تفسير حلم «الحلاوة» في المنام
رؤية «الحلاوة» في المنام وردت في ٤ نصوصٍ مصدرية عند ابن سيرين، ابن غنّام والشهاب العابر، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
أوجز ما ورد في «الحلاوة»
أنت تعرف تعمل الحلاوة التي تنفخ وتعمل منها كاللعاب وكيزان الفقاع ونحو ذلك، قال: نعم، قلت: تمرض وتبطل فائدتك من ذلك، فجرى. [141] فصل: وأما من بنى فندقا أو دكانا أو حماما أو فرنا أو مسلخا أو طاحونا أو ملكه أو تحكم فيه فإن كان أعزب تزوج وإن كان آهلا للملك تملك، أو للولاية تولى، أو يرزق ولدا وإلا اشترى عبدا أو جارية أو دابة، أو تجددت له معيشة داره، وأما إن كان عبدا ترك العبادة ورجع إلى الدنيا، وربما حصل للرائي نفع من أحد أبويه، أو من إخوته أو أقاربه أو من أملاكه، وإن كان فقيرا استغنى، أو تعرف بإنسان ينفعه. [142] فصل: ويدلوا على الأكابر والملوك لما فيهم من الصندوق وجمع المال، والحرس والأمناء، ومجيء الناس إليهم ورجوعهم وقد قضيت حوائجهم. فإن جعلنا ذلك زوجا كان لما في الحمام من اللذة والاغتسال، وخروج العرق الذي هو بمنزلة المنى وكثرة المياه. ولما في الطاحون من زوجي الحجارة، وركوب الواحد فوق الآخر. ولما في الفندق من النوم والراحة للمسافر وما أشبه ذلك. وإن جعلنا كل واحد ملكا أو عالما أو عابدا لمجيء الناس إليه وانتفاعهم به. # قال المصنف: انظر إذا بنى شيئا من ذلك وأعطه من الخير والشر مل يليق به في وقته. كما قال الإنسان: رأيت أنني بنيت فندقا، قلت له: يحدث لك سفر جيد وإلا فلا. وقال آخر: رأيت أنني هدمت فندقا، قلت له: تجهزت للسفر والساعة يبطل سفرك، فكان كذلك. وقال آخر: رأيت أنني جددت حماما في داخل حمام، قلت له: اغتسلت ثم شككت في غسلك فاعدته ثانيا، قال: نعم، ومثله رأى آخر، قلت له: كان ماؤه حارا، قال: نعم، وكان في زمن الصيف، قلت له: كان يعتريك حمى واحدة صارت تعتريك حماتان، قال: نعم. ومثله رأى آخر، قلت له: أيما أحسن الحمام الداخلة أو الخارجة، قال: بل الداخلة، قلت له: ستحمل زوجتك بغلام، فكان كذلك. ومثله رأى آخر، قلت: عندك امرأتان وربما تكون إحداهن سرية، قال: صحيح. وقال إنسان: رأيت أن فلانا بنى له حماما بماء حار وكان في الصيف، قلت: أهو مريض أم لا، قال: مريض، قلت: بالحمى الحارة، قال: نعم، قلت: يموت، فمات. ومثله رأى آخر إلا أنه قال بماء حار في زمن الشتاء، قلت له: يعافى من مرضه، فعوفي. وقال آخر: رأيت أن حماما على يدي فوقعت من يدي تهدمت، قلت له: كان في يدك مجمرة أو كانوا وقع من يدك وتكسر، ضحك وقال: نعم. وقال آخر: رأيت على / يدي حماما وقد أكلته، قلت: كان عندي غلاية #
تفسير حلم الحلاوة في المنام عند ابن سيرين
منتخب الكلام في تفسير الأحلام — منسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري · نصٌّ مصدريٌّ واحد
والقطا حتى يقول العضر فوط والخنافس حتى يقول الحنظب هذا ونحوه وما كان من الفواكه غالبه حلو فهو على ذلك حتى يقول كأنه مر أو حامض في مذاقه أو ضميره وما عرف بالحموضة أكثره جرى علىذلك حتى تصفه بالحلاوة وكل ما كانت زيادته محمودة كالبدن والقامة واللسان واللحية واليد والذكر إذا خرج عن حده عاد تأويله إلى الفضيحة إلا أن يدخل ما يصلحه أو يعبره عابر في المنام أو يفسره وكل ما رؤي في غير مكانه وفي ضد موضعه فمكروه كالنعل في الرأس والعمامة في الرجل والعقد في اللسان وكل من استقضى أو استغنى أو استحلف ممن لا يليق به ذلك نالته بلايا الدنيا أو اشتهر بذلك وافتضح وكذلك إن خطب على منبر فقد يصلب على