تفسير حلم «حصن» في المنام
رؤية «حصن» في المنام وردت في ٧ نصوصٍ مصدرية عند النابلسي، ابن شاهين والدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
أوجز ما ورد في «حصن»
ومن رأى أنه في حصن من الحصون فإنه يرزق يرزق نسكا في دينه وصلاحا في أمره بقدر استمكانه من ذلك ومن رأى أنه متعلق بالحصن من خارجه أو من داخله أو من أوله أو يدخل منه فإنه يكون في دينه بقدر الاستمكان من ذلك ومن رأى أنه حدث بحصن شيئا ينقصه فإنه نقص في دينه
تفسير حلم حصن في المنام عند الدينوري
القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصّان مصدريّان
قال الأواخر : من رأى أن عليه درعا، فهو حصن، لقول النبي صلى الله عليه وسلم. رأيت كأن علي درعا حصينة، فأولته المدينة. ومن رأى أنه لبس درعا، فهو يصيب سلطانا عظيما على كورة حصينة يأمن عزله وينجو من كل غم. وإن كان تاجرا، فإنه فضل يصير إليه من تجارة دائمة . فإن كان صديقا فإنه رجل كريم، معين لمن استعان به، حافظ لمن لجأ إليه، وهو ولد يكفي أباه مؤونته، ذو بأس وشدة. وهو أيضا لمن لبسه نعمة يصيبها من رجل كما وصفت، ويصونه في السراء والضراء، وينجو من كيد الكائدين، لقوله سبحانه: (وسرابيل تقيكم بأسكم كذلك يتم نعمته عليكم). وقوله تعالى : (وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم). ومن رأى أنه ينسج درعا، فإنه يبني مدينة حصينة. وقال النبي صلى الله عليه وسلم من رأى عليه درعا من حديد، فهو حصانة دينه». وقال أرطاميدورس : أما السلاح فما كان منه يغطي [البدن] مثل الترس، والبيضة، والجواشن للصدر والساق؛ فإنه يدل على ثياب كثيرة. وقال جاماسب : من لبس درعا أصاب مالا وملكآ، والله أعلم. الباب الخامس والعشرون في علاوته من الرؤيا المعبرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت كأني في درع حصينة، فأولتها المدينة ؛ وأني مردف كبشا فأولته كبش الكتيبة. ورأيت كأن سيفى ذي الفقار فل، فأولته فلا يكون فيكم. ورأيت بقرا يذبح، فأولته الفل من أصحابي وفي رواية: «فأولت الثلاثة المصيبة في نفسي. الباب السادس والعشرون في رؤية الجوشن والخفتان الجوشن؛ هل مثل الدرع، إلا أنه أحصن وأحفظ وأقوى. وقال النصارى: من رأى جوشنا، فإنه يتزوج امرأة قوية عزيزة جليلة ذات شهرة ومال، يورث المتزوج لها مالا وجمالا، وإن كان فقيرا استغنى. الباب السابع والعشرون في رؤية المغفر والبيضة قال المسلمون: من رأى على رأسه مغفرا أو بيضة، فإنه يأمن نقصان ماله(2) وقال أرطاميدورس : البيضة إذا كانت ذات قيمة ، تدل على امرأة جميلة الباب الثامن والعشرون [في رؤية الترس] قال الأواخر: الترس رجل أديب كريم، مطيع، كفو لإخوانه في كل شيء من الفضائل، حافظ لهم وناصر، يقيهم المكاره والأسواء؛ وهو يمين يحلف بها، وولد. وإن كان الترس أبيض، فإنه رجل ذو دين وبهاء، وإن كان أخضر، فإنه ذو ورع، وإن كان أحمر، فهو صاحب لهو وسرور، وإن كان أسود [72/ ب ] فإنه ذو مال وسؤدد، وإن كان ذا ألوان، فإنه تخاليط. وإن رأى مع الترس أسلحة، فإن أعداءه لا يصلون إليه بمكروه. فإن رأى صانع أو تاجر ترسا موضوعا1) عند متاعه أو فى حانوته أو عند معاملته، فإنه رجل خلاف؛ وقد جعل يمينه جنة لبيعه وشرائه ومعاملتهم، ليكون أنفق لها لقول الله تعالى : (اتخذوا أيمانهم جنة). وإن كان له ولد، يكفيه المؤن كلها ويقيه الأسواء والمكاره . وقالت النصارى : من رأى ترسا قد تترس به، فإنه يلجأ إلى رجل قوي يستظهر به ولا يميل إلى أحد. وقال أرطاميدورس: الترس إذا كان ذا قيمة يدل على امرأة موسرة جميلة، وإن لم يكن ذا قيمة فإنه يدل على امرأة قبيحة.
