعت إلى السماء من قبل المغرب حتى توارت بالسماء فقال له سفيان إن صدقت رؤياك فقد مات الأوزاعي فوجدوه قد مات # في تلك الليلة وإنما يدل الريحان على الولد إذا كان نابتا في البستان ويدل على المرأة إن كان مجموعا في حزمة ويدل على المصيبة إذا كان مقطوعا ومطروحا في غير موضعه أو لم يكن له ريح وقيل إن الريحان نعمة لقوله تعالى (فروح وريحان وجنة نعيم) وهو بالفارسية شاة سيرم والشاة تدل على الملك والحماحم حمى الأسنة (والمرزنجوش) يدل على صحة الجسم وغرسه يدل على ابن كيس صحيح الجسم ويدل أيضا على التزويج بامرأة تدوم عشرتها وإن رأى امرأة كأنها شمت مرزنجوشا فإنها تلد ابنا مؤمنا (اللينوفر) مال حلال يجمع من وجهه وينقع من وجهه (وأما النرجس) فمن رأى على رأسه إكليلا من نرجس تزوج امرأة حسناء أو اشترى جارية حسناء لا تدوم له والمرأة إذا رأته على رأسها كذلك وإن كان لها زوج فإنه يطلقها أو يموت عنها -ومن رأى النرجس نابتا في بستان فإنه ولد باق وإن رآه مقطوعا فاسدا انه لا يبقى وحكي أن امرأة رأت كأن زوجها ناولها طاقة نرجس وناول ضرتها طاقة آس فقصت رؤياها على معبر فقال يطلقك ويتمسك بضرتك لأن عهد الآس أبقى # من عهد النرجس ورأى رجل له أربع نسوة كأن أربع طاقات نرجس نابتة على ضفة نهر وكأنه رمى ثلاث طاقات منهن بثلاثة أحجار فقصفهن ورمى الرابعة فلم تنقصف فقص رؤياه على معبر فقال إنك ذو نسوة اربع وإنك تطلق منهن ثلاثة ولا تطلق الرابعة فكان كذلك وقيل إن صفرة النرجس تدل على الدنانير وبياضه على الدراهم ينالها صاحب الرؤيا وأنشد:
تفسير حلم سوء في المنام عند ابن غنّام
تعبير الرؤيا — أبو طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنّام الحنبلي (ت نحو 779هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
السفر في المنام: تحويل ونقلة وقد يكون السفر سفرا والرجوع من السفر توبة ورجوع عن المعاصي لقوله تعالى (فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء) ويدل الرجوع من السفر على قضاء الواجب ومن سافر على قدميه فذلك من دين # غالب يعجز عن وفائه وإن سافر إلى مكان لا يعرف وهو بعيد لا يعرف متى يصل فذلك موته السيف في الرؤيا على وجوه: فهو ولد وولاية لسان وحجة وفتنة وغلاف السيف امرأة فإن انكسر الغلاف وسلم السيف فإنه يدل على موت امرأة حامل ويسلم ولدها وإن انكسر السيف وسلم الغلاف سلمت المراة وسقط الولد وإن انكسر السيف والغلاف جميعا ماتت المراة والولد جميعا وكل شيء له قرين يدخل معه فإنه يدل على رجل وامرأة كالسكين وغلافها والخف وقالبه فمن رأى من العرب كأنه يجعل سيفا في غلافه فإنه يتزوج ومن أعطي سيفا من قبل السلطان فإنه ينال ولاية وكذلك سائر أصناف السلاح ولا باب إذا كانت من سلطان ومن ضرب إنسانا بالسيف فإنه يبسط لسانه عليه لقوله عز وجل: (سلقوكم بالسنة حداد) ويسلمه السيف عجز في الكلام ومن كان مقلدا بثلاثة سيوف وسقطت فإنه يطلق الزوجة ونعل السيف يعبر بالأم فإذا انكسر ماتت الأم وقائم السيف يعبر بالعم فإذا انكسر مات العم ومن رأى بيده سيفا وله امرأة حامل بشر بولد ذكر فإنه كان السيف من حديد كان للولد