خشبة وإذا توارت أدلة العز والغنة في الرؤيا عاد ذلك سلطانا وكل ما يقوى فيه من أدلة الغم والهم صار خوفا من جهة السلطان لأنه أعظم المخاوف وقد يصير موتا وكل مادل من الملابس على المكروه فخلقه على رأسه أهون من جديده وكل ما كان جديده صالحا فخلقه ردئ والتبسم صالح فإذا خرج إلى القهقهة صار بكاء وحزنا والبكاء بالعين ضحك وفرح وإن كان معه عويل أو صراخ أو رنة فهو مصيبة وترحة والدهن ثناء حسن فإن سال وكثر صار هما والزعفران ثناء حسن ومال فإن صبغ به جسدا أو ثوبا عاد هما وغما والضرب كسوة ومن صار له جناح نال مالا فإن طار به عاد سفرا ومن قطعت يده فارق ما تدل عليه وإن أخذها أو أحرزها بعد القطع استفاد من تدل عليه والمريض إذا خرج متكلما أفاق وإذا خرج صامتا مات # والمقلوب في التأويل تعاقب الأشياء في التفسير واشتراكها في التغيير كالحجامة وربما كانت صكا يكتب في عنقه وكذلك الصك المكتوب حجامة وأكل التين ندامة وهم وغم والندامة والهم أكل التين والحرب طاعون والطاعون حرب والسيل عدو والعدو سيل والبائع مشتر والمشتري بائع والسواد من ألوان الثياب دال على السودد والمال أو على السوء والمرض والذنوب والعذاب والحمرة دالة للرجال على البغي والذنوب والشهرة وهيجان الدم وللنساء على الفرج والصفرة دالة على الأسقام والأفزاع والهموم والبياض دال على البهاء والجمال والتوبة والصلاح والخضرة دالة على الشهادة ودخول الجنة والأعمال الصالحة وربما دلت على الضر الموجب للأجر والخروج من الأبواب الضيقة بشارة بالنجاة والسلامة لمن لا ذنب له من الصغار ولأهل الخير من الكبار وفي المرضى دالة على الموت والخلاص من الدنيا والراحة ولمن كان سالما دالة على المرضى لأن السلامة لا يسر بها إلا من فقدها
تفسير حلم الحلاوة في المنام عند ابن غنّام
تعبير الرؤيا — أبو طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنّام الحنبلي (ت نحو 779هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
وأما الحاء في الرؤيا فإنها تعبر بالحلاوة والحب والحلم وأما حسرة أو حرقة أو حماقة حواء من رأى حواء فإنه يعبر بقول امرأة وقد يكون رجلا يسمع من امرأته الحج في المنام: يدل على وجوه فإن كان في زمن الحج وكان مسافرا رجع سالما وإن كان عليه دين قضي وإن كان تاجرا ربح وإن كان معزولا من ولاية ردت عليه وإن كان مريضا شفي وإن كان ضالا هدي وإن رأى أنه يحج في غير زمن الحج فإن ذلك عسر في جميع ما قدمنا ذكره ومن رأى كأنه ملب في زمن الحج فإنه يقهر من غالب ومن لبى في الحرم فإنه يقهر من عداه حصا الجمار ورميه يدل على وفاء دين قدره على سبعة دراهم أو دنانير أو سبعمائة ونصره على عدو وعمل بر ومن أكل جمرة من الحصا أكل مال يتيم لأن اسم فيها وقيل من حج في المنام فإنه يؤدي الأمانة ويكون صاحب ديانة ومن اعتمر فإنه يعيش طويلا وإن جاور بمكة فإنه يبلغ ارذل العمر ومن رأى أنه يخرج إلى الحج وحده والناس يودعونه وينصرفون عنه فإنه يموت لأن الحاج ذاهب إلى الله ومن رأى أنه يحج في غير زمن الحج فإنه يسافر سفرا # بعيدا عاجلا ويكون سالما في سفره ومن رأى كأنه يعمر البيت أو يامر بعمارته فإنه يبر والديه وكذلك عمارة المساجد ومن رأى كأنه متكيء إلى الكعبة فإنه يجالس رئيسا ويستفيد منه وخراب الكعبة يدل على موت العلماء وقيل خراب البيت الحرام يدل على موت الإمام ومن دخل البيت أمن مما يخاف لقوله تعالى (ومن دخله كان آمنا) ومن حج وعمل شيئا من المناسك فذلك زيادة في دينه وصلاحه ومن رأى كأنه خرج من مكة والناس يدخلونها فإنه يموت وقد يكون الحج في المنام حجا في اليقظة ومن أحرم وهو مريض فإنه يموت لشبه ثوب الإحرام بالكفن ومن أحرم هو وزوجته فإنه يطلقها فتصيرحراما عليه ومن حج ولم يعمل شيئا من أعمال الحج فإنه يقصد الإمام في حاجة (يرومها) وعندي من رآى كأنه هدم مكة فإنه يكون تاركا للصلاة وأنه يكون عاقا لأمه ومن كسا مكة كسا أمه أو بعض محارمه أو اليتامى الحجر الأسود في المنام: حج لقول النبي: " الحجر الأسود يمين الله في الأرض "
