تفسير حلم «سدر» في المنام

منهجية التفسير والاستشهاد

رؤية «سدر» في المنام وردت في نصّين مصدريّين عند النابلسي والدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.

أوجز ما ورد في «سدر»

هو في المنام امرأة كريمة مستورة وشجرة السدر رجل كريم حسيب فاضل مخضب بحسب السدرة وكرم ثمرها ومن رآها فإنه يرتفع أمره ويصيب ورعا وعلما ومن أكل السدر مرض مرضا شديدا. ومن رأى أنه ارتقى شجرة السدر فإنه ينال غما وشدة.

تعطير الأنام في تعبير المنام، عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ)، ج1 ص186 مُحقَّق

تفسير حلم سدر في المنام عند الدينوري

القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

قال المسلمون: شجرة السدر، رجل حسيب، كريم، فاضل، مخصب، بحسب السدرة وكرم ثمرها. فمن رآها، فإنه يرتفع أمره، ويصيب ورعا وعلما، لقوله تعالى : (عند سدرة المنتهى) فإن كان ما ينسب إلى المرأة فإنها امرأة مستورة2. وقالت النصارى : من رأى كأنه يرتقي شجرة البطم، فإنه ينال خيرا وتيرا ويسمع كلاما يسر به. الباب الرابع والستون في علاوة السدر من الرؤيا المعبرة جاءت امرأة إلى مجلس ابن سيرين فقالت : رأيت كأن سدرة في داري سقطت، فالتقطت من نبقها ذو خلتين. قال : ألك زوج غائب? قالت : نعم، قال: فإنه قد مات، وترثينه ألفين(. الباب الخامس والستون

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) مُحقَّق

كيف تُقرأ نصوص التعبير

كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.

رموز ذات صلة

المصادر والطبعات

  1. القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
  2. تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة

تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.