قوة ومنفعة وإن كان من صفر بشر بولد يكون له صيت في الناس وإن كان من خشب فالولد منافق وإن كان السيف من رصاص فالولد مخنث لا عمل له وإن كان السيف من زجاج فالولد لا يعيش ومن رأى بيده سيفا أطول من سيف عدوه فإنه يقهر العدو وقس على ذلك وكل شيء يدل على ولادة الذكر إذا أخذ وجعل في صندوق # أو غطى بخرقة فإنه جارية لأن البنات يسترون والبنون بارزون للعيون ومن رأى سيفا عظيما لا يشبه سيوف الدنيا فهو سيف الفتنة فإن غمد في الهوى أو اطلع إلى السماء أو رمي في البحر فإن الفتنة تخمد واللعب بالسيوف ولاية وحذق ومن تقلد بسيف تقلد امرا أو تولى ولاية تكون على قدر حسن السيف فإن كان قصيرا لم تدم الولاية
تفسير حلم سوء في المنام عند الدينوري
القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · ٧ نصوصٍ مصدرية
الباب السادس عشر فيما ينذر بسوء حال الميت والحي من أراد أن يعرف [ما] له عند الله تعالى فيما ذكرت، فليفطن لرؤية الأموات فى منامه. فإن كانوا غير مستبشرين ولا مطمئنين إليه، فكأنهم معرضون عنه، فهو سوء حال ذلك العبد عند الله تعالى فيما ذكرت، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم. يكفي أحدهم أن يوعظ في منامه. فإن كان المت معرضا عنه، أو عابسا، أو مغضبا عليه، أو منازعا له، أو مخاصما، أو ضاربا، فإنه قد خالف أمرا لا يحل له، مثل وصية لم ينفذها، أو سبة قد عمل مع عقبه، أو ذنب قد أذنب وهو مصر عليه، أو وديعة احتبسها، أو سنة خالفها، فليتق الله تعالى، وليصلح. فإن رأى الميت فقيرا فهو فقره إلى الحسنات فيما صار إليه بعد الموت، وما ناله من الحسرة والعقاب. فإن رأى أن الميت عريان، فإن الميت خرج من دنياه عاريا من الخيرات. فإن رأى أمواتا معروفين قاموا من موضع من دار أو بلد أو محلة، فإنه يحيا له ويعقب هؤلاء الأموات أمر. وإن كانوا كاسين ثيابا جددا وكانوا فرحين، فإنه يحيا لهم ولعقبهم أمور فيها سرور وفرح، ويتجدد إقبالهم، ويحسن حالهم؛ وإن كانوا محزونين، وكانت ثيابهم وسخة، فإن أحوالهم تتحول إلى الفقر والهم وكسب الذنوب. فإن رأى الميت مشغولا أو متعبا أو سيىء الحال في هيئته وسمته وكسوته، فإن ذلك مشغلة لما هو فيه. فإن كان مريضا، فإنه مسؤول عن دينه فيما بينه وبين الله تعالى خاصة دون الناس؛ وكذلك إن كانت عليه ثياب وسخة. فإن رأى أنه باك، فإنه مغموم محزون على ما فاته من عمل الخير في الدنيا. فإن رأى أن وجهه مسود، فإنه مات على الكفر، لقول الله تعالى : (فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم)، وقوله: (وجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة أولئك هم الكفرة الفجرة). فإن رأى أنه ضحك ثم بكى، فإنه كافر، لقوله تعالى : (فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا). فإن رأى الميت يمازح فى منامه، فليس ذلك بريئا، لأن الميت مشغول بنفسه عن المزاح والخناء. الباب السابع عشر