القلعة، انقلاع من هم إلى فرج؛ والقلعة ملك من الملوك، يقلع الملوك من شر إلى خير . فمن رأى كأنه قد دخل قلعة، رزق رزقا، ونسك في دينه. ومن رأى قلعة من بعيد فإنه يسافر من موضع إلى موضع، ويرتفع أمره. ومن رأى أنه بنى حصنا، فإنه يتحصن من أعدائه، لأن الحصن هو الإسلام. ومن رأى أنه بنى حصنا، فإنه يتحصن من أعدائه، [و] أحصن فرجه من الحرام، وماله ونفسه من البلاء والذل. فإن رأى أنه خرب حصنه أو داره أو قصره، فهو فساد دينه ودنياه، أو موت امرأته. وقيل: من رأى أنه في القلعة أو مدينة أو حصن، فإنه يرزق صلاحا ودولة ونسكا في دينه، لقول الله تعالى : (تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا)(2). فإن رأى أنه قاعد على شرف حصن، فإنه يستفيد أخا أو رئيسا أو والدا يتجو به . وقيل : الحصن رجل حصين، لا يقدر عليه أحد . فمن رآه من بعيد، فإنه علو ذكره وتحصين فرجه . ومن رأى أنه تعلق بحصن من داخله أو خارجه، فكذلك يكون حاله في دينه. وقيل : من رأى أنه تحصن في قلعة نصر(. الباب الرابع عشر
تفسير حلم حصن في المنام عند ابن شاهين
الإشارات في علم العبارات — غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ) · ٣ نصوصٍ مصدرية
ومن رأى أن قرية كبرت عن مقدارها فذلك عائد على صاحبها. وقال بعض المعبرين رؤيا القرية يعبر باشتقاق اسمها ان كان حسنا وإلا فهو كما ذكر. ### $ 3 - (فصل في الحصون والقلاع) وهما بمعنى واحد. فمن رأى أنه يعمر قرية فإنه يدل على صلاح دينه وأيضا يدل على انحصار أعدائه في المضيق ومن رأى أنه يخرب قلعة فبخلاف ذلك. وقال الكرماني عمارة القلاع بالحصن في الرؤيا من عمل أهل النار وأما إذا رأى أنه يبني باللبن والطين فإنه من عمل أهل الجنة. ومن رأى أنه مقيم في القلعة مستحكم في اقامته فإنه يدل على ثبات دينه وصلاح عقيدته وخلوص نيته في الديانة. ومن رأى أنه خرج منها على أي وجه كان ولم يعد إليها فإنه يخرج عن دينه بالكلية وربما دل على انتقام الأعداء منه. ومن رأى أنه معلق بظاهرها أو باطنها فإنه يكون صاحب دين مجازي لا حقيقي. وقال جابر المغربي من رأى أنه في قلعة وعنده ذخيرة وافرة فإنه دليل على صلاح دينه وإن كان بخلاف ذلك فتعبيره ضده. وقال الكرماني من رأى أنه في حصن من الحصون فإنه يرزق نسكا في دينه وصلاحا في أمره بقدر استمكانه من ذلك. ومن رأى أنه متعلق بالحصن من خارجه أو من داخله أو بزاويته فإنه يكون # في دينه ومعيشته بقدر الاستمكان والاستطاعة من ذلك. ومن رأى أنه أحدث بحصن شيئا ينقصه فإنه نقص في دينه. ومن رأى أنه في حصن وقد طلع عليه أعداؤه منه فإنه لا يأمن من مصيبة. ومن رأى أن بالحصن ثلمة وهو يسدها