تفسير حلم «اصطرلاب» في المنام

منهجية التفسير والاستشهاد

رؤية «اصطرلاب» في المنام وردت في نصّين مصدريّين عند النابلسي والدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.

أوجز ما ورد في «اصطرلاب»

[الاصطرلاب] خادم الرؤساء، أو إنسان متصل بالسلطان. فمن رأى أنه أصاب اصطرلابا، فإنه يصحب إنسانا، وينتفع به على قدر ما رأى في المنام. وربما كان مغترا بأمر له، ليست له عزيمة صحيحة، ولا وفاء [ولا] مروءة. الباب التاسع عشر في المحبرة [92/ أ] والحبر المحبرة امرأة بصيرة عالمة، أو منفعة من قبلها. وكل ما ترى فيها من خير أو شر، فإنه منصرف إلى تأويلها. والمداد سؤدد وسرور، وخلطه لاحتيال حيلة لطلب معيشة. وربما كان المداد علة تغتم لها، كالمرض والجرب وغيرها، إذا زايلته سائر علته وعلى ثيابه، إلا إذا كان حرفة له، فإنه لا يضره ذلك. والله تعالى أعلم.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) مُحقَّق

تفسير حلم اصطرلاب في المنام عند النابلسي

تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

في المنام خادم الرؤساء وإنسان متصل بالسلطان فمن رأى أنه أصاب اصطرلابا فإنه يصحب إنسانا كذلك وينتفع به على قدر ما رآه في المنام وربما كان متغيرا لأمر ليست له عزيمة صحيحة ولا وفاء ولا مروءة.

تعطير الأنام في تعبير المنام، عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ)، ج1 ص22 مُحقَّق

كيف تُقرأ نصوص التعبير

كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.

رموز ذات صلة

المصادر والطبعات

  1. القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
  2. تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة

تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.