من رأى شعر إبطه قد طال، فإنه يقتدر على حاجته، لقول الله عز وجل: (واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء)، ويكون متدينا ناسكا. فإن رأى شعر إبطه كثيرا، فإنه رجل يطلب بحلاوته جمع المال في العلم والولاية والتجارة وغيرها، ولا يرجع إلى المروة والدين. فإن كان فيه قمل، فإنه كثير العناء في عمله. الباب السادس والتسعون في رؤية العنق والودجين العنق موضع الأمانة والدين، فزيادتها زيادة في الدين(، وقوة لصاحب الرؤيا على أدائه الأمانة وحفظه لها، وصلاحه وثباته في دينه، وأكثر ذلك يكون في أمانة النساء. فإن رأى فيها نقصانا، فإنه نقصان في أداء الأمانة. فإن رأى فيها حية مطوقة، فإنه لا يؤدي الزكاة، لأن في الحديث المورود : من لم يؤد زكاة ماله تبعه يوم القيامة شجاع أقرع له رأسان فيقول : أنا مالك الذي بخلت به؛ ومن قوله تعالى : (سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة) . [و] من رأى أن ودجيه انفجرا دما، فإنه يموت. الباب السابع والتسعون في علاوته من الرؤيا المعبرة رأى هندي كأن عنقه ليس بقصير ولا بطويل، وقصها على معبر؛ فقال : إن كان صاحبها سيىء الخلق حسن خلقه؛ وإن كان شجاعا ازدادت شجاعته، وإن كان رديء الطبع جاد وكرم(2) . الباب الثامن والتسعون
الطوق إحسان المرأة إلى زوجها، وكرامة تبقى، وشيء يقع في يدها من ماله؛ وللمرأة زوجها . فإن كان من فضة، وكان واسعا محكما، فالزوج سخي، حليم، غني؛ وإن كان دقيقا فإنه سوء حاله؛ وإن كان من حديد فهو قوى؛ وإن كان في وسطه خشب، فالرجل منافق. والطوق للرجل السلطاني إذا طوقه مع خلعة بيضاء أو خضراء، ظفر وسؤدد ينالهما من حيث لا يعرف وجهه، لأن السلطان هو الله تعالى؛ وينال نصرة من الله عز ذكره. وإن كان تاجرا، فهو ربح له ودولة، واسم وجاه. وإن كان سوقيا، فهو اسم له ومرتبة. فإن رأى أنه مطوق، وكان طوقه ضيقا، فإنه بخيل فى أمر الدين لا ينتفع به أحد. وإن كان عالما فإنه يكتم العلم، وإن كان سلطانا فإنه يبخل بالقضاء والحكم، لقوله تعالى : (سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة)(1) ومن اشترى جارية وفى عنقها طوق من ألف درهم، فإنه يتاجر على قدر الحاجة تجارة، ويستفيد من تلك الجارية قوة وغلبة وربحا، ويستفيد من تلك التجارة امرأة أو جارية، لأن الفضة من جوهر النساء؛ والله أعلم. الباب السابع عشر
[الثوب]، وهو الرجوع؛ من رأى كأنه ذهب إلى موضع فبان عنه ورجع، فإنه ينجو من السوء لقول الله تعالى : (فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء) ولعله يتوب من ذنب لقوله تعالى: (لعلهم يرجعون). الباب الرابع عشر في رؤية ما جاء منها على حرف الجيم كالجحود والجوع والجور والجهل والجمش أما الجحود، فمن رأى كأنه جحد حقا فإنه يكفر لقوله تعالى : (وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون)(5). فإن رأى أنه جحد باطلا، فإنه يأمر بالمعروف. وأما الجوع، فإنه ذهاب مال وحرص في طلب المعيشة والحرفة والدنيا. والشبع، تحصيل مال يعود في قلبه ومعيشته وحرفته. وقيل : من رأى أنه جائع أصاب خيرا . وأما الجور، فمن رأى قوما يجور بعضهم على بعض، فإنه يتسلط عليهم سلطان جائر عن قريب3. وقيل: إن الجور في التأويل هدة، كما أن تاويل لهدة(4) جور. وأما الجهل، فهو السفه؛ فمن رأى أنه جهل سفه(. وأما الجمش، فإنه رأي بكلام في منفعة.