فإنه يسعى في صلاح دينه وسداد ما فرط منه ومن رأى أنه ينقب حصنا فإنه يخوض في عرض أناس ذوي دين ووجاهة فليتق الله. وقال بعض المعبرين من رأى أن نفسه في قلعة وهي محسنة وجماعته عنده وزاده فإنه أمان من أعدائه وظفر بمطلوبه وصلاح في دينه ونفاذ في أمره وعلى كل حال رؤيا الإنسان نفسه في قلعة على أي وجه كان فإنه محمود ما لم يكن فيه ما هو مذموم في علم التعبير. وقال أبو سعيد الواعظ الحصن هو الإسلام فمن رأى أنه بنى حصنا فإنه أحصن فرجه من) الحرام ونفسه من الذل وماله من الرياء. ### $ 3 - (فصل في رؤيا الأبراج)
ورؤيا فاس اشتغال بال ووقوف حال ونفاد مال. ورؤيا طرارا امتحان بصحبة الجاهلين الذين لا يفهمون ما يقال ولا يفهم قولهم. ورؤيا بلاد ساغور خسارة وهم وحزن وندامة. ورؤيا ماردين خير ونعمة وبركة. ورؤيا حصن كيفا علو قدر وبلوغ أمل. قال ابن سيرين رؤيا المدن جميعا على أي وجه كان محمودا. فمن رأى أنه في مدينة مجهولة لم يعرفها فإن ذلك علامة الصالحين وربما نال ما يسأله لقوله تعالى اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم يعني أي مصر كان وربما كانت المدينة المجهولة دار الآخرة فإن عرفت وقد كان دخلها في اليقظة فلا بد من إعادته إليها وربما كان آمنا من خوف لقوله ومن رأى أنه يخرج من مدينة فإنه يخاف عليه لقوله تعالى فخرج منها خائفا يترقب. ومن رأى أنه ينتقل من مدينة إلى قرية فإنه ينتقل من أمن إلى خوف ومن نعيم إلى شقاء. ومن رأى أنه يخرج من مدينة فإنه يخاف. ومن رأى أن مدينة خربت فإن ملكها يجور عليها. وقال بعض المعبرين أحب دخولي المدائن وأكره الخروج منها لأني جربت ذلك مرارا. وقيل من رأى أنه دخل مدينة ولها سور فهو أجود من التي بغير سور وربما دلت رؤيا المدينة التي لها سور على حاكم متمكن يمنع العدو من أرضه والتي بغير سور بضد ذلك. ### $ 3 - (فصل في رؤيا القرى) قال الكرماني من رأى أنه في قرية فإن ذلك مكروه في الدين لقوله تعالى وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة. ومن رأى أنه انتقل من قرية إلى مدينة فإنه صلاح في الدين ونجاح في الأمور وأمان من خوف وتجديد نعيم. ومن رأى أنه خرج من قرية فإنه جيد لقوله تعالى ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها. ومن رأى أنه دخل قرية فإنه يصل غليه رزق وإن كانت قرى كثيرة فإن الرزق أوسع. ومن رأى قرية قد أخذت دوابها أو قطعت أشجارها أو رعى زرعها فإن ذلك يدل على فقر أهلها وتعطيل أمورهم ورؤى تحضير القرى خصب وبركة وكذلك سقيها وريها. ومن رأى أنه يشغل شيئا من القرى فهو حصول رزق ومنفعة. ومن رأى أنه يمسح القرى فإنه يباشر أمرا وينتج له.