تفسير حلم الحلاوة في المنام عند الشهاب العابر
قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير) — الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
[163] كل من عمل عملا، أرفع من عمله: نال عزا، ورفعة، وغنى. كالفقيه، يرى أنه يدرس، أو يخطب، أو يؤم بالناس، أو كأنه يقضي. وكمن يكتب على الطرقات، أو خطا دونا، / فيرى أنه يكتب أحسن مما يكتب، أو في ورق أحسن من روقه. أو كخياط، يخيط القماش الردي، يرى أنه يخيط الرفيع. وكبائع الخلقان، يرى أن له دكانا، فيها بز مليح. وكبائع الحلاوة الدونة، يرى أنه يبيع حلواء السر، وكناسج المشاق، يرى أنه ينسج الكتان، أو الحرير. وأمثالهم. قال المصنف: قال لي إنسان: رأيت أنني أخطب على منبر حجر وكأنني قد تحولت منه إلى منبر خشب مليح، قلت له: خطبت امرأة فقيرة # وما تم مرادكم، ثم تحولت إلى خطبت امرأة غنية، قلت له: أين كان المنبر، قال: كان في غير جامع، قلت له: صنعة ابنها نجار أو يخدم البساتين وربما يتاجر في الخشب، قال: صحيح المجموع فيه، ودليله لو كان المنبر في أماكن العبادة قلنا بيت عالم أو جليل القدر ونحو ذلك فلما لم نجده كذلك أعطى أنه التزق إلى من يعمل الخشب، أو يربح منه. وقال لي خطيب: رأيت أن منبري صار جديدا، قلت: له يتجدد لك توقع بمنصب جديد وربما تتولى قطرا، فجاءه توقيع بالنظر. وقال لي ناسخ: رأيت أنني أكتب في ورق فيصير ألواحا، قلت له: تنتقل من النسخ وتصير معلم مكتب. وقال آخر: رأيت أنني آخذ نبتا من الأرض وأكتب عليه، قلت: تتولى على دار الخضر أو موضع تباع فيه الفواكه، فصار كذلك. ومثله رأت امرأة، قلت: تصيرين ماشطة تكتبين للنساء والبنات في الأفراح وتنقشينهن، فصارت كذلك. فافهمه. [164] فصل: من عمل عملا، دون عمله: دل على الفقر، والنكد، ونزول المرتبة، والتنقل من حال إلى حال أردى منه. كمن صنعته صياغة الفضة، أو الذهب، فيرى أنه يصوغ الحديد. أو كطباخ، يطبخ لحوم الغنم، فيطبخ لحوم الإبل، أو البقر. وكبائع الجواهر، والؤلؤ، يرى أنه يبيع الخرز، أو الخزف. وكتاجر القماش المليح، يرى أنه يبيع الأكسية، أو المشاق، وأمثاله ذلك. لأن كل من فعل فعلا، لا يليق به: فهو شهرة، ردية، في حقه. #
ولدينا كذلك ٣ نصوصٍ مصدرية من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- منتخب الكلام في تفسير الأحلام — منسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0021615) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
- قواعد تفسير الأحلام (البدر المنير في علم التعبير) — الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن المقدسي النابلسي (ت 697هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010703) عبر OpenITI · نصّان مصدريّان في هذه الصفحة
- تعبير الرؤيا — أبو طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنّام الحنبلي (ت نحو 779هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010696) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.