في علاوته من الرؤيا المجربة والمعبرة جاء رجل دنس الثياب إلى ابن سيرين، فقال: رأيت كأن في يدي جرو أسد وأنا أحتضنه، فلما رأى ابن سيرين سوء حال الرجل، ولم يره لذلك أهلا، عرف، فقال : ما شأنك وشأن بنى الأمراء? فلعل امرأتك ترضع ولد رجل منهم! قال : إي والله! إن امرأتي ترضع ولد رجل منهم. وكان يقول ابن سيرين : إن الأسد ملك جبار. وقص رؤياه رجل على ابن سيرين فقال: رأيت كأننى أخذت جرو أسد فأدخلته بيتي؛ فقال : تطابق بعض الملوك. وروى يزيد بن المهلب1 أيام خروجه على يزيد بن عبد الملك آآنه على أسد في محفة، فقصت هذه الرؤيا على عجوز مسنة معبرة، فقالت : ركب أمرا عظيما، وأحيط به؛ فكاتن كذلك.
ما الكي واللدع، فاللدغ بالكلام الموجع لمن يكويه. فمن رأى أنه يكوي بالنار إنسانا كيا موجعا، فهو يلذع المكوي بكلام سوء أو يأمن من سلطان. فإن كان الكي مستديرا، فهو ثبات من أمر السلطان، أو ملك في خلاف السنة، بقدر استدارة ذلك. وقالت النصارى : من رأى أنه كوي عرق من عروقه أو ركبته، فإنه يولد له جارية، أو يتزوج امرأة، أو تزنى امرأته برجل غريب(1). الباب الثالث عشر في علاوته من الرؤيا المعبرة قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أو بكر الصديق رضي الله عنه : يا رسول الله، رأيت في المنام في صدري كيتين؛ فقال صلى الله عليه وسلم: تلي أمر الناس سنتين الباب الرابع عشر
الشرطي، إذا جاء بأعوانه، فإنه فزع وهم وحزن وهول وعذاب وخطر، وكذلك كل ذى سلطان شرير، وذي كيد وذي سوء من الهوام، وذي ناب من السباع، إذا كان ضاربا فإنه نجاة وفوز، كما وصفت لك فى تأويل صاحب الشرطة. وقيل : إن الشرطي ملك الموت عليه السلام. وقالت اليهود : من رأى كأنه صاحب شرطة، فإن كان سلطانا، وقع بينه وبين رعيته عهود وشروط ؛ فإن رأى كأنه حبس قومأ في عمل شرطته، وقع بينه وبين رعيته شغب وشغل.
تفسير حلم سوء في المنام عند الشهاب العابر
قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير) — الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
[17] واعتبر الاشتقاق في الأسماء. فإن السوسة: تدل على السوء، # والسيئة. وكما أن الرياحين إذا أكلها العالم: دل على الرياء، وتدل للمريض: على الخير. ومن هو خائف، ورأى النارنج، قيل له: النار، فاطلب النجاة لنفسك. والنمام: يدل على النميمة. ومن طلب حاجة، ورأى الياسمين: دل على الإياس، والمين الذي هو الكذب. والفرجية: تدل على الفرج، والرجية. ورؤية الفرج، لمن هو في شدة: فرح، وسرور. كما أن لبس الحصير، أو الجلوس عليها، لمن لا يليق به ذلك، وأكل الحصرم، فذلك وشبهه: دال على الحسرة، والحصر، والحصار، ونحو ذلك. # قال المصنف ربما أخفى الله تعالى الحكم مضمرا في الاشتقاق. وهو من أصول الرؤيا. فتارة تأخذ جميع الكلمة كمن معه عصا وهو يؤذي الناس # بها بغير حق، فتقول: هذا رجل عاصي لكونه عصى بإساءته بغير حق. وكمريض قدمت له دواة، فتقول: جاءته العافية. لأن دواءه قد جاءه. وتارة يكون الاشتقاق من بعض الكلمة. كما قال لي إنسان كأنه وقع على عيني غمامة بيضاء. فقلت: يقع بعينيك عماء، وربما يكون من بياض. فكان كما قلت. لأن الغمامة بعضها عما وأسقطنا الباقي. وربما كان في الكلمة اشتقاقان. كفرجية فتقول: فرج من شدة، وأمر ترجوه يحصل لك على قدر الفرجية، على ما يليق به. وتارة يكون بالتصحيف كما قال شخص ظاهره ردي رأيت أنني سرقت برغيف، وأكلته في فرد لقمة، حتى كدت أموت. فقلت له: يحصل لك # نكد لأجل سرقة فكان كما قلت.