وأما الدروع فإنه يؤول بالأمن والتحصن من الأعداء وربما كان حصنا لدينه وقوة ومالا وعيشا وقال أبو سعيد الواعظ الدرع حصن الرجل ولبسه سلطان عظيم وللعامة نعمة ووقاية من البلاء والمكايد قال تعالى وسرابيل تقيكم بأسكم الآية وقال تعالى وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم وصنع الدرع بنيان مكان حصين. وأما لبس الدرع فيؤول بأخ ظهير أو ابن شقيق وقال الكرماني من رأى أنه لبس درعا فإنه يأمن من جميع المكاره. وأما الخوذة فإنها تؤول على أوجه. قال ابن سيرين الخوذة تدل على شيء يحفظ به الإنسان وقال الكرماني تؤول بالولد لأنها كالتاج. وقال أبو سعيد الواعظ الخوذة إذا كانت مرتفعة القيمة دلت على الغنية الجميلة وإذا لم تكن ذات قيمة غالية دلت على امرأة قبيحة. وقال جعفر الصادق الخوذة تؤول على سبعة أوجه قوة ومال وشرف وولد وبقاء وحسن حال وشيء يحفظ به نفسه بالمكر. وأما الزنود فقد اختلف فيها فمنهم من قال هي قوة صاحب الرؤيا بمعاونة بعض أقربائه إياه ومنهم من قال يصحب رجلين قويين عظيمين من أقربائه أو غيرهم وربما دلت الزنود على الإخوة أو الأصحاب المساعدين. وأما الساقان فإنهما يؤولان على وجهين لمن رأى أنه لبسهما إما قوة على يد الأولاد وحصول سفر وربما كانتا قوة في معيشته.) وأما الجوشن فإنه يؤول على أوجه علو قدر لأنه من ملابس الملوك في الحروب فمن رأى أنه يلبس جوشنا فإنه يدل على الشرف والأمن والالتجاء بمقدار صقله وصفائه ومال وعيش وزيادة في الدين. وقال أبو سعيد # الواعظ الجوشن أحصن من الدرع. وأما المغفر فإنه يؤول لمن لبسه بالأمن من ذهاب المال ونيل عز وشرف وكذلك الصبية. وأما لبس الفرس فإنها تؤول بالقوة في العز خصوصا إن ألبسه لفرسه. وأما السلاح جملة فقد أجمع المعبرون أنه قوة وشرف ودولة وولاية وحصن ورياسة بقدر قيمة ذلك السلاح. وقال الكرماني من رأى أنه تسلح بجميع السلاح وكان مريضا شفي وإن كان خائفا أمن وإن كان مسافرا رجع إلى أهله سالما.
تفسير حلم حصن في المنام عند النابلسي
تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
في المنام على اعتماد الصدق لما قيل الصدق حصن وربما دل الحصن على مالكه أو من فيه أو من جند أو عدو وربما دل على العلم والقرآن وما يتحصن به من الشيطان وجنوده كالهياكل والأسماء العظيمة فأبراجه أمراؤه وشرفاته حراسه أو جنده ومراميه جواسيسه وأبوابه حجابه وقلته وزيره وربضه أهله وأقاربه أو خزائنه التي ينفق منها ويحمل إليها. فإن رأى كأنه في حصن فإن كان يليق به الملك ملك أو تزوج إن كان أعزب أو رزق ولدا أو اشترى ملكا أو أسلم إن كان كافرا أو تاب واستقال إلى الله تعالى من ذنوبه والحصن يدل على الإسلام. فمن رأى أنه في حصن أو في قلعة فإنه يرزق نسكا في دينه وصلاحا وإقلاعا عن ذنوبه بقدر موضعه من الحصن وتمكنه فيه وإن كان الحصن في ماء في اليقظة ورأى في المنام أنه صار في قفر تمكن منه عدوه وملكه وإن كان في قفر ورأى أنه صار # في جبل أو ماء تحصن من محاربه ورجع عنه خائبا. ومن رأى أنه بنى حصنا فإنه يتحصن من أعدائه أو أحصن فرجه من الحرام وماله ونفسه من البلاء والذل. ومن رأى أنه خرب حصنه أو داره أو قصره فهو فساد دينه ودنياه أو موت امرأته. ومن رأى كأنه قاعد على شرف حصن استفاد أخا أو رئيسا أو ولدا ينجو به وقيل الحصن رجل حصين لا يقدر عليه أحد. فمن رآه من بعيد فإنه علو ذكره وتحصين فرجه.
ولدينا كذلك نصٌّ مصدريٌّ واحد من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · نصّان مصدريّان في هذه الصفحة
- الإشارات في علم العبارات — غرس الدين خليل بن شاهين الظاهري (ت 873هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0009968) عبر OpenITI · ٣ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
- تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
- تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام — أبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010652) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.