تفسير حلم سوء في المنام عند الأحسائي
تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام — أبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ) · ٦ نصوصٍ مصدرية
ومن رأى الكفار دخلوا عليه في منزله فإنهم يؤولون بأعداء ضامرين سوء ويكون مبلغهم منه بقدر مكثهم في منزله ومن رأى أحدا من الكفار أسره فإنه يصيب هما شديدا ومن رأى أنه رهينة عندهم أو أرهن نفسه فإنه قد كسب ذنوبا كثيرة وهو بها مرتهن ومن رأى أنه كافر ثم دخل الإسلام فإنه يوؤل على وجهين اعترافه بالنعمة بعد كفرانها وقرب أجله ويصير إلى الحق وقيل من رأى أنه صار كافرا فإنه يدل على ميله إلى الكفر ومن رأى أن مشركا دخل الجنة أو صلى نحو القبلة أو شكر الله أو دخل في حصن فإنه يدل على إسلامه ومن رأى نصرانيا فإنه يظفر على خصمه إن كان له مع أحد خصومة ومن رأى نصرانيا مسلما فإنه يسلم سريعا أو يموت عاجلا ومن رأى كأنه صار نصرانيا فإنه يرث خاله أو خالته إن كان من أهل الصلاح وإن كان من أهل الفساد فيوؤل بكفر نعم الله تعالى ومن رأى أنه صار راهبا فإنه مبتدع مفرط في بدعته وقال بعضهم من رأى أنه صار راهبا وكان من أهل البغاة فإنه يؤول بكثرة الخشوع والخوف من الله تعالى وقيل رؤية الراهب تؤول برجل مكار غدار مبتدع ومن رأى أنه صار يهوديا فإنه يتبع طريق البدعة ومن رأى جماعة من اليهود فإنه يتوب إلى الله تعالى ومن رأى # يهوديا واحدا فإنه يؤول بالهدى وقيل من رأى أنه صار يهوديا فإنه يرث عمه أو عمته ومن رأى مجوسيا فإنه يؤول بتعقد الأمور وتشديدها
ومن رأى أنه يعبد الله بنوع من أنواع العبادة وهو في ذلك سالك طرق الرشاد فهو حصول خير الدنيا والآخرة ومن رأى أنه تعبد بما لا يجوز في الشرع فتعبيره ضد ذلك ومن رأى في عبادته نقصا فهو مقصر في صالح نفسه ومن رأى أنه يعتكف فإنه يكون مجنبا عن أمور الدنيا ومن رأى أنه يسبح الله تعالى فإنه يفرج همه ويكشف غمه والسوء عنه ومن رأى أنه يستغفر الله تعالى فإنه يرزق مالا وولدا ومن رأى كأنه نسي التسبيح أصابه غم وحبس طويل وربما دل على إهمال الطاعات ومن رأى أنه يحمد الله تعالى فإنه ينال فوزا وهدى في دينه ومن رأى أنه # يشكر الله تعالى فإنه ينال قوة وزيادة ونعمة ومن رأى أنه مواظب على الذكر فإنه يأمن من شر الأعداء ويفتح له أبواب الخيرات ويفوز من البلاء ويسهل له أموره العسرة ومن رأى أنه قال لا إله إلا الله أتاه الفرج قريبا ويخلص من الغم ويختم له بالشهادة ومن رأى أنه يقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فإنه يؤول بحصول المال والنعمة ويكون في حفظ الله وأمانه وربما يجد ذخيرة أو كنزا
وأما رؤية الفئران فمن رأى أنه أصاب فأرة فإنه يصيب امرأة لا خير فيها ومن رأى أنه قتل فأرة فإنه يظفر بامرأة سوء ومن رأى أنه اصطاد فأرة فإنه يمكر بامرأة ويضاجعها ومن رأى أن فئرانا كثيرة بيضاء وسودا في موضع بسيط لا تعمل شيئا فإنه يطول عمره ويصلح حاله ومن رأى أن فأرة خرجت من أنثييه أو ذكره فإنه يصيب ابنة لا خير فيها وإن خرجت من دبره فإنها تخرج منه امرأة لا خير فيها ومن رأى في بيته جرذانا فإنه يدخله نساء لا خير فيهن ومن رأى أن في فراشه أو ثيابه فأرة فإنها امرأة تداخله لا خير فيها ومن أصاب جلدة فأرة فإنه يصيب مالا نذرا من امرأة سوء
وأما الغل فمن رأى أنه مغلول فإنه على كفر بالله أو بنعمته وربما كان ذلك دالا على سوء الخاتمة وقال بعضهم لا خير في رؤية الغل فمن رأى أنه أخذ وغل فإنه يقع في شدة عظيمة من حبس وغيره ومن رأى أن يده مغلولة إلى عنقه فإنه يدل على البخل وأما السلسلة فإنها تدل على ارتكاب معصية وأما القيد فيدل ثبات صاحب الرؤيا على أمر هو فيه في خير أو شر ومن رأى أن برجليه أربعة قيود فإنه يرزق أربعة أولاد ومن رأى كأنه مقرون في قيد مع رجل دلت رؤياه على اكتسابه معصية كبيرة يخاف عليه منها انتقام السلطان
وأما البصاق فكلام سوء فمن رأى أنه يبصق دل على أنه يتكلم بما لا يجوز وإن رأى أنه يبصق في مسجد دل على أنه يتكلم بمعروف أو في حائط دل على أنه يكنز مالا يبتغي به مرضاة الله أو على أرض أو شجر دل على تحصيل إقطاع وضياع ومن رأى أن ريقه كثير دل على أنه عذب المنطق وإن رأى أن ريقه ناشف فضد ذلك ومن رأى أن ريقه عاد دما فإنه يتكلم بعلم باطل ومن رأى أن أحدا يبصق على وجهه فإنه يطعن في أهل بيته ومن رأى أنه يبصق مختلطا بدم فإنه يدل على أكل الحرام والكذب ونقض العهد
وأما الضبع فهي امرأة سوء فمن رأى أنه ركب ضبعا فإنها امرأة كذلك ومن رأى أنه أكل من لحم ضبع فإنه قد عمل به سحر وهو عنه غافل ويوشك أن يشفيه الله منه ومن رأى أنه أصاب من جلد ضبع أوعظامها أو شعرها فإنه يصيب من مال امرأة بقدر ذلك ومن رأى أن الضبع كان ذكرا فهو في التأويل رجل مخذول بخذوله فما جرى منه وعليه فتأويله كتأويل السباع
وفي مكتبتنا ٥ نصوصٍ مصدرية آخر عن «سوء» يستحضرها «رؤياي» عند تفسير رؤياك كاملةً.
ولدينا كذلك ١٣ نصًّا مصدريًّا من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- الإشارات في علم العبارات — غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0009968) عبر OpenITI · ٣ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
- منتخب الكلام في تفسير الأحلام — منسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0021615) عبر OpenITI · ٦ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
- تعبير الرؤيا — أبو طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنّام الحنبلي (ت نحو 779هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010696) عبر OpenITI · نصّان مصدريّان في هذه الصفحة
- القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · ٧ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
- قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير) — الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010703) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
- تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام — أبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010652) عبر OpenITI · ٦ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.